زووم بريس            بنكيران و شباط في برنامج الخيط الابيض            سيارة عملاقة "ولاه أوباما باباه ما عندو" تتجول بالرباط            هل تنفع المواسات في انقاد افلاس المنظومة التعليمية            تم توقيف سيارة من نوع مقاتلة بالمناطق الحدودية الشرقية بين المغرب والجزائر محملة بكمية من الحديد             وكالة إشهارية تستعمل شبيهة أميناتو حيضر في لوحة إشهارية            القاء القبض على عشاب بتهمة اعداد دردك مسمن مؤخرات النساء             حمار يلج القسم و يريد ان يتسجل في الماستر مستقبلا             إعتصام ثلاثة صحافيين من البيان أمام النقابة الوطنية للصحافة            كبش يجرب حظه في مدرسة سد الخصاص           
كواليس زووم بريس
الامانة العامة للمصباح تتحول لبورصة الاستقالات الملغومة

 
صوت وصورة

فاجعة طنجة


المستشفى الميداني المغربي في بيروت يقدم خدماته


الملك محمد السادس يأمر بإرسال مساعدة إنسانية عاجلة إلى لبنان


من يمول “مراسلون بلا حدود”


الملك محمد السادس يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

بشير القمري بالعناية المركزة بالمستشفى العسكري بالرباط.

 
أسماء في الاخبار

عبد الصمد السكال من رئيس جهة الرباط الى ناخب في جماعة قروية

 
كلمة لابد منها

الاعلام الفرنسي يتكتم عن مصدر معلومات ملف كنيسة مونبليه

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

اختبار لجرأة القضاء الإسباني

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

حماية المال العام تحمل المنتخبين ووزارة الشغل وأمانديس مسؤولية فاجعة طنجة

 
من هنا و هناك

قناة امريكية تخلط بين موناكو و موروكو

 
مغارب

رمطان لعمامرة يسابق الزمن قبل طرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي

 
المغرب إفريقيا

مطالب بطرد جمهورية الوهم من الاتحاد الافريقي

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

أبو حفص: "لسنا في حاجة لتبني وقبول العلمانية في بلدان مرجعيتها الإسلام"
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 نونبر 2012 الساعة 49 : 22


 

 

 

"هل أنتم مسلمون فنتحاكم إلى الإسلام، أم غير مسلمين فنغير دفة الحوار؟" هذا السؤال رفعه أبو حفص "عبد الوهاب رفيقي" أحد الوجوه السلفية أكثر من مرة في وجه الناشط الأمازيغي أحمد عصيد وعدد من الحاضرين بمدرج المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط أول أمس. طلبة المعهد الذين نظموا ندوة بعنوان "ما الحل؟ هل أسلمة أم علمنة الدولة والمجتمع", وجدوا في توجيه سؤال لأبوحفص عن الحريات الفردية والعلمانية ردا وحيدا عبر عن سؤال مضاد: "إنه نابع من رغبتي ف الإجابة عن تساؤلات المتدخل انطلاقا من المرجعية التي يؤمن بها ونحن نفترض أن يكون الحاضرون في الندوة جميعهم مسلمون".

 

وقبل هذه المواجهة بين أبو حفص المفرج عنه بعفو ملكي وبعض الطلبة بالمدرج, جاء تدخل عصيد بداية من خلال ربطه بين تفسيره للعلمانية كتدبير ما هو بشري باجتهاد البشر وضرورتها الملحة في الوقت الراهن بما تشهده المنطقة من تولي الإسلاميين للسلطة وهو السياق الذي عبر فيه الناشط الأمازيغي عن تخوفه: "من حقنا أن نخاف على المكتسبات التي تحققت في بلدنا, خاصة وأننا نرى ما يحصل في مصر وكيف يسعى الإسلاميون إلى الاستيلاء على كافة السلط بدعوى أنهم حصلوا على الأغلبية في الانتخابات"

 

عصيد استدل بالتجربة التركية التي قامت على فرض العلمانية قسرا على المجمتع عن طريق العسكر كأحد الأسباب التي تجعل المجتمعات الإسلامية تنفر من العلمانية وشبهها بالأسلمة الشاملة للدولة على شاكلة إيران أو السعودية. بينما يرى في العلمانية الوحيدة الكفيلة بالأخذ من الإسلام بذاته: "البر بالوالدين من سيقول لك لا هذه قيمة كونية موجودة في القرآن, أو القسط في الميزان هذه قيمة كونية كذلك...لكن هناك أمور كان لها سياقها وبفعل التحولات تتطلب الاجتهاد, والعلمانية هي الكفيلة بضمان الاختلاف بين أبناء المجتمع الواحد بغض النظر عن توجهاتهم وأفكارهم"

 

من جهته, تحدث أبو حفص عن اختلاف الظروف في البلدان الإسلامية عن تلك التي سادت أوروبا من خلال تواجد الرهبان والأحبار الذين شكلوا استبدادا على الناس وجعلهم يقومون بردة فعل مضادة: "لا يجب أن يجعلنا نتبنى مفهوم العلمانية التي نبتت في تربة أخرى وظروف مغايرة. ورغم أن هناك فقهاء تحالفوا في فترات معينة مع السلطة مستغلين الدين لمصلحتهم الشخصية فهذا لا يعني أننا بحاجة للعلمانية"

 

هذا الجزء الاخير من تصريح عبد الوهاب رفيقي هو ما التقطه أحمد عصيد ليبين إقرار محاوره بوجود استبداد باسم الدين وهو الأمر الذي يتطلب علمنة المجتمع. غير أن عصيد في مداخلاته المتقطعة, تطرق إلى العلمانية التي عاشها المغاربة بالفطرة خصوصا في بلاد السيبة التي كانت تعرف "تسيير الأرضي بما هو أرضي من خلال رجوعهم لأعراف هم يقرونها رغم أنهم مسلمون"

أبو حفص شدد على تمحيص مفهوم العلمانية تحت مجهر الثوابت الإسلامية: "يجب أن ينطلق من مرجعية معينة, نحن مسلمون ومرجعيتنا التي تأمر بالحكم بما أنزل الله هي مخالفة بالضرورة لمبدأ العلمانية القاضي بالحكم باجتهاد البشر, رغم أن هذا لا يعني عدم التوافق حول بعض الأمور التي لا تتجاوز الخطوط الحمراء التي رسمها الإسلام".

 

بالرغم من الاختلافات البارزة والمتعددة بين المعسكرين, إلا أن كلا الطرفين أجمعا على تجمد العقل الفقهي الإسلامي لقرون طويلة أو سنوات طويلة بالنسبة لعصيد ورفيقي على التوالي. وفي حين دعا أبو حفص إلى ضرورة تجديد العقل الفقهي بما يتوافق مع العصر الحالي بما يسهم في محاربة الاستبداد باسم الدين, فإنه شدد على ضرورة تطبيق الشريعة وعدم الخوف منها لأنها: "لا تعني فقط الحدود كما أنها لا تطبق إلا في ظل توفر شروط لازمة". أما عصيد, الذي وافق أبو حفص في بقاء العقل الفقهي الإسلامي مجمدا, لكن لثمانية قرون, لم تنجح محاولات انتشال العالم الإسلامي من التخلف التي كان من أبرزها اجتهادات محمد عبده بدايات القرن الماضي وهي الاجتهادات التي ستتوقف سنة 1928 بإنشاء جماعة الإخوان المسلمين بمصر, لتشكل تقهقرا, كما يرصد عصيد.

 








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



أبو حفص: "لسنا في حاجة لتبني وقبول العلمانية في بلدان مرجعيتها الإسلام"

الشيخ حسن الكتاني يتحول لنجم بطرابلس الغرب

رموز السلفية الجهادية بالمغرب يعودون لخطابات التطرف

الرميد يطلب من شيوخ السلفية تلينة مواقفهم من قضية مالي

حسن الكتاني يسحب البساط من تحت أقدام أصحاب "الحالة السلفية"

الفيزازي يرد على المستعرب جيل كبيل و يصفه بالكاذب

السلفية الجهادية و قدماء الشبيبة الاسلامية بحزب الخليدي

الفيزازي يعود لمنبر الخطابة بمسجد طارق بن زياد بطنجة

الخلية المفككة جمعت بين التنظير التكفيري و العملياتي

تحليل: خفايا تحريض البغدادي ضد المغرب





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

''الهاكا" تصدر مقررا حول ضمان تعددية التعبير السياسي خلال الانتخابات المقبلة

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

مصالح الأمن المغربية توفر معلومات دقيقة عن داعشي مغربي اعتقل في اليونان

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

دينامية جمعوية تنتقد الاقصاء في اعداد التقرير الدوري حول وضع المرأة بالمغرب

 
اقتصاد

توقيع اتفاقية لتصنيع سيارات كهربائية بالمغرب

 
البحث بالموقع
 
أجندة

شبكة المقاهي الثقافية تنظم ملتقاها الجهوي بسيدي قاسم

 
في الذاكرة

في رحيل الدكتور عبد المجيد بوزوبع

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

المغرب يتوج بلقب البطولة العربية لألعاب القوى

 
مغاربة العالم

المضيق.. 310 من المواطنين العالقين باسبانيا يلتحقون بديارهم بعد انتهاء فترة الحجر الصحي

 
الصحراء اليوم

رمطان لعمامرة الرجل العرجاء للدبلوماسية الجزائرية

 

   للنشر في الموقع 

[email protected] 

اتصل بنا 

[email protected]

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية