زووم بريس            بنكيران و شباط في برنامج الخيط الابيض            سيارة عملاقة "ولاه أوباما باباه ما عندو" تتجول بالرباط            هل تنفع المواسات في انقاد افلاس المنظومة التعليمية            تم توقيف سيارة من نوع مقاتلة بالمناطق الحدودية الشرقية بين المغرب والجزائر محملة بكمية من الحديد             وكالة إشهارية تستعمل شبيهة أميناتو حيضر في لوحة إشهارية            القاء القبض على عشاب بتهمة اعداد دردك مسمن مؤخرات النساء             حمار يلج القسم و يريد ان يتسجل في الماستر مستقبلا             إعتصام ثلاثة صحافيين من البيان أمام النقابة الوطنية للصحافة            كبش يجرب حظه في مدرسة سد الخصاص           
كواليس زووم بريس
الامانة العامة للمصباح تتحول لبورصة الاستقالات الملغومة

 
صوت وصورة

فاجعة طنجة


المستشفى الميداني المغربي في بيروت يقدم خدماته


الملك محمد السادس يأمر بإرسال مساعدة إنسانية عاجلة إلى لبنان


من يمول “مراسلون بلا حدود”


الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

عبد الوهاب عيساوي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية

 
أسماء في الاخبار

الفشل يلاحق البكوري اينما حل و ارتحل

 
كلمة لابد منها

الاعلام الفرنسي يتكتم عن مصدر معلومات ملف كنيسة مونبليه

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول الصحراء

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

حماية المال العام تحمل المنتخبين ووزارة الشغل وأمانديس مسؤولية فاجعة طنجة

 
من هنا و هناك

قناة امريكية تخلط بين موناكو و موروكو

 
مغارب

الجزائر على أبواب انهيار مالي مع نهاية السنة

 
المغرب إفريقيا

ارتفاع حجم الاستثمارات المغربية في القارة الإفريقية إلى 5.4 مليار درهم

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

مخيم للاجئين على ماشرف البرلمان بالرباط
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 غشت 2012 الساعة 36 : 10


مفترشين الأرض ببعض المعدات البسيطة بالجهة الشرقية لقبة البرلمان قبالة محطة القطار بالعاصمة مند اشهر, لم يعد منظرهم يثير الاستغراب أمام كثافة المارة بالمكان ولافتاتهم صارت جزءا من المشهد العام وروائح الوجبات التي يعدوناه تصل إلى أبعد مدى.حاولت السلطات مرارا اجلائهم تارة بالترهيب و تارة بالترغيب، لكن بدون جدوى. انهم الجنود الاسرى السابقون عند جبهة بوليزاريو الانفصالية التي احتجزتهم لازيد من 24 سنة ضدا على كل القوانين الدولية و الانسانية.

 لكن مطالبهم لم تلق لحد الساعة الاستجابة التي كانوا ينتظرونها: "نحن عدنا للوطن سنة 2003 رغم أن وقف النار كان سنة 1991 وقبل ذلك في 1987 تم إطلاق سراح جزائريين وسنة 1996 تم إطلاق سراح أفراد من البوليساريو وبقينا نحن منسيين" يشرح سمير.
على سحناتهم مازالت آثار الأسر واضحة, لكن رد الاعتبار المادي والمعنوي يبقى أبرز مطالبهم في الوقت الحاضر بعد مرور 75 يوما على اعتصامهم قرب البرلمان: "شهرين والسيد لوديي يعدنا بلقاء بوساطة رضا بنخلدون وفي كل مرة يتم تأجيل اللقاء لأسباب نجهلها" يضيف سمير.
مرور 75 يوما على اعتصماهم لم يكن الأول, فهم يتسلحون بمحضر موقع من ضباط كبار ومسؤولين حكوميين بالإضافة لرئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان إدريس اليازمي, بعدما خاضوا قبل ذلك اعتصاما لمدة 67 يوما لم يكسر إلا بوعود جمة تلقوها لكنها لم تنفذ.
يروج الحديث بينهم كثيرا عن إهمال الدولة لهم ولا يطالبون إلا بالحساب: "يسألوننا إن كنا قصرنا في شيء دفاعا عن الوحدة الترابية ونتحاسب معهم على حقوقنا فمنا من لا يعترف له أنه كان أسيرا وفي الأوراق الرسمية مكتوب أنه نقل من مدينة إلى أخرى, وهنا نسأل أين هي أموال المؤونة التي كانت مخصصة لنا كجنود لم نتلقها لأننا كنا في الأسر؟" يتساءل أحمد, أسير محرر قضى 24 سنة في الأسر.
 رغم مرور كل هذه المدة على الاعتصام المفتوح الذي يخوضونه إلا أن ذلك لم ينقص من صبرهم وعزمهم الذي يمكن رؤيته في عيونهم, على المضي قدما في المطالبة بما يعتبرونها حقوقا للدولة عليهم. لذلك, لم يستسغ الكثير الإهمال الذي يلاقونه: "نحن عازمون على التصعيد وهناك نقاش حول نقل الاعتصمام من الرباط إلى مدينة لعيون التي حاربنا من أجلها" يصرح العديد منهم في انتظار أن يستقبلهم عبد اللطيف لوديي, الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة في إدارة الدفاع الوطني كما وعدهم منذ شهرين.

 

 يهددون بنقل اعتصامهم المفتوح من الرباط إلى لعيون

متكئا على عكازه ومكابدا آثار العمر الذي ناهز 63 عاما, لا يمل عبد الرزاق أحد أسرى حرب الوحدة المحررين من استرجاع ذكرياته الأليمة في الاحتجاز بمخيمات تندوف لمدة 24 سن

"عود ثقاب كنا نعاقب عليه بالكهرباء والتعذيب, مرة كنا نشرب وتم تفريقنا بالرصاص" يحكي عبد الرزاق وزملاؤها الآخرون يأمنون على كلامه أو يذكرونها بتفاصيل إضافية قلما يغفلون عنها.
لكن المعاناة التي لاقاها عبد الرزاق وزملاؤه لا تمنعهم من الحديث عن الحاضر والتطلع إلى المستقبل رغم المرارات التي لا يخفونها حول واقعهم المزري.

"أنا لدي أربعة أولاد واحد عمره 35 سنة ولا يعمل شيئا" يضيف عبد الرزاق. على أن واقع باقي الأسرى المحررين الباقين لا يختلف كثير عن عبد الرزاق فجلهم قضى سنوات في مخيمات تندوف بالأراضي الجزائرية بين 18 و27 سنة: "هناك من أسر وهو عازب وآخرون خلفوا وراءهم عائلات وأولاد ويمكن أن يخبرك الكثير منهم كيف وجدوا أولادهم ضائعين الأولاد والبنات ولن يخجلوا من التصريح بذلك" يقول عبد الله سمير, المتحدث باسم مجموعة الأسرى متسائلا عن دور الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة أثناء أسرهم.
لكل واحد منهم قصة او ماسات يحكيها، ينحدرون من كل بقاع المغرب، منهم الجبلي و السوسي و الصحراوي... هم من كل الرتب من قبطان الى جندي او مخزني من القوات المساعدة. لكن ما يجمعهم هو الجحود و نكران الجميل الدي عوملو به حتى من اقرب الناس لهم بعد سنوات من الاحتجاز و الاسر.

كلما اقتربت ساعات ادان المغرب يستعدون جماعات و فرادى لاقامة صلاة المغرب جماعة قبل ان يتقاسمو افطارهم البسيط، فهم الفو شضف العيش و قلة الزاد. و الغريب في هده المدينة هو انهم اصبحو مشهدا يؤثت ساحة البرلمان مند أشهر، لا احد يكلمهم و لا أحد يسال عنهم، فالكل منشغل بكمومه، لكن هموم وطن باكمله تنتضر من يفكر فيها.

 لكن مطالبهم لم تلق لحد الساعة الاستجابة التي كانوا ينتظرونها: "نحن عدنا للوطن سنة 2003 رغم أن وقف النار كان سنة 1991 وقبل ذلك في 1987 تم إطلاق سراح جزائريين وسنة 1996 تم إطلاق سراح أفراد من البوليساريو وبقينا نحن منسيين" يشرح سمير.
على سحناتهم مازالت آثار الأسر واضحة, لكن رد الاعتبار المادي والمعنوي يبقى أبرز مطالبهم في الوقت الحاضر بعد مرور 75 يوما على اعتصامهم قرب البرلمان: "شهرين والسيد لوديي يعدنا بلقاء بوساطة رضا بنخلدون وفي كل مرة يتم تأجيل اللقاء لأسباب نجهلها" يضيف سمير.
مرور 75 يوما على اعتصماهم لم يكن الأول, فهم يتسلحون بمحضر موقع من ضباط كبار ومسؤولين حكوميين بالإضافة لرئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان إدريس اليازمي, بعدما خاضوا قبل ذلك اعتصاما لمدة 67 يوما لم يكسر إلا بوعود جمة تلقوها لكنها لم تنفذ.
يروج الحديث بينهم كثيرا عن إهمال الدولة لهم ولا يطالبون إلا بالحساب: "يسألوننا إن كنا قصرنا في شيء دفاعا عن الوحدة الترابية ونتحاسب معهم على حقوقنا فمنا من لا يعترف له أنه كان أسيرا وفي الأوراق الرسمية مكتوب أنه نقل من مدينة إلى أخرى, وهنا نسأل أين هي أموال المؤونة التي كانت مخصصة لنا كجنود لم نتلقها لأننا كنا في الأسر؟" يتساءل أحمد, أسير محرر قضى 24 سنة في الأسر.
 رغم مرور كل هذه المدة على الاعتصام المفتوح الذي يخوضونه إلا أن ذلك لم ينقص من صبرهم وعزمهم الذي يمكن رؤيته في عيونهم, على المضي قدما في المطالبة بما يعتبرونها حقوقا للدولة عليهم. لذلك, لم يستسغ الكثير الإهمال الذي يلاقونه: "نحن عازمون على التصعيد وهناك نقاش حول نقل الاعتصمام من الرباط إلى مدينة لعيون التي حاربنا من أجلها" يصرح العديد منهم في انتظار أن يستقبلهم عبد اللطيف لوديي, الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة في إدارة الدفاع الوطني كما وعدهم منذ شهرين.

 

 يهددون بنقل اعتصامهم المفتوح من الرباط إلى لعيون

متكئا على عكازه ومكابدا آثار العمر الذي ناهز 63 عاما, لا يمل عبد الرزاق أحد أسرى حرب الوحدة المحررين من استرجاع ذكرياته الأليمة في الاحتجاز بمخيمات تندوف لمدة 24 سن

"عود ثقاب كنا نعاقب عليه بالكهرباء والتعذيب, مرة كنا نشرب وتم تفريقنا بالرصاص" يحكي عبد الرزاق وزملاؤها الآخرون يأمنون على كلامه أو يذكرونها بتفاصيل إضافية قلما يغفلون عنها.
لكن المعاناة التي لاقاها عبد الرزاق وزملاؤه لا تمنعهم من الحديث عن الحاضر والتطلع إلى المستقبل رغم المرارات التي لا يخفونها حول واقعهم المزري.

"أنا لدي أربعة أولاد واحد عمره 35 سنة ولا يعمل شيئا" يضيف عبد الرزاق. على أن واقع باقي الأسرى المحررين الباقين لا يختلف كثير عن عبد الرزاق فجلهم قضى سنوات في مخيمات تندوف بالأراضي الجزائرية بين 18 و27 سنة: "هناك من أسر وهو عازب وآخرون خلفوا وراءهم عائلات وأولاد ويمكن أن يخبرك الكثير منهم كيف وجدوا أولادهم ضائعين الأولاد والبنات ولن يخجلوا من التصريح بذلك" يقول عبد الله سمير, المتحدث باسم مجموعة الأسرى متسائلا عن دور الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة أثناء أسرهم.
لكل واحد منهم قصة او ماسات يحكيها، ينحدرون من كل بقاع المغرب، منهم الجبلي و السوسي و الصحراوي... هم من كل الرتب من قبطان الى جندي او مخزني من القوات المساعدة. لكن ما يجمعهم هو الجحود و نكران الجميل الدي عوملو به حتى من اقرب الناس لهم بعد سنوات من الاحتجاز و الاسر.

كلما اقتربت ساعات ادان المغرب يستعدون جماعات و فرادى لاقامة صلاة المغرب جماعة قبل ان يتقاسمو افطارهم البسيط، فهم الفو شضف العيش و قلة الزاد. و الغريب في هده المدينة هو انهم اصبحو مشهدا يؤثت ساحة البرلمان مند أشهر، لا احد يكلمهم و لا أحد يسال عنهم، فالكل منشغل بكمومه، لكن هموم وطن باكمله تنتضر من يفكر فيها.

 

 








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



نزار بركة يقدم أرقاما صادمة عن أوضاع البلاد خلال 6 أشهر الاولى من التدبير الحكومي

المغرب على عتبات التقوبم

وقفات من أجل تكافئ الفرص لولوج المعاهد

مخيم للاجئين على ماشرف البرلمان بالرباط

مغاربة العالم تحت ظلال الازمة

صديق كبوري الاحتجاج ببوعرفة : هل هو غاية أم وسيلة ؟

السلطات بتطوان ترحل مرضى الأمراض العقلية إلى وجهات مجهولة دون إخبار عائلاتهم ا

إرتفاع سعر خردة النحاس يأجج سرقة الأسلاك النحاسية

أوريد: البام ليس مقدسا

مشاورات وهمية للمصالحة مع الجالية

وقفات من أجل تكافئ الفرص لولوج المعاهد

مخيم للاجئين على ماشرف البرلمان بالرباط

السلطات بتطوان ترحل مرضى الأمراض العقلية إلى وجهات مجهولة دون إخبار عائلاتهم ا

رابطة المدافعين عن حقوق الانسان بالصحراء تحذر من التوظيف الحقوقي المغرض

ساكنة العالم القروي بوزان تنتفض من أجل الحق في التنمية

"بغينا نقراو" تعقد ندوة صحافية امام دوزيم فقط

عبد الحق المريني ناطقا باسم القصر الملكي

قناة الجزيرة تكشف تورط البوليساريو في تجارة المخدرات

إحصاء بعض سكان المخيمات الصحراوية كمواطنين موريتانيين

فصل المقال فيما وصل إليه سوء تدبير مجلس الجالية من مآل





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

القضاء ينتصر لابودرار ضد وهبي في قضية رئاسة الفريق النيابي

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

الجيش اللبناني يتسلم دفعة ثانية من المساعدات الموجهة بتعليمات ملكية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

دينامية جمعوية تنتقد الاقصاء في اعداد التقرير الدوري حول وضع المرأة بالمغرب

 
اقتصاد

"المجهول" المغربي سيد التمور و اجودها في العالم

 
البحث بالموقع
 
أجندة

شبكة المقاهي الثقافية تنظم ملتقاها الجهوي بسيدي قاسم

 
في الذاكرة

في رحيل الدكتور عبد المجيد بوزوبع

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

مولودية الجزائر يدرس التعاقد مع المدرب المغربي بادو الزاكي

 
مغاربة العالم

المضيق.. 310 من المواطنين العالقين باسبانيا يلتحقون بديارهم بعد انتهاء فترة الحجر الصحي

 
الصحراء اليوم

الداخلة: قنصلية و توقيع ثلاث اتفاقيات بين المغرب والسنغال

 

   للنشر في الموقع 

[email protected] 

اتصل بنا 

[email protected]

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية