زووم بريس            بنكيران و شباط في برنامج الخيط الابيض            سيارة عملاقة "ولاه أوباما باباه ما عندو" تتجول بالرباط            هل تنفع المواسات في انقاد افلاس المنظومة التعليمية            تم توقيف سيارة من نوع مقاتلة بالمناطق الحدودية الشرقية بين المغرب والجزائر محملة بكمية من الحديد             وكالة إشهارية تستعمل شبيهة أميناتو حيضر في لوحة إشهارية            القاء القبض على عشاب بتهمة اعداد دردك مسمن مؤخرات النساء             حمار يلج القسم و يريد ان يتسجل في الماستر مستقبلا             إعتصام ثلاثة صحافيين من البيان أمام النقابة الوطنية للصحافة            كبش يجرب حظه في مدرسة سد الخصاص           
كواليس زووم بريس
سفيرة فرنسا بالرباط تنفي توظيف أحد المخالطين بمصالحها

 
صوت وصورة

الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك


منصف السلاوي أكبر علماء العالم في تطوير اللقاحات


هل بات استعمال العموم للكمامات ضروريا


عفو ملكي لفائدة 5654 معتقلا


كارثة طرقية بالطريق السيار

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

عبد الوهاب عيساوي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية

 
أسماء في الاخبار

حمزة مون بيبي.. تأجيل قضية دنيا باطمة وشقيقتها الى يونيو المقبل

 
كلمة لابد منها

خرجة العثماني الغير موفقة تجر عليه الانتقادات

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

صورة تألق المغاربة بين المواطن والمسؤول

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

هيئة تدق ناقوس الخطر حول اختلالات تدبيرية بمعملين للسكر والشمندر

 
من هنا و هناك

قناة امريكية تخلط بين موناكو و موروكو

 
مغارب

عملية سرّية جهّزت لها الإمارات بـ8 دول لاعتراض أسلحة تركية إلى ليبيا

 
المغرب إفريقيا

المغرب يعلن تفعيل المرصد الإفريقي للهجرة قبل متم2020

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

جماعة تمارة تتخبط في المشاكل بفعل سوء التدبير
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 ماي 2020 الساعة 47 : 21




أفادت مصادر إعلامية، اليوم الثلاثاء، أن، والأغلبية المسيرة، عمقوا أزمة الجماعة التي تشكل نواة عمالة الصخيرات- تمارة الناشئة.

 فبين ترؤس الرجدالي للجماعة لأول مرة سنة 2003 ، وعودته لتسيير شؤونها سنة 2015،حسب جريدة الأخبار التي أوردت الخبر، تقف الجماعة على حافة الإفلاس، بعد تراكم الاختلالات التدبيرية التي خرجت عن السيطرة، وبات معها الإفلاس مسألة وقت ليس إلا.

 العجز المالي الذي ضرب مالية جماعة تمارة أحد العناوين الكبيرة للاختلالات التي تراكمت بسبب الاختيارات غير الصائبة للرئيس، وأغلبيته المرتبكة، سيما بعد عجز الرجدالي عن ضخ مساهمة الجماعة في اتفاقية تأهيل تمارة والبالغة قيمتها 22 مليار سنتيم، وأكثر من ذلك استغل الرجدالي 7 ملايير حولتها وزارة السكنى لإطلاق حملة انتخابية سابق لأوانها، في ظل صمت سلطة الوصاية.

اختلالات مشروع «الهضبة الخضراء» كان الرئيس الحالي لجماعة تمارة، عن حزب العدالة والتنمية، قد بدأ مساره سنة 2003 ، بإنجاز ورش الفضاء الأخضر باعتمادات مالية ضخمة، قبل أن تقرر السلطات هدم المشروع بسبب الاختلالات التي شابت إنجازه، وعدم احترام القانون ومتطلبات التهيئة، وغياب التنسيق والالتقائية مع باقي المتدخلين.

وكشفت ذات المصادر أن هدم مشروع منتزه «الهضبة الخضراء»، الذي أقيم على مساحة 8 هكتارات ونصف، كبد الجماعة الحضرية للمدينة خسارة مالية بحوالي مليار و300 مليون سنتيم، وتمت إقامة هذا المشروع فوق أرض توجد في مكان استراتيجي بالقرب من الطريق السيار.

وحسب مستشارين من أغلبية المجلس الأسبق خلال الولاية الأولى بين 2003 و2009، فإن الرجدالي لم يكن يتوفر على أي تصور، بدليل أنه ظل يتخبط حتى نهاية الولاية، دون أن يترك بصمة واحدة تؤرخ لمجلس سير جماعة تمارة بأغلبية مريحة، وفي ظل اختصاصات واسعة، مع استحضار ارتفاع ميزانية الجماعة التي لم تنعكس على ساكنة العمالة الناشئة، حيث تفاقمت العشوائية بتراب الجماعة، وتحولت الجماعة إلى غول إسمنتي يفتقر للمرافق الحيوية والمناطق الخضراء، والبنية التحتية الطرقية، إلا ما سجل من إنجازات بفضل تدخل ممثلي وزارة الداخلية بالمدينة.

وبسبب حصيلة تلك الولاية، تضيف ذات المصادر، فقد الرجدالي وحزبه ثقة الناخبين، فوجد نفسه خارج التسيير، إلا أن الإرث الثقيل الذي تركه من الاختلالات ألقى بظلاله على ولاية خلفه الذي وجد نفسه مضطرا لمواجهة المحاكم بسبب القضايا الكثيرة المرفوعة ضد الجماعة بسبب سوء تسيير سلفه الرجدالي عوض مواجهته لمشاكل تمارة البنيوية، وتعاظمت أزمة التسيير التي استغلها حزب العدالة والتنمية في حملته الانتخابية التي أعادت الرجدالي لرئاسة الجماعة سنة 2015، فكان أول قرار اتخذه هو بناء مقر فخم للجماعة بقيمة عشرة ملايير سنتيم، ويبدو أن ضخامة الغلاف المالي دفعت سلطات الوصاية لرفض المشروع، خاصة وأن قيمة الإنجاز تشكل أكثر من نصف ميزانية الجماعة، وبالتالي فإن جدوى الإنفاق تبدو غير متوازنة.

وظل الرجدالي مصرا على هذا المشروع، تقول المصادر نفسها، حيث قام بتحويل مقر الجماعة من شارع الحسن الثاني إلى شارع محمد الخامس حيث توجد عمارتان في ملك الجماعة بنيتا في وقت سابق على أرض في ملك الجيش الملكي، وتعهد ببناء مقر الجماعة في ظرف سنتين بقيمة 10 مليارات سنتيم تم رفضه من طرف الجهات المانحة، وبعد انقضاء المدة، وعوض أن يبحث عن حل للوفاء بالتزاماته مع مالك العمارتين، قام بتفويت المقر القديم للخزينة العامة لاستغلاله كمقر رسمي لها بتمارة، وبعد حملة المجتمع المدني عليه بسبب هذا القرار، شرعن زلته الخطيرة بإدراج  نقطة تفويت المقر للخزينة ضمن دورة رسمية من أجل التصويت عليه مستغلا أغلبيته الساحقة في المجلس.

وسيتواصل مسلسل سوء التدبير بالمجلس الجماعي لتمارة، بعدم وفاء المجلس بالتزاماته في اتفاقية لتأهيل الجماعة المبرمة منذ سنوات مع وزارة السكنى وسياسة المدينة، حيث تبلغ قيمة الاتفاقية حوالي 22 مليار سنتيم، حولت منها الوزارة  قرابة 7 مليارات استغلها موح الرجدالي، رئيس جماعة تمارة، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، في إطلاق حملة انتخابية سابقة لأوانها، بعد أن أقبر موضوع الاتفاقية، وبعد عجز  جماعته عن تحويل حصتها في الاتفاقية، وسط تساؤلات عن دور سلطة الوصاية في تتبع صرف اعتمادات مخصصة لتنفيذ بنودها.

ووفق مصادر من مجلس جماعة تمارة، تضيف الجريدة، فإن موح الرجدالي حول ما تبقى من مساهمة وزارة المالية التي خصصت لتأهيل مدينة تمارة على عهد الوزير السابق نبيل بنعبد الله، في إطار تبادل المنافع بين حزبي الأغلبية الحكومية، إلى شركة تمارة للتنمية- temara developpement، والتي برمجت لتنفيذ أوراش للترصيف وتبليط الأزقة والشوارع بخلفية انتخابية، لإرضاء أتباع حزب العدالة والتنمية بتمارة، خاصة بمعاقل مستشاري الجماعة، ونواب الرجدالي، بدليل أن تركيز هذه الأشغال تم بالأحياء التي يقطنها نواب الرئيس، وسط غضب عارم لمستشاري المعارضة وبعض أعضاء الأغلبية من حزبه الذين قلبوا الطاولة عليه بعد رفضهم لسلوكات وقرارات الرئيس الانفرادية والإقصائية التي تدبر بمنطق «الكَانة» حسب تعبير زميل سابق له.

وتصاعدت الأصوات المنتقدة للتدبير الارتجالي لشؤون المجلس، والذي امتد ليصل إلى النائب الأول للرئيس، الذي رصد العديد من الاختلالات التي تطرق إليها في خرجات مصورة، مازالت إلى الآن تنتظر رد الرئيس مادام أنها صادرة عن أحد أعضاء المكتب المسير، والذي يتحدث عن احتكار القرار، وعدم إشراك نواب الرجدالي، وعدم القدرة على الحسم في عدة قضايا، وعدم الاكتراث للتسيب الإداري، ومظاهر الهشاشة والفقر والبداوة والاختلالات المجالية والانتشار المهول لدور الصفيح الذي يجعل تمارة تحتل المرتبة الثانية وطنيا في انتشار «البراريك» الصفيحية.

 وتعول ساكنة تمارة، تضيف ذات المصادر، على مجهودات السلطات، حيث يجري التخطيط لبرنامج تأهيل شامل ومندمج بالمدينة ترعاه وزارة الداخلية من أجل تغيير معالم المدينة، وقد رصدت له مبالغ مالية بالملايير، وتم الاتفاق على الخطوط العريضة للبرنامج من أجل تنزيله، قبل تأجيل خطواته الأولى بسبب أزمة كورونا، وتتمثل في الدراسات وانطلاق الأشغال الكبرى المهيكلة، علما أن الرئيس الرجدالي تعود على تدخل السلطات ورجال الداخلية بالإقليم خلال الولايتين اللتين ترأس فيهما المجلس من أجل إنقاذ المدينة، حيث أنقذ محمد امهيدية، الوالي الحالي لجهة الشمال الذي كان يشغل عاملا على الإقليم خلال ولاية الرجدالي الأولى، الإقليم من السكتة القلبية التي كانت تهدده، بعد أن غير وجه تمارة عمرانيا وأشرف على توفير بنيات خدماتية وتحتية مهمة، واليوم يسارع العامل يوسف ادريس، الذي كان مكلفا بالمشاريع التنموية الكبرى بالدار البيضاء قبل أن يحظى بتعيين ملكي على رأس عمالة تمارة، من أجل تعبئة موارد مالية تقدر بالملايير، بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية ومؤسسات شريكة، من أجل أجرأة مخطط استراتيجي كبير تعول عليه ساكنة تمارة لتعويض شبح الإفلاس الذي يهدد المجلس.








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

الملك محمد السادس يلقي الكرة في ملعب مُقبّلي يديه

معاناة سكان دوار أولاد بوكراع بسيدي المختار مع انعدام الماء الشروب متواصلة للعام الثالث

مخيم للاجئين على ماشرف البرلمان بالرباط

الحسيمة: حجز 125 كلغ من مخدر الشيرا

المنتخب المغربي في معسكر إعدادي لمواجهة غينيا

المغرب الفاسي يغرم ثلاثة من لاعبيه

جبل البان بإيمضير «تنغير» : أجواء الاعتصام في يوم رمضاني حار...

ختم صحيح البخاري.بالمدرسة العتيقة رسموكة

عامل يلقى حتفه بمقلع للحجارة

جماعة تمارة تتخبط في المشاكل بفعل سوء التدبير





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

بنعدالقادر يورط لشكر في أزمة تنظيمية غير مسبوقة

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

العربدة تقود ممثلا مغربيا للسجن

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

تقرير حقوقي ينبه لخطروة الأوضاع الاجتماعية و سوء أحوال أهل البادية

 
اقتصاد

توقعات بانكماش الاقتصاد المغربي بـ%2 خلال 2020 وانتعاشه بـ%4 سنة 2021

 
البحث بالموقع
 
أجندة

شبكة المقاهي الثقافية تنظم ملتقاها الجهوي بسيدي قاسم

 
في الذاكرة

رحيل احد ابناء الصحراء البررة مربيه ربو ماء العينين

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

بطولة الأندية العربية: الرجاء البيضاوي يقترب من التأهل لنصف النهائي

 
مغاربة العالم

إجلاء مجموعة من المغاربة العالقين بثغر سبة المحتلة

 
الصحراء اليوم

نقابة الـCDT تتهم لوبي الصيد البحري باستقدام بحارة يحملون فيروس كورونا إلى الداخلة

 

   للنشر في الموقع 

[email protected] 

اتصل بنا 

[email protected]

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية