زووم بريس            بنكيران و شباط في برنامج الخيط الابيض            سيارة عملاقة "ولاه أوباما باباه ما عندو" تتجول بالرباط            هل تنفع المواسات في انقاد افلاس المنظومة التعليمية            تم توقيف سيارة من نوع مقاتلة بالمناطق الحدودية الشرقية بين المغرب والجزائر محملة بكمية من الحديد             وكالة إشهارية تستعمل شبيهة أميناتو حيضر في لوحة إشهارية            القاء القبض على عشاب بتهمة اعداد دردك مسمن مؤخرات النساء             حمار يلج القسم و يريد ان يتسجل في الماستر مستقبلا             إعتصام ثلاثة صحافيين من البيان أمام النقابة الوطنية للصحافة            كبش يجرب حظه في مدرسة سد الخصاص           
كواليس زووم بريس
سفيرة فرنسا بالرباط تنفي توظيف أحد المخالطين بمصالحها

 
صوت وصورة

من يمول “مراسلون بلا حدود”


الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك


منصف السلاوي أكبر علماء العالم في تطوير اللقاحات


هل بات استعمال العموم للكمامات ضروريا


عفو ملكي لفائدة 5654 معتقلا

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

عبد الوهاب عيساوي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية

 
أسماء في الاخبار

محمد امكراز من اعجوبة الزمان الى اضحوكة الوقت

 
كلمة لابد منها

رسالة امنيستي للحكومة المغربية التي عرت قطاع الاتصال

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

صورة تألق المغاربة بين المواطن والمسؤول

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

هيئة تدق ناقوس الخطر حول اختلالات تدبيرية بمعملين للسكر والشمندر

 
من هنا و هناك

قناة امريكية تخلط بين موناكو و موروكو

 
مغارب

ارتفاع كبير في عدد الإصابات بفيروس كورونا في الجزائر

 
المغرب إفريقيا

إشادة دولية بمبادرة المغرب تجاه دول إفريقية

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

حزن و قلق بعد قتل لاجئ صومالي مساعدة اجتماعية سويدية من اصل لبناني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 يناير 2016 الساعة 44 : 21





لم تتأخر الشرطة السويدية في التعرف الى قاتل الشابة اللبنانية الكسندرا مزهر (22 سنة) والتي عملت مساعدة اجتماعية للاجئين. وأظهرت مجموعة من الصور الصومالي الأصل يوسف خليف نور (15 سنة) المتهم بقتل مزهر وهو يلف جسده بغطاء ويجلس في جوار محاميه في الجلسة الأولى لمحاكمته.

 

وزعمت الشرطة انه يعاني مشاكل نفسية وسبق له ان هاجم مراهقة قبل ارتكابه جريمة طعن مزهر  .وذكرت معلومات الصحافة السويدية ان نور وصل الى البلاد في الصيف الماضي. ونقلت صحيفة "الدايلي مايل" عن الشرطة حسمها ان مزهر قتلت بينما كانت تحاول فضّ اشكال بين مجموعة من الشبان اللاجئين، وأكد مصدر في الشرطة ان الكسندرا أنقذت حياة لاجىء شاب كان نور يهم لتوجيه الطعنات له.



 

 

وخلف مقتل الشابة اللبنانية الكسندرا مزهر ذات 22 عاما  في السويد طعناً بالسكّين على يد لاجئ استياءا عارما و فتح باب الجدل مجدّداً على قضية اللجوء في الدول الأوروبية والمعايير التي تتبّناها حكومات هذه الدول لحضن و"رعاية قنابل موقوتة لا أحد يعلم ساعة تفجيرها وشعاع أذيّتها" كما كتبت الصحافة الللبنانية.

 

 

من بلدة القليعة، هاجر والدا الكسندرا بيار وشيماء نقولا الى السويد بحثاً عن الأمان والاستقرار، أرادا لاولادهما الأربعة(ثلاثة صبيان وبنت)حياة كريمة ومستقبلاً آمنا، لكن القدر منع الكسندرا التنعّم بمستقبل جميل والتحضير لعائلتها الخاصة، فخطفها الموت الذي لبس ثياباً بشرية متنكّراً بوجه انسان له جسد وروح وحواس، وُلد هو ايضا في بلاد غير بلاده بحثا عن حياة كريمة، لكنّ الشرّ غلبه فوضع حدّا لحياة كريمة كان يمكن ان يعيشها في بلاد تحترم الانسان، أيّ انسان، ووضع حدّا لحياة صبيّة مفعمة بالحياة، اختارت لنفسها مهنة الاهتمام باللاجئين عبر اختصاصها في علم الاجتماع والعمل مع دائرة الهجرة السويدية.

 

 

 

 

ثلاث طعنات في قلبها كانت كفيلة بإنهاء اثنتين وعشرين سنة من الحياة التي كانت في بدايتها، خرجت من مكتبها للتحقّق من مشكلة بين اللاجئين القاصرين التي تأويهم دائرة الهجرة ضمن تجمّع سكني فنالت نصيبها، ولم تتضّح بعد حتى الساعة ما اذا كانت مقصودة شخصيا، لأن الشرطة لا تزال تتحفّظ على هوية المجرم وجنسيته، علما ان المعلومات المتداولة بين الجالية اللبنانية انّه ليس بقاصر كما أُشيع لأنّها حيلة يلجأ لها اللاجئون القاصرون للاستفادة من خدمات واقامة ومسكن، وكان تردّد انّه افغاني ووالدته سورية، فيما تذكر معلومات اخرى انّه سوري... وبانتظار جلاء الحقيقة ومعرفة سبب مقتل مزهر الحقيقي، تقف عائلتها مذهولة غير مصدّقة ما حلّ بابنتها التي كانت تضجّ بالحياة وكانت تعيل أهلها، كذلك الجالية اللبنانية في السويد  التي تأسف لخسارة صبيّة بعمر الورد بلحظة جنون وطيش لشاب حمل سكّينه بهدف القتل، فيما كان يجب ان يحترم بلادا تُعرف باحترام الانسان.

 


وسواء أعلنت الشرطة السويدية هوية القاتل وعمره الحقيقي أو سبب قتلها وموجبات حكم القاتل، علما انّه تردّد عن توقيف ستّة اشخاص رهن التحقيق، فهل يكون مقتل الكسندرا جرس الانذار لحكومات ودول لا تضع معايير واضحة وصارمة في مسألة اللاجئين؟، سيّما وان الناطق باسم الشرطة السويدية توماس فوكسبورغ اعلن اثر هذه الجريمة أن "بلاده تتعامل مع هذا النوع من الحوادث الذي تكرّر مؤخرا منذ وصول اعداد كبيرة من اللاجئين"... هل يكون مقتلها حافزا لهذه السلطات التي تحرم لبنانيين يعيشون على ارضها منذ نحو عشر سنوات ويحترمون قوانينها ويفعّلون اقتصادها وتمنح جنسيات لمن لا يستحقّها؟.

 

 النهار

 

 








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



مناوشات بين النهج و التقدم في ندوة اليسار الآن

تلاسن و تبادل النقد بين نشطاء الإجهاض و البروفيسور الشرايبي

روس يلتقي بأميناتو حيضر

عائلة مغربي محكوم بالاعدام بالعراق تناشد الحكومة للتدخل العاجل

تذمر وسط الجماعة من رشيد غلام بسبب أغنية "أنت عمري"

الفيزازي ينتقد فتاوى الجزر و إرضاع الكبير

منظروا" 20 فبراير" يعزون فشل الحركة لقلة "الأموال"

مغاربة يتخصصون في سب بلدهم

تجار سوق الورود بالرباط يحتجون على وضعية الحصار

عبد اللطيف حسني يعود بخفي حنين من مهرجان التضامن مع أنوزلا

حزن و قلق بعد قتل لاجئ صومالي مساعدة اجتماعية سويدية من اصل لبناني





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

وزير الداخلية يعقد اجتماعا مع أمناء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

أحزاب تتهم المالوكي ببيع الإرث الثقافي لاكادير في المزاد العلني

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

محكمة الاستئناف في أكادير تقرر إلغاء السراح بشأن مغتصب طفلة

 
اقتصاد

"بنك المغرب" يتوقع تراجعا قوبا للاقتصاد الوطني

 
البحث بالموقع
 
أجندة

شبكة المقاهي الثقافية تنظم ملتقاها الجهوي بسيدي قاسم

 
في الذاكرة

رحيل احد ابناء الصحراء البررة مربيه ربو ماء العينين

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

بطولة الأندية العربية: الرجاء البيضاوي يقترب من التأهل لنصف النهائي

 
مغاربة العالم

المضيق.. 310 من المواطنين العالقين باسبانيا يلتحقون بديارهم بعد انتهاء فترة الحجر الصحي

 
الصحراء اليوم

المغرب يقترب من الانتهاء من مشروع عملاق لطريق سريع بين تزنيت والداخلة

 

   للنشر في الموقع 

[email protected] 

اتصل بنا 

[email protected]

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية