و لخص ولعلو برنامجه في اربعة نقط محورية منها أن الاتحاد يجب ان يبقى اتحاديا في خطه السياسي و ان لا يخضع للموجات العابرة، مضيفا "دوري جمع كل العائلة الاتحادية لكي يعود من جمدوا وضعيتهم في الحزب و ذلك سيعطي جاذبية للحزب و يدفع في إتجاه تجميع اليسار".
و لم يخفي ولعلو رغبته في أن يكون المؤتمرالقادم محطة لمصالحة المغاربة مع الحزب و قال ولعلو" بعد عقود من القطيعة تصالحنا مع الدولة و ساهمنا في تطويرها لكن ابتعدنا عن المجتمع ، خلال 15 سنة المجتمع اخترقته عدة توجهات. إما التوجه المحافظ او الممارسات الانتهازية و كلتا الاتجاهين ساهم في تراجع السياسة".
و أضاف أن الاتحاد يربط برنامجه بمشروع يمكن أن يلعب دورا في المصالحة مع المجتمع لابراز قيم التقدم و الحداثة التي تطرح بقرة لتمكن بلدنا من التحاور مع العالم و لكي يحل المجتمع التناقضات كالعلاقة بين الدين و السياسية .
و شدد القيادي الاتحادي أن حزب بوعبيد هو حزب المستقبل ليصبح المغرب بلد مؤسسات في إطار دستور جديدي زج بان يفعل و هو ما يقتضي إنخراط الدولة و المعارضة..
و عرج ولعلو على تأثيرات الازمة العالمية على إقتصاديات دول المنطقة ." نحن في 2012 يجب ان نهيأ بلدنا للتحديات المستقبلية و لذلك يجب ان يكون الاتحاد حزبا قويا، عالميا نحن في أزمة وهناك اكراهات خارجية . الحكومة لم تنتبه اليها مند اربع سنوات و لم تستوعب أن الأزمة ستؤثر على العالم كله بما فيه الصين. هذا الوضع الاقتصادي مرتبط بمقدرتنا على التفاوض. خلال2014-2015 العالم سيخرج من الأزمة لان آلاليات وجدتها الدول المتقدمة. امريكا ستصبح أول منتج للنفط، أسيا و أوروبا ستتعافيان المشكل هو نحن" و قال ولعلو أن حزبه المتجدد و القوي من المعارضة سيساعد بأن لا يفوت المغرب هذا الموعد.