زووم بريس            بنكيران و شباط في برنامج الخيط الابيض            سيارة عملاقة "ولاه أوباما باباه ما عندو" تتجول بالرباط            هل تنفع المواسات في انقاد افلاس المنظومة التعليمية            تم توقيف سيارة من نوع مقاتلة بالمناطق الحدودية الشرقية بين المغرب والجزائر محملة بكمية من الحديد             وكالة إشهارية تستعمل شبيهة أميناتو حيضر في لوحة إشهارية            القاء القبض على عشاب بتهمة اعداد دردك مسمن مؤخرات النساء             حمار يلج القسم و يريد ان يتسجل في الماستر مستقبلا             إعتصام ثلاثة صحافيين من البيان أمام النقابة الوطنية للصحافة            كبش يجرب حظه في مدرسة سد الخصاص           
كواليس زووم بريس
سفيرة فرنسا بالرباط تنفي توظيف أحد المخالطين بمصالحها

 
صوت وصورة

من يمول “مراسلون بلا حدود”


الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك


منصف السلاوي أكبر علماء العالم في تطوير اللقاحات


هل بات استعمال العموم للكمامات ضروريا


عفو ملكي لفائدة 5654 معتقلا

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

عبد الوهاب عيساوي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية

 
أسماء في الاخبار

محمد امكراز من اعجوبة الزمان الى اضحوكة الوقت

 
كلمة لابد منها

رسالة امنيستي للحكومة المغربية التي عرت قطاع الاتصال

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

صورة تألق المغاربة بين المواطن والمسؤول

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

هيئة تدق ناقوس الخطر حول اختلالات تدبيرية بمعملين للسكر والشمندر

 
من هنا و هناك

قناة امريكية تخلط بين موناكو و موروكو

 
مغارب

أزمة سيولة خانقة بالجزائر

 
المغرب إفريقيا

إشادة دولية بمبادرة المغرب تجاه دول إفريقية

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

تشكيل هيئة وطنية مستقلّة للمفقودين والمخفيين قسراً بلبنان
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 أبريل 2019 الساعة 39 : 15





للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، تحيي عائلات المفقودين والمخفيين قسراً الذكرى الـ44 لاندلاع الحرب الأهلية، بينما يحدوها الأمل بمعرفة مصير أحبائها بعد إقرار قانون قبل أشهر عدةّ ينصّ على تشكيل هيئة وطنية مستقلّة لتقفي أثرهم.

وأقر البرلمان في نوفمبر هذا القانون بموافقة القوى السياسية، بينما يعود لمجلس الوزراء تعيين الهيئة واصدار المراسيم الخاصة بذلك، لكن نجاحها في عملها مستقبلاً يعتمد بالدرجة الأولى على ضوء أخضر تمنحه الأحزاب التي شاركت في الحرب (1975-1990) لمقاتليها، من أجل الافصاح عما بحوزتهم من معلومات عن مفقودين ومقابر جماعية.

وتخللت سنوات الحرب فصول مرعبة من العنف وانتهاكات حقوق الانسان والخطف على الهوية (بحسب الانتماء الطائفي) التي لجأت اليها الأطراف المتحاربة كافة، وقوى عسكرية غير لبنانية تدخلت في النزاع. وخلّفت سنوات الحرب وفق تقديرات أكثر من 150 ألف قتيل و17 ألف مفقود.

وتقول رئيسة لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان وداد حلواني لوكالة فرانس برس "إنها أول ذكرى للحرب تحلّ وبين أيدينا نص قانوني كرس حقّ المعرفة، وبالتأكيد يزيد هذا الأمر أملنا بالوصول الى حقيقة كل الأشخاص الذين فقدوا، الأحياء منهم والأموات".

ومنذ العام 2005، تشارك حلواني، التي خطف زوجها من منزلهما في العام 1982، مع عشرات النساء في اعتصام مفتوح في خيمة منصوبة في حديقة أمام مقر الأمم المتحدة في وسط بيروت، تزنرها صور مفقودين ومخطوفين من أقاربهم وتطالبن بمعرفة مصيرهم.

وأقرّ مجلس النواب في نوفمبر قانوناً هو الأول من نوعه، ينصّ على تشكيل هيئة وطنية للمفقودين والمخفيين قسراً. ومن صلاحياتها جمع المعلومات والاستماع إلى الشهود والتعامل مع مسألة المقابر الجماعية.

ويعطي القانون عائلات المفقودين "الحق في معرفة مصير أفرادها وذويها المفقودين أو المخفيين قسراً وأمكنة وجودهم أو إمكان احتجازهم أو اختطافهم وفي معرفة مكان وجود الرفات واستلامها".

وتوضح حلواني "إنه أمر مهم جداً لأهالي المفقودين حتى يتمكنوا من متابعة حياتهم، كما كل الناس، لا أن نقضي حياتنا في الانتظار"، مضيفة "أعتقد أننا نستحق كأهالي مفقودين أن نخرج من هذه الحالة المتأرجحة".

"أي مقبرة جماعية"


ويعود لمجلس الوزراء تعيّين الهيئة المؤلفة من 10 أعضاء بعد تسمية جهات مستقلة، بينها نقابتا المحامين والأطباء، مجلس القضاء الأعلى وجمعيات المفقودين وناشطين حقوقيين، أسماء ممثليها. على أن تعمل لاحقاً على وضع نظامها الداخلي ومباشرة عملها.

ويقول النائب السابق غسان مخيبر، وهو أحد معدي مشروع القانون، إن "القرار السياسي بصدور قانون يجب أن يتثبّت اليوم بتعيين هيئة ويُترجم بتسهيل عملها".

وعلى الهيئة أن تستهل عملها بإعداد قائمة موحّدة بأسماء كافة المفقودين وفق مخيبر بعد "تقفي أثرهم والتحقق من وجود من هم على قيد الحياة والسعي لعودتهم، وإلا فعودة رفات المقتولين أو الموتى، وبالتالي نبش المقابر المختلفة" التي دفنوا فيها.

وأبدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي باشرت منذ العام 2012 جمع بيانات شخصية عن المفقودين، ومن ثم الحمض النووي (DNA) من عائلاتهم في وقت لاحق، استعدادها لتزويد الهيئة بما جمعته حتى الآن.

وفي بلد كلبنان، حيث الانقسامات السياسيّة والطائفيّة حكمت سنوات الحرب وتحكم سنوات السلم، فإن حصول العائلات على أجوبة لطالما انتظرتها لا يبدو وشيكاً.

ويسأل مخيبر "في أي مقبرة جماعية ستبدأ البحث؟ أماكن الدفن موجودة على كامل الأراضي اللبنانية، وكل منطقة كانت تحت تحكم جهة عسكرية أو أمنية معينة"، وبالتالي فإن "اختيار الأماكن وكيفية التعامل مع نبش هذه المقابر في المناطق يحتاج إلى الكثير من الحكمة ومن الجرأة".

ورغم تشديده على طابع عملها "الإنساني"، لكنه يعتبر أن "عدداً من الأحزاب التي كانت مليشيات سابقاً وتخبئ جماجم في خزائنها ولديها ماض في جرائم الحرب، باتت تخشى، بشيء من الحذر وبالحد الأدنى، من عمل هذه الهيئة في المستقبل".

واصطدمت كل الحملات السابقة المطالبة بكشف مصير المفقودين بعدم تعاون الأحزاب التي تورطت في الحرب وتقاعس السلطات.

"لم تندمل بعد"

ويرى الباحث لقمان سليم، مدير جمعية أمم للأبحاث والتوثيق، التي تُعنى بتوثيق ذاكرة الحرب في لبنان وعملت لسنوات على جمع بيانات عن المفقودين، أن الآمال بالتوصل إلى نتائج ملموسة ضئيلة.

ويقول لفرانس برس "أن تصوّت سلطة سياسية أيديها ملطخة بالدم على قانون من هذا القبيل يعني بكل بساطة أنها لا تخشى من مفاعيله، وتعرف جيداً انه كما كثير من الأمور في لبنان، سيبقى هذا القانون حبراً على ورق".

وأنهى اتفاق سياسي في مدينة الطائف السعودية سنوات الحرب في لبنان. وفي العام 1991، استفاد زعماء الحرب والمتورطون فيها من عفو عام، أثار انتقادات عدة.

ويجزم سليم أنه "في مجلس النواب والحكومة ودوائر القرار الملحقة بالزعماء، العشرات.. ممن يملكون بالتفاصيل ما نحتاج إليه من معلومات للكشف عن مصير بعض المفقودين أو للتعرف إلى مواضع المقابر الجماعية".

وينتمي هؤلاء إلى "أحزاب وتنظيمات مختلفة" تمّ في وقت لاحق "تبييض" صفحاتهم وفق سليم، الذي يشكك في قدرة القانون على "إعادة الساعة الى الوراء ودفع اللبنانيين الى التفكير مجدداً.. بما أدى بهم الى الدخول في نزاع دموي دام 15 سنة".

بالنسبة إلى عائلات المفقودين والمخطوفين، فالمطلوب من السلطات والأحزاب والأفراد والمؤسسات أمر واحد وهو الدفع لتطبيق القانون.

وتقول حلواني "المجتمع بأكمله معني بمعرفة الحقيقة لأنها المدخل الفعلي والإلزامي للمصالحة الحقيقية بين أبناء الشعب اللبناني".

وتضيف "لطالما اتهمتنا السلطات المتعاقبة بنكء الجراح، لكن ما نريده نحن هو أن نبلسمها، لأنها لم تندمل بعد".

 

وكالات








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

الفرصة سانحة لحذف جميع الصناديق السوداء والعلاوات ويبقى صندوق الخزينة العامة للدولة وحده تحت المحاسب

المغرب الفاسي يغرم ثلاثة من لاعبيه

أحمد الريسوني: هناك تحولات عميقة ونوعية حصلت في المغرب

زلات اللسان تزلزل مملكة أخنوش الاعلامية

نجيب ميكو: تقرير اللجنة البرلمانية لتقصي الحقائق "يفتقد للأهم

‫الدراما التلفزيونية بالمغرب متهمة بتنميط الذوق وتغييب الهم الثقافي والتربوي

عاجل : إحباط مخططات إرهابية بالسعودية

مغاربة المشرق يطالبون بإلغاء نظام "الكفيل"

إحالة وزارة الداخلية ملف حزب "الربيع الديمقراطي المغربي" على المحكمة الادارية بالرباط

النقابات الصحية ترفض الحلول الترقيعية للوردي

حوار الأستاذ محمد الدرويش الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي

تحقيق :الكتاب العموميون يطالبون برد الاعتبار

الناشرون يقاطعون انشطة مصطفى الخلفي

البام يطالب بلجنة عليا لليقضة و التتبع حول الصحراء المغربية

هيئة مدنية تعتبر اعلان وزير الداخلية عن موعد الانتخابات خارجا عن الدستور

وزارة الصحة تحذر من مخاطر السجارة الالكترونية

تأسيس" هيئة وطنية للدفاع عن المعتقلين التسعة لحركة المعطلين" بالرباط

البام يوجه مذكرة سياسية للأحزاب السياسية لتدارس بعض القضايا الاستراتيجية للبلاد

اعتماد 41 هيئة وطنية ودولية لملاحظة الاستحقاقات الانتخابية





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

وزير الداخلية يعقد اجتماعا مع أمناء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

المغرب يقرر فتح الحدود للمغاربة والمقيمين الأجانب

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

محكمة الاستئناف في أكادير تقرر إلغاء السراح بشأن مغتصب طفلة

 
اقتصاد

"بنك المغرب" يتوقع تراجعا قوبا للاقتصاد الوطني

 
البحث بالموقع
 
أجندة

شبكة المقاهي الثقافية تنظم ملتقاها الجهوي بسيدي قاسم

 
في الذاكرة

رحيل احد ابناء الصحراء البررة مربيه ربو ماء العينين

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

بطولة الأندية العربية: الرجاء البيضاوي يقترب من التأهل لنصف النهائي

 
مغاربة العالم

المضيق.. 310 من المواطنين العالقين باسبانيا يلتحقون بديارهم بعد انتهاء فترة الحجر الصحي

 
الصحراء اليوم

انتكاسة للبوليساريو في إسبانيا .. حظر استخدام شعارات الانفصاليين وأعلامهم في الأماكن العامة

 

   للنشر في الموقع 

[email protected] 

اتصل بنا 

[email protected]

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية