زووم بريس            بنكيران و شباط في برنامج الخيط الابيض            سيارة عملاقة "ولاه أوباما باباه ما عندو" تتجول بالرباط            هل تنفع المواسات في انقاد افلاس المنظومة التعليمية            تم توقيف سيارة من نوع مقاتلة بالمناطق الحدودية الشرقية بين المغرب والجزائر محملة بكمية من الحديد             وكالة إشهارية تستعمل شبيهة أميناتو حيضر في لوحة إشهارية            القاء القبض على عشاب بتهمة اعداد دردك مسمن مؤخرات النساء             حمار يلج القسم و يريد ان يتسجل في الماستر مستقبلا             إعتصام ثلاثة صحافيين من البيان أمام النقابة الوطنية للصحافة            كبش يجرب حظه في مدرسة سد الخصاص           
كواليس زووم بريس
الامانة العامة للمصباح تتحول لبورصة الاستقالات الملغومة

 
صوت وصورة

فاجعة طنجة


المستشفى الميداني المغربي في بيروت يقدم خدماته


الملك محمد السادس يأمر بإرسال مساعدة إنسانية عاجلة إلى لبنان


من يمول “مراسلون بلا حدود”


الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

بشير القمري بالعناية المركزة بالمستشفى العسكري بالرباط.

 
أسماء في الاخبار

وهبي يصل قبل الاوان للحكومة

 
كلمة لابد منها

الاعلام الفرنسي يتكتم عن مصدر معلومات ملف كنيسة مونبليه

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

اختبار لجرأة القضاء الإسباني

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

حماية المال العام تحمل المنتخبين ووزارة الشغل وأمانديس مسؤولية فاجعة طنجة

 
من هنا و هناك

قناة امريكية تخلط بين موناكو و موروكو

 
مغارب

صندوق النقد الدولي: الوضع في الجزائر على أهبة الانفجار

 
المغرب إفريقيا

لعمامرة يعود بخفي حنين من الاتحاد الافريقي

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

اختبار لجرأة القضاء الإسباني
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 يونيو 2021 الساعة 49 : 21



 

اختبار لجرأة القضاء الإسباني


بقلم: ذ. هشام الشرقاوي
رئيس المركز المغربي للسلام والقانون


    يقصد بالاختصاص القضائي العالمي، أنه يجوز لأي محكمة، بموجب القواعد القانونية الدولية المعمول بها منذ زمن طويل، أن تمارس ولاية قضائية عالمية على الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، كالقتل المنظم على نطاق واسع، والتعذيب، والاختفاء القسري، والاحتجاز التعسفي، والتهجير القسري لأسباب سياسية، وتتمثل الشروط الأساسية لانعقاد الاختصاص الجنائي العالمي للقضاء الوطني، في شرطين: أولهما، تبني القانون الوطني للاختصاص الجنائي العالمي، وثانيهما، التجريم الوطني للأعمال التي تدخل في نطاق الاختصاص العالمي.
الاختصاص الجنائي العالمي هو اختصاص أصيل للقضاء الجنائي الوطني، يجد سنده في التشريع الداخلي للدولة التي ينتمي إليها بوصفه جزء من النظام القانوني للدولة بعد تبنيها الالتزام الدولي بملاحقة مرتكبي الجرائم الدولية، واتخاذ التدابير التشريعية اللازمة لإنشاء ولايتها القضائية على تلك الجرائم، ولذلك، فإن ما يميز الاختصاص العالمي، باعتباره إحدى القواعد التي يحددها القانون الجنائي الدولي، أنه قاعدة من قواعد القانون الداخلي، تخرج من المحيط الداخلي لتطبق على جرائم ارتكبت بالكامل في الحيز الخارجي، وذلك بالاستناد في إطار الاجتهاد القضائي، إلى قواعد العرف الدولي.
إن اختيار هذا الموضوع يأتي في الوقت الذي أصبحت فيه عولمة مكافحة الإفلات من العقاب مطلبا دوليا من طرف المنتظم الدولي وكل المنظمات الحقوقية، وكذا النقاش القانوني حول مدى مشروعية اعتقال ومحاكمة إبراهيم غالي بإسبانيا.
لقد ذهب الاجتهاد القضائي الدولي إلى أبعد الحدود لتبرير الحق في اعتقال كل المتورطين والمنتهكين لقواعد القانون الدولي، ففي غياب النصوص الوطنية لانعقاد الاختصاص العالمي، اعتمد الفقه على قواعد العرف الدولي التي تجرم الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة، لأنها جرائم تمس الضمير العالمي وتنتهك الكرامة الدولية، لذلك يعتبر الحق في المساءلة من اختصاص كل المحاكم.
وفيما يلي، عرض لقضية اعتمد فيها القضاء الإسباني والقاضي غارسون، على قواعد العرف الدولي لمحاكمة أحد الجلادين المتورطون في انتهاكات حقوق الإنسان، وما أحوجنا إلى قضاة في جرأة وشجاعة هذا القاضي:
قضية سيلينجو :
    تبدأ وقائع هذه القضية، عندما قرر الضابط الأرجنتيني أدولفو فرانسيكو سيلينجو، طواعية، السفر إلى إسبانيا عام 1997 والمثول أمام السلطات الإسبانية للشهادة في ما يتعلق بالأنشطة الإجرامية التي ارتكبتها المجموعة العسكرية التي تولت السلطة في الأرجنتين في الفترة من مارس 1976 إلى دجنبر 1983.
وأوضح سيلينجو دوره في نظام القمع، بل أوضح أيضا الأساس الذي كان ينهض عليه هذا النظام، الذي كان مركزه الإقليمي في المدرسة الميكانيكية العسكرية في بيونس أيريس، وهي مدرسة الميكانيكا البحرية التي تحولت إلى مركز للتعذيب، حيث عذب وقتل آلاف الأشخاص على سند أنهم “هدامون”، وهو ما يعد خروجا عن القانون وامتهانا لحياة الإنسان وكرامته، وبعد أن أدلى بشهادته، أمره القاضي غارسون بتسليم جواز سفره كإجراء احتياطي.
وعلى إثر ذلك، استأنف سيلينجو هذا القرار أمام المحكمة الدستورية الإسبانية المختصة وفقا للقانون الإسباني، وقضت المحكمة الأخيرة بإلغاء الحكم المستأنف، وهو ما دعا قاضي التحقيق غارسون إلى إصدار أمر بحبس سيلينجو احتياطيا.
وفي 15 نونبر عام 2004، أصدرت المحكمة العليا الإسبانية قرارها رقم 1362 لسنة 2004 باختصاص المحكمة الوطنية بنظر جرائم الإبادة الجماعية والإرهاب والتعذيب والمتهمِ سيلينجو بارتكابها، إلا أن الاتهام اختزل هذه الجرائم في وصف واحد، فاتهمه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الأرجنتين، وتتعلق بواقعة مشاركته في رحلتي موت ألقي خلالهما 30 شخصا في البحر من طائرة بعد تخديرهم، وكانت لسيلينجو مشاركة فعالة في هذه الأفعال، بل أشير إلى أنه في إحدى المرات، نجا بأعجوبة من خارج الطائرة وهو يدفع أحد الضحايا إلى الخارج في الهواء.
وقد استند قاضي التحقيق إلى تقرير اختصاص المحكمة بنظر الدعوى إلى معيارين: الأول، هو وجود المتهم في إقليم الدولة الإسبانية (وبذلك فقد أقر مبدأ الاختصاص العالمي المقيد)، أما المعيار الثاني، فقد اعتمد على أن مواطنين إسبانيين كانوا من بين ضحايا العمل الإجرامي للسلطات الأرجنتينية والتي شكلت جرائم سيلينجو جزء ونصيبا منها (على الرغم من عدم ثبوت وجود مواطنين إسبانيين بين ضحايا الجرائم التي ارتكبها سيلينجو تحديدا)، وقضت المحكمة الإسبانية في 19 أبريل 2005 بحبسه 640 سنة.
وبذلك الحكم الذي أصدرته المحكمة، تكون قد وضعت نهاية للحصانة التي ظل يتمتع بها الضابط الأرجنتيني السابق، أدولفو فرانسيكو سيلينجو قرابة ثلاثين عاما، والذي ارتكب جرائم خطيرة تحت الحكم الدكتاتوري العسكري (1976-1983)، وتعد هذه القضية أول قضية تصدر فيها محكمة إسبانية حكما على أجنبي في جرائم ضد الإنسانية ارتكبت في الخارج تأسيسا على القانون الدولي العرفي الذي يعاقب على هذه الجرائم.
هذه القضية هي درس بالغ الأهمية لكل القضاة حتى يتحلوا بالشجاعة والجرأة لفتح تحقيقات ضد كل المتورطين في انتهاكات القانون الدولي الإنساني.. فهل يفعلها القضاء الإسباني مرة ثانية في قضية إبراهيم غالي إذا ثبتت في حقه التهم المنسوبة إليه والمتعلقة بارتكابه جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة.

 








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



المنتخب المغربي في معسكر إعدادي لمواجهة غينيا

حوار محمد الصبار مع الاتحاد

الوردي يستعرض حصيلة وزراته في نصف العام الجاري

الحاج معنينو يتتلمذ على يد العديد من العلماء والفقهاء داخل المغرب وخارجه

المريزق المصطفى: رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة عبد اﻹله بنكيران

معطلون يكشفون تلاعبات في مباريات الجماعات بمديونة

تأخير المحكمة الادارية لجلسة استئناف قضية حزب "الربيع الديمقراطي المغربي"

عائلة المانوزي تتشبث بمطلب الحقيقة القضائية

رباح يعلن على موت رخص نقل المسافرين و إطلاق خدمة الحافلات الصغرى

الدكتور أحـمـد رمــزي .. ضمير يــقــظ وخـلـق رفــيع

عائلة من 12 فرد تعتدي على مولدة و طبيب و ممرض بمستشفى ابن رشد

السلطات المغربية تقرر إجبارية وضع الكمامات ابتداء من الثلاثاء

اختبار لجرأة القضاء الإسباني





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

مجلس المستشارين: التحالف الحكومي يحصل على أغلبية المقاعد

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

احتجاجات ضد جواز التلقيح بعدد من المدن المغربية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

شكيب بنموسى يعود لكرسي الحوار الاجتماعي

 
اقتصاد

تدشين أول خط بحري تجاري مباشر بين المغرب وبريطانيا

 
البحث بالموقع
 
أجندة

شبكة المقاهي الثقافية تنظم ملتقاها الجهوي بسيدي قاسم

 
في الذاكرة

في رحيل الدكتور عبد المجيد بوزوبع

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

تصفيات كأس العالم 2022.. نقل مباراة السودان وغينيا إلى ملعب مراكش الكبير

 
مغاربة العالم

المضيق.. 310 من المواطنين العالقين باسبانيا يلتحقون بديارهم بعد انتهاء فترة الحجر الصحي

 
الصحراء اليوم

استحقاقات 8 شتنبر جسدت تشبت ساكنة الصحراء المغربية بالوحدة الترابية للمملكة

 

   للنشر في الموقع 

[email protected] 

اتصل بنا 

[email protected]

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية