مرحبا بكم في موقع زووم بريس موقع اخباري يتجدد على مدار اليوم         لغط إعلامي بعد حلق رؤوس طلبة معتقلين بسجن فاس             أحكام بالبراءة والحبس للمعتقلين في ملف محسن فكري             الدرك الملكي يحجز أزيد من 36 طن من الأكياس البلاستيكية خلال الربع الأول من 2017 ويوقف 12 شخصا             تضامن حقوقي واسع مع طبيبة معزولة من مندوبية التامك             "أزطا" ترفع مذكرة ترافعية حول تفعيل الطابع الرسمي للامازيغية             جبهة القوى و حزب العهد يطلقان مسلسل الاندماج             تضامن واسع مع الصحافية الدغوغي و انتقادات لطريقة تدبير "ميدي 1 تيفي"             انقاذ سيدة هددت بالانتحار وسط الرباط بعد ساعات من الترقب             منظمة حقوقية تطالب الحكومة بالالتزام بالتوصيات و العهود الدولية             وفاة سيدة في بوابة ولوج لمعبر باب سبتة             العثماني ينفي دعوته للعماري واستجداءه للتصويت على برنامجه             سيدة تتسلق لاقط للاتصالات وسط الرباط و تهدد بالانتحار             خيار يختار التضحية باجود صحافية عوض معالجة اختلالات القناة             جبهة القوى الديمقراطية تسابق الزمن لعقد مؤتمرها الوطني             نجيب الوزاني يعود إلى حزب العهد بعد تعديل النظام الداخلي للحزب             باحثون ينددون باختلالات" الرابطة المحمدية للعلماء"             المغرب يستدعي السفير الجزائري احتجاجاً على ترحيل مهاجرين سوريين             القضاء يحكم بعدم الاختصاص في قضية المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ضد وزير الفلاحة أخنوش             المغرب و كوبا يقرران اعادة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين             اعتقالات وسط تجار "مارشي نوار" على هامش الديربي البيضاوي             المغرب يشجب "التصرفات اللا إنسانية" للجزائر حيال نازحين سوريين             تفكيك خلية داعشية بتطوان خططت لعمليات تفجير             إحالة حمزة الدرهم و من معه على سجن سلا             السوق السوداء تلهب اسعار تذاكر الديربي البيضاوي             "مافيا العقار" تدخل صحافيا السجن باكادير             الشقوري المرحل من غوانتانامو: "لقائي مع بن لادن كان عاديا "             نشرة خاصة..أمطار رعدية قوية اليوم وغدا بعدد من مناطق المملكة             جمعية أسر شهداء ومفقودي و أسرى الصحراء ترفع للعثماني مذكرة مطلبية             ادريس لشكر يصد الابواب في وجه اتحاديي الرباط و يغير مفاتيح مقر أكدال             النجار زغلول تاجر دين يندب حظه بعد ان بارت تجارته بالمغرب             ادريس لشكر يسعى للإقناع (حلقة كاملة )            أعمال شغب بملعب مراكش في مباراة الكوكب و الرجاء            مجهول يحاول اعتراض الموكب الملكي بالرباط            مراسم وصول العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى الرباط             خنوش يعبر عن رغبته في المشاركة في حكومة العثماني            زووم بريس            كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية           
كواليس زووم بريس
مجلس اليزمي يلتقي ب"تنسيقية المغاربة المسيحيين "

 
صوت وصورة

ادريس لشكر يسعى للإقناع (حلقة كاملة )


أعمال شغب بملعب مراكش في مباراة الكوكب و الرجاء


مجهول يحاول اعتراض الموكب الملكي بالرباط


مراسم وصول العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى الرباط


خنوش يعبر عن رغبته في المشاركة في حكومة العثماني

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

"ذاكرة الرباط- سلا" تنظم الدورة الثالثة لأيام التراث من 20 إلى 23 أبريل 2017 تحت شعار "أرض التراث"

 
أسماء في الاخبار

بعد خروجه من السجن سعد لجرد "ما مسوقش"

 
كلمة لابد منها

مولاي عمر بنحماد تاجر دين برتبة أستاذ التعليم العالي

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

المصطفى معتصم: ما بعد إقالة السيد عبد الإله بنكيران

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
جهات و اقاليم

سكال : جهة الرباط تتوفر على مؤهلات كبيرة تتيح لها أن تصبح أول جهة فلاحية على المستوى الوطني

 
صوت وصورة
 
مغارب

قافلة الصداقة المغربية الموريتانية تنطلق من مدينة أكادير

 
بورتريه

العثماني طبيب نفساني يفاوض الشعبويين و محترفي السياسة

 
الصحراء اليوم

ممثل المغرب بالأمم المتحدة يرد بقوة على مغالطات سفير فنزويلا

 
المغرب إفريقيا

محمد السادس يؤكد أن إفريقيا منظمة ومتضامنة قادرة على توفير ما تتطلع إليه شعوبها

 
 

حول خطاب مكافحة الفساد
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 غشت 2012 الساعة 18 : 07



بعض السياسيين تنتابهم حالة من الانزعاج كلما ذكر مصطلح الفساد، وأصبحوا لا يطيقون سماع هذه الكلمة، ويدعون إلى ضرورة إعدامها من القاموس السياسي المتداول والانطلاق إلى العمل النافع بدل مطاردة الساحرات. والحقيقة أن ضرورة العمل والاشتغال بما ينفع الناس لا يتعارض مع ضرورة امتلاك البلاد لاستراتيجية واضحة في مجال مكافحة الفساد، والعمل على تنزيلها على أرض الواقع. وسبب هذا الخلط في اعتقادي هو تلك النظرة الأخلاقية التبسيطة التي تحكم البعض في نظرته لمفهوم الفساد، واعتباره مجرد توصيف أخلاقي لبعض الانحرافات التي تشوب المعاملات الإدارية والمالية داخل مؤسسات الدولة. والحال أن المعنى الحقيقي لمفهوم الفساد، وهو المعنى الذي أصبح متعارف عليه دوليا، يتجاوز المعنى السابق بكثير، ويحيل إلى ظاهرة أصبحت تمثل جزءا بنيويا من الاجتماع السياسي والاقتصادي وحتى الثقافي للعديد من المجتمعات ولا سيما تلك المجتمعات التي لا تتمتع بنظم حكم ديموقراطية، وهو ما ينعكس بشكل خطير على الأداء الاقتصادي، ويسهم في تعميق الفوارق الاجتماعية، ويضعف من شرعية مؤسسات الدولة ونزاهتها، ومن فعالية السياسات العمومية ونجاعتها، ويؤدي إلى تراجع الاستثمار الخارجي والداخلي.
ظاهرة الفساد في بلادنا أصبحت في قلب الأزمة الاقتصادية والسياسية والمجتمعية التي أصابت العديد من مؤسساتنا بأعطاب خطيرة، وتفاقمت مضاعفات الفساد مع مرور الزمن، وفي غمرة ذلك بدأ القانون يفقد هيبته، بل أصبح الفساد يستظل بظل القانون وببعض التشريعات الموروثة من زمن الاستعمار.. ولم يعد الفساد حالة معزولة مجسدة في بعض الأفراد، بل أصبح ثقافة تسكن في ذهن العديد من السياسيين والبيروقراطيين والتقنوقراط أيضا.. طبعا نحن نتحدث عن الفساد الكبير الذي تكون له مضاعفات اقتصادية خطيرة وآثار مباشرة على النمو الاقتصادي، كما تكون له كلفة سياسية أيضا تؤدي إلى تآكل مصداقية المؤسسات واهتزاز شرعيتها، وهو ما ينعكس على مستوى الاستقرار السياسي. إننا نتحدث عن نوع من الفساد المؤسسي الذي يعني تحول الفساد إلى عمل منظم ومخطط له، يستثمر فيه البعض لمراكمة ثروات غير مشروعة، وهذا الاستثمار يبلغ ذروته حينما يصل إلى درجة التحكم في المعلومة واحتكارها ومنع روجانها، وفرض أجندة متحكم فيها على المشهد الإعلامي تركز على قضايا هامشية ولا تصل إلى الجوهر، وهو ما ينتهي إلى تحريف رسالة رجال ونساء الإعلام وإشغال الرأي العام بقضايا تافهة لا علاقة لها بالمعيش اليومي للمواطن.
إننا نتحدث عن الفساد كنزعة شريرة متأصلة في الإنسان، وموجودة في جميع المجتمعات، لكن بأحجام ودرجات متفاوتة، والدول الديموقراطية هي الأكثر معافاة من هذه الظاهرة..لكن ذلك لا يعني بأن الديموقراطية كمنظومة سياسية وقانونية قادرة لوحدها على القضاء على الفساد، ولكن الديموقراطية توفر مجموعة من الآليات المتكاملة القادرة على تشديد الخناق على الفساد وأهله..فممارسة البرلمان لأدواره الرقابية والعمل على سن تشريعات جيدة قادرة على تتبع مسالك المال العام بدءا من أوجه تحصيله وانتهاء بمجالات وطرق صرفه، تعتبر من الضمانات الأساسية لضمان الشفافية ومحاصرة ظواهر الفساد، كما أن إصلاح منظومة العدالة والوصول إلى قضاء مستقل تتوفر فيه شروط النجاعة والفعالية والنزاهة وتوفر البلاد على صحافة حرة تسائل السياسات العمومية وتراقب تدبير الشأن العام ومجتمع مدني فاعل يتمتع بالقوة الاقتراحية اللازمة... كلها عوامل ضرورية في معركة المجتمع ضد الفساد..
غير أن كل محاولة للإصلاح ستتصدى لها قوى مضادة ليس من مصلحتها تحقيق الإصلاح، وهي تتضرر منه لأنها ستفقد من جراء ذلك مصالح وثروات راكمتها في غياب المراقبة والمحاسبة. وهو ما سيجعل محاولات مكافحة الفساد تصطدم بصعوبات حقيقية خصوصا في اللحظات الانتقالية التي تتطلب من جميع الأطراف المعنية أن تتكيف مع مستلزمات الانتقال والاستعداد لأداء تكلفة الإصلاح، والتفكير في سبل إطلاق نموذج اقتصادي وتنموي جديد قادر على توفير بنيات اقتصاد حقيقي ومحاربة اقتصاد الريع والعمل على إعادة تأهيل المجال الاقتصادي، وجعل الثروة مرتبطة بالعمل وبالإنتاج، وتحويل المجهودات الاستثمارية للاقتصاد الحقيقي الذي يمكن البلد من خلق القيمة المضافة المرادفة للنمو الاقتصادي الوطني. وهكذا فإن الحديث عن مكافحة الفساد هو حديث في قلب الإصلاحات السياسية والاقتصادية المطلوبة.
طبعا لا يمكن تعميم القول بهيمنة الفساد على جميع المؤسسات وسيادته على جميع المسؤولين، ولكن من المؤكد حضوره بمستويات وأحجام وأشكال مختلفة في العديد من مؤسسات الدولة، ولذلك فإن خطاب مكافحة الفساد ينبغي أن يستحضر بإيجابية وجود علامات مضيئة داخل الإدارة المغربية ووجود العديد من المسؤولين الذين يحكمون ضمائرهم أثناء ممارسة مهامهم، ويعاني العديد منهم في صمت خصوصا عندما يشتغلون داخل مناخ موبوء لا يشجع على الاجتهاد والعطاء.
الفساد في بلادنا تم تغليفه في كثير من الأحيان بالولاءات السياسية، وهو ما يجعل مهمة الإصلاح أكثر تعقيدا، خصوصا حينما يكون الفساد الموجود إفراز طبيعي للدمج ما بين الهيمنة السياسية السلطوية والنفوذ الاقتصادي، وفي هذا الإطار يمارس الفساد الكبير بشكل خاص ويبدأ في التحول التدريجي إلى معطى بنيوي.. وهكذا يتم غض الطرف عن الفساد الصغير في مقابل إسهامه في توسيع قاعدة الولاء السياسي وحماية مراكز النفوذ السلطوي.
هكذا يتضح إذن بأن خطاب مكافحة الفساد سيبقى مقترنا بالخطاب الإصلاحي وملازما له، وهي ظاهرة صحية ينبغي أن تتعزز أكثر ببلورة استراتيجية حكومية شاملة لمكافحة الفساد مستفيدة من الوصفات الدولية في هذا الباب ومستثمرة لمناخ التحول السياسي الذي تعيشه البلاد.



2217

0






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



حول خطاب مكافحة الفساد

حسن طارق: العدالة والتنمية … حزب لغير المدخنين

قلق من تنامي الجريمة بسيدي سليمان

حوار شامل مع المناضل الصديق كبوري

المارد السلفي يخرج من قمقمه بطنجة

الامواج تقذف بالقارب المتحطم لشاطئ الرباط و تضارب الانباء حول عدد الضحايا

منتدى الكرامة يصدر ملاحظاته حول محاكمة إكديم إزيك

مكفوفون معطلون يتعرضون للتعنيف داخل وزارة حقاوي

نقابة الصحافة تسجل تباطؤ إصلاح قطاع الإعلام و تزايد الاعتداء على الصحافيين

شباط يرد الصاع صاعين لبنكيران في تجمع بفاس

حول خطاب مكافحة الفساد





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  الرياضة

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
سياسة

الدرك الملكي يحجز أزيد من 36 طن من الأكياس البلاستيكية خلال الربع الأول من 2017 ويوقف 12 شخصا

 
اخبار

تضامن واسع مع الصحافية الدغوغي و انتقادات لطريقة تدبير "ميدي 1 تيفي"

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

لغط إعلامي بعد حلق رؤوس طلبة معتقلين بسجن فاس

 
اقتصاد

وزارة الفلاحة تتوقع محصولا من الحبوب يصل إلى 102 مليون قنطار

 
البحث بالموقع
 
أجندة
"سبيلا" و"طارق" يناقشون مستقبل المجتمع المدني

 
في الذاكرة

وفاة العقيد الهاشمي الطود أخر مشارك مغربي في حرب فلسطين

 
حوارات

الملك محمد السادس يخص وسائل إعلام ملغاشية بحديث صحفي هام

 
الرياضة

الدّراج أنس أيت العبدية يحرز "طواف المغرب"

 
مغاربة العالم

الاستماع لقنصلة المغرب باورلي على خلفية اتهامها باحتجاز خادمة

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

 

  أعلن معنا

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية