كواليس زووم بريس
سحب ملف النقل من عمارة و بوليف

 
صوت وصورة

الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي يكشفان عن الهوية البصرية لـ "البراق"


خطاب الملك محمد السادس في ذكرى المسيرة الخضراء


تفاصيل "سيناريو" اغتيال الصحفي خاشقجي


الدارالبيضاء تغرق مع اولى التساقطات


سذاجة الاحتلال

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

غالب هلسا: بين العواصم والسجون

 
أسماء في الاخبار

الرفيق نبيل يخسر دعواه ضد الرفيق الدرويش

 
كلمة لابد منها

حين يصل الامر لتدنيس العلم الوطني

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

عبداللطيف وهبي:معا ش البرلمانيين بين الإخلال الدستوري والحقوق المكتسبة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

فيضانات و مفقودون جراء العواصف بافني و كلميم

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

انتهاء المهام الشائكة لهيئة العدالة الانتقالية في تونس

 
المغرب إفريقيا

الملك محمد السادس: إفريقيا في حاجة إلى نساء رائدات يسهمن في تغيير أوضاع بلدانهن

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

نساء الطوارق يعدن الحياة لآلة إمزاد الموسيقية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 يناير 2016 الساعة 04 : 21




كانت آلة إمزاد التي تشبه الكمان أو الرباب وحيد الوتر ولا تعزفها الا النساء الطوارق، مهددة حتى فترة قصيرة بالزوال لقلة العازفات لولا عودة الاهتمام بها لتستمر في نثر الحانها في ارجاء الصحراء ومناظرها الخلابة.

فمن جبال الهقار والطاسيلي في الجزائر الى مرتفعات النيجر ومالي المجاورتين، رافق الإمزاد طيلة قرون قبائل الطوارق حيث تشكل المرأة ركيزة المجتمع.

وفي مطلع الالفية، كانت امرأتان فقط لا تزالان تعزفان على هذه الآلة الفريدة المكونة من نصف ثمرة قرع دائرية مغلفة بجلد حيوان ومزينة برسوم، وذراع خشبية ووتر وحيد من وبر الحصان.

فقد توجهت شابات الطوارق نحو الالات العصرية وانصرفن عن الإمزاد الذي يتطلب "نوعا من ادراك للوقت" على ما تقول عالمة الاعراق الالمانية إيدا براندس.

ولكن بفضل جمعية "انقذوا الإمزاد" التي أنشات ثلاث مدارس في الهقار، اصبحت العازفات بالعشرات يداعبن وتر هذه الالة.

ولا يسمح للرجال بالعزف على هذه الالة كي لا تقع عليهم "اللعنة"، بحسب معتقدات قديمة.

 

 الامزاد آلة "الفتيات الجميلات"


في احدى هذه المدارس تعلم عميدة العازفات خولان الامين الفتيات العزف في مدينة تمنراست الصحراوية.

وتعبر هذه المرأة التي تعدت الثمانين من العمر لوكالة فرانس برس عن سعادتها لتعليم "هذا الفن الذي امارسه منذ سن العاشرة". وتقول ضاحكة "الامزاد لا تعزفه الا الفتيات الجميلات".

وفي ليلة هادئة لا تخرق سكونها إلا انغام الامزاد، جلست خولان تعزف واضعة الالة على ركبتيها ومستخدمة قوسا ربط الى خيط من شعر ذيل الحصان، وهي تنظر الى سماء زينها للتو هلال القمر في هضبة تاغمارت على بعد 30 كيلومترا من تمنراست.

وفيما الشمس تميل الى الغروب، جلس الى جانبها الشاعر حسيني نخات يلقي قصيدة وهو متلحف بلباس الطوارق التقليدي الازرق الذي يذكر بلون البحر في هذه المنطقة التي تبعد الفي كيلومتر عن الساحل.

ويبث الإمزاد لحنا رقيقا وخافتا يتماشى مع الهدوء الذي يعم الصحراء. ويقول الطوارق ان هذا اللحن يقدم مكافأة للمقاتل الباسل.

ويؤكد الشاعر "تزودني رنة الامزاد طاقة غريبة".

 

وكانت موسيقى الامزاد ترافق اللقاءات العاطفية المعروفة بـ"اهال" التي عادة ما تجمع الشباب الطوارق حتى غروب الشمس وتتواصل احيانا في جزء من الليل.

وعرفت المهندسة فريدة سلال المولودة في العاصمة الجزائرية، هذه الأجواء عندما كانت موظفة في ولاية تمنراست في سبعينات القرن الماضي.

وتتذكر قائلة انها اضطرت لمغادرة منطقة الهقار في اطار عملها ولم تعد اليها الا بعد ثلاثين سنة لتكتشف انه "لم يتبق سوى عازفتين على الإمزاد بينما اختفت لقاءات +أهال+".

وقد اشتكت يومها الى "أمين عقال الطوارق" (كبير الأعيان) من اختفاء عازفات الامزاد.

وبما ان مجال اختصاصها هو الاتصالات، قال لها مازحا "هذا بسببكم فانتم من ادخل خدمة الهاتف عندنا" فانصرف الشباب نحو الحياة العصرية البعيدة عن اللقاءات الموسيقية.

 

تراث عالمي

 

 

وانتهى بهما الامر الى انشاء جمعية "انقذوا إمزاد" في العام 2003. وبعد عشر سنوات اثمرت جهودهما ادراج "الممارسات والمهارات والمعرفة المرتبطة بمجموعات إمزاد عند الطوارق" في قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) للتراث العالمي الثقافي اللامادي للإنسانية.

وخلال اجتماع اليونيسكو لمناقشة طلب ضم امزاد للتراث العالمي، قدم المشروع احد اعضاء الجمعية صديق ختالي وهو من الطوارق الذي يقول بفخر لوكالة فرانس برس "كنت اول من يتحدث بلغة الطوارق (البربرية) في هذه المنظمة".

وبفضل عمل الجمعية، انشئ بيت الإمزاد في تمنراست المعروفة بـ"المدينة الحمراء"، الذي يضم استوديو تسجيل وقاعة للرقص ومسرحا للعروض اضافة الى مشغل لصناعة هذه الآلة الموسيقية.

في المشغل، جلست زينب شينون باسطة ساقيها على سجادة وهي تمد خيطا من شعر الحصان مسكت طرفه الاخر باصابع رجليها من اجل صناعة الوتر او ما يسمى "أزيو". وهي تقول للمتدربات حولها "صناعة الإمزاد تتطلب دقة الملاحظة والصبر".

فتتطلب صناعة آلة الامزاد سبعة ايام من العمل، اذ يشد جلد غزال او ماعز على نصف ثمرة القرع ويثقب على طرفيه. ثم يزين الجلد برسوم مميزة وألوان طبيعية من تمنراست.

وفي وقت باتت فيه موسيقى الصحراء تجذب الكثير من المستمعين من الخارج، يتوقع المنتج مهدي بناصر مستقبلا واعدا للإمزاد لأن "شغف البحث عن الاصول لا يمكن ان ينطفئ" ومعه "يبقى صوت إمزاد الى الابد".

 

اعمر واعلي








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

الاتحاد الاشتراكي يطالب الحكومة بالإعلان عن فشل إصلاح المنظومة التربوية

أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

سفاح الارداف يرهب فتيات تزنيت

مهرجان الطرب الغرناطي يحتفي بثلة الفنانين المساهمين في تكريس وصيانة هذا التراث الاصيل

الذبيحة السرية تعود لإغراق الأسواق بالدار البيضاء

مخيم للتجارة بمأساة الصحراويين.. في تندوف الجزائرية

نزار بركة يقدم أرقاما صادمة عن أوضاع البلاد خلال 6 أشهر الاولى من التدبير الحكومي

إيكيدر ممثلا وحيدا للمغرب في نهائي 1500 متر

تكتل جمعوي يتشكل ضد مرسوم للشوباني

نساء الطوارق يعدن الحياة لآلة إمزاد الموسيقية





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

المحاصصة ترسم ملامح المكتب السياسي الجديد للحركة الشعبية

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

جطو يكشف اختلالات كبرى للمخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

محاربة موجة البرد.. الملك يأمر بإقامة مستشفيين عسكريين بأزيلال وأنفكو

 
اقتصاد

الجبهة الوطنية لإنقاذ " سامير" تدعو الى خلق شركة مختلطة لانقاد المصفاة

 
البحث بالموقع
 
أجندة
الفنان محمد رزين يفتتح مقهى ثقافي تمارة

 
في الذاكرة

رجال من حرب اكتوبر

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

الملك يهنئ في مكالمة هاتفية فريق الرجاء بعد تتويجه بكأس "الكاف"

 
مغاربة العالم

ثلاث سنوات سجنا لمغربي مرحل من اسبانيا

 
الصحراء اليوم

كوهلر: المائدة المستديرة بجنيف خطوة مهمة نحو مسلسل سياسي متجدد لمستقبل الصحراء

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية