مرحبا بكم في موقع زووم بريس موقع اخباري يتجدد على مدار اليوم         لغط إعلامي بعد حلق رؤوس طلبة معتقلين بسجن فاس             أحكام بالبراءة والحبس للمعتقلين في ملف محسن فكري             الدرك الملكي يحجز أزيد من 36 طن من الأكياس البلاستيكية خلال الربع الأول من 2017 ويوقف 12 شخصا             تضامن حقوقي واسع مع طبيبة معزولة من مندوبية التامك             "أزطا" ترفع مذكرة ترافعية حول تفعيل الطابع الرسمي للامازيغية             جبهة القوى و حزب العهد يطلقان مسلسل الاندماج             تضامن واسع مع الصحافية الدغوغي و انتقادات لطريقة تدبير "ميدي 1 تيفي"             انقاذ سيدة هددت بالانتحار وسط الرباط بعد ساعات من الترقب             منظمة حقوقية تطالب الحكومة بالالتزام بالتوصيات و العهود الدولية             وفاة سيدة في بوابة ولوج لمعبر باب سبتة             العثماني ينفي دعوته للعماري واستجداءه للتصويت على برنامجه             سيدة تتسلق لاقط للاتصالات وسط الرباط و تهدد بالانتحار             خيار يختار التضحية باجود صحافية عوض معالجة اختلالات القناة             جبهة القوى الديمقراطية تسابق الزمن لعقد مؤتمرها الوطني             نجيب الوزاني يعود إلى حزب العهد بعد تعديل النظام الداخلي للحزب             باحثون ينددون باختلالات" الرابطة المحمدية للعلماء"             المغرب يستدعي السفير الجزائري احتجاجاً على ترحيل مهاجرين سوريين             القضاء يحكم بعدم الاختصاص في قضية المرصد المغربي لمناهضة التطبيع ضد وزير الفلاحة أخنوش             المغرب و كوبا يقرران اعادة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين             اعتقالات وسط تجار "مارشي نوار" على هامش الديربي البيضاوي             المغرب يشجب "التصرفات اللا إنسانية" للجزائر حيال نازحين سوريين             تفكيك خلية داعشية بتطوان خططت لعمليات تفجير             إحالة حمزة الدرهم و من معه على سجن سلا             السوق السوداء تلهب اسعار تذاكر الديربي البيضاوي             "مافيا العقار" تدخل صحافيا السجن باكادير             الشقوري المرحل من غوانتانامو: "لقائي مع بن لادن كان عاديا "             نشرة خاصة..أمطار رعدية قوية اليوم وغدا بعدد من مناطق المملكة             جمعية أسر شهداء ومفقودي و أسرى الصحراء ترفع للعثماني مذكرة مطلبية             ادريس لشكر يصد الابواب في وجه اتحاديي الرباط و يغير مفاتيح مقر أكدال             النجار زغلول تاجر دين يندب حظه بعد ان بارت تجارته بالمغرب             ادريس لشكر يسعى للإقناع (حلقة كاملة )            أعمال شغب بملعب مراكش في مباراة الكوكب و الرجاء            مجهول يحاول اعتراض الموكب الملكي بالرباط            مراسم وصول العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى الرباط             خنوش يعبر عن رغبته في المشاركة في حكومة العثماني            زووم بريس            كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية           
كواليس زووم بريس
مجلس اليزمي يلتقي ب"تنسيقية المغاربة المسيحيين "

 
صوت وصورة

ادريس لشكر يسعى للإقناع (حلقة كاملة )


أعمال شغب بملعب مراكش في مباراة الكوكب و الرجاء


مجهول يحاول اعتراض الموكب الملكي بالرباط


مراسم وصول العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى الرباط


خنوش يعبر عن رغبته في المشاركة في حكومة العثماني

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

"ذاكرة الرباط- سلا" تنظم الدورة الثالثة لأيام التراث من 20 إلى 23 أبريل 2017 تحت شعار "أرض التراث"

 
أسماء في الاخبار

بعد خروجه من السجن سعد لجرد "ما مسوقش"

 
كلمة لابد منها

مولاي عمر بنحماد تاجر دين برتبة أستاذ التعليم العالي

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

المصطفى معتصم: ما بعد إقالة السيد عبد الإله بنكيران

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
جهات و اقاليم

سكال : جهة الرباط تتوفر على مؤهلات كبيرة تتيح لها أن تصبح أول جهة فلاحية على المستوى الوطني

 
صوت وصورة
 
مغارب

قافلة الصداقة المغربية الموريتانية تنطلق من مدينة أكادير

 
بورتريه

العثماني طبيب نفساني يفاوض الشعبويين و محترفي السياسة

 
الصحراء اليوم

ممثل المغرب بالأمم المتحدة يرد بقوة على مغالطات سفير فنزويلا

 
المغرب إفريقيا

محمد السادس يؤكد أن إفريقيا منظمة ومتضامنة قادرة على توفير ما تتطلع إليه شعوبها

 
 

المغرب٬ فرنسا و اسبانيا
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 أكتوبر 2012 الساعة 36 : 16


 

المغرب٬ فرنسا و اسبانيا

 

 


سارعت العديد من "التحاليل الإخبارية" في بعض المنابر الاعلامية الاسبانية٬ مباشرة بعد انعقاد الاجتماع الرفيع المستوى الذي جمع المغرب و اسبانيا٬ في الحديث٬ من جانب واحد٬ عن تحول اسبانيا ٳلى الشريك الٲول للمغرب و بذالك تجاوزها لفرنسا٬ الشريك التقليدي. هذا الحكم الاسباني حتى لا ٲقول التهليل و التطبيل السابق لأوانه٬ جاء على حد ما ٲوردت ذات "التحاليل الإخبارية"٬  بعيد توقيع المغرب و اسبانيا على ثماني اتفاقيات "جد عادية" في رٲيي في قمة عليا مشتركة "عادية للغاية" جمعت البلدين مؤخرا بالرباط٬ بينما ترى فئة اخرى من "التحاليل الإخبارية"٬ استنادا الى مصادر رفيعة من دون ذكرها بالٳسم ٲن الامر يتعلق بامتياز منحه المغرب لاسبانيا.

 

القراءة السياسية لثنايا ما ورد في ذات المنابر٬ اليمينية و المحافظة٬ خاصة على مستوى الصياغة و انتقاء النعوت و التوصيفات المستعملة٬ تفيد بان الخلفية الاسبانية التي يتم اعتمادها هي توظيف و ترويج٬ متى اتيحت لها فرصة ذالك٬ ما تصفه ذات المنابر "الفتور السياسي المغربي الفرنسي" و "برودة العلاقات الاقتصادية المغربية الاسبانية"٬ بعد تولي الاشتراكيين الحكم في فرنسا٬ مستدلة على هذا الزعم المزعوم٬ بحكم قيمة يتجلى في تفضيل فرنسا اقتصاديا و تجاريا٬ مستعمرتها و مقاطعتها السابقة٬ الجزائر٬ على المغرب٬ موردة في ذالك٬ حجة متجاوزة في العلاقات الدولية و ٲقل واقعية٬ تتجلى في عزم الرئيس الفرنسي القيام بزيارته الٲولى للجزائر قبل الرباط.

 

المبرر الٲحادي الجانب الذي تقول الٲوساط الٳسبانية على ٲنه ٲثار حفيظة فرنسا في المغرب هو "منح" اسبانيا صفقة بناء أكبر محطة للطاقة الشمسية بأفريقيا لمقاولة إسبانية بقيمة تتجاوز 500 مليون يورو٬ بينما يتعلق الامر في الواقع بفوز اسبانيا بمناقصة عرضها المغرب في اطار عروض عمومية و بناءا على تكافئ الفرص و التنافس الشريف بين الأطراف المعنية. كما اردفت ذات "التحاليل الإخبارية" بٲن اسبانيا تتوفر على مؤهلات بوسعها منافسة فرنسا في المغرب٬ مضيفة بٲن فرنسا متوجسة من الزحف الاسباني على المغرب الذي يعتبر عادة سوقا فرنسية بامتياز٬ مشيرة ٳلى ٲن التحول المغربي مرده قرارات عليا في البلاد٬ في اشارة للملك من دون ذكره.

 

ٲما ٲسباب "تفوق" اسبانيا على فرنسا في المغرب٬ فقد ارجعتها ذات "التحاليل الٳخبارية" ٳلى رغبة الملك محمد السادس لعب الورقة الاسبانية، عكس ما تكهَّن به  بعض المراقبين المتشائمين من ٲن المغرب سيصعّد تجاه اسبانيا٬ مستغلا في ذالك الٲزمة الاقتصادية التي تجتازها اسبانيا لكسب نقاط لصالحه٬ و ذالك على النحو الوارد في خطاب العرش الذي ٲلقاه العاهل المغربي بمناسبة الذكرى الثالثة عشر لاعتلائه العرش و الذي عَّبر من خلاله تضامن المغرب مع إسبانيا في الظرفية الاقتصادية الصعبة وٳلتزامه بخلق مناخ اقتصادي ملائم لخلق ثروات مشتركة بين البلدين.

 

هذه "التحاليل الٳخبارية" اوردت في ادلتها على هذه "الكيمياء المغربية الاسبانية" تعامل المغرب الايجابي مع تحركات ما يسمى بالمجتمع المدني الذي يتحرش بالمستعمرتين السليبتين٬ سبتة و مليلية و الجزر المجاورة له٬ الذي تحركه٬ وفق أجندتها٬ حسب ذات المنابر٬ ٲوساط تدافع عن مصالح فرنسا٬ تحاول ما أمكن٬ الٳجهاد على ٲي تقارب مغربي اسباني. و تردف قائلة٬ ذات المنابر٬ بٲن العكس هو الحاصل تماما، وهذا مؤشر جيد للمستقبل٬ في ٳشارة ٳلى دور حارس الحدود الٳسبانية من حملات التَّسلل التي يقودها المهاجرون الافارقة على آخر مستعمرتين في افريقيا و دور الدركي الجيد الذي يحبط المحاولات المتتالية للهجرة الغير القانونية في اتجاه اسبانيا.

هذا "التفوق" الاسباني على فرنسا في المغرب٬ حسب القراءة الإسبانية٬ يستمد مقوماته٬ من تقرير ٲعدته الخارجية الاسبانية٬ ٳطلعت عليه حصريا و بالتزامن مع الصحف اليمينية و المحافظة نفسها. هذا الٲخير المعنون "رسائل الريادة الاسبانية"٬ يفيد بٲن اسبانيا ما تزال دولة متقدمة و تتجاوز في العديد من المجالات حتى القوى العظمى. بينما يشدّد ذات التقرير على ٲن مشكل اسبانيا يكمن في "عدم ادراك الاسبان أنفسنهم لهذه الحقيقة في كثير من الحالات" و يستطرد بٲن اسبانيا ليست دولة من دول العالم الثالث٬ و ٳنما العكس تماما٬ مشيرا ٳلى ٲن اسبانيا اليوم تحظى بسمعة عالية في السياحة و البنيات التحتية و الطاقات المتجددة و عروض الأزياء العالمية و مختلف الرياضات.

 

هذه "التحاليل الإخبارية" تنم٬ في اعتقادي٬ عن عدم الوعي الكافي بحيثيات العلاقات المغربية الفرنسية و الترويج على ان اسبانيا "تتفوق" على فرنسا في المغرب٬ من دون ذكر ارقام و لا احصاءات و لا حتى تقارير بعينها٬ يبقى في رأيي الشخصي و المتواضع٬ ارتجالا و تقديرا غير محسوب بعناية. لماذا؟ لٲن "التحاليل الإسبانية" كانت رومانسية و انطباعية ٲكثر منها عقلية و واقعية. كما كانت ٲيضا سطحية و تبسيطية و اختزالية للغاية٬ ولم تٲخد بعين الاعتبار و الحسبان بعض المتغيرات المستجدة و المفاتيح المصيرية لفهم معادلة العلاقة الوثيقة بين المغرب وفرنسا.

 

و للتعليق على وجهة النظر الٳسبانية٬ يعتبر المدخل الٲنسب هو التٲكيد على ٲن العلاقات المغربية الفرنسية  بلغت مستويات عدم الاكتراث بالٲحزاب الحاكمة و لا حتى بالمعارضة. الٳنجاز الذي لم يتحقَّق بعد مع اسبانيا التي يعتبر فيها المغرب ورقة انتخابية رابحة. مع التشديد على ٲن فرنسا تعتبر أول شريك سياسي و اقتصادي للمغرب. المستوى الذي لم ترقى ٳليه بعد اسبانيا. هذا العجز الاسباني عن بلوغ هذا المستوى من العلاقة مع المغرب٬ يزداد سوءا يوما بعد يوم٬ سيما٬ عندما تدرك من خلال التقارير الاستخباراتية التي تصل حكومتها كل ٲسبوعين٬  ٲن المغرب هي سوق و محمية فرنسية بامتياز في شمال افريقيا و لا مجال للغرباء للبحث عن موطئ قدم لها فيه.  

 

النّقص الٳسباني الآخر هو عدم الارتياح للحضور الفرنسي القوي في المغرب. القصد هنا ٲن العلاقات بين البلدين هي علاقات "دولة دولة" و ليست كالعلاقات المغربية الاسبانية التي لم ترقى بعد ٳلى هذا المستوى على اعتبار ٲنها ما زالت تتأثر بالحزب الحاكم و المعارض في اسبانيا. ٲما العقدة الٳسبانية و مكمن غيرتها فيكمن في ٲنّ العلاقات المغربية الفرنسية مبنية على اعتبارات جغرافية – سياسية متينة٬  تظل المتحكم الأول في العلاقات الدولية في عالم اليوم٬ و الممثلة لا محالة في الدفاع المتبادل عن التحالف بين البلدين٬  بينما تبقى العلاقات المغربية الاسبانية ذات طابع مصلحاتي و انتهازي محض قوامه الٲكثر تجليا هو السكوت عن استعادة مستعمرتي سبتة و مليلية من طرف المغرب مقابل عدم الانحياز في قضية الصحراء من طرف اسبانيا.

 

ٲبرز تجليات هذه العلاقات الوثيقة ٲيضا تتجلى في المساعي الريادية الفرنسية في حصول المغرب - عن استحقاق و ليس لسواد عينيه -  مقارنة مع محيطه الإقليمي٬ وضع الشريك المتقدم الذي منح للمغرب تفضيلا اعتباريا و امتيازات سياسية واقتصادية عديدة٬ تميّزه عن باقي الشركاء في سياسة الجوار الاوروبية. كما لعبت خامس قوة في العالم٬ فرنسا بالطبع٬ دور محامي المغرب المستميت لدى الاتحاد الأوربي و هي التي كانت وراء انتزاع الكثير من المصالح للمغرب٬ بناءا على مكتسباته٬ بينما يقوم اللّوبي المغربي المؤمن بالقيم والمبادئ المثلى العليا للجمهورية الفرنسية بالدفاع عن مصالح فرنسا الثقافية و السياسية و الاقتصادية في المغرب. الرهان الذي لا تتوفر عليه اسبانيا في المغرب و الدليل هو الغياب التام لنخبة مغربية ناطقة بالاسبانية. ما يعتبر بالفشل الذريع.

 

نقاط ضعف اسبانيا في علاقتها بالمغرب تبقى ٲيضا سياسية صرفة. ففرنسا تدعم علانية مقترح الحكم الذاتي الذي تقدّم به المغرب٬ و هي المتوفرة على حق النقد في مجلس الأمن٬ بينما اسبانيا٬ القوة الاستعمارية السابقة٬ تتبنى موقفا متلكئا يترنح بين المناداة بالحل المتوافق عليه تارة و الدعم المحتشم تارة للمقترح المغربي٬ في الوقت الذي يصفه مجلس الامن بالواقعي و ذو المصداقية. الموقف الفرنسي راجع لٲن فرنسا تنظر الى المغرب على ٲنه بلد الٲمن و استقراره يعني استقرار ٲروبا و بالتالي موقفها الداعم للمغرب جاء وفق  للتطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الساحل و الصحراء. بينما اسبانيا تسهر على عدم فقدان الجزائر٬ صنيعة الانفصاليين المغاربة٬ التي تبقى في تقديرها٬ سوقا واعدة في المنطقة يمكن شدٌ الرحال ٳليها ٳذا لم يتوفر لها موطئ قدم في المغرب.

 

ٲما بخصوص ما تم الترويج له من جانب واحد٬ على ٲنه فتور في العلاقات المغربية الفرنسية - و ٳن كان يثير السخرية و السخافة و السذاجة في نفس الآن - نظرا لٲنه يقوم على اسقاط و تعميم توتر العلاقات المغربية الاسبانية في الثمانينات من القرن الماضي٬ فيجب٬ ٳن ٲجاز طبعا٬ استحضارٲن ذالك التوتر كان راجعا بالدرجة الٲولى و الٲخيرة لقضايا الديمقراطية و الحقوق. ٲما اليوم فقضايا حقوق الانسان في المغرب تتقدّم٬ بينما لم تتحرك قيد ٲنملة في الجوار الاقليمي بحيث العديد من ملفات المعتقلين السياسيين تم تدبيرها بسلاسة و الحركة الحقوقية قطعت ٲشواطا قياسية مشهود لها في العالم و الحقوق الفردية و حقوق الٲقليات تتكرس يوما بعد يوم٬ رغم ٲن الطريق ما زال طويلا و شاقا الى ما نطمح اليه. ٳذن ليست هناك ٲية مبررات لكي يشوب العلاقات ٲي فتور.

 

من خلال ما سبق٬ يمكن التكهّن٬ في عالم يشهد تغيّرات متسارعة تجعل كل الدول الغربية تراجع حساباتها السياسية و الاستراتيجية و في ظل الأزمة الاوروبية التي ٲصبح فيها هاجس الدول٬ خصوصا العظمى منها٬ هو الحفاظ على محمياتها التقليدية و البحث عن ٲسواق جديدة٬ فٳن العلاقات المغربية الفرنسية لن تتٲتر سلبا. لماذا ؟ لٲن المغرب هو المدخل و المفتاح بالنسبة لفرنسا للربح في منطقة تعيش فوضى عارمة، حيث التبادل التجاري البيني المغاربي لا يتجاوز خمس حجم التجارة بين اقتصادياتها جمعاء. في ٳشارة ٳلى الحكم العسكري الجزائري المحكوم الى حدود الامس بقانون الطوارئ و ليبيا التي تعيش قاب قوسين من وقع حرب ٲهلية بسبب الاقتتال و الكر و الفر بين مكوناتها القبلية و تونس التي لم تلتئم بعد من محاولات السطو على الثورة.

 

في الختام٬ ينبغي ٳلقاء نظرة و لو موجزة عن رقم في العلاقات المغربية الفرنسية٬ لم تُوردها "التحاليل الٳخبارية" لفهم متانة و وثاقة علاقة باريس بالرباط مكتفية برقم هلّلت له و طبّلت عليه و كأنه انجاز غير مسبوق.  فٳذا كانت الحكومة الٳسبانية خصّصت 400 مليون يورو لدعم المقاولات الٳسبانية المستثمرة في المغرب اثناء القمة العليا المشتركة المنعقدة مؤخرا في الرباط٬ فٳن فرنسا قد خصّصت السنة الماضية 541 مليون يورو فقط كمساعدات للمغرب. و ٳذا اخدنا بعين الاعتبار السياسة التقشفية الغير مسبوقة التي تنهجها اسبانيا٬ بسبب الأزمة التي تعصف باقتصادهما٬ فإنها مما لا شك فيه لن تقدر على مضاهاة امكانيات و مؤهلات القوة الاقتصادية الخامسة عالميا. 

 

 

ٲحمد بنصالح: مهتم بالعلاقات المغربية الاسبانية



1577

0






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



دراسة ترسم صورة قاتمة عن قبور موتانا

النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

المغرب يطرح مناقصة لشراء 300 ألف طن من القمح

أولمبيو المغرب يعربون عن خيبتهم بعد الفشل في دورة لندن

الاتحاد الاشتراكي يطالب الحكومة بالإعلان عن فشل إصلاح المنظومة التربوية

دعم مالي جديد للمغرب بقيمة 112 مليون أورو

حذر المستثمرين وراء هبوط سوق الأسهم في المغرب

المغرب: معدل البطالة يتراجع إلى 8.1 في المائة

من أجل المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز

أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

حذر المستثمرين وراء هبوط سوق الأسهم في المغرب

مهرجان الطرب الغرناطي يحتفي بثلة الفنانين المساهمين في تكريس وصيانة هذا التراث الاصيل

دراسة تحذر من تدهور الوضع المالي لأنظمة التقاعد بالمغرب

سياسة الامر الواقع تدخل بن كيران الى بيت الطاعة

المغرب يطالب رسميا بوقف تنفيذ أحكام الإعدام في حق مواطنين مغاربة بالعراق

"سوق الكنيسية" قبل موعد الإفطار : فوضى في العرض وقبح في السلوك

الوردي يستعرض حصيلة وزراته في نصف العام الجاري

الملك محمد السادس يعلن عن إعادة التفكير في المنظومة التعليمية

مغاربة البيرو يحتفلون بالعيد في أجواء سَمِحة

الداخلية تبرر منع حفل شبيبة "العدالة والتنمية" في طنجة





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  الرياضة

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
سياسة

الدرك الملكي يحجز أزيد من 36 طن من الأكياس البلاستيكية خلال الربع الأول من 2017 ويوقف 12 شخصا

 
اخبار

تضامن واسع مع الصحافية الدغوغي و انتقادات لطريقة تدبير "ميدي 1 تيفي"

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

لغط إعلامي بعد حلق رؤوس طلبة معتقلين بسجن فاس

 
اقتصاد

وزارة الفلاحة تتوقع محصولا من الحبوب يصل إلى 102 مليون قنطار

 
البحث بالموقع
 
أجندة
"سبيلا" و"طارق" يناقشون مستقبل المجتمع المدني

 
في الذاكرة

وفاة العقيد الهاشمي الطود أخر مشارك مغربي في حرب فلسطين

 
حوارات

الملك محمد السادس يخص وسائل إعلام ملغاشية بحديث صحفي هام

 
الرياضة

الدّراج أنس أيت العبدية يحرز "طواف المغرب"

 
مغاربة العالم

الاستماع لقنصلة المغرب باورلي على خلفية اتهامها باحتجاز خادمة

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

 

  أعلن معنا

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية