زووم بريس            بنكيران و شباط في برنامج الخيط الابيض            سيارة عملاقة "ولاه أوباما باباه ما عندو" تتجول بالرباط            هل تنفع المواسات في انقاد افلاس المنظومة التعليمية            تم توقيف سيارة من نوع مقاتلة بالمناطق الحدودية الشرقية بين المغرب والجزائر محملة بكمية من الحديد             وكالة إشهارية تستعمل شبيهة أميناتو حيضر في لوحة إشهارية            القاء القبض على عشاب بتهمة اعداد دردك مسمن مؤخرات النساء             حمار يلج القسم و يريد ان يتسجل في الماستر مستقبلا             إعتصام ثلاثة صحافيين من البيان أمام النقابة الوطنية للصحافة            كبش يجرب حظه في مدرسة سد الخصاص           
كواليس زووم بريس
جلسة المصالحة تجمع بنشماس و تيار المستقبل

 
صوت وصورة

كارثة طرقية بالطريق السيار


فوضى و تسيب حراس السيارات


فيديو من مخبأي الخلية الإرهابية الموالية لـ "داعش" المفككة بالحوز


الملك عبد الله يشكر الملك محمد السادس لموقفه حول القدس


المديرية العامة للأمن الوطني أحدثت في 16 ماي 1956 .. صور نادرة

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

نجيب محفوظ... إيقاع حياة منتظم مثل دقّات "بيغ بن"

 
أسماء في الاخبار

مسلسل فضيحة "حمزة مون بيبي" ما زال مستمرا

 
كلمة لابد منها

إجماع تام على إدانة حرق العلم الوطني بباريس

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

علي لطفي: " المعلمون الشباب: مستقبل مهنة التعليم"

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

مطالب بفتح تحقيق بشأن هلاك سيدة وجنينها بالمركز الإستشفائي بسيدي قاسم

 
من هنا و هناك

قصة "ماتا هاري" فتاة الليل التي أصبحت أشهر جاسوسة في التاريخ

 
مغارب

مؤتمر برلين حول ليبيا جعجعة بلا طحين

 
المغرب إفريقيا

محمد السادس: المغرب وضع تحت تصرف المرصد الإفريقي للهجرة مقرات حديثة تتماشى مع المعايير الدولية

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

قطاعات وزراية تغيب فيها ثقافة مراقبة التسيير و الافتحاص
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 شتنبر 2019 الساعة 03 : 18




كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2018، في شقه المتعلق بالتسيير الميزانياتي والمحاسبي، عدم توفر عدد من الوزارات على نظام فعال يضمن لها مساءلة جميع المسؤولين والموظفين. ومما جاء في التقرير، أن مفهوم المساءلة يرتبط بالإطار القانوني والهيكل التنظيمي والإستراتيجية والإجراءات التي من شأنها أن تضمن أن الوزارة تفي بواجباتها القانونية المتعلقة بتوزيع مواردها وتقديم خدماتها وتقييم أدائها وتفصح عن قانونية وكفاءة استخدام المال العام واستخدامها لمواردها. 

 

 

وأورد تقرير قضاة جطو أن القطاعات الحكومية المعنية بهذا الأمر، هي وزارة الثقافة، ووالتجهيز والنقل واللوجيستيك والنقل، ووزارة الوظيفة العمومية والإصلاح الإداري، ووزارة الشباب والرياضة. وبخصوص وزارة الثقافة، قال تقرير قضاة جطو إنه يفترض أن يتيح نظام المساءلة إمكانية التأكد من مدى التزام المسؤولين وباقي الموظفين بالضوابط القانونية المعمول بها وبقواعد النزاهة والأخلاقيات، إضافة إلى إمكانية التأكد من أن المهام المفوضة لهم تم أداؤها وفق مبادئ الموضوعية والمساواة والجودة المطلوبة وأنها تتوافق والسياسة المعتمدة في القطاع. وأضاف المصدر ذاته، أنه يتعين إخضاع نظام المساءلة المذكور للتقييم، من أجل تحسينه والزيادة في فعاليته بهدف ضمان تحقيق الأهداف المحددة سلفا، لافتا إلى أنه من خلال التحريات، تبين أن وزارة الثقافة لا تتوفر على نظام حقيقي للمساءلة ولا على أية إجراءات مكتوبة وموثقة ومعلنة من شأنها أن تضمن مساءلة جميع المسؤولين والموظفين عن الأعمال التي هم مكلفون بمزاولتها وكذا عن تقييم مردوديتهم بشكل دوري كما ونوعا. أمام هذه الوضعية، أكد تقرير المجلس الأعلى للحسابات، أن المخاطر بشأن الانحراف تتنامى عن الضوابط القانونية الجاري بها العمل، والمخاطر المرتبطة بعدم صدقية المعلومات، وخاصة المالية منها، وكذا المخاطر الخاصة بعدم تحقيق الأهداف المرسومة، ناهيك عن إمكانية عدم تحقيق الإنصاف فيما يرجع إلى تقييم مردودية كل مسؤول أو موظف. وأوضح أن فعالية كل نظام للمساءلة تبقى رهينة بتحديد المسؤوليات بشكل دقيقوواضح ومعلن عنه مسبقا، كما تقتضي وضع آلية تسمح برفع تقارير دورية وتحديد الجهة التي تتلقى هذه التقارير وتدرسها، مع ضرورة العمل على التأكد من مدى صحة وصدقية ووجاهة مضامينها.

 

 

وارتباطا دائما بتقييم آليات المساءلة، أشار التقرير إلى أن قضاة جطو قاموا بافتحاص وظيفة التدقيق الداخلي والتفتيش، وذلك من خلال الاطلاع على عمل المفتشية العامة للوزارة بوصفها بنية داخلية للتفتيش والمراقبة والتدقيق والتقييم، حيث التركيز على تقديم الاستشارة وتنفيذ المأموريات الطارئة بأمر من الوزير على حساب المهام الأخرى، وعدم تدقيق الصفقات التي يتجاوز مبلغها 5 ملايين درهم، وقلة الموارد البشرية. أما وزارة الشباب والرياضة، فقد أكد التقرير ذاته، أن نظام المساءلة للوزارة يعاني من نقص في وجود إجراءات مكتوبة وموثقة ومعلنة من شأنها أن تضمن إجراء تقييم موضوعي ودوري لأداء المسؤولين، من خلال ربطه بنتائج ومردودية المصالح التي يرأسونها وربطه كذلك بالوسائل الموضوعة رهن تصرفهم كما ونوعا. وفي السياق ذاته، أبرز التقرير إلى أنه أمام هذه الوضعية، تتنامى المخاطر بشأن عدم التقيد بالضوابط القانونية الجاري بها العمل، والمخاطر المرتبطة بعدم صدقية المعلومات، وخاصة المالية منها، وكذا المخاطر الخاصة بعدم تحقيق الأهداف المرسومة، ناهيك عن إمكانية عدم تحقيق الإنصاف فيما يرجع إلى تقييم مردودية كل مسؤول.

 

 

وكشف تقرير المجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2018، عن نقائص في نظام مساءلة جميع المسؤولين والموظفين في وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، حيث قال إن الوزارة تتوفر على نظام للحكامة مبني على أجهزة ولجان تعقد اجتماعات دورية سنوية بالنسبة للمسؤولين الكبار و5 اجتماعات سنوية بالنسبة للوزير والمدراء المركزيين و3 اجتماعات في السنة بالنسبة للكاتب العام والمدراء المركزيين والجهويين وممثلي المؤسسات العمومية والسلطات المحلية وممثلي مصالح الخزينة العامة واجتماعات شهرية بالنسبة للمدراء المركزيين ورؤساء الأقسام و المصالح، وكذا رؤساء المشاريع على المستوى المركزي بالإضافة إلى اجتماعات شهرية بين المدراء الجهويين والإقليميين والمسؤولين عن المشاريع.

 

 

ولاحظ التقرير، أن مساءلة المسؤولين تتم فقط بمناسبة عقد الاجتماعات المنصوص عليها في هذا النظام، وتقديم الحصيلة الدورية أو النهائية، ولا تتوفر الوزارة على آليات أخرى لتقييم أداء هؤلاء المسؤولين. وتحدث المجلس الأعلى للحسابات أيضا، عن عدم كفاية تقييم أداء الموظفين العموميي، حيث تخضع عملية تقييم الموظفين العموميين بمناسبة ترقيتهم في الرتبة أو الدرجة إلى نظام قانوني يسري على كافة موظفي الدولة. وسجل مجلس جطو في هذا الإطارات عدة ملاحظات على هذا النظام، منها عدم وجود آليات لمراقبة موضوعية عملية التقييم التي يباشرها الرؤساء المباشرون، وعدم وجود نظام لتوثيق أداء الموظفين من خلال إنجاز تقارير دورية عن أداء الموظف، وعدم تبني معايير أو مؤشرات لقياس أداء الموظفين، مشيرا إلى عدم وجود آليات للتقييم الموضوعي ألداء الموظفين المسؤولين من خلال ربطه بأداء المصالح التي يرأسونها وربطه بالوسائل الموضوعة رهن تصرفهم.








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

حذر المستثمرين وراء هبوط سوق الأسهم في المغرب

المغرب: معدل البطالة يتراجع إلى 8.1 في المائة

نزار بركة يقدم أرقاما صادمة عن أوضاع البلاد خلال 6 أشهر الاولى من التدبير الحكومي

الفرصة سانحة لحذف جميع الصناديق السوداء والعلاوات ويبقى صندوق الخزينة العامة للدولة وحده تحت المحاسب

مشروع لترحيل السجون خارج المدن

عودة المناوشات الى نقابة موخاريق

فضائح لندن امام البرلمان

فضائح التدبير المفوض تزكم أنوف البيضاويين

حوار محمد الصبار مع الاتحاد

قطاعات وزراية تغيب فيها ثقافة مراقبة التسيير و الافتحاص





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

وهبي يتعهد بإخراج البام من جبة السلطة

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

المغرب يتقدم بطلب لاستضافة نهائي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

حمزة مون بيبي..تأجيل الملف واتهامات لدنيا باطمة بالوقوف وراء الحساب

 
اقتصاد

اطاك المغرب ترسم صورة سوداء عن المخطط الاخضر

 
البحث بالموقع
 
أجندة

شبكة المقاهي الثقافية تنظم ملتقاها الجهوي بسيدي قاسم

 
في الذاكرة

رجال من حرب اكتوبر

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

بطولة الأندية العربية: الرجاء البيضاوي يقترب من التأهل لنصف النهائي

 
مغاربة العالم

روما ..سفارة المغرب تحدث خلية لتتبع تطورات انتشار فيروس كورونا بإيطاليا

 
الصحراء اليوم

زوابع رملية تقطع عددا من الطرق بالعيون

 

   للنشر في الموقع 

[email protected] 

اتصل بنا 

[email protected]

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية