زووم بريس            بنكيران و شباط في برنامج الخيط الابيض            سيارة عملاقة "ولاه أوباما باباه ما عندو" تتجول بالرباط            هل تنفع المواسات في انقاد افلاس المنظومة التعليمية            تم توقيف سيارة من نوع مقاتلة بالمناطق الحدودية الشرقية بين المغرب والجزائر محملة بكمية من الحديد             وكالة إشهارية تستعمل شبيهة أميناتو حيضر في لوحة إشهارية            القاء القبض على عشاب بتهمة اعداد دردك مسمن مؤخرات النساء             حمار يلج القسم و يريد ان يتسجل في الماستر مستقبلا             إعتصام ثلاثة صحافيين من البيان أمام النقابة الوطنية للصحافة            كبش يجرب حظه في مدرسة سد الخصاص           
كواليس زووم بريس
الامانة العامة للمصباح تتحول لبورصة الاستقالات الملغومة

 
صوت وصورة

فاجعة طنجة


المستشفى الميداني المغربي في بيروت يقدم خدماته


الملك محمد السادس يأمر بإرسال مساعدة إنسانية عاجلة إلى لبنان


من يمول “مراسلون بلا حدود”


الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

بشير القمري بالعناية المركزة بالمستشفى العسكري بالرباط.

 
أسماء في الاخبار

عبد الصمد السكال من رئيس جهة الرباط الى ناخب في جماعة قروية

 
كلمة لابد منها

الاعلام الفرنسي يتكتم عن مصدر معلومات ملف كنيسة مونبليه

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

اختبار لجرأة القضاء الإسباني

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

حماية المال العام تحمل المنتخبين ووزارة الشغل وأمانديس مسؤولية فاجعة طنجة

 
من هنا و هناك

قناة امريكية تخلط بين موناكو و موروكو

 
مغارب

صحيفة:تحامل النظام الجزائري على المغرب مناورة لصرف الأنظار عن مشاكله الداخلية

 
المغرب إفريقيا

مالي تدين الهجوم على قافلة تجارية مغربية ببلدية ديديني

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

الريف، كوفيد - 19 و حقوق الإنسان
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 أبريل 2020 الساعة 10 : 21


 


الريف، كوفيد - 19 و حقوق الإنسان

 

محمد الحموشي
 

أيا كان حجم الخسائر والضحايا التي سيخلفها انتشار فيروس كوفيد-19،  فسيمر هذا الوقت العصيب الذي يعيشه الريف وتعيشه باقي جهات المغرب وكل شعوب العالم، فالأوبئة قديمة قدم الإنسان فوق الأرض، وتحفل الذاكرة الجماعية بسرد الكثير من قصص الأوبئة التي كانت تحصد أرواح الناس منذ زمن طويل، بسبب الزلازل والحروب والمجاعات، وغياب وسائل النظافة، وتعاقب موجات الجفاف وضحالة منابع المياه وما كان ينتج عنها من انتشار الجراثيم والباكتيريا وكلها عوامل شكلت لقرون أسباب لانتشار الأسقام والأمراض المعدية التي كانت تفتك بأرواح الكثير من الضحايا .

قبل أيام من إصابة أول حالة بفيروس كوفيد- 19 بالمغرب  كان الرأي العام يتابع بحسرة وقلق بالغ دخول المعتقلين نبيل أحمجيق، وناصر زفزافي، اللذان قادا الاحتجاجات السلمية في الريف خلال خريف 2016 وشتاء 2017، في إضراب مفتوح عن الطعام يوم 22 فبراير2020 مطالبين بالحصول على الرعاية الصحية والحق في الزيارة، قبل أن يضطر  كلاهما إلى إنهاء إضرابهما عن الطعام في 17 مارس.

ومع انتشار جائحة كورونا في أغلب المدن المغربية وتضاعف تهديد غزوها للسجون، أطلقت عدد من الوجوه السياسية والحقوقية والاعلامية عريضة تطالب بإطلاق معتقلي حراك الريف والاستجابة لمطالبهم  والكف عن أساليب التعنيف الي تمس كرامتهم، انطلاقا من كون الحق في الحياة، هو حق مقدس ويعتبر من الحقوق الأساسية المتضمنة في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وكذا في دستور المغرب.

وبسبب المخاوف من حدوث تفش جماعي لفيروس كورونا المستجد في السجون المغربية المزدحمة، أعلنت وزارة العدل يوم الأحد 05 أبريل الجاري، أن الملك محمد السادس قد منح عفواً عن 5654 من السجناء، وتحدثت العديد من الصحف صباح اليوم الثاني على أن هذا العفو شمل فقط مجموعة من المجرمين ومنهم بعض المتابعين في إطار قانون الإرهاب، ولم يشمل معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين وضمنهم معتقلي حراك الريف والعديد من الصحافيين والمدونين، الذين من المفروض ألا يزج بهم في السجن أصلا.

وفي بلاغ نشره المجلس الوطني لحقوق الإنسان مساء نفس اليوم رحب بالعفو الصادر في إطار حالة الطوارئ الصحية، وأعرب عن "فائق تقديره للمعايير المعتمدة في هذا العفو الذي شمل الأشخاص المسنين والنساء والقاصرين والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة والسجناء الأكثر هشاشة" ، وتجاهل بلاغ المجلس عدم توسع المعايير المعتمدة في إعداد لوائح العفو لتشمل تلك التي تضمنها النداء العالمي الذي أطلقته الأمم المتحدة على لسان المفوضية السامية لحقوق الإنسان السيدة ميشيل باشيليت، والذي دعت فيه الحكومات إلى الإفراج عن "كل شخص محتجز بدون أساس قانوني كاف، بما في ذلك السجناء السياسيون، والمحتجزون لمجرد تعبيرهم عن آرائهم المعارضة أو المنتقدة، في أسرع وقت ممكن، وذلك  لضمان أن يصبح التباعد الجسدي الضروري ممكنا لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد".

وفي سياق من الامعان في التعسف تدخلت السلطات بمدينة الحسيمة لمنع مستشفى محمد الخامس من تسلم تبرعات قدمتها الجمعية المغربية لحقوق الانسان، وتشمل كمية مهمة من الأدوات الطبية وشبه الطبية بدعوة أن تقبل أي مساعدات في الظروف الراهنة لا يمكن أن يتم خارج إطار شراكة موقعة، ليتم التراجع عن هذه الخطوة يوما بعد ذلك.

أسرد هذه المعطيات الصحية والحقوقية في الوقت الذي نعيش فيه جميعا تحت رحمة الخطر الكبير المحدق بنا، لأشير إلى أنه من حقنا في زمن الحجر الصحي وقانون الطوارئ الصحية أن نتساءل عن نوع المغرب الذي نريد أن نعيش فيه ما بعد كورونا، ونحن نرى العالم أمام أعيننا يتهيكل كمنظومة متعددة الأقطاب، والارتقاء في سلم النمو  فيه أصبح أكثر من أي وقت مضى يعني تحرر الأفراد المواطنين من سيطرة المرض والجهل والجوع، وامتلاك القدرة على التعامل مع التكنولوجيات الجديدة الفائقة التطور، ومدى قدرة الأنظمة السياسية على توفير الحاجيات الأساسية للمجتمع.

إن جميع المؤشرات المتوفرة تشير إلى أن العالم لن يعود أبدا لما كان عليه قبل زمن كورونا، ومن المحتمل كما يرى المؤرخ  يوفال نوح هراري أن "تؤثر القرارات التي سوف تُتخذ من قبل الناس والحكومات خلال الأسابيع القادمة على العالم لسنوات عدة"، وفي هذا السياق وإذ أتمنى أن نتمكن جميعا مجتمعا ودولة من تخطي هذه الأزمة الكبيرة التي حلت ببلادنا جراء انتشار جائحة كورونا، بسلام وبأقل الخسائر الممكنة في الأرواح، فإنني أتمنى أن نستغل جميعاً لحظة هذه الأزمة ونستفيد بها عبر مراجعة مجموعة من القناعات والاختيارات واستشراف أشكال جديدة ممكنة للفعل والتأثير، وأخص هنا تحديدا الديناميات الميدانية الريفية  في الداخل والدياسبورا، والنشطاء فيها من فاعلين حقوقيين وجمعويين واجتماعيين، من أجل تجاوز حالة الانغلاق والتقوقع على الذات، ومد جسور التعاون والعمل المشترك مع جميع مكونات الحركة الأمازيغية والحقوقية والنسائية والديمقراطية التقدمية في باقي الجهات المغربية وخاصة تلك التي أبانت عن تضامن إنساني نبيل مع محنة الريف، وذلك لتعزيز الموارد الفكرية والاقتراحية والترافعية للمجتمع من أجل تجاوز الاختيارات المتبعة في تدبير الصراع السياسي والمساهمة في بناء دولة المواطنة والحق والقانون واحترام حقوق الإنسان.

كما أتمنى من الدولة حتى تضمن  ديمومة أجواء الثقة المستعادة جراء النجاح النسبي في التعامل مع تدبير هذه الجائحة، التجاوب مع الحركة الحقوقية والديمقراطية التي تطالبها بالإفراج عن معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين، وجعل حد لسياسة التوجس الأمني، والبدء في سن تشريعات وسياسات اجتماعية تضامنية، وتحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين في مجال الصحة والتعليم  والتشغيل، والنهوض بالتنمية المحلية المستدامة والحد من الفوارق المجالية، وتعزيز قيم النزاهة والشفافية والمساءلة وإعادة الروح إلى المسار الإصلاحي الذي انطلق مع التجربة المغربية للعدالة الانتقالية، وذلك عبر بلورة وتنفيذ منوال تنموي كفيل بالتصدي لجذور الاحتقان وتذليل سوء الفهم الكبير بين الدولة والريف، والذي تعمق بسبب اتهام بعض زعماء أحزاب الأغلبية الحكومية، لنشطاء الريف بالانفصال وخدمة أجندة أجنبية،  في مناورة منهم لشرعنة موجة الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان التي أعقبت مقتل الشهيد محسن فكري والتي طالت الحق في الحياة والسلامة البدنية والأمن الإنساني للريفيين.

إن الدولة وقد شرعت في الاعداد لنموذج تنموي جديد فإنه من الأهمية بمكان لإنجاح هذا المشروع الاستراتيجي أن تواكبه  دينامية نقاش سياسي واجتماعي وحقوقي منفتح ومحتضن لانتظارات الريف وباقي الجهات المغربية، وهذا يتطلب الاستماع إلى الديناميات الميدانية بما في ذلك الفعاليات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية  وإشراكهم في تقديم مقترحات لبلورة محاور هذا المشروع من أجل إعطاء مدلول ملموس للمقاربة التشاركية والمواطنة المتبعة في إعداده.

 وإلى حين تحقيق ذلك نقترح أن يكون مدخلا لهذا المشروع، المصالحة مع الريف بكل حمولاته اللغوية والثقافية والتاريخية، وإرثه الحضاري واحتضانه ضمن عمق الأمة المغربية، وعلى أساس الحماية اللازمة له ومشاركته الفعلية في التنمية السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وإعادة النظر في التقسيم الترابي وما يتصل به هيكليا وإجرائيا من إحداث بنية إدارية ترابية جهوية جديدة تغطي أقاليم الحسيمة، الدريوش، الناظور، وقبيلة كزناية، وتعزيزها بالبنيات المرافقة الحكومية المحلية والاجتماعية  والتربوية  والثقافية، وكذا هياكل المؤسسات الوطنية العاملة في مجال حقوق الإنسان، بغاية إعطاء أفكار المصالحة النبيلة دلالات وأبعاد فعلية وميدانية تمكن أبناء الريف نساء و رجالا، المشهود لهن ولهم بالكفاءة والتجرد والعطاء، من قيادة وإدارة مؤسسات وطنهم الإقليمية والجهوية في إطار القيم النبيلة الأساسية التي تحرر الفرد من المرض والخوف والفاقة وتجعل منه جوهر وغاية التنمية بكل أبعادها.








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

المغرب الفاسي يغرم ثلاثة من لاعبيه

حوار محمد الصبار مع الاتحاد

الحاج معنينو يتتلمذ على يد العديد من العلماء والفقهاء داخل المغرب وخارجه

الشبيبة الاسلامية تحيي ذكرى اغتيال عبد العزيز بن إدريس

محمد بودرا ما اقدم عليه يحيى يحيى عمل انفرادي و الشباب المعتقل غرر بهم

عودة المهاجرين الأفارقة الذين أبعدوا من صخرة "أصفيحة" نحو الجزائر

المريزق المصطفى: من قتل محمد...؟

الغدر السياسي في انتخاب أفتاتي

مخاوف من تخفيض سن الزواج للفتيات إلى 9 سنوات في مصر

الريف، كوفيد - 19 و حقوق الإنسان





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

حكومة احنوش تتشكل بسلالة ومرونة اكبر

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

لعنة بنبطوش تلاحق الوزيرة المنبودة في اسبانيا

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

دينامية جمعوية تنتقد الاقصاء في اعداد التقرير الدوري حول وضع المرأة بالمغرب

 
اقتصاد

صادرات السيارات والصناعات الغذائية والملابس تحسن الميزان التجاري للمغرب

 
البحث بالموقع
 
أجندة

شبكة المقاهي الثقافية تنظم ملتقاها الجهوي بسيدي قاسم

 
في الذاكرة

في رحيل الدكتور عبد المجيد بوزوبع

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

الوداد والرجاء في مواجهة قلوب الصنوبر الغاني وأويلرز الليبيري

 
مغاربة العالم

المضيق.. 310 من المواطنين العالقين باسبانيا يلتحقون بديارهم بعد انتهاء فترة الحجر الصحي

 
الصحراء اليوم

عمر هلال:ملف الصحراء المغربية محسوم بشكل نهائي

 

   للنشر في الموقع 

[email protected] 

اتصل بنا 

[email protected]

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية