كواليس زووم بريس
الوزير المستحوذ على الصلاحيات يؤزم التحالف الحكومي الهش للعثماني

 
صوت وصورة

الدارالبيضاء تغرق مع اولى التساقطات


سذاجة الاحتلال


أهداف مباراة روسيا السعودية 5 اهداف كاملة


حملة المقاطعة في برنامج قضايا و آراء


زواج مسيحي بالرباط

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

وفاة الروائي السوري حنا مينة عن 94 عاما

 
أسماء في الاخبار

فريق البام وسط فضيحة "غراميات نائبة محترمة"

 
كلمة لابد منها

متاجرون بالقضية يدخلون على خط احكام الحسيمة

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

عبداللطيف وهبي:معا ش البرلمانيين بين الإخلال الدستوري والحقوق المكتسبة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

بعد حريق طاطا قافلة تحسيسية لمكافحة الحرائق تجوب واحات إقليم الرشيدية

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

الجزائر تعلن تسجيل 70 حالة يشتبه أنها كوليرا قرب العاصمة

 
المغرب إفريقيا

المغرب يحتضن الدورة الـ 12 للألعاب الإفريقية 2019 بعد انسحاب غينيا الاستوائية

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

مشاورات وهمية للمصالحة مع الجالية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 شتنبر 2012 الساعة 14 : 16


 

مشاورات وهمية للمصالحة مع الجالية


جمال الدين ريان


انطلقت مؤخرا مبادرة من داخل مجلس الجالية  تدعو "للمصالحة مع مغاربة الخارج وتصحيح أخطاء الماضي وبناء الثقة مع جبهة الرفض والتصدي لتلاعبات من يُشرف على المجلس المذكور" . تبدو لأول وهلة مبادرة محمودة وإيجابية وتوحي بأن المعنيون بتدبير هذا الملف قد انتبهوا لأخطائهم وعزموا على تصحيحها ، وأمام مثل هذه المبادرات لايسع ذوي حسن النية والمتتبعون من بعيد إلا أن يُصفقوا لمثل هذه التحركات.

 

لكن وبعد متابعة خطوات ما سمي بالمصالحة نجد أن الأمر لا يتجاوز محاولات يائسة لتجميل وجه المتورطين في نهب مجلس الجالية وفي التدبير الرديء لملف الجالية . بعد أن شربنا من كأس التضليل والاقصاء والاستغلال والتخريب المقصود لعلاقة الجالية مع وطنها من طرف بعض المتسلطين على هذا الملف لا يسعنا إلا أن نسأل عن الصفة التي يفتح بها هؤلاء ما يُسمونه بالحوار. أن نسأل عن كيف يجوز أن يُصبح مُوظف إداري مسؤول عن التخريب مُشرفا على البناء؟ وأن يدعي من داع صيته لذى الرأي العام الوطني في الداخل والخارج بتهمة نهب مال مؤسسة مجلس الجالية وبتقويض علاقتها مع الجالية صفة المُشرف على الحوار لاستعادة العلاقة مع الغاضبين منها ومن سياسة الدولة اتجاهها؟ كان أولى بالدولة إذا كانت حقيقة على علم بهذه المبادرة أن تُحاسب مثل هؤلاء أولا، وأن تقتح قنوات مُحايدة للحوار ،وأن تضمن حوارا شفافا وواسعا مع الجميع بدون إقصاء ، وأن تُراجع تدبيرها السابق بتعيين شخصية وطنية مُحترمة على رأس مجلس الجالية . كما أن منطق تدبير المصالحة لا يعني أشخاصا بعينهم ولا إرضاءات شخصية بقدر ما يعني تصحيح سياسة الدولة اتجاه مغاربة الخارج والاعتراف بحقوقهم السياسية دون مماطلة ولا تسويف، بمعنى أن تفتح حوارا سياسيا مسؤولا مع من يحمل سلطة القرار أو يُمثله بوضوح وشفافية. هل إنهاك صندوق مجلس الجالية بدعوة بعض الوفود وبعض الأشخاص إلى أوطيلات خمس نجوم بالعاصمة دون خطة طريق مُسبقة ولا سيناريو مُتفق عليه ومع "مسؤول" مُتهم بتخريب علاقة الدولة بالجالية يُمثل حقيقة نمودج حوار المُصالحة؟ أم أن الأمر لا يتعدى محاولة يائسة للمتهم المذكور لإنقاد نفسه من ورطة ذاع صيتها ووصل حتى التايلاند؟ لاأشك في نوايا وحسن نية الإخوان الذين لبوا دعوة ماسمي بالحوار وهم يعرفون ثقتي فيهم وفي مبادراتهم ورزانتهم لكنني مضطر للوقوف عند سؤال تتداوله الجالية عن من هم هؤلاء الذين اجتمعوا مع المتهم/المسؤول وماذا يُمثلون ؟ وماذا عن نتائج حوارهم المزعوم وعن مايسمونه بالمصالحة؟ المصالحة مع من وبأي ثمن وأغلب الوازنين في الجالية بتمثيليتهم أو بآرائهم أوبتاريخهم غائبون عن هذه المسرحية؟. على دقون من يُريد المفسدون القائمون على مجلس الجالية الضحك هذه المرة؟ كفى هرطقة وزندقة واستصغارا لمغاربة الخارج، والمطلوب بشكل مستعجل إقالة المسؤولين عن مجلس الجالية والمحاسبة القضائية للمتورطين في النهب والمحاسبة السياسية للمسؤولين عن الأخطاء القاتلة التي أفسدت علاقة الجالية بالدولة وتآمرت على إرادة الملك في المصالحة بعد الخطاب التاريخي لسنة 2005.  

 

لكن وبعد متابعة خطوات ما سمي بالمصالحة نجد أن الأمر لا يتجاوز محاولات يائسة لتجميل وجه المتورطين في نهب مجلس الجالية وفي التدبير الرديء لملف الجالية . بعد أن شربنا من كأس التضليل والاقصاء والاستغلال والتخريب المقصود لعلاقة الجالية مع وطنها من طرف بعض المتسلطين على هذا الملف لا يسعنا إلا أن نسأل عن الصفة التي يفتح بها هؤلاء ما يُسمونه بالحوار. أن نسأل عن كيف يجوز أن يُصبح مُوظف إداري مسؤول عن التخريب مُشرفا على البناء؟ وأن يدعي من داع صيته لذى الرأي العام الوطني في الداخل والخارج بتهمة نهب مال مؤسسة مجلس الجالية وبتقويض علاقتها مع الجالية صفة المُشرف على الحوار لاستعادة العلاقة مع الغاضبين منها ومن سياسة الدولة اتجاهها؟ كان أولى بالدولة إذا كانت حقيقة على علم بهذه المبادرة أن تُحاسب مثل هؤلاء أولا، وأن تقتح قنوات مُحايدة للحوار ،وأن تضمن حوارا شفافا وواسعا مع الجميع بدون إقصاء ، وأن تُراجع تدبيرها السابق بتعيين شخصية وطنية مُحترمة على رأس مجلس الجالية . كما أن منطق تدبير المصالحة لا يعني أشخاصا بعينهم ولا إرضاءات شخصية بقدر ما يعني تصحيح سياسة الدولة اتجاه مغاربة الخارج والاعتراف بحقوقهم السياسية دون مماطلة ولا تسويف، بمعنى أن تفتح حوارا سياسيا مسؤولا مع من يحمل سلطة القرار أو يُمثله بوضوح وشفافية.

 

هل إنهاك صندوق مجلس الجالية بدعوة بعض الوفود وبعض الأشخاص إلى أوطيلات خمس نجوم بالعاصمة دون خطة طريق مُسبقة ولا سيناريو مُتفق عليه ومع "مسؤول" مُتهم بتخريب علاقة الدولة بالجالية يُمثل حقيقة نمودج حوار المُصالحة؟ أم أن الأمر لا يتعدى محاولة يائسة للمتهم المذكور لإنقاد نفسه من ورطة ذاع صيتها ووصل حتى التايلاند؟ لاأشك في نوايا وحسن نية الإخوان الذين لبوا دعوة ماسمي بالحوار وهم يعرفون ثقتي فيهم وفي مبادراتهم ورزانتهم لكنني مضطر للوقوف عند سؤال تتداوله الجالية عن من هم هؤلاء الذين اجتمعوا مع المتهم/المسؤول وماذا يُمثلون ؟ وماذا عن نتائج حوارهم المزعوم وعن مايسمونه بالمصالحة؟ المصالحة مع من وبأي ثمن وأغلب الوازنين في الجالية بتمثيليتهم أو بآرائهم أوبتاريخهم غائبون عن هذه المسرحية؟. على دقون من يُريد المفسدون القائمون على مجلس الجالية الضحك هذه المرة؟ كفى هرطقة وزندقة واستصغارا لمغاربة الخارج، والمطلوب بشكل مستعجل إقالة المسؤولين عن مجلس الجالية والمحاسبة القضائية للمتورطين في النهب والمحاسبة السياسية للمسؤولين عن الأخطاء القاتلة التي أفسدت علاقة الجالية بالدولة وتآمرت على إرادة الملك في المصالحة بعد الخطاب التاريخي لسنة 2005.  








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



نزار بركة يقدم أرقاما صادمة عن أوضاع البلاد خلال 6 أشهر الاولى من التدبير الحكومي

المغرب على عتبات التقوبم

وقفات من أجل تكافئ الفرص لولوج المعاهد

مخيم للاجئين على ماشرف البرلمان بالرباط

مغاربة العالم تحت ظلال الازمة

صديق كبوري الاحتجاج ببوعرفة : هل هو غاية أم وسيلة ؟

السلطات بتطوان ترحل مرضى الأمراض العقلية إلى وجهات مجهولة دون إخبار عائلاتهم ا

إرتفاع سعر خردة النحاس يأجج سرقة الأسلاك النحاسية

أوريد: البام ليس مقدسا

مشاورات وهمية للمصالحة مع الجالية

مشاورات وهمية للمصالحة مع الجالية





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

بنعلي: تمكين الشباب من مهامه الطلائعية مفتاح التغيير والانتقال الديمقراطي

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

نشرة إنذارية..أمطار عاصفية يوم السبت في العديد من مناطق المملكة

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

الملك يترأس حفل إطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
اقتصاد

مجموعة يابانية لصناعة السيارات تنشئ بطنجة أول مصنع لها بأفريقيا

 
البحث بالموقع
 
أجندة
الفنان محمد رزين يفتتح مقهى ثقافي تمارة

 
في الذاكرة

رحيل الحارس الدولي السابق حميد الهزاز عن عمر 72 عاما

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

دوري أبطال إفريقيا : فريق الوداد البيضاوي في مواجهة نادي وفاق اصطيف الجزائري

 
مغاربة العالم

ثلاث سنوات سجنا لمغربي مرحل من اسبانيا

 
الصحراء اليوم

الأمطار والعواصف الرملية تتسبب في قطع الطريق بين العيون والسمارة

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية