زووم بريس            بنكيران و شباط في برنامج الخيط الابيض            سيارة عملاقة "ولاه أوباما باباه ما عندو" تتجول بالرباط            هل تنفع المواسات في انقاد افلاس المنظومة التعليمية            تم توقيف سيارة من نوع مقاتلة بالمناطق الحدودية الشرقية بين المغرب والجزائر محملة بكمية من الحديد             وكالة إشهارية تستعمل شبيهة أميناتو حيضر في لوحة إشهارية            القاء القبض على عشاب بتهمة اعداد دردك مسمن مؤخرات النساء             حمار يلج القسم و يريد ان يتسجل في الماستر مستقبلا             إعتصام ثلاثة صحافيين من البيان أمام النقابة الوطنية للصحافة            كبش يجرب حظه في مدرسة سد الخصاص           
كواليس زووم بريس
عميل المخابرات السابق ميلود التونزي يخسر دعواه بباريس ضد جوزيف توال

 
صوت وصورة

الملك عبد الله يشكر الملك محمد السادس لموقفه حول القدس


المديرية العامة للأمن الوطني أحدثت في 16 ماي 1956 .. صور نادرة


نبيل بنعبدالله : الإصلاح ماشي فقط فاللغة والقانون الإطار خاصو يدوز


انهيار منزل من ثلاث طوابق بالفقيه بنصالح


الملك محمد السادس والعاهل الإسباني يترأسان حفل التوقيع على عدة اتفاقيات للتعاون الثنائي

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

حفريات في سجلات نجيب محفوظ

 
أسماء في الاخبار

حرب القنديلات تستعر وسط العدالة و التنمية

 
كلمة لابد منها

حريرة العثماني اصبحت عسيرة على العضم

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

المصطفى المعتصم :نداء إلى وزيري العدل والداخلية

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

خروقات تلاحق رئيس جماعة النقوب بزاكورة

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

حبس 19 متظاهرا بالجزائر تم توقيفهم في مسيرة الجمعة

 
المغرب إفريقيا

الملك محمد السادس يجدد التزام المغرب بإعطاء زخم جديد لتجمع دول الساحل و الصحراء

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

حفريات في سجلات نجيب محفوظ
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 05 يونيو 2019 الساعة 34 : 20


رحلة نجيب محفوظ الوظيفية على مدار 37 عاماً

اتسمت بالانضباط وأمدته بنماذج بشرية أثرت في كتاباته
رغم رحلته الكبيرة وإنجازاته الرائدة في عالم الرواية التي توجته بأول أديب عربي يحصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1988، تظل هناك جوانب كثيرة في رحلة نجيب محفوظ الأدبية لم يسلط عليها الضوء بشكل كاف، ويتيح اكتشافها مساحة أكبر من المعرفة لهذا الأديب الاستثنائي في تفاصيل رحلته الإنسانية التي أثرت في أدبه وتأثرت به.
عن هذه المساحة يجيء أحدث كتاب عنه «نجيب محفوظ بختم النسر»، الصادر ضمن إصدارات المركز القومي للسينما بمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية، ويرصد كاتبه طارق الطاهر رئيس تحرير صحيفة «أخبار الأدب» رحلة نجيب محفوظ الوظيفية التي شغلها على مدى 37 عاماً (من 1934 إلى 1971)، وتنقل فيها بين 3 أماكن، هي جامعة القاهرة التي تخرج منها، ووزارة الأوقاف التي بدت بعيدة عن تخصصه، ثم وزارة الإرشاد القومي التي تولى فيها عدة مناصب قيادية مهمة، منها مدير الرقابة، ثم مدير مؤسسة دعم السينما، ثم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما.
وبالطبع، فإن أوراق محفوظ الوظيفية ليست مثل أي أوراق. وكما يذكر الكاتب، فقد حولها محفوظ إلى حياة تنطق بمسيرته، ونستطيع أن نرصد من خلالها مسيرته الاجتماعية، وأسفاره خارج مصر، بل تاريخ وطن بمؤسساته وشخصياته وتحولاته، وقد تضمن الكتاب كثيراً من الوثائق الخاصة بمحفوظ التي تعرض مجتمعة للمرة الأولى.
يتضمن الكتاب سبعة فصول عن رحلة أديب نوبل الوظيفية؛ يأتي الأول تحت عنوان «حياة في أوراق رسمية»، ليستعرض بداياته منذ مولده في 8 شارع بيت القاضي بمنطقة الجمالية بالقاهرة، في 11 ديسمبر (كانون الأول) 1911، لأب عمل موظفاً، هو عبد العزيز إبراهيم، وقد أطلق على مولوده اسم نجيب محفوظ اعترافاً بفضل طبيب النساء الشهير الذي يحمل الاسم نفسه، والذي استطاع إنقاذ المولود بعد عملية ولادة متعثرة. وقد عاش الطفل شبه وحيد؛ كان إخوته يكبرونه بسنوات، ومن هنا التصق بأمه. التحق محفوظ بمدرسة خليل أغا الابتدائية، وبعد انتقال أسرته للعباسية التحق بمدرسة الحسينية التي حصل منها على الشهادة الابتدائية عام 1925، ثم حصل بعدها بثلاث سنوات على شهادة التوجيهية، ولم يكتف بهذه الشهادة مثل أغلب زملائه بل واصل الدراسة عامين حتى حصل على شهادة البكالوريا في يونيو 1930. فقد كان الأب مهتماً بتعليم أبنائه حتى النهاية، وكانت غايته أن يلتحقوا بسلك القضاء أو الطب «لكن نجيب فضل كلية الآداب، وتحديداً قسم الفلسفة بجامعة فؤاد الأول (القاهرة)، ليحصل على الليسانس في يوليو 1934. وخلال دراسته للفلسفة، التحق بمعهد الموسيقى العربية، ليدرس الغناء والعزف على آلة القانون، لكنه لم يستمر في الدراسة سوى عام واحد، مفضلاً التفرغ للفلسفة.
لماذا تم فصله من الجامعة؟
بدأ محفوظ مشواره الوظيفي عام 1934، حينما سعى والده لتعيينه كاتباً بالجامعة المصرية، وتبدو السنوات الخمس التي قضاها موظفاً بالجامعة هادئة، فسجله الوظيفي يخلو من أي جزاءات، وتقاريره السرية تؤكد كفاءته، لكنها انتهت بفصله، وجاء قرار الفصل موقعاً من قبل السكرتير العام للجامعة، بتاريخ 13 فبراير (شباط) 1939، والسبب تعيينه مراجعاً بقسم الإدارة والمحفوظات بوزارة الأوقاف، وهي الوظيفة الثانية التي انتقل إليها كسكرتير برلماني للوزير، ومكث بها 17 عاماً، بعدما اختاره وزير الأوقاف حينذاك الشيخ مصطفى عبد القادر بنفسه. وخلال عمله في الأوقاف، كان على محفوظ أن يخفى هويته كمؤلف، بناء على نصيحة الكاتب كامل الكيلاني الذي سبقه للعمل بالوزارة، وأن يخفى انتماءاته السياسية الوفدية أيضاً.
ثم جاءت المحطة الثالثة في مشواره الوظيفي عام 1957، حينما انتقل للعمل بمصلحة الفنون بوزارة الإرشاد القومي (وزارة الثقافة)، التي تولى فيها عدة مناصب مهمة، منها مدير الرقابة. وكان قد اختاره للعمل معه الأديب يحيى حقي الذي عينه مديراً لمراقبة السينما والسيناريو. وفي الوقت نفسه، اتخذ محفوظ قراراً لافتاً بأن يتوقف عن كتابة السيناريو لأي من شركات السينما التي اعتادت أن يكتب لها قبل اختياره لهذا المنصب الجديد، حتى ينأى بنفسه عن أي شبهات.
وعن توليه هذا المنصب، وموقفه من الرقابة، قال محفوظ إن «الرقابة شر لا بد منه، وإن اختلاف درجات النضج بين الناس يستلزم الرقابة، بشرط أن تكون موجهة ناحية القيمة الفنية». وفي أول اجتماع له مع العاملين بجهاز الرقابة، أوضح لهم الأسلوب الجديد في تمرير الأعمال الفنية، مؤكداً أنها ليست قيداً على الفنان، وأن الأصل في الفن الإباحة، وأن المنع مثل الطلاق أبغض الحلال. وقد نجح محفوظ خلال رئاسته للرقابة في وقف كل أشكال الرشوة التي كانت سائدة قبله، ونجح في أن يقدم رؤية جديدة لمفهوم الرقابة، وانحاز بقوة شخصيته ونزاهته للفن الراقي، ولم يصدر قراراً إلا ما يرضى ضميره، وعبر للكاتب رجاء النقاش عن ذلك، قائلاً: كانت أسعد لحظات حياتي الوظيفية تلك الفترة التي قضيتها في الرقابة، رغم المضايقات الكثيرة التي تعرضت لها من هؤلاء الذين لا يؤمنون بأن الرقابة يمكن أن تكون نصيراً للفن، لقد اختلفت مع أصحاب هذه العقليات، وكانوا يتقدمون بالشكاوى ضدي إلى وزير الثقافة الذي كان يأمر بتشكيل لجنة لبحث الشكوى، كانت تنحاز في النهاية لوجهة نظري، وجاء إبعاده من الرقابة عقب نشر رواية «أولاد حارتنا» بصحيفة «الأهرام»، حيث شن د. حسن عباس، وزير الاقتصاد، حملة على د. ثروت عكاشة، قائلاً إنه أسند الرقابة لرجل متهم في عقيدته الدينية.
وجاءت رئاسة محفوظ لمؤسسة السينما بقرار من الرئيس جمال عبد الناصر، وكانت هي المحطة الأخيرة في مشواره الوظيفي التي قال عنها: «بقيت عامين في هذا المنصب لم أفتح كتاباً، ولم أكتب كلمة، وعشت في اكتئاب عام؛ كانت السينما مفلسة ولا توجد سيولة، وكان الممثلون يأتون إلى مكتبي ويهددون بإلقاء أنفسهم من النافذة بسبب البطالة، وكنا نعمل في أجواء من الاتهامات والتشكيك، وهي الفترة التي وقعت فيها هزيمة يونيو 67. وطلب محفوظ إبعاده، ليتم تعيينه مستشاراً لوزير الثقافة حتى خرج للمعاش عام 1971.
ورغم كل ذلك، فإن شهادة وزير الثقافة د. ثروت عكاشة عن فترة عمله بالوزارة جاءت منصفة تماماً لمحفوظ، إذ أكد أن «رفقة محفوظ كانت ممتعة مثمرة، بحكمته البالغة وإدراكه العميق للمشاكل، مما خفف عنى كثيراً من أعباء تلك الفترة المضنية». وعن خلاصة ما جناه من رحلته الوظيفية، قال محفوظ للروائي جمال الغيطاني: «أعطتني حياتي في الوظيفة مادة إنسانية عظيمة، وأمدتني بنماذج بشرية أثرت في كتاباتي، لكنها استحوذت على نصف يومي على مدى 37 عاماً، وفي هذا ظلم كبير، إذ من المستحيل أن يتفرغ الأديب لإبداعه في مصر. ولو كنا مثل أوروبا، وصدر لي كتاب متميز، لتغيرت حياتي وتفرغت للأدب، فإن كل أديب صادق يتمنى أن يتفرغ للكتابة. ورغم ذلك، فقد دفعتني الوظيفة لأستغل كل دقيقة في حياتي بطريقة منظمة، وهذا أثر إيجابي آخر أحفظه لها».
عن الشرق الاوسط :انتصار دردير








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



عودة الحرب الكلامية بين البام و العدالة و التنمية

اكتشاف 20 موقعا أثريا جديدا

مجلة الكلمة تحتفي بعبد الكريم برشيد

22مليار درهم في مهب الريح :مستشفياتنا العمومية غير صالحة للإنسان وكرامته

نقابة محترفي المسرح تطالب بدعم الجماعات الترابية

فرحات حشاد يوحد الفدرالية و الكونفدرالية

منتدى الاشتراكيين المغاربة الناطقين بالإسبانية يراسل باباندريو بخصوص قضية الصحراء

محاربة الفساد، أم المعارك

وزراء حزب الاستقلال يقدمون استقالتهم الثلاثاء

سالم يفوت يودعنا في صمت

حفريات في سجلات نجيب محفوظ





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

عزيز بنعزوز خارج رئاسة فريق البام بالغرفة الثانية

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

المفوضة السامية لحقوق الإنسان تحض الدول على استعادة عائلات الدواعش

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

منتدى الكرامة يضع العصى في عجلة الغاء عقوبة الاعدام

 
اقتصاد

الملك يترأس حفل تدشين المنظومة الصناعية لمجموعة “بي إس أ” بالمغرب

 
البحث بالموقع
 
أجندة

شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب تعقد ملتقاها الوطني بالرباط

 
في الذاكرة

رجال من حرب اكتوبر

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

أمم إفريقيا 2019: المغرب يفوز على ناميبيا 1-0

 
مغاربة العالم

انطلاق القافلة المتنقلة لمغاربة الخارج في القنصليات المغربية بإيطايا

 
الصحراء اليوم

حملة ممنهجة للبوليساريو ضد المدونيين و الاعلاميين في المخيمات الصحراوية

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية