مرحبا بكم في موقع زووم بريس موقع اخباري يتجدد على مدار اليوم         AMDH تندد ب"الحملات المغرضة ضد الهيئات والمؤسسات الحقوقية "             الدار البيضاء.. توقيف ثلاثة أشخاص متورطون في عملية سرقة سيارة بالعنف             اعتصام مفتوح لتنسيقية الاساتذة المنتقلين إلى مديرية تيزنيت             النيابة العامة تقرر متابعة المهداوي بالقانون الجنائي في حالة اعتقال             “الهاكا” تنذر “ميدي1” و تلفزيون العرايشي و "ميد راديو " بسبب أحداث الريف             إطلاق خمس رصاصات لتوقيف سيارة بالرباط بها اربعة مجرمين             الكشف عن أكبر مفتاح مصنوع من الفضة في افتتاح مهرجان تيميزار للفضة             هيئات حقوقية مغربية تصدر ميثاق من أجل متابعة تنفيذ توصيات الاستعراض الدوري الشامل             احتجاجات الحسيمة تعجل بتفعيل اتفاقية مركز محاربة السرطان             أين هو الاحتجاج السلمي: تخريب و حرق ممتلكات عامة             نقابة الصحافة تندد بمنع الصحافيين بالحسيمة و تطالب بالافراج عن المهدوي و النشطاء الاعلاميين             واش مستشار ماكرون مالقا مايدير             الاحتجاجات بالحسيمة تتحول لتوتر مفتعل             ثلاثة أشخاص نقلوا إلى المستشفى العسكري بالرباط يوجدون في حالة صحية مستقرة             اعتداء على طاقم القناة الثانية بالحسيمة             نقل دركي و رجل امن للرباط بعد اصابتهما بجروح بليغة             نقل مصاب في الرأس بالحسيمة بمروحية للرباط             يوم من الاحتجاجات بالحسيمة             عودة الفبركات: ترويج صورة لاحداث 2007 بالدارالبيضاء على أنها بالحسيمة             أحكام بين سنتين و خمسة في خلية الداعشيات القاصرات..             تارودانت .. سيدة تضرم النار في نفسها لعرقلة تنفيذ قرار قضائي             الخلفي: منع مسيرة الحسيمة موقف حازم والحكومة تتحمل المسؤولية             النيابة العامة بالحسيمة تأمر بالتحقيق مع "حميد المهداوي"             تخريب وإحراق سيارتين تابعتين للقوات العمومية بأجدير             الحسيمة: هدوء و ترقب و تواجد امني مكثف بالمدينة             سلا..قاضي التحقيق يأمر بإيداع 18 شخصا منهم امنيون السجن المحلي من أجل الرشوة والمشاركة في تهريب المخدرات             المرصد المغربي للسجون ينبه لوضعية المضربين عن الطعام من معتقلي الحسيمة بعكاشة             مراقبون دوليون: الأحكام الصادرة في أحداث تفكيك مخيم إكديم إزيك "عادلة ومتوازنة"             الرميد: منع مسيرة الحسيمة قانوني             بارون المخدرات سعيد شعو سيحصل على السراح المؤقت المشروط             الملك محمد السادس يترأس مجلسا للوزراء            سرقة السيارات بالديبناج             المؤتمر الصحفي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مستهل زيارته إلى المغرب            وصول الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون إلى المغرب             التيجيني و إلياس في سوق اللغا            زووم بريس            كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية           
كواليس زووم بريس
الغموض و الضبابية يلفان اعتقال رئيس الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان

 
 
صوت وصورة

الملك محمد السادس يترأس مجلسا للوزراء


سرقة السيارات بالديبناج


المؤتمر الصحفي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مستهل زيارته إلى المغرب


وصول الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون إلى المغرب


التيجيني و إلياس في سوق اللغا

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

شبكة المقاهي الثقافية تحط الرحال بالسعيدية وبوزنيقة

 
أسماء في الاخبار

كاتبة الدولة في السياحة تثير موجة سخرية بسبب جوابها في البرلمان

 
كلمة لابد منها

كفى من التجييش أيها الاحتجاجويون الفيسبوكيون

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

الزهاري يلقن ياسمنة بادو درسا عبر رسالة مفتوحة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

الكشف عن أكبر مفتاح مصنوع من الفضة في افتتاح مهرجان تيميزار للفضة

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

الجنائية الدولية تطالب باعتقال سيف الإسلام القذافي

 
المغرب إفريقيا

الملك محمد السادس يدعو إلى محاربة التطرف والهجرة السرية بكرة القدم

 
بورتريه

العثماني طبيب نفساني يفاوض الشعبويين و محترفي السياسة

 
 

العدالة الانتقالية والثورات العربية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 غشت 2012 الساعة 09 : 06


الدكتور ادريس الكريني

بين الانتقال والانتقام بعد الثورات ينطرح مفهوم العدالة الانتقالية، ذلك المفهوم الذي يمثل تجاوزاً للمشاكل والكراهية التي سبقت الثورات وتؤمن سلمياً المسار بعدها، يعرض الدكتور إدريس لكريني، أستاذ الحياة السياسية ومدير مجموعة الدراسات الدولية حول إدارة الأزمات، في هذا التحليل لمفهوم العدالة الانتقالية في مرآة وبموازاة لحظة الثورات العربية الماثلة.

تحيل العدالة الانتقالية إلى التحول والانتقال السياسيين؛ سواء تعلق الأمر بالانتقال من حالة الحرب إلى السّلم؛ أو من أجواء الشمولية والاستبداد إلى الممارسة الديمقراطية؛ فهي وسيلة لتجاوز الإكراهات والمشاكل في مختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. التي عانت منها الدولة والمجتمع.. وآلية فعالة للتخلص من التراكمات السلبية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بالصورة التي تسهم بانتقال متدرج إلى الديمقراطية بناء على أسس متينة؛ توفر شروط التسامح والمصالحة والشرعية والتعددية والاستقرار.. داخل المجتمع؛ بعيدا عن ثقافة الثأر والانتقام.


وعادة ما ترتبط بمرحلة مفصليّة في تاريخ الحياة السياسية للدول؛ ذلك أنها تؤّمن انتقالا مرنا من مرحلة غالبا ما تحيل إلى القمع والاستبداد إلى مرحلة ديمقراطية؛ ترسّخ فيها دولة المؤسسات ويقطع فيها مع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.


يعدّ الاهتمام بحقوق الإنسان وتعزيزها في شموليتها؛ مدخلا مهما على طريق إرساء دعائم دولة الحق والقانون؛ بالنظر إلى تأثيراته على مختلف المجالات الحيوية الأخرى. فإذا كانت الديمقراطية تتطلب مجموعة من المقومات والشروط؛ فإن طيّ صفحات الماضي القاتمة ومصارحة الذات؛ من خلال آلية العدالة الانتقالية؛ يعد أحد المداخل لتعبيد الطريق نحو إعمال ديمقراطية بنّاءة تحتمل جميع مكونات المجتمع؛ وتضمن وضع حدّ لمختلف الصراعات والنزاعات الداخلية؛ ووضع أسس متينة لدولة الحق والقانون.

تتنوع آليات العدالة الانتقالية

لقد شهت الكثير من الأقطار العربية خلال الأشهر الأخيرة تحولات اجتماعية وسياسية كبرى تباينت في خلفياتها وأشكالها وحدّة مطالبها؛ نتيجة للحراك الاجتماعي الذي عمّ المنطقة؛ الذي رفع مطالب بالقطع مع مظاهر الاستبداد والفساد وترسيخ دولة الحق والقانون؛ وبين خيارات عنيفة بطعم الدماء وأخرى سلمية؛ حيث تم إسقاط أنظمة في عدد من الدول العربية؛ فيما اختارت أخرى بلورة إصلاحات استباقية.

تتنوع آليات العدالة الانتقالية بين إحداث لجان لتقصي الحقائق بصدد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وكشفها بتفصيل أمام الرأي العام؛ أو بمحاكمة الجناة أمام القضاء المحلي أو الدولي؛ أو عبر تقديم تعويضات مادية (أموال وخدمات اجتماعية وتربوية ونفسية وصحية..) ومعنوية (تقديم اعتذار رسمي للضحايا وحفظ الذاكرة..) وجبر الضرر للضحايا عما لحق بهم من مآس ومعاناة؛ أو بإعمال إصلاحات مؤسساتية تسمح بتعزيز دولة المؤسسات وترسيخ سيادة القانون وتجاوز سلبيات الماضي وإكراهاته وتدبير التنوع المجتمعي بمختلف مظاهره العرقية والإثنية والدينية والثقافية.. بصورة ديمقراطية على أساس العدالة والحرية والمساواة.. أو بالسعي لتحقيق مصالحة بين مختلف الفرقاء السياسيين؛ زيادة على وسيلة أخرى ترتبط بإقامة النصب والمتاحف لحفظ الذاكرة؛ بالإضافة إلى منع المتورطين في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من تولي مناصب حكومية أو ذات طابع سلطوي داخل مؤسسات الدولة.


وتستند لجان الحقيقة والمصالحة في مرجعيتها إلى مصادر وأسس متنوعة؛ تحدّد في:

- "القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
- أحكام وقرارات المحاكم الإقليمية لحقوق الإنسان.
- الاجتهادات الفقهية لمختلف المقررين والخبراء في مجال حقوق الإنسان.
- خلاصات ونتائج أعمال لجان الحقيقة والمصالحة عبر العالم.
- المقتضيات القانونية الوطنية غير المتعارضة مع القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
- قيم ومبادئ الثقافة الديمقراطية بما هي ثقافة إنسانية.
- القيم ومبادئ حقوق الإنسان المتأصلة في المعتقدات الدينية والثقافة الوطنية والثقافات المحلية.
- الأفكار والآراء والاجتهادات الوطنية المبلورة بين مختلف الفرقاء من ضحايا وحقوقيين وسياسيين حول قضايا السلم والعدالة والانتقال إلى الديمقراطية".

وفي ضوء هذه المعطيات؛ يمكن القول إن لجان الحقيقة والمصالحة التي تشكل العمود الفقري للعدالة الانتقالية هي هيئات مستقلة ومعترف بها من قبل الدولة وتشتغل عادة لفترة زمنية محددة وتتشكل من هيئات غير قضائية؛ وعادة ما يرتبط إحداثها بمرحلة انتقالية تشهدها الدولة؛ وتنصب مهامها على فحص ومقاربة ملفات انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان حدثت في الماضي؛ بسبل مختلفة تتراوح بين تعويض وتأهيل الضحايا وكشف حقيقة الأحداث وأسماء الجناة وتعريضهم للمساءلة والمحاكمة..؛ وعادة ما تنهي عملها بتقرير ختامي يتضمن عددا من الخلاصات والتوصيات الكفيلة بإسماع أصوات الضحايا وبتجاوز ومنع ارتكاب هذه الممارسات في المستقبل؛ وبتحقيق مصالحة وطنية كفيلة بتحقيق تحول بناء نحو الديمقراطية.

ثلاث فرضيات أساسية للعدالة الانتقالية

إن أهمية وضرورة إعمال مدخل العدالة الانتقالية في المنطقة العربية؛ تحيلان إلى ثلاث فرضيات أساسية ومتصلة فيما بينها؛ أولها أن مجرد القبول بإعمال آلية العدالة الانتقالية من طرف الدولة ومختلف مكونات المجتمع من أحزاب سياسية ومجتمع مدني ونخب مختلفة؛ يعد مؤشراً إيجابيا يدعم الانتقال السّلس والمرن من مرحلة إلى أخرى أفضل بأقل تكلفة.

وثانيها؛ أن كلّ تحول سياسي في ظل المرحلة التي تعيشها المنطقة العربية يظل هشّا ومرشحا للتراجع أو إعادة إنتاج الاستبداد؛ طالما لم يتم بناء على مصارحة الذات واعتماد آليات بنّاءة تضمن انتقالا سلسا يرتكز إلى تجارب إنسانية رائدة في هذا الشأن؛ بصورة بعيدة عن منطق الانتقام والإقصاء.


وثالثها يقضي بأن اعتماد العدالة الانتقالية بالمنطقة العربية في ظل الاحتجاجات والحراك والثورات التي تشهدها المنطقة؛ يشكّل مدخلا للاستفادة من حجم التضحيات المبذولة وتوجيه الأحداث بما يدعم مشاركة الجميع في بناء أسس دولة الحق والقانون؛ ويقطع مع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ومظاهر الاستبداد.


وفي ظل التحولات العربية المتسارعة؛ التي يصعب التكهّن بسهولة بمآلها وحصيلتها؛ تزداد أهمية العدالة الانتقالية في المنطقة خلال هذه المرحلة الحاسمة بالذات بالنظر لأهميتها في تعبيد الطريق نحو الديمقراطية بأقلّ تكلفة بعيدا عن ثقافة الثأر والانتقام؛ ولقدرتها على طيّ صفحات قاتمة من تاريخ الدول؛ وتحصين المجتمعات من تكرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والتجارب القاسية للاستبداد.


ذلك أن ما تشهده مختلف الأقطار العربية من ثورات واحتجاجات عارمة؛ يبرز حجم المشاكل الخطيرة التي تراكمت على امتداد سنوات عدة؛ نتيجة للاستبداد والفساد وغياب الحريات؛ وهشاشة مؤسسة القضاء وعدم القدرة على تدبير الاختلاف المجتمعي في أبعاده العرقية والإثنية والدينية.. بصورة ديمقراطية؛ وهي عوامل تجعل من أي مبادرات إصلاحية - في غياب مصالحة وطنية شاملة تستمد مقوماتها من أسس العدالة الانتقالية كما هي متعارف عليها عالميا - أمرا نسبيا وهشّا؛ بل وتجعل هذه الأقطار عرضة لتكرار الاستبداد ولمزيد من الأزمات الاجتماعية والسياسية؛ ويجعل الباب مفتوحا أمام سيادة ثقافة الانتقام وانتهاك حقوق الإنسان بمختلف المظاهر والأشكال.


وإذا استحضرنا أن الرهانات الكبرى بصدد التحولات التي تشهدها المنطقة في الفترة الحالية؛ تظل مشروطة باستثمار التضحيات والجهود المبذولة وتوجيه الأحداث خدمة لقضايا الدولة والمجتمع داخليا وخارجيا؛ على طريق بناء أسس تقطع مع الاستبداد والفساد وخرق حقوق الإنسان؛ فإن طيّ صفحات الماضي ومصارحة الذات؛ من خلال آلية العدالة الانتقالية؛ يعدّ مدخلا فعّالا لوضع حدّ لمختلف الصراعات والنزاعات الداخلية؛ وبناء أسس متينة تدعم دولة الحق والقانون.

سبل العدالة الانتقالية المطبقة حول العالم

لقد تزايد خلال العقدين الأخيرين لجوء كثير من الدول التي ترسخت لديها القناعة ببناء أسس وطيدة للانتقال الديمقراطي؛ إلى نهج مداخل وسبل مختلفة تندرج ضمن العدالة الانتقالية تسمح بالحسم مع تركات الماضي والتخلص من الاستبداد؛ وتفتح آفاقا ديمقراطية واعدة أمام الشعوب؛ وهو ما سمح بمراكمة تجارب وممارسات أسهمت في تطوير هذه الآلية؛ وعزز من فرص اللجوء إليها من قبل عدد من الدول الطامحة للتغيير والإصلاح.

وفي هذا السياق؛ برزت تجارب متباينة في أهميتها على امتداد مناطق مختلفة من العالم؛ من بينها:


في أمريكا اللاتينية: الهيئة الوطنية حول اختفاءات الأشخاص بالأرجنتين (سنة 1983)؛ والهيئة الوطنية حول الحقيقة والمصالحة بالشيلي (سنة 1990)؛ ولجنة بيان انتهاكات حقوق الإنسان وأعمال العنف.. بغواتيمالا (سنة 1994) وهيئة الحقيقة والمصالحة بالبيرو (سنة 2001).


في إفريقيا: مفوضية جنوب إفريقيا للحقيقة والمصالحة بجنوب إفريقيا (سنة 1994)؛ وهيئة الحقيقة والمصالحة بسيراليون (سنة 2000) وهيئة الإنصاف والمصالحة بالمغرب (سنة 2004).


في أوربا الشرقية: التجربة البولونية (لسنة 1997)؛ وهيئة الحقيقة والمصالحة بصربيا (سنة 2004).


في آسيا: هيئة التلقي والحقيقة والمصالحة بتيمور الشرقية (سنة 2002).


وتقدّم هذه التجارب مجتمعة عددا من الدروس والعبر على مستوى دورها في دعم أسس الانتقال نحول الديمقراطية وتعزيز الاستقرار داخل المجتمعات.


إن لجوء هذه الدول وغيرها إلى آلية العدالة الانتقالية؛ يجد أساسه في مجموعة من الاعتبارات؛ ذلك أن هذا الأسلوب يسمح بتعزيز أسس الديمقراطية وترسيخ مبدأ المحاسبة والمساءلة وعدم الإفلات من العقاب والاستفادة من أخطاء الماضي لبناء مستقبل واعد محصن ضد هذه الانتهاكات وتكرار الاستبداد بمختلف أشكاله ومظاهره.


وبرغم وجود مبادئ كونية للعدالة الانتقالية؛ فإن تطبيقها يخضع في كثير من الحالات لظروف وخصوصيات الدول وطبيعة الصراعات والمشاكل القائمة فيها.


وإذا كان المغرب قد عرف تجربة متميزة في هذا المجال من خلال هيئة المصالحة والإنصاف سنة 2004 التي راكمت مجهودات كبيرة على مستوى تعويض ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وإعادة الاعتبار إليهم؛ فإن جزءا مهما من توصياتها الهامة التي تعد مدخلا لتحصين الأجيال القادمة من تكرار التجربة القاسية؛ لم يتم تفعيله وتكريسه إلا مع صدور دستور 2011 وفي غمرة الحراك المجتمعي الذي انطلق مع ميلاد حركة 20 فبراير.

 

مصدر الدراسة
معهد العربية للدراسات والتدريب



2612

0






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

الاتحاد الاشتراكي يطالب الحكومة بالإعلان عن فشل إصلاح المنظومة التربوية

أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

العدالة الانتقالية والثورات العربية

حول خطاب مكافحة الفساد

عويطة :صرخة بطل

محمد الساسي يضع حكومة بنكيران في السياق

إيكيدر ممثلا وحيدا للمغرب في نهائي 1500 متر

فرقة "عفا الله" المغربية

شباط يعقد تجمعا حاشد بالدار البيضاء

العدالة الانتقالية والثورات العربية

الرميد،"الحكومة استوعبت درس الكشف عن لوائح المستفيدين من رخص النقل"

المجتمع الدولي يطلق آلية العدالة الانتقالية في سوريا من الرباط

مهرجان سينما المرأة يسدل الستار عن دورته السادسة

حوار شامل مع المناضل الصديق كبوري

ضحايا سنوات الرصاص المدمجون يحتجون أمام مجلس اليزمي

المكتبة الحقوقية تغتني بكتاب جديد للحقوقي هشام الشرقاوي

محمد الصبار يؤبن آسية الوديع الاسفي

لقاء بين الخلفي و الجمعيات على خلفية تردي الخدمة العمومية للاعلام

خبراء دوليون يناقشون آليات العدالة الانتقالية بالرباط





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  الرياضة

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
سياسة

انتخاب اعضاء المكتب السياسي للاتحاد بدون مفاجئات

 
اخبار

AMDH تندد ب"الحملات المغرضة ضد الهيئات والمؤسسات الحقوقية "

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

احتجاجات الحسيمة تعجل بتفعيل اتفاقية مركز محاربة السرطان

 
اقتصاد

نجيب أقصبي قرار تعويم الدرهم يعود للقصر و ليس للحكومة

 
البحث بالموقع
 
أجندة
شبكة المقاهي الثقافية تنظم ليالي رمضان

 
في الذاكرة

وفاة العقيد الهاشمي الطود أخر مشارك مغربي في حرب فلسطين

 
حوارات

الملك محمد السادس يخص وسائل إعلام ملغاشية بحديث صحفي هام

 
الرياضة

سريع واد زم والراك يصعدان للقسم الاول

 
مغاربة العالم

بارون المخدرات سعيد شعو سيحصل على السراح المؤقت المشروط

 
الصحراء اليوم

مراقبون دوليون: الأحكام الصادرة في أحداث تفكيك مخيم إكديم إزيك "عادلة ومتوازنة"

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

 

  أعلن معنا

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية