كواليس زووم بريس
الخلفي يضع مسمار جحا في لجنة انتقاء مدير المجتمع االمدني

 
صوت وصورة

سذاجة الاحتلال


أهداف مباراة روسيا السعودية 5 اهداف كاملة


حملة المقاطعة في برنامج قضايا و آراء


زواج مسيحي بالرباط


خطاب الملك محمد السادس في افتتاح أشغال قمة لجنة المناخ بالكونغو

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

صنع الله إبراهيم: المقاومة بالقلم

 
أسماء في الاخبار

محمد بوسعيد: حصيلة باهتة لمهندس فاشل جر الإخفاقات على المغرب

 
كلمة لابد منها

متاجرون بالقضية يدخلون على خط احكام الحسيمة

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

عبداللطيف وهبي:معا ش البرلمانيين بين الإخلال الدستوري والحقوق المكتسبة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

بعد حريق طاطا قافلة تحسيسية لمكافحة الحرائق تجوب واحات إقليم الرشيدية

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

الاعدام ل45 شخصا في ليبيا لقتلهم متظاهرين مناهضين للقذافي في 2011

 
المغرب إفريقيا

المغرب يحتضن الدورة الـ 12 للألعاب الإفريقية 2019 بعد انسحاب غينيا الاستوائية

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

المغرب ملاذ لكبار المجرمين الإسرائيليين
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 شتنبر 2012 الساعة 02 : 00



هجرة من نوع جديد: المغرب ملاذ لكبار المجرمين الإسرائيليين

 حلمي موسى - "السفير"

أمل كثير من العرب، خصوصا اليساريين منهم، بيوم يعود فيه الناس إلى أوطانهم، وتحل مشاكل اللجوء. ومع مرور الأيام تراجعت هذه الآمال، وتزايدت آلام اللجوء والهجرة. ولكن يبدو أن هجرة من نوع جديد تقع، وهذه المرة من إسرائيل إلى المغرب. لا تتفاءلوا: يهود المغرب، وهم أقلية كبيرة في الدولة العبرية، لا يعودون بجموعهم للاستقرار في وطنهم الأم والتخلي عن المشروع الصهيوني، ولكن كبار الجنائيين بينهم يعودون. وتتحدث صحف إسرائيلية عن «مستوطنة الجنائيين الإسرائيليين في كازابلانكا» وعن «هجرة جنائيي إسرائيل إلى مراكش إكسبرس».
وأشار تحقيق نشر في صحيفة «غلوبس» الاقتصادية إلى أن المغرب غدا دولة لجوء لقمة الإجرام في إسرائيل. وقالت إن هذا الأمر يشعل خيال المجرمين ممن يملكون أموالا يبحثون عن سبل لاستثمارها. وفي المغرب، خلافا للحال في إسرائيل، يتعايش عتاة المجرمين الإسرائيليين في ما بينهم.

 

وأوضحت الصحيفة أن الهدف المركزي لشرطة إسرائيل طوال سنين شالوم دومراني الذي يقيم في مدينة وجدة شرقي المغرب على الحدود مع الجزائر، ومنها يدير أعماله. وقد أنشأ لنفسه تجارة تدر عليه الملايين، وتقوم على تصدير السماد الطبيعي المصنع إلى أوروبا.

 

ومن أجل تسويق بضاعته استخدم دومراني طاقم خبراء زراعيين من إسرائيل، وحفنة من كبار مدراء الأعمال. وبسرعة احتل دومراني مكانة في أوساط الجالية «الإسرائيلية» في المغرب. فقد اعتاد دومراني زيارة المغرب في فترات الإفراج عنه من السجن الإسرائيلي، ولكنه هذه المرة لم يذهب للزيارة بل للإقامة وجلب أفراد عائلته معه.
ودومراني ليس الوحيد بين جنائيي إسرائيل في المغرب. وحسب «غلوبس» غدت المغرب «صرعة» في أوساط الجنائيين ذوي القدرات الاقتصادية. وعلى الأقل عشرة من هؤلاء ممن اشتهروا بانتمائهم لتنظيمات المافيا والإجرام الإسرائيلية الخطيرة، نقلوا مركز حياتهم إلى المغرب. وقسم منهم يمتلك الجنسية المغربية، في حين يعمل قسم آخر على الحصول عليها. ويشكل هؤلاء محور حركة العشرات من الأصدقاء ورجال الأعمال المشاركين لهم، والذين خلقوا في الدار البيضاء «مستوطنة جنائيين إسرائيلية».

 

وأوضحت الصحيفة أن معظم الجنائيين الإسرائيليين في المغرب يديرون أعمالا مشروعة في مجالات البنى التحتية، الزراعة، وسائل النقل والنسيج. والأهم أن ماضيهم في إسرائيل ليس معروفا للملأ في المغرب، حتى في أوساط الطائفة اليهودية هناك. وأملت ماغي كاكون، وهي ناشطة يهودية عضو في مجلس حقوق الإنسان المغربي، أنه «إذا جال هنا مجرمون إسرائيليون، ألا يفعلوا ما يسيء لنا، لأن لليهود في المغرب سمعة ممتازة ولا نريد تخريبها».
وترتبط أعمال دومراني في المغرب بشمعون بن حمو، وهو جنائي قضى فترات في السجن في إسرائيل قبل أن يغدو تاجر خضار بالجملة وصاحب مطعم في رمات غان. وكان دومراني قد مر بسوق الخضار في عسقلان وتتلمذ على يد بن حمو وكانا شركاء في حروب بين العصابات، وصلت حد استخدام صواريخ «لاو». وقد استقر بن حمو في العقد الأخير فترات طويلة في المغرب، وأنشأ فيها أعمالا تجارية وزراعية، جزء منها بالشراكة مع دومراني. ونال بن حمو شهرة في المغرب بتجارة الخضروات والنسيج بالجملة، وأيضا كمستورد للمشروبات الكحولية.

 

وبحسب «غلوبس» فإن بن حمو أقام علاقات ممتازة ،  ولكن بن حمو أصيب بمرض عارض قبل عامين، ما اضطره للعودة إلى إسرائيل حيث مات العام الماضي.
وترى الصحيفة أن جنائيين ممن يملكون أموالا سوداء، ومن أصول مغربية، يتجهون إلى هناك، ويرون أن المغرب هي الملاذ المثالي. ويعتقد بعضهم أن النجاح هناك يشكل نوعا من الانتقام من الدولة العبرية للطفولة التعيسة التي قضوها في أحياء الفقر والتي قادتهم إلى عالم الإجرام. وتضيف أن أحدا من هؤلاء لم يتورط حتى الآن في أعمال إجرامية، وجميعهم من الناحية الرسمية يديرون أعمالا قانونية.

 

ولكن مسألة الأموال السوداء للجنائيين الإسرائيليين في المغرب تبرز خصوصا في ضوء الهروب العالمي للمجرم المقدسي غابي بن هاروش، المقيم حاليا في الدار البيضاء. وانتهت في المغرب رحلته التي بدأت في شباط العام 2002 بعد تعديل قانون تبييض الأموال. وكان القانون قد أصاب مقتلا أموال شركة بناء كانت في حسابات بنكية لبن هاروش. واشتبهت السلطات بأن هذه الأموال كانت جزءا من 270 مليون شيكل (حوالى 80 مليون دولار) سرقتها إتي ألون، وذهبت غالبيتها لتغطية ديون كانت لبن هاروش على أخيها عوفر مكسيموف.
وقبل سريان القانون الجديد هرع بن هاروش وشركاه لسحب الأموال من المصارف وبيع العقارات. ويشتبه بأنهم أخرجوا من إسرائيل عشرات الملايين إلى أميركا حيث استثمروا الأموال، ولكن إلى حين. وفي نيسان العام 2002 بدأت الشرطة الإسرائيلية بملاحقة بن هاروش الذي فر إلى أمستردام وأقام عند اسحق أبرجيل، أحد كبار المجرمين الإسرائيليين. ولكن خشية تسليمه بحث عن دولة لم تبرم اتفاقيات تسليم مجرمين مع إسرائيل، وهكذا وصل إلى المغرب الذي كانت عائلته قد هاجرت منها في الخمسينات، وهو في الثانية من عمره.

 

وساعده أقاربه في المغرب باستعادة جنسيته المغربية، وبها سافر إلى أوروبا وأميركا لإدارة أعماله. ولكن سلطة مكافحة المخدرات الأميركية لاحظت منظومة تبييض الأموال التي يشارك فيها بن هاروش واعتقلته مع شريكه فاكنين. وبعده وقع اتفاقية مع السلطات الأميركية بأن يدين شريكه فاكنين بتهم تبييض أموال وابتزاز، والإفراج عنه. وبعد ذلك طردته السلطات الأميركية بعدما لم تستجب لطلب إسرائيل تسليمه لها، لأنه يحمل الجنسية المغربية أيضا. وهكذا عاد بن هاروش إلى المغرب حيث يقيم في الدار البيضاء مع عائلته.


غير أن الأخوة الإسرائيلية في المغرب ليس أمرا يمكن الوثوق به. فالعداوات كبيرة بين عائلة أبرجيل ودومراني بعد أن كانوا حلفاء في الماضي. وترى «غلوبس» أن دومراني أنشأ له «ممثلية» بارزة في المغرب من رجال يركن إليهم، بينهم عدد من كبار المجرمين في النقب ممن أقاموا علاقات زراعية وتجارية. وكانت صدامات قد وقعت بين عائلتي أبرجيل ودومراني الإجراميتين في إسرائيل، وليس من المستبعد انتقال هذا العداء للمغرب.
ويقيم في المغرب أيضا منذ فترة طويلة أحد أبرز رجال أبرجيل، وهو آفي روحان الذي تصنفه إسرائيل كرئيس منظمة إجرامية مستقلة وخطرة. وتلاحق السلطات الإسرائيلية والأميركية روحان بوصفه شريكا في شبكة تهريب «الاكستازي» التابعة لأسحق أبرجيل. وقد أنشأ لنفسه منذ سنوات شركة ناجحة لتأجير السيارات.
ويضاف إلى ما سبق وجود العديد من الجنائيين غير المشهورين. وترى الصحيفة أنه رغم الماضي العنيف في علاقات هذه العائلات الإجرامية، فقد تخلق الظروف في المغرب فرصة للتصالح بين قيادات الإجرام في إسرائيل.
وتشير صحيفة «هآرتس» إلى أن السلطات الإسرائيلية بعثت عبر «الانتربول» للسلطات المغربية تقارير حول هؤلاء المجرمين. وذكرت إن القائمة ضمت العديد من أسماء المجرمين الذين قرروا الاستقرار في المغرب. وأوضحت أن بين المهاجرين الجدد إلى المغرب الأخوة كراجة من الرملة ورجالهم، وهي العائلة التي تعتبرها إسرائيل أبرز عائلة إجرام عربية في الدولة العبرية.

 

ويعتقد خبراء في إسرائيل أن المجرمين يذهبون إلى المغرب لأنهم يرون فيها ملاذا آمنا من جهة ومنفذا إلى أوروبا من جهة أخرى. وكثير من المجرمين المذكورين أعلاه يعملون منذ زمن طويل في تجارة المخدرات، وبعضهم يريد سبيلا إلى تصدير الكوكايين إلى أوروبا. وتنقل «هآرتس» عن رجل أعمال إسرائيلي يعمل في المغرب قوله أن «النظام ضعيف حاليا، بحيث تدار الأمور هناك كما في السوق السوداء. من لديه أموال يمكنه أن يفعل هناك ما يريد: صناعة التزوير لكل المنتجات ـ الأدوية، الغذاء، النسيج والألعاب ـ تزدهر اليوم في المغرب التي تعامل كما الصين وتايلاند. والإسرائيليون أيضا دخلوا صناعة التزوير ويجربون حظهم».

 

وأحد هؤلاء بروسبير بيرتس الذي افتتح في الدار البيضاء قبل أربع سنوات مصنعا للمشروبات الكحولية المزورة. وازدهرت تجارته إلى أن اقترف أكبر خطأ، وهو تزوير العرق المغربي المسمى «المحيا». فقد اعتقلته الشرطة وسجنته لكنه عاد إلى صناعته، مكتفيا بإنتاج وتسويق بضاعته في السوق المحلي.








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



دراسة ترسم صورة قاتمة عن قبور موتانا

النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

المغرب يطرح مناقصة لشراء 300 ألف طن من القمح

أولمبيو المغرب يعربون عن خيبتهم بعد الفشل في دورة لندن

الاتحاد الاشتراكي يطالب الحكومة بالإعلان عن فشل إصلاح المنظومة التربوية

دعم مالي جديد للمغرب بقيمة 112 مليون أورو

حذر المستثمرين وراء هبوط سوق الأسهم في المغرب

المغرب: معدل البطالة يتراجع إلى 8.1 في المائة

من أجل المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز

أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

المغرب ملاذ لكبار المجرمين الإسرائيليين





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

حرب السباق نحو الزعامة تنطلق بحزب السنبلة

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

20 إلى 30 ألف جهادي لا يزالون في العراق وسوريا (تقرير أممي)

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

جدل بالمغرب حول فعالية ترقيم اضاحي العيد

 
اقتصاد

شركة إسبانية توقع صفقة بمليار يورو لتدبير النقل في الرباط

 
البحث بالموقع
 
أجندة
الفنان محمد رزين يفتتح مقهى ثقافي تمارة

 
في الذاكرة

رحيل الحارس الدولي السابق حميد الهزاز عن عمر 72 عاما

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

لقجع: سنتقدم بالترشح لتنظيم مونديال 2030

 
مغاربة العالم

شروط جديدة لقيادة السيارات المرقمة بالخارج

 
الصحراء اليوم

حمى تجديد مجلس اليزمي تصل الى اقاليم الصحراء

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية