كواليس زووم بريس
سحب ملف النقل من عمارة و بوليف

 
صوت وصورة

الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي يكشفان عن الهوية البصرية لـ "البراق"


خطاب الملك محمد السادس في ذكرى المسيرة الخضراء


تفاصيل "سيناريو" اغتيال الصحفي خاشقجي


الدارالبيضاء تغرق مع اولى التساقطات


سذاجة الاحتلال

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

نجيب محفوظ يعود من جديد.. "همس النجوم" مجموعة قصصية تنشر لأول مرة عن دار الساقى

 
أسماء في الاخبار

الرفيق نبيل يخسر دعواه ضد الرفيق الدرويش

 
كلمة لابد منها

حين يصل الامر لتدنيس العلم الوطني

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

عبداللطيف وهبي:معا ش البرلمانيين بين الإخلال الدستوري والحقوق المكتسبة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

فيضانات و مفقودون جراء العواصف بافني و كلميم

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

إمرأة تفجر نفسها بشارع الحبيب بورقيبة وسط تونس العاصمة

 
المغرب إفريقيا

الملك محمد السادس: إفريقيا في حاجة إلى نساء رائدات يسهمن في تغيير أوضاع بلدانهن

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

نماذج من داخل الاتحاد الاشتراكي للردة و الرداءة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 نونبر 2013 الساعة 53 : 21


 
نماذج من داخل الاتحاد الاشتراكي للردة و الرداءة  


محمد الصلحيوي


نشرت جريدة الاتحاد الاشتراكي في عددها ليوم 25 شتنبر الماضي، مقالا للأستاذ محمد إنفي، تحت عنوان" خطاب اليسار –غير التقليدي – بين النمطية و المزايدة، و سطوة التعبير المسكوك و الحلم الثوري المعلب ." و هو بمثابة رد على استجواب الامينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد، الرفيقة نبيلة منيب مع موقع " لكم "، و رد أيضا على مقالي المعنون بالاتحاد الاشتراكي و أزمة التموقع داخل الحقل السياسي المغربي " و بهذا المقال، تكون القيادة الاتحادية الحالية قد جددت إصرارها على مواصلة حملة " تصفية حسابها " مع الحزب الإشتراكي الموحد، الذي انطلق  ببيان أعضاء من المجلس الوطني، و كلمة العدد للجريدة الحزبية و المعنونة " لا يبنى اليسار بالعجرفة " مرورا بمتابعة الأستاذة حسناء ابو زيد و المعنون  " من أهان الأمينة العامة منيب " وصولا الى المقال المشار الية سابقا.

و الجامع لتلك الردود أنها لا تقول إلا شيئا واحدا و وحيدا " تعش القيادة الاتحادية يسقط الحزب الإشتراكي الموحد " لمواجهة الخط السياسي للحزب الاشتراكي الموحد ، الذي قال عنه خصومه قبل أصدقائه، أنه يعرف ماذا يريد، ويدرك ماذا يرفض، إننا إذن أمام المعادلة التالية:

قيادة اتحادية بتقنية المسمعين، و الحزب الاشتراكي الموحد بتقنية مواقفه هي رسالته.

فماهي منطلقات و مسوغات و كذا حجج القيادة الاتحادية من خلال مسمعيها ؟

و ما هي مقابلها لدى مناضلي و مناضلات الحزب الإشتراكي الموحد ؟

 


أتغيا من طرح السؤالين اعادة النقاش / السجال الى سكته الصحيحة، سياقا و أهدافا، و هذا ليدرك الأستاذ محرر كلمة العدد، و الأستاذة حسناء ابو زيد، و الأستاذ محمد إنفي، أن دور مكبر الصوت، صوت القيادة الاتحادية لا يفيد و لا يقدم النقاش السياسي و التفاعل الفكري، و المفيد حقيقة، هو طرح الخلاف الجوهري في تشخيص الوضع الراهن و متطلباته و الموجود القائم بين الحزب الإشتراكي الموحد و القيادة الحالية للاتحاد الاشتراكي و تمهيدا لذالك أوضح ما يلي:

 


1 في مسألة التوضيح

كان رهاني من المقال السابق " الاتحاد و أزمة التموقع..." وكذا المقال الذي تلاه " المرأة المغربية بين الكتابة الاولى للاتحاد و الأمانة العامة للحزب الإشتراكي لموحد . " هو الدفع بهدوء وبرزانة، و بدون تشنج زائد، صوب نقاش معمق للإشكال السياسي الراهن، وصنوه الثقافي العام، إلا أن  محمد إنفي لجأ إلى الرفع من درجة الصوت مرددا قاموس الشتم و السب الذي جاءت به كلمة العدد، بل مُكن من زيادة صبيبه، أزيد من 12 كلمة سب و شتم،

   دون أن ينسى اتهامي بمغازلة الاتحاديات و الاتحاديين ، هنا، أقولها كلمة واضحة مستقيمة، لست من الذين يغمزون و يلمزون ويغازلون، إن الجميع يعرف مدى الرفض العام وسط الاتحاد لفضيحة كلمة العدد، وهناك من عبر عن ذلك بالكتابة و الاتصال، من المناضلات و المناضلين، إن هكذا فعل يعني وجود كفاءات واسعة داخل  الحزب غير راضية و لا متقبلة لسلوك القيادة  الحزبية الراهنة، و عملا بفكرة " لا يُأخذ المرئ  بجريرة غيره " فإنه لا يمكن وضع الجميع في سلة واحدة، و الحقيقة الثابتة هي وجود رأي داخل الحزب يؤمن  بضرورة إقامة تفاعل بناء ايجابي مع الحزب الإشتراكي الموحد، و لان القيادة الاتحادية شعرت بمحدودية تأثير كلمة الغزل هذه، فأوصت باضافة فكرة نضال اليسار في الاتحاد استقطابا و اضعافا، عوض النضال المجتمعي ، و لم يجد   محمد إنفي أدنى حرج من تقديم  تجربته الشخصية مثالا للفكرة ، والحقيقة التي تروم القيادة الاتحادية وأدها و محاصرتها و القضاء عليها نهائيا هي: تاريخيا كانت القناعة المشتركة بين عموم  القوى  التقدمية، تحريم الاستقطاب من الاحزاب الادارية الفاسدة ، خصوصا رموزها الانتخابية، و أن انتقال المناضلين من قوة التقدمية الى اخرى وارد  وواقع ، لسبب وجيه متمثل في الشعار السياسي المرحلي المشترك، اضافة للاحتكاك اليومي و التجربة الميدانية داخل الواجهات الجماهرية مع قيد اخلاقي و تنظيمي واحد: أن تكون هناك مسافة زمنية بين مغادرة التنظيم و الالتحاق بالتنظيم الاخر المستقبل. و الغريب أن القيادة الاتحادية الراهنة ربطت كل ما سبق ببدعة غريبة اسمها " التدخل في الشؤون الداخلية للحزب " و قد تكررت بالحرف من طرف المسمعين، و هي بذلك تريد استبلاد و استغفال القراء، لان الجميع يعلم أن الاحزاب عندما تنشر تقاريرها ، وتقدم  تصريحاتها للعموم، فان الامر بعد ذلك لم يعد في ملكيتها ،  بل في ملكية الرأي العام، نعم التأويل الاول يكون للهيئة المتخدة للقرار والمصدرة للوثيقة، والرأي العام بما فيه الخصوم و الحلفاء ، يتمتع بموقع التقبل او الرفض، أليس بأضدادها تتميز الأشياء، إلا أن القيادة الاتحادية الحالية  لا تريد ضدا  و لا مخالفا، و لا حتى ناصحا، لذلك نراها  تغلق مربع "الامن" التنظيمي بورقة التاريخ الاتحادي و كأنه أصل تجاري، وأصبحنا في ملة القيادة الحالية ، و من خلال ما نشر، إما:  مغازلين للمناضلات الاتحاديات و المناضلين الاتحاديين، أو، مناضلين في – وليس داخل – الاتحاد و مستقطبين منه و مضعفيه خدمة لليمين،  أو،  متدخلين في شؤونه الداخلية ضدا  على قرارات قواعده،  او، مشوهي تاريخه النضالي التليد. و السؤال الان هو التالي:


ما هي دوافع القيادة الاتحادية للجوء الى هذه الخطة، شكلا و مضمونا ؟

أعتقد أني لست في حاجة الى تذكير الإخوة الذين حرروا كلمة  العدد لجريدة الاتحاد الاشتراكي،  و كذا حسناء ابو زيد، وايضا  محمد إنفي، أن قوانين  الصراع الاجتماعي موضوعية، غير خاضعة للأهواء و الامزجة،  انها تمثل اتجاه تناقضات المصالح الواقعية الجارية على أرض الواقع، هناك الواقع و هناك تصورنا حول  هذا الواقع، فان كان تحليلنا واقعيا، نصل  الى صياغة تصور واقعي حوله ، و قدرة  الفاعل الثقافي و صنوه السياسي هي القراءة  الواعية لاتجاه الوقائع، و منها تحديد اللاجوبة  الصحيحة للوقائع العنيدة ، و الدفع في اتجاه إحداث تعديلات  على  موازين القوى الخاص صوب تغيير ماهو عام، هنا تسقط النضرة الانعكاسية الميكانيكية،  التي تفضي إلى الدوغمائية، و تحضر الرؤية الدينامية، التي تفيد  و تؤكد على أن المعطى  الاقتصادي هو المحدد، و أن المعطى الايديولوجي ( السياسي) هو المهيمن. و متى يحدث التعديل الجوهري لموازين القوى الخاص ؟ عندما تهيمن فكرة التغيير، أنذاك يتمكن المجتمع (و ليكن المغربي) من قهر القوى المحافظة و النكوص و الإستغلال الفاحش. لا أحتاج إلى تذكير السادة الأساتذة الذين كتبوا الأشياء و أضدادها في نفس الآن، يقولون الشيئ و نقيضه، بأن أمامنا تجربة مغربية فارقة، تجربة حركة 20 فبراير، فبدون فهم عميق لطبيعة هذه الحركة، تصبح كل التحاليل و المواقف تغطية مزيفة لواقع عنيد، و تسقط في فخ الخداع الإيديولوجي.

لقد أحدثت حركة 20 فبراير تعديلا جوهريا على موازين القوى بتسييدها لفكرة التغيير الديمقراطي الحقيقي، أصبح مطلب التغيير على كل لسان إبان انطلاقها، يمينا و يسارا،محافضين و حداثيين .

 أصبحت فكرة التغيير مهيمنة،

 و رسمت ذالك القناة الرسمية الأولى.

 


ماذا حدث ؟ الذي حدث هو أن قوى تدعي الوطنية و الديمقراطية و التقدمية سلكت مسلك البحث عن أنصاف أو أرباع حلول،و منها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ممثلا في قيادته، و كان موقف التخييب لفكرة التغيير التي سيدتها 20 فبراير من طرف القيادة الإتحادية و التي تحالفت – من حيث عمق الموقف – مع القوى التي اشتغلت نهارا جهارا من أجل اللإلتفاف حول فكرة التغيير الفبرايري، اللإلتفاف الذي أعطى التطورات التي نعرفها جميعا...

 


2 في مسألة الردة...

من كل ما سبق نفهم كيف أن محرري كلمة العدد المصرفة لقرار القيادة اللاتحادية الحالية، قد أدركوا عمق موقف الحزب الإشتراكي الموحد، الذي عبرت عنه الامينة العامة، و أمام العجز عن مواجهة الحقيقة الواقعية، لجأوا إلى  شخصها سبا و شتما، لأنهم مدركون أن تقييم الوضعية السياسية للحزب الإشتراكي الموحد، تنطلق من المتغيرات الموضوعية – و ليس اللفضية – التي جاء بها الحراك / الانتفاضات الديمقراطية المغاربية و العربية، و منها 20 فبراير، التي انطلقت شبابية و تحولت إلى مجتمعية. أما  حسناء أبو زيد في مقالها " من أهان الأمينة العامة منيب " فلا أدري من أي جزيرة تتكلم !!! خصوصا و أنها كتبت / نشرت خلال الربيع الماضي مقالا رائعا – و الحق يقال – حول المناصفة و سؤال الإنصاف. فلا أدري كيف أخذتها الحمية الحزبية ،  و انطلقت تدافع عن الفضيحة و بمنطق ذكوري، ليرتد سلاحها الى الخلف. أما محمد إنفي فقال في مقاله المشار إليه سابقا، قال كل شيئ من اجل اسماعنا "تعيش القيادة الحزبية " و يسقط الاشتراكي الموحد. و لأن الحقيقة تأتي دائما واضحة شفافة، فإنها حين تسطع تترك الواهمين صرعى أوهامهم و تخيلاتهم، لذلك سميت بالثورية، و الخامس من أكتوبر الماضي ( 05-10) شكل الحقيقة الدامغة لطبيعة القيادة الاتحادية الراهنة، التي اختارته ليكون موعدا لتجمعها بالرباط، التجمع الذي أعتبره بمثابة مؤتمر استثنائي لتأكيد شرعيتها و مشروعيتها التي على كل حال لم ينازعها فيها أحد، في ذالك التجمع نطق الكاتب الأول للحزب الأستاذ ادرس لشكر بحقيقة الخط السياسي الذي يمارسه، طبعا خطابه باسم المكتب السياسي الذي هو القيادة المسؤولة عن الحزب، و أعتمد النص الكامل للكلمة المنشور بجريدة الحزب بتاريخ 10.07  الحالي، فلنقرأ قول الكاتب الأول التالي: "كل واحد منكم حاضر معنا اليوم، لا بد أن يكون شاهدا على الالتزام الذي أخذناه على عاتقنا، الإلتزام بتوقيف مسلسل التردي الذي يصيب الحقل السياسي اليوم، و الذي يتمثل في استعمال خطابات و أساليب نعتبرها رديئة في الأداء و خطيرة في المفعول، لأنها تضرب في الصميم مصداقية العمل السياسي، و نحن لا يهمنا اليوم من يحكم، بل ما يهمنا أساسا هو كيف يحكم." ان الكاتب الاول يوجه نقده هذا، و على صواب، لرئيس الحكومة وورائه حزب العدالة والتنمية ، المعروف اصلا وفصلا ، لكن السؤال الجوهري هو التالي: ألا تتحمل القيادة اللإتحادية السابقة و الحالية جانبا من المسؤولية في انتشار مظاهر الردة الثقافية و الردائة السياسية، في أوساط المجتمع  وحقله السياسي ؟

 


ان الموقف الملتبس ظاهريا ، والمعادي واقعيا وميدانيا لحركة 20 فبراير ، الذي سلكته القيادة الاتحادية ، مساهمة فعالة لمرور العدالة والتنمية ، اذا استحضرنا مناط الخلاف الدائم داخل الحركة التقدمية، المتمثل في موقع الحركة الجماهيرية وتدخلها الميداني في العملية التغييرية، وقد تدخلت القوى الشعبية ونزلت الى الشارع، والمنخرطون

في ديناميتها معرفون، ألا يعني هذا ردة القيادة الاتحادية على شعار القرب الذي ترفعه ؟ و عن الحركة الجماهرية التي أدى الاتحاد ثمنا غاليا - للحق و الحقيقة -  دفاعا عنها وتبنيا لطموحاتها، ثم ، أليس الاصرار على تنويع اسلوب السب والشتم والتوهيم ، مظهرا من مظاهر الردة على القيم المثلى للتقدميين المغاربة، فماهي

القيمة المراد ترسيخها لدى المواطن المتلقي بمتون " اليسار لا يبنى بالعجرفة، من أهان الأمينة العامة منيب، خطاب اليسار غير التقليدي بين النمطية و المزايدة... " أليس الهدف من ورائها الحط من قيمة السجال و الجدال و الحجاج السياسي و لو كان جدريا ؟ و الجذرية هنا محمولة على معنى العمق و ليس التطرف كما يدعي  محمد إنفي الذي وصل به الاجتهاد الى القول أن الأمينة العامة ومعها  الحزب الاشتراكي الموحد في خندق الإسلاميين (أييييه) و أنهم يخدمون اليمين بإضعافهم الاتحاد ( ايييه) ، هنا يتحول تسويد الأوراق البيضاء الى تسويد صفحة اليسار النضالية، هنا تنتقل مسؤولية و سلطة الكتابة الى شيئ آخر وليعذرني  إنفي بطرح هذا السؤال: من فتح الباب على مصراعيه لليمينيين والمحافظين والمتمخزنين للترشح باسم الحزب وتمثيله ؟ القيادات الاتحادية أم الحزب الاشتراكي الموحد ؟ تكفي العودة الى انتخابات العقدين الأخيرين لمعرفة من أقدم على ذالك، و الهدف المرسوم لذلك ( وبحماسة القيادة الاتحادية ) هو التطويع النهائي للاتحاد، ولعل المؤتمر الاخير اعلان رسمي عن بلوغ ذلك ، فعبارة " الاتحاد جسد بدون روح" أبلغ جواب على تحول البنية التنظيمية الحزبية ، أليست هذه ردة على قيم اليسار الرافض لاستقبال أعيان الانتخابات، والذي

تحول عند بعض الاتحاديين سبة يسبون بها الحزب الاشتراكي الموحد، ويرددون أسطوانة الضعف الانتخابي لليسار، و كأن الانتخابات نزيهة أولا، و كأن جميع مرشحي القيادة الاتحادية نزهاء ثانيا ، انه مظهر اخر من مظاهر الردة القيمية  قبل السياسية . ثم ،وفي نقطة دي صلة، علقت جريدة الاتحاد الاشتراكي على الابقاء على الوزير محمد الوفا وزيرا ، قائلة ، وعلى صواب، بانه تشجيع للمتمردين على قرارات احزابهم ،فماذا نقول مع تشغيل الهواتف في اتجاه برلمانيي الحزب الاشتراكي الموحد حتى قبل اتخاد قرار المقاطعة للانتخابات السابقة ،و ترشيحهم بعد ذالك، أليس هذا تشجيعا للتمرد على قرارات الأحزاب، أليس هدا تمييعا للحقل السياسي ، انه مظهر اخر من مظاهر الردة على قيم اليسار .

3  في مسألة رداءة العرض السياسي

 


ان المعضلة لا تتوقف عند حدود ردة الخطاب ، بل ، تطال العرض السياسي المقدم للرأي العام، لنستمع إلى الأستاذ إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد: " و سنمضي قدما في تحالفنا الاستراتيجي مع إخواننا في حزب الاستقلال في إطار انبعاث جديد لرسالة الحركة الوطنية المغربية، حركة وطنية ديمقراطية حركة وطنية حداثية، حركة وطنية بنفس جديد و بأجيال جديدة، حركة وطنية مصممة على استئناف النضال و العمل المشترك من أجل حماية المكتسبات بالمسار الديمقراطي إلى أفقه المزدهر. حركة وطنية ديمقراطية تشكل البديل الحقيقي و الموثوق لكل هذا الركام من العبث الذي نزه الله  عنه العقلاء" و يختم الاستاذ ادريس لشكر كلمته في تجمع الخامس من أكتوبر بما يلي: " لذالك فإن اليوم ندعو كل الديمقراطيين و التقدميين إلى التعبئة، و إلى التزام اليقضة، و الانخراط في النضال، لأننا في لحظة حاسمة، هي لحظة الوقوف ضد الإجهازعلى آمال الشعب المغربي، و ضد الردة الحقوقية، و ضد الرداءة السياسية." و من كلمة العدد المشار اليها سابقا مايلي: " نكتفي بمطالبتهم بأن يعتدروعن كل الأخطاء التي ارتكبوها و تراجعوا عنها،ولم يقدموا ادنى حساب الى حد الساعة، اين الموقف من  العمل في ظلال الشرعية و كان يسمى وقتها بمعانقة  النظام ، اين الموقف من مقاطعة الانتخابات و كانت تسمى قارب النجاة بالنسبة للنظام." و تقول حسناء ابو زيد : " و لا أظنها ترضى أن تقتبس من لغتها حروف ضرب رمز الحركة الاتحادية، و الصخرة الزاوية في بيت اليسار المأمول. " و تضيف " لا أعتقد أن يقبل / يقبلون – الحزب الاشتراكي الموحد – أن تهان هيئة من اليسار على لسان  أحد بناته ،و أن تقذف مصداقيته و أن يخون مناضلوه،و أن تعيث تصريحات رفيقة ما تصيبه نيران العدو " ، و تختم قائلة: " هل لي أن أصيك خيرا -تقصد الأمينة العامة – و حبا و تضحية في سبيل انعاش اليسار و بعث الأمل في الصادقين الحالمين بقيم المساواة و حرية الفكر، و نبذ وصاية الاستبداد باسم مصلحة الوطن أو الحاكمين او ضغط الفاقة، أو جرح العدالة، أو وصاية المال أوالجنس ، او المعتقد، ليست صدفة ان يكون هدا مشترك العائلة اليسارية و على رأسها الاتحاد الاشتراكي. " أما  محمد إنفي فيقول في رده: " تنشط همة  جهات منه [ اليسار] لتتفيه كل محاولات التجميع و تسفيهها ، ما لم يكن دلك يخدم مصالحها الضيقة ، وفي مقابل الدعوات الى التوحيد ، تكثر الشروط المسبقة ، والاملاءات المتعالية ، والمواقف المتعجرفة ، وهلم جرا ..." ويظيف " لكون الحزب الدي أنتمي إليه، هويته يسارية بحكم التاريخ، و بحكم الواقع، و بحكم مشروعه المجتمعي، أحب من أحب و كره من كره... " و يواصل قائلا " فإن يصل الأمر بالسيد محمد صلحيوي ... الى درجة نفي الانتماءالى اليسار عن حزب القوات الشعبية، فهذا وحده كاف كدليل على بؤس الخطاب السياسي و الهزال الفكري فقط، بل و أيضا على ماحدث من متغيرات في القيم و المفاهيم. "ان السؤال التحليلي هنا هو: عن أي يسار يتحدث هؤلاءالاخوة ؟

 


ان كلمة المكتب السياسي التي القاها الكاتب الاول للحزب، في تجمعه الحاشد يوم الخامس من أكتوبر، و التي اطلع عليها الأول بالتأكيد، و المنقحة بالتأكيد ايضا قبل صدورها بالجريدة، لم تشر لا من قريب و لا  بعيد لقوى اليسار،بل، أكثر من دلك ،لم تدكر حتى الكلمة المكونة من (ي.س.ا.ر)

 


وجاءت الفقرة المخصصة للتحالفات واضحة ودقيقة ، التحالف مع حزب الاستقلال لاحياء الحركة الوطنية الديمقراطية الحداثية، وتعزيز المسار الديمقراطي في أفقه المزدهر، والتحالف بطبيعة استراتيجية ، اما الديمقراطيون والتقدميون فعليهم التعبئة . وهنا ملاحظتان اثنتان :

اولا الانقلاب الكلي على مقررات المؤتمر التاسع للحزب التي جعلت من توحيد اليسار والعائلة الاتحادية ، مهام مركزية ، والتحالف معها ـاليسارـ مهمة استراتيجية ،

ثانيا  توظيف لغة حزب الاستقلال لفظا ومعنى ، وبالتالي العودة الى الخط الاديولوجي الدي انتج شتات و تشردم الحركة التقدمية، ما يعني من حيث الجوهر ، الغاء  الجميع و البديل هو ما أقدم عليه الاستاذان عبد المجيد بوزيع و عبد الكريم بنعتيق.

 


أيعقل عقلا ومنطقا ان تغير  القيادة الحزبية أساس الخط السياسي الذي أقره المؤتمر بكل هالته و سلطاته و اختصاصاته، لا لشيئ إلا لموقف الحزب الاشتراكي الموحد الرافض الجلوس معه و معها، و الذي عبرت عنه الأمينة العامة . فأين المصداقية التي انتفض المسمعون من اجلها ؟ أعتقد أن معضلة حسنا ابو زيد، و كذا محمد انفي تكمن في ثقافة " السماع" واحد اوجهها القبيحة ، ضياع الربط بين المفدمات والخواتم ، لانها ـ تثقافةالسماع ـ شفهية غير ثوثيقية بحثية ، فلم يفهما / يدركا مرامي واهداف قرار القيادة الحالية الدي تضمنته كلمة العدد ، والتي رمت واستهدفت شيئين اثنين : النيل الشخصي من رمز نسائي شكل متغيرا واقعيا في الحقل السياسي ، وغسل الايدي كلية من اليسار واليساريين . لم يدركا هدا ، وانطلقا قي ترديد

 المحفوظة " الاتحاد ركن اليسار" حتى جائهما الاستاد ادريس لشكر بالنبئ اليقين ، قائلا بالمعنى وليس باللفظ، فليدهب اليسار الى الجحيم ، اليست هده رداءة سياسية ؟ مع كامل الاحترام للاستاد ادريس لشكر ،فلمقصود الفكرة وليس شخصه.

 


ان محمد اتفي ينفرد بملاكات اظافية قي تجويد السماع، حتى تداخلت عليه المحفوظات ، فاصبح الشئ وضده سيان،فهو القائل انه مخافة اتهامه  بالدكورية ، لم يضع " نبيلة منيب " نمودجا في العنوان ، وهو يقول دلك صراحة لا تلميحا. ويقرأ التاريخ يالمقلوب، فعنده الاتحاد الاشتراكي  ثم حركة 23 مارس ثم الاتحاد الوطني للقواة الشعبية ، والصحيح هو ان حركة 23 مارس اسيق في الانسحاب من الاتحاد الوطني للقواة الشعبية ، ارهاصاتها انطلقت بعيد 1965 ، لتتاسس في 1970 ، وقرارات 30 يوليوز ستمهد الطريق لقرارات المؤتمر الاستثنائي للاتحاد الاشتراكي  1975 ،  اظافة لكون القول بان الاخير استمرار وحيد للاتحاد الوطني للقواة الشعبية كلام غير دقيق . وغياب الدقة تشمل ايضا القول بان اليسار لا يؤمن بفضيلة النقد ( تكرار كاريكاتوري لما جاء في كلمة العدد ) الذاتي والجميع يعرف ان المكونات المؤسسة للحزب الاشتراكي الموحد ، قد اقدمت جميعها على قراءات نقدية لتجاربها قبل التوحيد، وتشابه امر كل تنظيمات اليسار عليه ناتج في اقل تقدير عن عدم توثيق المحفوظات . اليست هده  رداءة سياسية في التعامل مع خلاف جوهري بين الحزب الاشتراكي الموحد والقيادة الحالية للاتحاد؟

 


لقد حول مسمعونا الخلاف بين الحزب الاشتراكي الموحد مع القيادة الاتحادية الحالية الى موضوع بوليمكي، و البوليميك جائز في السجال السياسي، لكن حين لا يكون متقنا يتحول إلى أضحوكة مرتدة عوض انتاج الاستهزاء بالخصم، انظر كيف حولنا صاحبنا الى جهال ، لم نستوعب ما حدث من متغيرات على المفاهيم ومنظومة القيم، وكيف انناموضوع فهمه وتفهمه لعدم قدرتنا على استيعاب الافاق الرحبة التي تفتحها العبارات والصيغ، وهو يتحدث عن الملكية البرلمانية . ونسي المسكين ومن اسمعه هدا الكلام البوليميكي ، ان الخلاف مع قيادته الراهنة منطلقه واساسه المتغيرات الواقعية للحراك الديمقراطي المغاربي والعربي الراهن، والنقلة النوعية المنجزة  على مستوى تعامل الجماهير الشعبية مع قضايا الاستبداد و الفساد، و التي كان ورءاها حركة 20 فبراير ،نسي  المسكين أنه يسمع بمنطق ما قبل  20 فبراير 2011، هذا التاريخ كان فارقا، اذ لأول مرة سترفع لافتات كتب عليها: الملكية + الديمقراطية = الملكية البرلمانية، و النقلة النوعية هنا هو وصول الحقل السياسي المغربي الى خلاصة كيفية، و ليس كمية، فحواها أن منطلق التحول الديمقراطي للخروج من الدائرة المفرغة "انفتاح و انغلاق" هو انتقال الى نظام ملكي برلماني، و ترجم في الشارع بشعارات سياسية واضحة، و بالتظاهر السلمي كالية تنظيمية شعبية .وهي الامور التي انقلبت عليها القيادة الاتحادية الحالية ، والتي انحاز اليها وتبناها الحزب الاشتراكي الموحد كلية.فاي معنى يبقى وراء القول بان الاتحاد قد تبنى هدا المطلب ادا كانت قيادته الراهنة منقلبة عليه، هدا هو جوهر الخلاف.ترفضون ـوعلى حق ـ ما تسمونه انقلاب العدالة والتنمية على الدستور الحالي، وتنسون ان قيادة الاتحاد قد انقلبت قبل دلك على ما تسيميه الأمينة العامة بالارادة الشعبية، بمساندتكم الدستور الدي تصفونه الان بالمجهض والغامض والملتبس والمتحايل ، وانه ياخد باليسرى ماقدمه باليمنى ، وتهربون من تحديد طبيعته، خصوصا و أنه مؤطر بخطاب 9 مارس الذي حدد توجهات التعديل الدستوري.

 

 

اما اتهام الحزب الاشتراكي الموحدبتحقير من ساهم في صياغة الدستور ، فالتهمة رديئة اخلاقيا قبل ان تكون سياسيا. السؤال الان ما السبب وراء هده الردة والرداءة لدى مسمعي القيادة الاتحادية الحالية  ؟؟

 

يعود دلك الى رؤية تبريرية لانخراط القيادة الاتحادية في رؤية اكبر بعناصرها التالية

1 التدرج : وهو مفهوم اصيل للطبقة السائدة بكل مكوناتها ، ويعني ان الشعب المغربي غير راشد للديمقراطية، وبالتالي ضرورة  سياسة الجرعات ، وهي سياسة عرفها المغرب مند الاستقلال .

2 المنهجية الديمقراطية: وتعني التوافق خارج التعاقد الاسمى لتنظيم فصل السلط ، وهي وفق الحاجة ، حكومة 1998.

3 التنزيل الديمقراطي للدستور: تسييد منطق التاويل

بديلا لمنطق التحديد القانوني ، فتصبح القراءة الدستورية وفق موازين القوى السياسية وليس وفق قواعد دستورية كما يقول الفقهاء الدستوريون .

4 سياسة القرب : وعنت /تعني تحويل الاحزاب الى جمعيات خدومة وتنفيدية لخطط مملاة عليها .

 


4الخلاصات ...

الخلاصة الاولى : ان قوانين الصراع لا تشتغل في مخيلة وادمغة البشر، بل ميدان اشتاغالها بنيات المجتمع الموضوعية، والحزب الطليعي كلاسيكيا ، والديمقراطي حاليا، هو الدي يستطيع حقا ادراك اتجاه التناقضات التي يؤطرها قانون الصراع المصالحي ،  و يصوغ منها و لها مخارج التقدم لصالح الطبقات الشعبية،  و المخارج تلك، ليست الا التصور و الافق و الهدف السياسي الذي يجب النضال من اجل تحقيقه ، وعندما يفشل الحزب في دلك ، فانه يفقد القوة الدافعة في اتجاه تغيير موازين القوى ، و عندما يفشل الحزب في ذالك، فانه يفقد القوة الدافعة في اتجاه تغيير موازين القوى، و ينتقل شيأ فشيأ الى الضفة الأخرى للمصالح، أي الطرف المعادي للطبقات الشعبية، و هذا بالضبط ما أفرزه عدم ادراك القيادة الاتحادية لطبيعة التناقض و الاصطفاف الذي عبرت عنه حركة 20 فبراير، إذ نجد دعاة الديمقراطية الحقيقية في صفها، منخرطون في ديناميتها، و في المقابل، أعداءها و المؤجلون لها ( المندمجون ) في المعسكر المضاد.

 

 

الخلاصة الثانية: تعرف الصراعات الاجتماعية و السياسية المريرة، ما يسمى بالانتحار الطبقي، حين يتبنى عناصر من البرجوازية فكر اليسار التواق إلى تحطيم  الاستغلال الفاحش، لكنها – الصراعات الاجتماعية – تعرف بالمقابل ما يسمى بالتمدد الاجتماعي لتلك البرجوازية داخل القوى التقدمية التي يكون تصورها اليساري مضببا و غامضا، فيكون التمدد آنذاك بهدف زحزحتها من موقع الدفاع عن قوة العمل، باعتباره منشأ الفكر اليساري، و جرها الى موقع المهادنة للرأسمال، و لا تعدم البرجوازية الخدع و الوسائل، منها خدعة الانفتاح على الطاقات و الكفاءات. و هذا بالتحديد ما عرفه الاتحاد منذ فترة و حين استقر الوضع الانفتاحي وضع شعار هدف الأغلبية البرلمانية، هنا تحركت آلية أعيان الانتخابات، و لما استقر لها الأمر داخل الحزب، أصبح هدفها  الإستيلاء على القيادة الحزبية لترسيم التحول التنظيمي الذي يصاحبه تمويل المقرات و اللقاءات ... إلخ

 

 

الخلاصة الثالثة:

إن تغيير طبيعة و موقع الحزب، خصوصا إذا كان كبيرا و شعبيا، ليست مسألة قرار، بل هي صيرورة ضمن تحولات اجتماعية، و بالتالي فإن الحزب المعني سيمر حتما بمرحلة انتقالية عسيرة، تمثل الصراع داخل الحزب كما تبلور تاريخيا و الحزب كما يراد له حاليا، إنه بين تيارين داخل الاتحاد، وبهذا يمكن تفسير لجوء تيار القيادة الحالية الى الإلحاح الشديد على تاريخ الحزب و هويتة كما يقال خطأ ( كلمة العدد، حسناء، إنفي ) لا لتطوير الدور التاريخي للحزب، بل للتغطية على فراغ و تدرجية قاتلة حالية، أي التاريخ كبديل لقضايا الراهن، و في المقابل تيار حزبي متشبت بقيم الحزب التقدمية و الديمقراطية،فلا غرابة إذا لاحظنا اتجاه القيادة الحالية إلى الأحتماء وراء حزب الاستقلال و الجبهة الاجتماعية، و نرى التيار المقابل ميال إلى العمل مع القوي اليسارية و النقابية المناضلة.

 

 

الخلاصة الرابعة:

إن المجريات الداخلية للأحزاب الشعبية لا يمكن أن تكون بعيدة عن مكونات الحقل السياسي، و لأن الحزب الإشتراكي الموحد كان دائما ، مكونات قبل التوحيد، أو بعده، كان دائما في تماس مباشر مع قواعد الحزب في مختلف الواجهات، فإن التفسير الوحيد لهذا الهجوم الحاد على الأمينة العامة و الحزب الاشتراكي الموحد بالنتيجة من طرف القيادة الاتحادية الحالية، هو درء التواصل الايجابي و التفاعل البناء داخل العائلة التقدمية ، و استعمال الغاية تبرر الوسيلة هي أنجع سلاح لخلخلة ذالك التواصل.

 


الخلاصة الخامسة: إن نوعية الوسيلة تحدد مضمون الغاية، فتوضيف وسائل معينة في صراع محدد تؤطره خلفية متبناة، فالقول بالحداثة و التقدمية، و يستعمل المنطق الذكوري في الخلاف يكشف عورة القول. من ذالك فالمسألة النسائية هي فعلا المقياس الحاسم لمدى تحررية أي تنظيم، لأنها تتجاوز السياسية إلى الثقافة، و حين يسقط السياسي في ما هو ثقافي يتحول إدعائه الحداثي إلى مجرد ديماغوجية.

 


الخلاصة السادسة: إن مقولة " مواقفنا رسالتنا " هي التعبير الدقيق،و الجواب اللائق، على الحملة التي يراد من ورائها قطع أي تواصل بناء بين عموم مناضلات و مناضلي قواعد الأحزاب التقدمية و اليسارية، فعلى المنتمين للحزب الاشتراكي الموحد الإنتباه الى أن اللحظة الراهنة تقتضي إعلاء شأن الوضوح الثقافي و السياسي، و احترام الهيئات الاخرى في مسألة مجريات أمورها الداخلية، بمعنى أدق، ملحاحية التواصل المستمر مع مناضلات و مناضلي الإتحاد الإشتراكي النزهاء الصادقين، و الحافضين للرسالة الاتحادية كما عرفناها، لأن المصلحة في ذالك، تقوية جبهة الحداثة الحقيقية، جبهة النضال من أجل التغيير الديمقراطي، و كيف يكون هذا التواصل ؟ بتوضيح المواقف و الرؤى في قضايا أساسية منها: الدستور – الملكية البرلمانية – القضية النسائية – توحيد اليسار- عمق و روح حركة 20

فبراير. فبوضوح هذه القضايا يتمكن الأخوات و الإخوة داخل الاتحاد اتخاذ ما يلزم.

 

 

محمد صلحيوي              

عضو المجلس الوطني للاشتراكي الموحد








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

المفكر والكاتب الجزائري واسيني الأعرج : الإسلاميون لم يقوموا بالثورة بل ركبوا عليها

ضحايا الزيوت المسمومة.. قصة خمسين سنة من المعاناة

الوفا يتعقب الاساتذة المتمارضين

ندوة: تحديد مدلول 'المعلومة التي يمكن الولوج إليها' و 'المعلومة المحمية' أمر ضروري

22مليار درهم في مهب الريح :مستشفياتنا العمومية غير صالحة للإنسان وكرامته

مثقفون عرب يدعون بالقاهرة إلى المشاركة في التغيير و الديمقراطية

حقوقيون يناقشون الحق في التظاهر السلمي بالرباط

مهرجان كلميم السينمائي في دورته الرابعة

تقديم خلاصات الكتاب الابيض حول السينما

إشكاليات تعاطي النخب المغربية مع التقلبات السياسية

د. مصطفى قلوش القرار المتعلق بدائرة "طنجة – أصيلة" فيه خرق

حوار محمد الصبار مع الاتحاد

معارضون لمزوار يتحالفون مع صقور العدالة و التنمية لعودة المنصوري

معارضون لمزوار يتحالفون مع صقور العدالة و التنمية لعودة المنصوري

مناوشات بين النهج و التقدم في ندوة اليسار الآن

يساريون يطلقون مبادرة لتأسيس تيار ماركسي لينيني مغربي

مراجعات فكرية: اشتباك سلفي حول "طواغيت الخوارج بالمغرب"

تدافع وبناء القيم ،السياق الدولي والواقع الإسلامي

أسرار الأجندة التي تحكم طبيعة عمل مؤسسة كينيدي





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

بنشماش يظفر برئاسة مجلس المستشارين

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

الملك يدشن محطة الرباط أكدال الأكبر بأفريقيا ومشاريع سككية ضخمة

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

مؤسسة محمد الخامس للتضامن تنظم عمليات الدعم الإنساني بالمناطق التي مستها موجة البرد القارس

 
اقتصاد

الجبهة الوطنية لإنقاذ " سامير" تدعو الى خلق شركة مختلطة لانقاد المصفاة

 
البحث بالموقع
 
أجندة
الفنان محمد رزين يفتتح مقهى ثقافي تمارة

 
في الذاكرة

رجال من حرب اكتوبر

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

رسميا..المغرب يتأهل لكأس أمم إفريقيا 2019

 
مغاربة العالم

ثلاث سنوات سجنا لمغربي مرحل من اسبانيا

 
الصحراء اليوم

وزير الصحة يسلك سياسة جعل الصحراء مكانا للفاشلين و المغضوب عليهم

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية