مرحبا بكم في موقع زووم بريس موقع اخباري يتجدد على مدار اليوم         الملك محمد السادس يعطي انطلاقة مشروع تمديد الخط 2 لترامواي الرباط - سلا             اعتقالات جديدة في ملف خلية فاس الارهابية             صحيفة جزائرية تهاجم مساهل وتصف أقواله ضد المغرب بالإجرامية             إلياس يعود و دورة استثنائية للمجلس الوطني للبام كمخرج للأزمة             هبة طبية عاجلة إلى جمهورية مدغشقر بتعليمات ملكية             والد زعيم جبهة البوليساريو السابق يوارى الثرى بالعيون وسط جنازة مهيبة             موقع البنك الدولي يفضح مغالطات عبد القادر مساهل حول تصنيف مناخ الاعمال             الوداد يتأهل إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد فوزه على فريق إتحاد الجزائر             إلياس يخرج من الباب و يعود من النافذة             مساهل يتحول لأضحوكة بسبب خرجته المتهورة ضد المغرب             وفاة الخليلي الركيبي والد الزعيم السابق لجبهة البوليساريو             مصرع ستة أشخاص وإصابة 13 آخرين في حادثة سير مروعة بين طنجة والعرائش             الرباط..وزارة الخارجية تستدعي القائم بالأعمال بسفارة الجزائر على خلفية التصريحات الخطيرة لمساهل             بسبب توالي النكسات مساهل يفقد ناصية المنطق             BCIJ يطيح بعصابة متخصصة في الاختطاف والاحتجاز وطلب فدية             الدورة الثانية والعشرون لمهرجان سينما المؤلف ما بين 27 أكتوبر و 4 نونبر بالرباط             الملك يدشن مشروع توسعة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات             توقيف أربعة طلبة بالجديدة بتهمة اختطاف واحتجاز رجل أمن             اللجنة الفرعية الأممية لمنع التعذيب تزور المغرب من 22 إلى 28 أكتوبر الجاري             انفجار قنينات غاز بشاحنة بتنغير يطرح مسألة السلامة و الامن من جديد             ليلى الشافعي تنشر الوجه المظلم ل"إتحاد كتاب المغرب"..إحتيال سرقة وجنس وخيانة             المواد المحجوزة لدى خلية فاس الإرهابية سوائل ومساحيق تدخل في صناعة المتفجرات             هورست كولر يحل بمخيمات تندوق وسط مخاوف من لجم الاصوات المعارضة للقيادة             نقابة الصحافة تدخل على خط منع "الهاشمي" للصحافيين من ولوج لقاء العثماني             النيابة العامة تلتمس ضم ملفات جميع المتهمين في ملف الحسيمة للارتباط في جلسة واحدة             العرايشي و عياد يراقبان المحتجين امام التلفزيون عبر كاميرا للمراقبة             الملك محمد السادس يدشن مركز طب القلب بالمستشفى العسكري محمد الخامس بالرباط             الهاشمي يمنع صحافيين من ولوج منتدى الوكالة لاسباب "مزاجية"             نشرة إنذارية: عواصف رعدية قوية وبرد في ابتداء من اليوم             العثماني في حالة شرود و خرجته الاعلامية بوكالة الهاشمي باهتة             وقفة احتجاجية امام تلفزيون العرايشي            احتجاج على حضور بيريز            معركة بالصحون و الكراسي بمؤتمر حزب الاستقلال            الحافلات الكهربائية تشرع في تقديم خدماتها بمراكش            مولاي هشام: قرار ترحيلي من تونس اتخذ على مستوى الرئيس            زووم بريس            كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية           
كواليس زووم بريس
حرارة الهواتف تشتعل بين أخنوش و أوجار

 
صوت وصورة

وقفة احتجاجية امام تلفزيون العرايشي


احتجاج على حضور بيريز


معركة بالصحون و الكراسي بمؤتمر حزب الاستقلال


الحافلات الكهربائية تشرع في تقديم خدماتها بمراكش


مولاي هشام: قرار ترحيلي من تونس اتخذ على مستوى الرئيس

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

الدورة الثانية والعشرون لمهرجان سينما المؤلف ما بين 27 أكتوبر و 4 نونبر بالرباط

 
أسماء في الاخبار

عثمان فردوس الوزير "الشبح" الذي يظهر و يختفي

 
كلمة لابد منها

"هيومن رايتس ووتش" تأخد المشعل من مجلس اليزمي و تقحم الملك في "ملف الريف"

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

الزهاري يلقن ياسمنة بادو درسا عبر رسالة مفتوحة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

توزيع المنح السنوية يغضب جمعيات محلية بالجماعة الترابية لفم زكيد

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

مساهل يتحول لأضحوكة بسبب خرجته المتهورة ضد المغرب

 
المغرب إفريقيا

انضمام المغرب لمجموعة "سيدياو" يسير على الطريق الصحيح

 
بورتريه

العثماني طبيب نفساني يفاوض الشعبويين و محترفي السياسة

 
 

هل تتَّجه اسبانيا إلى تبني خطة الحُكم الذاتي في الصحراء؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 فبراير 2013 الساعة 06 : 22


 

تحليل اخباري / أحمد بنصالح

 

عندما يقول سفير إسبانيا المُعتمد في المغرب، البرتو نافارو، في مقابلة مع احدى المواقع الرقمية الناطقة بالإسبانية و الصادرة من الرباط"يجب على إسبانيا أن تفهم أن الوضع في الصحراء الغربية لم يعد كما كان عليه الأمر سنة 1975" و يستطرد "لقد شهد الاقليم العديد من التغيرات الاقتصادية والاجتماعية و أنَّ المغرب قد استثمر بكثافة في الصحراء وأنَّ الساكنة قد تغيًرت" ماذا يعني الديبلوماسي الإسباني؟

 

ربَّما نستكشف موقف الحكومة الاسباني المعروف في أدبيات الحزب الشعبي بتوصيف "الحياد الإيجابي". فإذا كان الأمر كذالك فإن القراءة الأكثر قربا إلى الواقعية فهي أن إسبانيا، القوة الاستعمارية السابقة للإقليم، بصدد إعادة النظر في ترتيب أولوياتها الاستراتيجية و أنها باتت تنظر إلى النزاع وفقا لمصالحها الخاصة. بعبارة أدق إمًّا أن تصطف بجانب المصالح الظرفية -النفط والغاز الجزائري- أو الاصطفاف بجانب المصالح الدائمة - الأمن والاستقرار - المرتبطين بما يقع في منطقة الساحل و الصحراء التي أضحت تُشكل تهديدا لدول أروبا الجنوبية و بالتالي فإن تقوية المغرب عوض اضعافه هي الضمانة لكسب الغاية.

 

اللافت في ثنايا إجابة السفير هو لفظة "التغير" الديموغرافي في الصحراء. هذا الاعتراف من طرف السفير هو جواب على الأصوات التي ما تزال تنادي بإجراء استفتاء تقرير المصير بناء على احصاء قام به الجيش الاسباني عام 1974. وعلاوة على ذلك، فإن ردً السفير، بصيغة الأمر، هو جرأة من قبل ممثل اسبانيا في المغرب، وكأنه يريد أن يقول، بالترميز أو بالتلميح، بأنه حان الوقت بالنسبة لإسبانيا أن تأخذ في الحسبان اعتبارات معينة عند اتخادها لموقف ما في الصراع.سواء كان الجواب توسُّلا، نصيحة أو حتُّى طلبا، فإن التفسير الذي يحتمله هو الحاجة إلى مزيد من الانخراط الإسباني في ايجاد حل للنزاع. انخراط يمكن اسبانية من إصابة عصفورين بحجر واحد. في المقام الأول (ذاتي) هناك استعادة ريادة اسبانيا المفقودة والمتمثلة في ديبلوماسيتها النشيطة في المحافل الدولية و في المقام الثاني (موضوعي) الامتثال لمسؤوليتها التاريخية، باعتبارها القوة الاستعمارية السابقة، لحل النزاع و إن كانت إسبانيا قد أبرمت عام 1975 مع المغرب وموريتانيا اتفاقية مدريد الثلاثية التي أنهت الاستعمار الاسباني في الصحراء.

 

أمُّا بلغة الواقعية الجيوسياسية، فجواب السفير الاسباني يعني ان اسبانيا أضحت تدرك تمام الادراك أكثر من أي وقت مضى أن خسارة المغرب للصحراء يعني بالنسبة لإسبانيا، فقدانها لتربة خصبة لمستقبلها الاقتصادي و التجاري نظرا لأن الصحراء هي بوابة اسبانيا إلى افريقيا التي باتت تعتبر في نظر العديد من الاستراتيجيين الاقتصاديين الغربيين سوقا مستهلكة ومستوردة بامتياز و مصدرا مستقبليا للتزود بالمواد الأولية و وجهة واعدة للتصدير.هذه الواقعيةستمكن اسبانيا لا محالة من بديل مُستقبلي على مرمى من حجر لأزمتها التي تعصف باقتصادها الذي قاب قوسين من الإفلاس وبالتالي يُستشف من ثنايا إجابة السفير أن إسبانيا تنظر إلى المغرب، عكس السياسات الانتهازية السابقة، كجزء من الحل وليس كجزء من المشكلة. إذن فعلى ما يبدو، فإن السفير على قناعة بأن المغرب و اسبانيا أصبحا ناضجين بما فيه الكفاية و مؤهلين أكثر من أي وقت مضى للمضي قُدما بشراكتهما النموذجية إلى أبعد مدى مُمكن.

 

من خلال ذات الاجابة يُفهم أن اسبانيا مُهتمة لإقامة علاقات ثنائية مع المغرب مُحصَّنة ضد التهديدات المحتملة لتمتين شراكتها بالمغرب و إقامة مُستقبل مُشترك، لأنها مُقتنعة اليوم أكثر من أي وقت مضى بأنها في المغرب لم تُحقق بعد سوى حد أدنى من الفرص التي يقدمها المغرب و عليه فإن السفير الاسباني أعطى أدلة على أنه فعلا يسهر على الدفاع عن مصالح إسبانيا، لأن الواقعية السياسية، في الممارسة، تقتضي الاستفادة من الحاضر وتمهيد الطريق للمستقبل المُزدهر الذي يتأتى بالعمل جنبا إلى جنب باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز الشراكة الثنائية. لذا فيبدو من خلال العديد من المؤشرات أن إسبانيا بدأت تفهم أن المغرب، جوارها الطبيعي، هو بمثابة امتدادها الأمني المنيع و بالتالي فإن تطبيعا دائما مع المغرب يمر بالضرورة بحل النزاع لأن اسبانيا اضحت مُقتنعة بأن المغرب و إسبانيا يتقاسمان مخاوف و تحديات مُماثلة يمكن مواجهتها بالتعاون و التنسيق الثنائي حتى تعُمَّ المنفعة و المصالح المشتركة و الآفاق الواعدة للطرفين معا و بالتالي الانتقال على المدى المنظور من شراكة نموذجية إلى تحالف استراتيجي.

 

عموما، لقد أضحى حل نزاع الصحراء حاجة ماسة و جد ملحة، لأن بقاءه لا يؤثر فقط على مصالح وأمن إسبانيا والمغرب الكبير و إنها على الأمن والاستقرار في حوض البحر الأبيض المتوسط الذي كان مهدا للسلام منذ فجر التاريخ. لذلك، فإن بإمكان اسبانيا، اليوم، الضغط بدافع مسؤوليتها التاريخية ومصالحها في المنطقة، لإنهاء النزاع الذي يستمر إلى اليوم. فمهما كان الأمرفإنها تتوفر على أرضية خطة الحكم الذاتي التي يقترحا المغرب باعتبارها قابلة للتحيين وفق اخر ما استجدت إليه اليات تقرير المصير في العالم، الذي يُعتبر الحكم الذاتي واحدا منها، نظرا لأن مجلس الأمن سبق و أن اعتبر الخطة "جدية"، "ذات مصداقية" و "واقعية".الكرة الآن في ملعب الحكومة الإسبانية، الشعبية و المحافظة، لتفعيل موقفها الداعي إلى ما يُصطلح عليه في أدبياتها "الحياد الإيجابي" وبطبيعة الحال إثبات على أنها في الواقع تؤيد الاسراع بحل النزاع و إلاًّ ستبقى المبادرات الإسبانية، الخجولة حتى حدود الساعة، مجرد إعلانات نوايا ليس أكثر. ففي الواقع لقد حان الوقت الآن لتتخذ إسبانيا موقفا حازما و جازما بوده وضع حد للنزاع لأن سياسة إرضاء المغرب و الجزائر، لم تعد مُجدية، خصوصا مع التطورات الأخيرة و المتسارعة التي تعرفها منطقة الساحل و والصحراء. الحل الأوحد هو إمَّا دعم خطة الحكم الذاتي التي تحفظ ماء وجه الجميع، بما في ذلك اسبانيا أو ضياع فرصة ذهبية في الوقت الضائع.

 

في الواقع، عاجلا أم آجلا، سيرى النزاع حلاُّ، وإذا لم تلعب إسبانيا الدور المتوافق مع وزنها الاقليمي فإنها ستكون، لا محالة، شاءت أم أبت، الخاسر الأكبر. لذلك، يجب على إسبانيا أن تكون في مستوى الحدث و تطلعات المجتمع الدولي كدولة امتثلت لمسؤوليتها التاريخية و لعبت دورا رئيسا في الوساطة في أكثر النزاعات تعقيدا والمساهمة في مصالحة الأشقاء والتطبيع مع السلام. السبيل الأفضل لذلك حتى تتجنب اسبانيا الإحراج هو المُرافعة باسم الانسانية، أي لا لفائدة المغرب و لا لفائدة الجزائر و إنما لفائدة الصحراويين الذين يعيشون في مخيمات الجنوب الغربي الجزائري في ظروف مأساوية و غير انسانية البتة.هذا التصريح من طرف السفير الاسباني يبقى و إن جاء بصيغة الأمر تصريحا و ليس موقفا كما هو مُتعارف عليه في الأعراف الدبلوماسية لأن الموقف يعبر عن رأي الحكومة بينما التصريح يُعبر عن الفرد. يتعلق الأمرإذن بتصريح مدروس في اطار توزيع أدوار مدروس بعناية جاء على لسان دبلوماسي مُحنك لتحقيق أهداف و مصالح اسبانية بعينها و لا يرقى إلى موقف تتبناه الحكومة الاسبانية. لكن يبقى السؤال المطروح هو:هل يُمكن هذاالتصريحللسفير الاسباني في الرباط أن يُؤشر في المُستقبل القريب أو المتوسط على بداية تحول في الموقف الاسباني الذي كان متقلبا وفق الحكومات المتعاقبة؟

 

 

أحمد بنصالح: مُهتم بالعلاقات المغربية الاسبانية








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



من الملكية التنفيدية الى الملكية البرلمانية

مولاي رشيد بالقمة الاسلامية بمكة

أعرق شارع بالعاصمة يتعرض للتشويه

متهم بذبح أبنائه يهدد القضاة

ممدوح الشيخ الإرهاب والاستبداد الحديث من ثمار العلمانية!

«البام» ليس مقدسا والترهات أرد عليها بالآية الكريمة: «سلاما»

القس مارك : رجل من عهد البابوية الوسطى

الجامعة تعلن للصحافيين اسم المدرب الجديد في ظروف حاطة من الكرامة

22مليار درهم في مهب الريح :مستشفياتنا العمومية غير صالحة للإنسان وكرامته

بسسب المسمن معلمة تتسبب في تفجير حجرة دراسية

هل تتَّجه اسبانيا إلى تبني خطة الحُكم الذاتي في الصحراء؟





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  الرياضة

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
سياسة

إلياس يعود و دورة استثنائية للمجلس الوطني للبام كمخرج للأزمة

 
اخبار

الملك محمد السادس يعطي انطلاقة مشروع تمديد الخط 2 لترامواي الرباط - سلا

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

الشيخ الفيزازي في مسلسل "عودة الشيخ الى صباه" بمواقع التواصل الاجتماعي

 
اقتصاد

شركة "سيمنس" الالمانية تدشن مصنعها الأول بإفريقيا والشرق الأوسط بطنجة

 
البحث بالموقع
 
أجندة
شبكة المقاهي الثقافية تنظم ليالي رمضان

 
في الذاكرة

وفاة عبد الكبير العلوي المدغري المدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف

 
حوارات

الملك محمد السادس يخص وسائل إعلام ملغاشية بحديث صحفي هام

 
الرياضة

الوداد يتأهل إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا بعد فوزه على فريق إتحاد الجزائر

 
مغاربة العالم

مخاوف من إعدام سجناء مغاربة بالعراق في غياب شروط المحاكمة العادلة

 
الصحراء اليوم

والد زعيم جبهة البوليساريو السابق يوارى الثرى بالعيون وسط جنازة مهيبة

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية