كواليس زووم بريس
سحب ملف النقل من عمارة و بوليف

 
صوت وصورة

الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي يكشفان عن الهوية البصرية لـ "البراق"


خطاب الملك محمد السادس في ذكرى المسيرة الخضراء


تفاصيل "سيناريو" اغتيال الصحفي خاشقجي


الدارالبيضاء تغرق مع اولى التساقطات


سذاجة الاحتلال

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

غالب هلسا: بين العواصم والسجون

 
أسماء في الاخبار

الرفيق نبيل يخسر دعواه ضد الرفيق الدرويش

 
كلمة لابد منها

حين يصل الامر لتدنيس العلم الوطني

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

عبداللطيف وهبي:معا ش البرلمانيين بين الإخلال الدستوري والحقوق المكتسبة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

فيضانات و مفقودون جراء العواصف بافني و كلميم

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

انتهاء المهام الشائكة لهيئة العدالة الانتقالية في تونس

 
المغرب إفريقيا

الملك محمد السادس: إفريقيا في حاجة إلى نساء رائدات يسهمن في تغيير أوضاع بلدانهن

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

عائلة المانوزي تتشبث بمطلب الحقيقة القضائية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 نونبر 2012 الساعة 17 : 13




اختار المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف وعائلة المانوزي الذكرى الأربعين لاختطاف ابنها الحسين المانوزي للإعلان عن تجديد التشبث بمطلب الحقيقة القضائية على اعتبار أنه يبقى المنفذ الوحيد للكشف عن حقيقة مصير كافة ضحايا الاختفاء القسري الذين لازالت ملفاتهم عالقة وتمكين العائلات من الرفات والحق في إقامة مراسيم الدفن.

 

وأكد مصطفى المانوزي رئيس المنتدى أنه لن يتم التراجع عن هذا المطلب حتى يتم معرفة مصير ضحايا الاختفاء القسري وإجراء الاختبارات الجينية وتسليم الرفات للعائلات، مبرزا أن جلالة الملك محمد السادس الذي صادق على توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة ودفع في اتجاه تنفيذها يعد الضامن الوحيد للكشف عن الحقيقة في هذا الملف في نظر العائلات. ويعبر المانوزي بذلك عن عدم الثقة في الحكومة الحالية التي على حد قوله لها سابقة في انتهاك والحيلولة دون بلوغ عائلات وذوي المختفين إلى الحقيقة حول مصير المختفين قسريا من أبنائها، خاصة من ارتبط اسمهم بالمعتقل السري «النقطة الثابتة ثلاثة» (ب إف 3)، عبر إصرار رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران آنذاك على عرض مشروع القانون المتعلق بحماية وحصانة العسكريين على أنظار مجلس النواب للمصادقة عليه رغم مخالفته بعض مقتضياته (المادة 6 و7 منه) للدستور الجديد.

 

وأوضح المنتدى والعائلة في تصريح مشترك تلاه مصطفى المانوزي في ندوة صحفية نظمت صباح يوم الجمعة الماضي بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط، خصصت لتقديم تطورات ملف الحسين المانوزي وتطورات ملف الاختفاء القسري بشكل عام، أن مطلب الحقيقة القضائية لا ينفصل عن المطالب الجوهرية الأخرى المتعلقة بإرساء ضمانات عدم التكرار وبإدماج الضحايا وبحفظ الذاكرة، بل هو مطلب يتوافق مع توصيات الفريق الأممي العامل المعني بالاختفاء القسري التي أوردها في تقريره إثر زيارته للمغرب في شهر يونيو من سنة 2009.


وشدد في هذا الصدد على أن المنتدى سيتمسك بالحقيقة القضائية، خاصة وأن شهادة أحد الإخوة بوركيات الذي استمع إليه القاضي أكد واقعة الاختطاف والاغتيال داخل مقر «ب إف 3» ، وقال رئيس المنتدى في هذا الصدد: «سنأتي بكل من له علاقة بالملف إلى المحكمة»، مشيرا في هذا الصدد إلى كل من إدريس الضحاك الذي سلم حينما كان رئيسا للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان لمحامي العائلة وثيقة تثبت وفاة الحسين المانوزي، وبعض المسؤولين الأمنيين باعتبار أن نقطة «ب إف 3» التي يشار على أنها كانت المكان الذي شهد واقعة الاعتقال ودفن رفاة بعض الضحايا، كان يقع تحت نفوذ دائرتهم الأمينة، خاصة الدرك والأمن.


هذا فضلا عن تقديم رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان إدريس اليازمي باعتباره ورث المهمة على رأس هذا المجلس،(تقديم) لشهادته بخصوص الملف، إذ عبر عن تجاوبه من خلال تأكيده على وضع رهن إشارة قاضي التحقيق أرشيف هيئة الإنصاف والمصالحة.
واعتبر أن الأمر بات مستعجلا خاصة وأن مقر «ب إف 3 » تم السماح للسفارة الأمريكية ببناء مقرها على ترابه، في حين أن وزارة العدل والحريات كان حريا بها أن تسرع بالتحفظ على هذا المعتقل السري إلى غاية إجلاء الحقيقة القضائية كاملة بخصوص حالات الاختفاء القسري التي وردت شهادات بشأن حدوثها بهذا المقر.


واستغرب المتحدث من بعض المحاولات التي تقوم بها جهات لم يسمها بالاسم لثني المنتدى عن مواصلة مسار الدعوى القضائية، إذ أشار في هذا الصدد إلى حفظ الملف من طرف الوكيل العام للملك، لكن تدخل وزير العدل السابق المرحوم محمد الناصري أعاد فتح الملف، مبرزا أن رفع الدعوى لا يروم توجيه اتهام لطرف ما بل فقط إثبات مادية الاختفاء القسري لذوي المختفين وتكميل «الأجزاء الغائبة من الحقيقة».


وأعلن رئيس المنتدى سياق التطورات التي عرفها المغرب وخاصة منذ انطلاق الربيع الديمقراطي المغربي، في فبراير من السنة الماضية، فقد حازت التوصيات التي حملها تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة على صفتي المرجع والالتزام الوطنيين، على اعتبار أنها كانت من بين المطالب المجتمعية التي تم رفعها، بل وحملها الخطاب الملكي ل9 مارس من نفس السنة فضلا عن ما تضمنته وثيقة الدستور الجديد، إذ اعتبرت مرجعا رئيسيا للإصلاح المؤسساتي.هذا وكشف رئيس المنتدى أن لائحة المختفين الذين بقيت حالتهم عالقة والتي حددها المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان في تسع حالات، تفوق ذلك وتصل إلى 50 حالة أحصاها المنتدى.


ومن جانبه أكد آلان مارتيني نقيب المحامين بجيبوتي و عضو سابق بهيئة المحامين بباريس، محامي عائلة المانوزي، الذي ذكر في البداية بوقائع الاختطاف والمسار الذي نهجته العائلة بحثا عن الحقيقة، (أكد) على ضرورة الامتثال وإكمال ما توصلت إليه أشغال وتحريات هيئة الإنصاف والمصالحة عبر إماطة اللثام عن الحقيقة كاملة خاصة بالنسبة للحالات التي بقي يلف الغموض مصيرها.








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

الاتحاد الاشتراكي يطالب الحكومة بالإعلان عن فشل إصلاح المنظومة التربوية

دعم مالي جديد للمغرب بقيمة 112 مليون أورو

أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

إشكاليات تعاطي النخب المغربية مع التقلبات السياسية

العدالة الانتقالية والثورات العربية

حول خطاب مكافحة الفساد

الذبيحة السرية تعود لإغراق الأسواق بالدار البيضاء

اسم في الاخبار : محمد بن جلون الاندلسي

الوقائع الكاملة لانتفاضة وادي زم 20 غشت 1955

عريضة لإلغاء "البروتوكولات المخزنية"

آل المانوزي يجرون أمنيين إلى القضاء

انفراد منديز يلتقي المنظمات الحقوقية و ضحايا التعذيب

المانوزي ينوب عن ناهبي المال العام

محكمة شعبية تدين باسم الشعب الدولة المغربية

تجمع بالرباط و باريس لإحياء ذكرى بنبركة و المانوزي

حقوقيون يتحدون المطر وفاءا لروح المهدي بنبركة

شهود سنوات الرصاص يستحضرون شهاداتهم في ندوة دولية بالرباط

عائلة المانوزي تتشبث بمطلب الحقيقة القضائية

حسن أحراث: ماذا تبقى من قضية الشهيد بنبركة؟





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

المحاصصة ترسم ملامح المكتب السياسي الجديد للحركة الشعبية

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

جطو يكشف اختلالات كبرى للمخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

محاربة موجة البرد.. الملك يأمر بإقامة مستشفيين عسكريين بأزيلال وأنفكو

 
اقتصاد

الجبهة الوطنية لإنقاذ " سامير" تدعو الى خلق شركة مختلطة لانقاد المصفاة

 
البحث بالموقع
 
أجندة
الفنان محمد رزين يفتتح مقهى ثقافي تمارة

 
في الذاكرة

رجال من حرب اكتوبر

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

الملك يهنئ في مكالمة هاتفية فريق الرجاء بعد تتويجه بكأس "الكاف"

 
مغاربة العالم

ثلاث سنوات سجنا لمغربي مرحل من اسبانيا

 
الصحراء اليوم

كوهلر: المائدة المستديرة بجنيف خطوة مهمة نحو مسلسل سياسي متجدد لمستقبل الصحراء

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية