كواليس زووم بريس
الخلفي يضع مسمار جحا في لجنة انتقاء مدير المجتمع االمدني

 
صوت وصورة

سذاجة الاحتلال


أهداف مباراة روسيا السعودية 5 اهداف كاملة


حملة المقاطعة في برنامج قضايا و آراء


زواج مسيحي بالرباط


خطاب الملك محمد السادس في افتتاح أشغال قمة لجنة المناخ بالكونغو

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

صنع الله إبراهيم: المقاومة بالقلم

 
أسماء في الاخبار

محمد بوسعيد: حصيلة باهتة لمهندس فاشل جر الإخفاقات على المغرب

 
كلمة لابد منها

متاجرون بالقضية يدخلون على خط احكام الحسيمة

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

عبداللطيف وهبي:معا ش البرلمانيين بين الإخلال الدستوري والحقوق المكتسبة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

بعد حريق طاطا قافلة تحسيسية لمكافحة الحرائق تجوب واحات إقليم الرشيدية

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

الاعدام ل45 شخصا في ليبيا لقتلهم متظاهرين مناهضين للقذافي في 2011

 
المغرب إفريقيا

المغرب يحتضن الدورة الـ 12 للألعاب الإفريقية 2019 بعد انسحاب غينيا الاستوائية

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

تصريح مشترك في أفق الاعلان عن فدرالية اليسار الديمقراطي
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 يناير 2014 الساعة 53 : 12


 


 

 

إعتبرت الأحزاب الثلاثة المنخرطة   في المشروع السياسي و ألتنظيمي لفدرالية اليسار الديمقراطي  (الحزب الاشتراكي الموحد، الطليعة و المؤتمر الوطني الاتحادي) ، محطة هامة في طريق التقدم نحو إعادة بناء اليسار المغربي و تشكيل جبهة ديمقراطية سياسية جماهيرية ،قادرة على ترجيح ميزان القوى لصالح بناء مجتمع ديمقراطي حداثي ،تتحقق فيه السيادة ألشعبية مجتمع العدالة الاجتماعية و الحرية و المساواة الكاملة بين النساء و الرجال، والمواطنة الكاملة و الكرامة لكل المغربيات و المغاربة . 

 

و أكدت الاحزاب الثلاثة في لقاء صحفي بالرباط الاربعاء،  أن استمرار تغييب بدائل سياسية واجتماعية و اقتصادية ومؤسساتية تقطع مع عوامل الاستبداد السياسي والفساد والتبعية الاقتصادية والتخلف الاجتماعي و الفكري، فإن تأسيس فيدرالية اليسار الديمقراطي مسؤولية سياسية تاريخية جماعية تدخل في سياق استمرار النضال التقدمي لحركة التحرر الوطني بتراثها النضالي وتضحياتها ألجسيمة كما أنها تستجيب لحاجة موضوعيه لتوحيد وتعبئة الجهود والطاقات النضالية الهائلة التي يختزنها الشعب المغربي في أفق إقرارالدولة الديمقراطية الحداثية، التي تتحقق فيها الكرامة و المواطنة الكاملة لكل بنات و أبناء هذا الوطن.

 

و يتمحور البرنامج السياسي الذي تتقدم به فيدرالية اليسار الديمقراطي  على التصور و المحاور البرنامجية التالية:

 

    اعتماد إستراتيجية النضال الديمقراطي الجماهيري السلمي و توفير شروط الانتقال من نظام حكم مخزني إلى نظام ديمقراطي عبر القيام بإصلاحات دستورية و مؤسساتية عميقة تؤسس لقواعد الملكية البرلمانية، حيث يسود فيها الملك و لا يحكم، تقوم على السيادة الشعبية ،و على فصل حقيقي للسلط وعلى استقلال و نزاهة القضاء و ربط القرار السياسي بصناديق الاقتراع ،

    تمثل البعد التنويري لمشروع فيدرالية اليسار الديمقراطي، المرتكز على القيم الكونية للحداثة و الديمقراطية و حقوق الإنسان و القائم على مواجهة الأطروحات و النزوعات الماضوية، و الثقافة الظلامية، التي تشكل تربة خصبة لإنتاج الأنظمة الشمولية المعادية لحقوق الإنسان و مناهضة كل عناصر و عوامل التقليد و المحافظة و النضال من أجل المساواة الكاملة بين الرجل و المرأة .

    محاربة الفساد المستشري في دواليب الدولة و في مفاصل الاقتصاد الوطني من خلال فصل الثروة عن السلطة ومحاربة اقتصاد الريع و نظام المصالح و الامتيازات و توفير مقومات اقتصاد قوي تقوم فيه الدولة بأدوارها الإستراتيجية ليتحقق التوزيع العادل للثروات و يضمن العيش الكريم،

    الانخراط الحقيقي في النضال الاجتماعي بكل أشكاله من اجل التوزيع العادل للثروة الوطنية و تحقيق العدالة الاجتماعية.

    إصلاح التعليم إصلاحا عميقا حتى تقوم المدرسة و الجامعة بأدوارهما في إشاعة قيم الحرية و النقد والتسامح والمواطنة.

    استحضار البعد المؤسساتي في النضال الديمقراطي و انطلاقا مما راكمه تحالف اليسار الديمقراطي من تجربة نضالية مشتركة و استعداد كل مكونات ألفيدرالية بروح وحدوية و عزيمة مشتركة، لخلق دينامية نضالية جديدة كفيلة بإعادة الأمل في التغيير ،وذلك بالنضال من أجل انتخابات حرة و نزيهة،

    تحديث الثقافة الوطنية و دعمها استنادا على هويتنا العربية الإسلامية الأمازيغية المنفتحة على الحضارة و القيم الإنسانية مما يسمح للتأسيس لنهضة تنويرية تقطع مع التوظيف السياسي للدين و تتمثل القيم الكونية للحداثة و الديمقراطية و حقوق الإنسان،

    أن ربح رهان ملف صحرائنا و استعادة سبتة و امليلية و الجزر الجعفرية يرتبط ارتباطا وثيقا بالمسالة الديمقراطية بما يتطلبه ذك من إصلاح عميق لنظامنا السياسي و جعل هذا الملف الحيوي شأنا عاما و إشراك كل الفاعلين في إدارته وسن إستراتيجية تنموية شاملة بالمنطقة بمشاركة النخب المحلية الجادة و القطع مع أسلوب إنتاج النخب الفاسدة، و المقاربة الأمنية و الريعية، و توفير شروط بناء المغرب اكبير،

    تحرير الإعلام العمومي من الوصاية الخانقة للدولة ،و دمقرطته ليتحول إلى إعلام يعكس تعددية المجتمع المغربي السياسية و الثقافية و اللغوية ، و يساهم في النهضة التنموية و الحضارية المأمولة لبلادنا،

 

10.فتح جسور الحوار و التواصل و العمل المشترك مع كل القوى اليسارية و الديمقراطية في المنطقة المغاربية والعربية من أجل دفع البلاد في اتجاه بناء الديمقراطية و صيانة حقوق الإنسان،

 

11.المساهمة الفعالة لفيدرالية اليسار الديمقراطي في نضال قوى التحرر العالمي و الحركات الاجتماعية و الاحتجاجية من اجل مواجهة تحديات العولمة الليبرالية و حماية البيئة و حق الشعوب في تقرير مصيرها و صيانة سيادتها و في مقدمتها الشعب الفلسطيني   بإقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس و رجوع اللاجئين و مواجهة المشروع الصهيوني الاستيطاني و مناهضة التطبيع،

 

إن الصيغة التنظيمية التي تم تبنيها تتجاوز معيقات الشكل التنسيقي الذي تم الاشتغال به مند 2007 في إطار تحالف اليسارالديمقراطي و ذلك من خلال تصور تنظيمي يسمح باحتفاظ كل حزب من الأحزاب العضوة بشخصيته القانونية وأنظمته الأساسية و أجهزه الوطنية و المحلية ،و يضع هياكل تقريرية و تنفيذية مشتركة في إطار الفيدرالية تنفرد في التقرير و التدبير في قضايا محددة و هي المسألة الدستورية ،المسألة الانتخابية ، وقضايا استكمال الوحدة الترابية ،كما يمكن لأجهزة الفدرالية التقرير في كل القضايا المحالة عليها من طرف المكاتب السياسية للأحزاب الثلاثة. وتتكون الأجهزة الوطنية للفدرالية من هيأة تقريرية و هيأة تنفيذية و أمانة عامة و سكرتارية.

 

 

 

إعتبرت الأحزاب الثلاثة المنخرطة   في المشروع السياسي و ألتنظيمي لفدرالية اليسار الديمقراطي  (الحزب الاشتراكي الموحد، الطليعة و المؤتمر الوطني الاتحادي) ، محطة هامة في طريق التقدم نحو إعادة بناء اليسار المغربي و تشكيل جبهة ديمقراطية سياسية جماهيرية ،قادرة على ترجيح ميزان القوى لصالح بناء مجتمع ديمقراطي حداثي ،تتحقق فيه السيادة ألشعبية مجتمع العدالة الاجتماعية و الحرية و المساواة الكاملة بين النساء و الرجال، والمواطنة الكاملة و الكرامة لكل المغربيات و المغاربة .

 

و اعتبر الاحزاب الثلاثة في لقاء صحفي بالرباط الاربعاء،  أن استمرار تغييب بدائل سياسية واجتماعية و اقتصادية ومؤسساتية تقطع مع عوامل الاستبداد السياسي والفساد والتبعية الاقتصادية والتخلف الاجتماعي و الفكري، فإن تأسيس فيدرالية اليسار الديمقراطي مسؤولية سياسية تاريخية جماعية تدخل في سياق استمرار النضال التقدمي لحركة التحرر الوطني بتراثها النضالي وتضحياتها ألجسيمة كما أنها تستجيب لحاجة موضوعيه لتوحيد وتعبئة الجهود والطاقات النضالية الهائلة التي يختزنها الشعب المغربي في أفق إقرارالدولة الديمقراطية الحداثية، التي تتحقق فيها الكرامة و المواطنة الكاملة لكل بنات و أبناء هذا الوطن.

 

و يتمحور البرنامج السياسي الذي تتقدم به فيدرالية اليسار الديمقراطي  على التصور و المحاور البرنامجية التالية:

 

    اعتماد إستراتيجية النضال الديمقراطي الجماهيري السلمي و توفير شروط الانتقال من نظام حكم مخزني إلى نظام ديمقراطي عبر القيام بإصلاحات دستورية و مؤسساتية عميقة تؤسس لقواعد الملكية البرلمانية، حيث يسود فيها الملك و لا يحكم، تقوم على السيادة الشعبية ،و على فصل حقيقي للسلط وعلى استقلال و نزاهة القضاء و ربط القرار السياسي بصناديق الاقتراع ،

    تمثل البعد التنويري لمشروع فيدرالية اليسار الديمقراطي، المرتكز على القيم الكونية للحداثة و الديمقراطية و حقوق الإنسان و القائم على مواجهة الأطروحات و النزوعات الماضوية، و الثقافة الظلامية، التي تشكل تربة خصبة لإنتاج الأنظمة الشمولية المعادية لحقوق الإنسان و مناهضة كل عناصر و عوامل التقليد و المحافظة و النضال من أجل المساواة الكاملة بين الرجل و المرأة .

    محاربة الفساد المستشري في دواليب الدولة و في مفاصل الاقتصاد الوطني من خلال فصل الثروة عن السلطة ومحاربة اقتصاد الريع و نظام المصالح و الامتيازات و توفير مقومات اقتصاد قوي تقوم فيه الدولة بأدوارها الإستراتيجية ليتحقق التوزيع العادل للثروات و يضمن العيش الكريم،

    الانخراط الحقيقي في النضال الاجتماعي بكل أشكاله من اجل التوزيع العادل للثروة الوطنية و تحقيق العدالة الاجتماعية.

    إصلاح التعليم إصلاحا عميقا حتى تقوم المدرسة و الجامعة بأدوارهما في إشاعة قيم الحرية و النقد والتسامح والمواطنة.

    استحضار البعد المؤسساتي في النضال الديمقراطي و انطلاقا مما راكمه تحالف اليسار الديمقراطي من تجربة نضالية مشتركة و استعداد كل مكونات ألفيدرالية بروح وحدوية و عزيمة مشتركة، لخلق دينامية نضالية جديدة كفيلة بإعادة الأمل في التغيير ،وذلك بالنضال من أجل انتخابات حرة و نزيهة،

    تحديث الثقافة الوطنية و دعمها استنادا على هويتنا العربية الإسلامية الأمازيغية المنفتحة على الحضارة و القيم الإنسانية مما يسمح للتأسيس لنهضة تنويرية تقطع مع التوظيف السياسي للدين و تتمثل القيم الكونية للحداثة و الديمقراطية و حقوق الإنسان،

    أن ربح رهان ملف صحرائنا و استعادة سبتة و امليلية و الجزر الجعفرية يرتبط ارتباطا وثيقا بالمسالة الديمقراطية بما يتطلبه ذك من إصلاح عميق لنظامنا السياسي و جعل هذا الملف الحيوي شأنا عاما و إشراك كل الفاعلين في إدارته وسن إستراتيجية تنموية شاملة بالمنطقة بمشاركة النخب المحلية الجادة و القطع مع أسلوب إنتاج النخب الفاسدة، و المقاربة الأمنية و الريعية، و توفير شروط بناء المغرب اكبير،

    تحرير الإعلام العمومي من الوصاية الخانقة للدولة ،و دمقرطته ليتحول إلى إعلام يعكس تعددية المجتمع المغربي السياسية و الثقافية و اللغوية ، و يساهم في النهضة التنموية و الحضارية المأمولة لبلادنا،

 

10.فتح جسور الحوار و التواصل و العمل المشترك مع كل القوى اليسارية و الديمقراطية في المنطقة المغاربية والعربية من أجل دفع البلاد في اتجاه بناء الديمقراطية و صيانة حقوق الإنسان،

 

11.المساهمة الفعالة لفيدرالية اليسار الديمقراطي في نضال قوى التحرر العالمي و الحركات الاجتماعية و الاحتجاجية من اجل مواجهة تحديات العولمة الليبرالية و حماية البيئة و حق الشعوب في تقرير مصيرها و صيانة سيادتها و في مقدمتها الشعب الفلسطيني   بإقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس و رجوع اللاجئين و مواجهة المشروع الصهيوني الاستيطاني و مناهضة التطبيع،

 

إن الصيغة التنظيمية التي تم تبنيها تتجاوز معيقات الشكل التنسيقي الذي تم الاشتغال به مند 2007 في إطار تحالف اليسارالديمقراطي و ذلك من خلال تصور تنظيمي يسمح باحتفاظ كل حزب من الأحزاب العضوة بشخصيته القانونية وأنظمته الأساسية و أجهزه الوطنية و المحلية ،و يضع هياكل تقريرية و تنفيذية مشتركة في إطار الفيدرالية تنفرد في التقرير و التدبير في قضايا محددة و هي المسألة الدستورية ،المسألة الانتخابية ، وقضايا استكمال الوحدة الترابية ،كما يمكن لأجهزة الفدرالية التقرير في كل القضايا المحالة عليها من طرف المكاتب السياسية للأحزاب الثلاثة. وتتكون الأجهزة الوطنية للفدرالية من هيأة تقريرية و هيأة تنفيذية و أمانة عامة و سكرتارية.

 








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

الذبيحة السرية تعود لإغراق الأسواق بالدار البيضاء

مخيم للتجارة بمأساة الصحراويين.. في تندوف الجزائرية

محمد الساسي يضع حكومة بنكيران في السياق

الوقائع الكاملة لانتفاضة وادي زم 20 غشت 1955

الفرصة سانحة لحذف جميع الصناديق السوداء والعلاوات ويبقى صندوق الخزينة العامة للدولة وحده تحت المحاسب

فرقة "عفا الله" المغربية

مخيم للاجئين على ماشرف البرلمان بالرباط

حسب رباح الشروط باتت واضحة أمام الجميع للاستثمار في المقالع

المجلس الاستشاري للشباب و العمل الجمعوي: أي رهانات للحركة الجمعوية والشبابية

تصريح مشترك في أفق الاعلان عن فدرالية اليسار الديمقراطي





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

حرب السباق نحو الزعامة تنطلق بحزب السنبلة

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

تقرير "وسيط المملكة" يكشف عيوب الإدارة المغربية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

جدل بالمغرب حول فعالية ترقيم اضاحي العيد

 
اقتصاد

شركة إسبانية توقع صفقة بمليار يورو لتدبير النقل في الرباط

 
البحث بالموقع
 
أجندة
الفنان محمد رزين يفتتح مقهى ثقافي تمارة

 
في الذاكرة

رحيل الحارس الدولي السابق حميد الهزاز عن عمر 72 عاما

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

لقجع: سنتقدم بالترشح لتنظيم مونديال 2030

 
مغاربة العالم

شروط جديدة لقيادة السيارات المرقمة بالخارج

 
الصحراء اليوم

حمى تجديد مجلس اليزمي تصل الى اقاليم الصحراء

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية