كواليس زووم بريس
سحب ملف النقل من عمارة و بوليف

 
صوت وصورة

الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي يكشفان عن الهوية البصرية لـ "البراق"


خطاب الملك محمد السادس في ذكرى المسيرة الخضراء


تفاصيل "سيناريو" اغتيال الصحفي خاشقجي


الدارالبيضاء تغرق مع اولى التساقطات


سذاجة الاحتلال

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

غالب هلسا: بين العواصم والسجون

 
أسماء في الاخبار

الرفيق نبيل يخسر دعواه ضد الرفيق الدرويش

 
كلمة لابد منها

حين يصل الامر لتدنيس العلم الوطني

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

عبداللطيف وهبي:معا ش البرلمانيين بين الإخلال الدستوري والحقوق المكتسبة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

فيضانات و مفقودون جراء العواصف بافني و كلميم

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

إمرأة تفجر نفسها بشارع الحبيب بورقيبة وسط تونس العاصمة

 
المغرب إفريقيا

الملك محمد السادس: إفريقيا في حاجة إلى نساء رائدات يسهمن في تغيير أوضاع بلدانهن

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

فريد بلكاهية مسار فني متميز
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 شتنبر 2014 الساعة 15 : 10


فريد بلكاهية

 

المسار الفني

 

ولد فريد بلكاهية بمراكش من امحمد بلكاهية وزهور بلقايد، وقضى جزءا من صباه بأمزميز، بعد أن ترك أبوه تجارة رحيق العطور التي مارسها بنجاح وبغير القليل من المغامرة، ليتحول إلى موظف بالمراقبة المدنية الفرنسية. رحل فريد صغيرا إلى أزمور والجديدة لمتابعة دراساته الابتدائية قبل أن يعود إلى مراكش حيث أنهى دراسته الثانوية بثانوية مانجان. ووقتها كان قد بدأ الاشتغال بالتصوير الصباغي، فدفعته رغبته المبكّْرة في الاستقلال بنفسه إلى الرحيل إلى ورززات والتّدريس بها لمدة عام.

 

وبفضل أبيه تشبع صغيرا بالفن. فقد كان أبوه ترجمانا من ضمن الوفد الرسمي الذي حلّ بالعاصمة الفرنسية لتدشين مسجد باريس سنة 1926 . وبما أنه كان أيضا يمارس التشكيل في أوقات فراغه فقد كان على علاقة وطيدة بالفنانين التشكيليين أنطوان وأوليك وجانين تيسلار، اللذيْن التقى بصحبتهم نيكولا دو ستيل. بل إن فريد بلكاهية قد تلقى أولى حصصه التعليمية صحبة مولاي أحمد الإدريسي بمرسم أوليك تيسلار.

 

رسم فرد بلكاهية منذ سن الخامسة عشرة بورتريهات بالألوان الزيتية ستكون في أصل ما سيسميه في ما بعد "مرحلته التعبيرية أو مرحلة بّراغ". وفي سنة 1954 ، أقام أول معرض له بفندق المامونية الذي كان يمرُّ باستمرار أمامه، وحيث كان ونستون تشرشل يقيم أحيانا لرسم مناظر جبال الأطلس.

 

وفي سنة 1955 ، غادر المغرب متوجها إلى باريس. وبوصاية من صديق لأبيه استقبله الكاتب فرانسوا مورياك الذي عثر له على مسكن بالمعهد الكاثوليكي بزنقة مادام. قام فريد بلكاهية بالتسجيل في مدرسة الفنون الجميلة بباريس بمراسم بريانشون ولوغول، ولن يتركها إلا سنة 1959 . وهناك التقى مجددا بصديقه الفنان التشكيلي الجيلالي الغرباوي.

وفي السنة نفسها، شارك في المهرجان الدولي للشباب العالمي بفارسوفيا، في مسابقة العدْو، بمعية زاطوبيك.

 

اكتشف فريد بلكاهية في نفسه وَلعا مبكرا بالسينما وأصبح يرتاد باستمرار الخزانة السينمائية الكائنة بزنقة أولم. وبمناسبة تكريم السينمائي سيرج يوتكيفيتش الذي جاء إلى باريس ضمن الوفد الرسمي المرافق للرئيس السوفياتي خروتشوف، اتصل به وبفضله قضى أمسية كاملة برفقة السينمائي الفرنسي الشهير أبيل غانس. وبما أنه ظل عاشقا للسينما ومفتونا بها، فقد ارتبط بعلاقة صداقة مع فنانين من هذا الوسط، كبيير براسور ثم في ما بعد، براوول رويز الذي أنجز سنة 1985 فيلما تسجيليا عن مساره الفني بعنوان: "بايا وطالا أو دار فريد بلكاهية".

وفي سنة 1956 كان من ضمن الوفد الطلابي المغربي الذي انتُدب للسلام على السلطان محمد الخامس بجناح هنري الرابع بسان جرمان أون لاي وحضر البيعة الشهيرة للكلاوي.

 

بــــراغ


في سنة 1959 ، وبدافع فضولٍ للتعرف على التجربة الاشتراكية في البلدان الشرقية، سافر فريد بلكاهية إلى براغ حيث تابع دراسته في السينوغرافيا بأكاديمية المسرح بالعاصمة التشيكوسلوفاكية. وهناك تعرَّف على فنان الكراكيز الشهير طركنا، وأيضا على شخصيات ثقافية معروفة كأراغون وإلزا تريولي أو أيضا رافي شنكار. ثم أصبح مذيعا بطلب من الإذاعة الفرنسية لراديو براغ.

وهناك ببراغ، بلغت أعمال فريد بلكاهية ما يمكن أن نسمّيه مرحلة النضج. فهوْس الدائرة والسَّهم ظهر في تلك المرحلة كأبجدية شخصية ستشتغل طيلة حياته الفنية باعتبارها معْلما ضروريا للتعبير عن تصور خاص للوجود. فقد اعتبر فريد بلكاهية وفي وقت مبكر أن الوجود مجموعة من القوى الأرضية، تسعى من خلال التواصل القوي مع العناصر في تعددها الفائق، إلى ضربٍ من الكلِّية الصوفية. وإلى هذه المرحلة يرجع أيضا اهتمامه المخصوص بالعنف الإنساني والتعذيب، وهكذا زار سنة 1955 معتقل أوشفيتز. كما أثار اهتمامه البالغ هنري أليغ في كتابه "المسألة" الذي يصف فيه بقوة مظاهر التعذيب بالسجون الفرنسية بالجزائر التي طالت الوطنيين الجزائريين. وسوف يلتقي به فريد بلكاهية ويحاوره مرات عديدة. ذلك ما سيسمى في ما بعد "المرحلة التعبيرية أو مرحلة براغ".

كان ذلك العصر مظلما، وغدا أكثر إظلاما بسبب الضغط الذي مارسه النظام الشيوعي لبراغ. فالشخصيات التي تبدو غالبا ممدَّدة ومشوهة تبدو كما لو أنها اقتُلعت لا من ذواتها وإنما من مفهوم الإنسان نفسه. تتشوه الأجساد كما لتطابق الخطوط المتكسرة للقلق الآسر والألم المكين. فتلك الشخصيات التي تبدو منذورة لانتظار لا موضوع له ولا بداية، تعبر عما هو أكثر من الموت، أي عن استحالة الموت، كما لو أن مفهوم الموت نفسه، وقد عُري من بعْد الصيرورة فيه، يسلب منها إنسانيتها.

هذا الانشغال بالألم الإنساني، لن يفارق أبدا فريد بلكاهية. بيْد أن عمله سوف يأخذ وجهة مغايرة عند عودته إلى المغرب. ففي سنة 1962 ، التمس منه المحجوب بن الصديق وكان وقتها كاتبا عاما للاتحاد المغربي للشغل، أن يتولى إدارة مدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء. وهي المهمة التي سيقوم بها بتفان حتى سنة 1974 .

وفي السنة نفسها اقترن بالتشيكية ألينا نوفوتنا، التي كانت حينها مترجمة فورية متخصصة في اللغة اليابانية.

 

مدرسة الفنون الجميلة

التوجه الفلسفي


كان همُّ فريد بلكاهية يتمثل في تجديد مفهوم الفن وتعليم الفنون، لهذا أحاط نفسه بمجموعة من الرواد سيسِمون تاريخ الفن بالمغرب.

هكذا نادى على محمد المليحي، الذي كان قد عاد لتوِّه من الولايات المتحدة، للإشراف على معمل التشكيل، وعلى محمد شبعة، والحميدي وحفيظ، كما على طوني مارايني لتدريس تاريخ الفن، وبيرت فلينت الذي تكلَّف بتاريخ الفنون الشعبية بالمغرب، وأيضا جاك أزيما الذي أشرف على معمل الرسم...

و بذلك سعى بلكاهية سع ْ يا حثيثا إلى تثبيت دعائم تعليم أكثر ملاءمة لثقافته ولخصوصية الواقع التاريخي لبلده. كما جهَد أيضا في أن يكون هذا التعليم أكثر تحررا وسهر على ألا يعاني الطلبة من الضغوط التي عانى منها هو في مدرسة الفنون الجميلة بباريس.

إضافة إلى ذلك، فإن اهتمامه العميق بذاكرة الإنسان ومساره من خلال تراث ه، الذي ما فتئ يتزايد ويتسع، سي ُ ملي عليه منذ البداية إنشاء ورشات لتعليم تاريخ الصنائع التقليدية المغربية، من الز َّة حتى الخزف والفخار، مرورا بالح ِ ل ى الفضية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولم يك َّ ف بلكاهية عن تكرار هذا المبدأ: "لا يمكن إدراك الحداثة إلا انطلاقا من تمثل القيم العتيقة".

وتبعا لهذه الر و ح أيضا سينجز أول تجربة للفن في الشارع، بتنظيمه معرضا كبيرا بساحة جامع الفنا الشهيرة، وذلك كما صرح هو ب نفسه ، "للتمكن من مواجهة بين عو ا لم فكرية لم تتح لها أبدا فرصة اللقاء". كانت تلك تجربة فريدة وغير مشهودة بالمغرب كان لها صدى هائل، بحيث تم َّ إدراكها باعتبارها بداية لدمق ْ رطة الفن بالمغرب بالرغم من أنها ظلت تجربة يتيمة.

ودائما بهدف منح طلبة المدرسة بع ْ دا عالميا في تعليمهم، استضاف بلكاهية فنان ين من قبيل: ديمترينكو، وسيزار، ولورسا. وقد خص َّ ص حينها الكثير من وقته للمدرسة، وتخلى عن الصباغة الزيتية على الورق بحيث أخذ عمله وجهة أخرى. وبدأ رحلة طويلة في صلب المادة لا تزال لحدّ اليوم تشك ِّ ل أحد الرهانات الهامة في أعماله. بيد أنه لن يتخلى أبدا عن الرسم على الورق. فعدا الكثير من دفاتر الرسم التي ي ُ راكمها الواحد تلو الآخر، فإنه يصمم أعماله دائما على الورق. و هو يقول عن الرسم:

 

"قيمة الرسم في التشكيل كقيمة الكلمة في الشعر".


ومن ثم فهو يشك ِّ ل في نظره المختبر الحقيقي لمخيلته.

وفي سنة 1965 ، سافر إلى ميلانو وأقام بها سنة ليتابع دروس أكاديمية بريرا. وهناك عاش بمونزا والتقى بفنانين من قبيل كاسطيلاني وكونوليس وكذا بونالومي وفونتانا.

وفي سنة 1972، جاءته دعوة رسمية من الولايات المتحدة، حيث زار معهد التكنولوجيا بميتشغان وانبهرأيضا بالمستوى العالي لمختلف المتاحف ومؤسسات الفن بها.

المواد المختلفة  

النحاس

النحاس معدن مقد َّ س. وتشكل صفائح النحاس الأحمر أو الأصفر المث ْ نية والمطروقة والم ُ قو ْ لبة ثم المثب َّ تة على الخشب رحلة حقيقية في تخوم المادة. إنه تمجيد للمادة، وهوى آسر، وتواصل حار حيث تنبثق النتوءات من الثن ْ ي والل َّ وي المنجز باليدين فقط. فهذه الأشكال التي يتم قولبتها لا نحت ُ ها على النحاس تفجر الإطار الكلاسيكي للمستطيل والمربع لتنفث في الفضاء أشكالا غريبة تشكل الدائرة رهانها المركزي.

هذا العمل الذي دام اثني عشر عاما سيتوقف أيضا سنة 1974 ، حين قر ّ ر بلكاهية تر ْ ك إدارة مدرسة الفنون الجميلة. بي ْ د أن استكشافه لمختلف المواد التقليدية لم يفتر ْ .

الجلد

ي ُ ستعمل الجلد خاما، ثم ينظف ويُعالج وينشّف في الظل ليتم تم ْ ديده على أشكال من خشب يتم تقطيعها مسبقا. فهو، فضلا عن تكوينه البيولوجي، يفرض للتوّ العديد من الإكراهات. وأو َّ لها استعمال الملو ِّ نات الطبيعية الخالصة كالحناء، الذي يمنح سلما ثرّاً من تلاوين الأحمر والأسمر، والزعفران وقشرة الرمان اللذين يمنحانه اللون الأصفر، والكوبالت الذي يمنح سلما من الألوان من البنفسجي إلى الأسود والنيلة وأزرق الميتيلين. وبالرغم من أن مادة كالجلد تحيل بالضرورة على تقنيات تقليدية متصلة بالرِّقّ أو الوشم، فإن توظيف بلكاهية لها يفرض على متخيلنا تأجيل هذه المرجعية وتوجيه نظرنا نحو حداثة لا لب ْ س فيها. وإذا كان من الأكيد أن استيحاء معارف متصلة بمواد وتقنيات معينة تنتمي للتراث، فليس بأقل توكيدا أن ذلك يتم ُّ في أعمال بلكاهية تبعا لاشتغال مستديم للنسيان. ففي النسيان وانسحاب الرِّقّ يدخل اختيار الجلد ، لا في شكل اللوح الذي يحتفظ بصدى كل الآثار المنتمية إلى أزمنة سابقة أو مهارات أخرى، وإنما كانمحاء ومح ْ و أو "تغييب". إنه محو ٌ لا يترك المجال إلا لانبثاق فضاء جديد يتم ُّ فيه عيْش فعل الذاكرة والتذكر كإبداع أول ؛ غير أنه إبداع لا يعدم القوة المرجعية سواء كانت ثقافية أو دينية. فالجلد، باعتباره حد ّ ا فاصلا بين الطُّوية والبرّانية يغدو ، حين يُنظَّف ، مدىً رمزيا بحيث يصبح شارة وإشارة إلى الأمل. وما أن يتم تحريره من التعف ُّ ن حتى يبعدنا عن الموت ويبعد بصرنا عن استلاب الماضي.

الخاصيات العامة المتعلقة بالعمليات الإبداعية لفريد بلكاهية

الذاكرة

يمكننا القول بأن الذاكرة هي مبدأ العملية الإبداعية لدى فريد بلكاهية. فعدا كونه ي ت ََ موقع دائما بالعلاقة مع معالم استدلالية، سواء كانت ذات طابع تاريخي أو ثقافي، فإنه ملاحظ نشيط للتوافق بين العلامات سواء في المستوى الفني أو الاجتماعي أو الإثنولوجي. ف هو إذا كان في ما قبل جم ّ اعا كبيرا للأثاث المغربي والأبواب الأمازيغية، والزراب ي والحل ى والأواني الخزفية، فذلك أيضا ليلاحظ كيف تتحاور تلك العلامات في ما بينها وتتجاوب لتشكل مادة ثقافية فعلية تمكن من الإدراك الحقّ لأسس الحضارة المغربية.

يتمثل اشتغال النسيان لا في العمل على تبذير مادته الخام ذات الطابع التاريخي وإنما في إتاحة تواصل أكثر مرونة وإقناعا وثبوتا في صلب الحداثة نفسها، من حيث هي مرحلة تعاش قبل كل شيء باعتبارها تطورا زمنيا تتابعيا لا فقط باعتبارها خصوصية ثقافية.

أما العلامات الغرافية، كالس ّ هم والحلزون أو المثلث، فإن إحالتها إلى مرجعية أكثر كونية، وإضافتها إلى علامات تيفناغ وأمازيغية تسائل دائما ولا تزال الرهانات الكبرى، سواء منها المتعلقة بأصول الهوية أم بالمعالم الاستدلالية التاريخية والحضارية.

وتبعا لهذه الروح لم يكفَّ فريد بلكاهية عن تكريم رجالات العرب العظام والاحتفاء بهم كابن بطوطة أو مؤخرا بالشريف الإدريسي. فمعالمه الاستدلالية يمتحها أيضا وبالتأكيد من الغرب في مجال الفن المعاصر. وهكذا سيتأثر بدءا بجورج رُوو، قبل أن ي ُ عجب إعجابا كبيرا ببول كلي. وسوف يحتفي أيضا بطابييس وغاودي، ولكن أيضا بكتاب كبباشلار وشعراء كسان جون بيرس. كما أصدر كتبا مع العديد من الشعراء كأدونيس وصلاح ستيتييه، وعبد الوهاب المؤدب ورجاء بنشمسي. وإتيل عدنان، ونيكول دو بونتشارا وجان كلارانس لامبير. و اهتم بلكاهية أيضا بموسيقى الملحون وتولّع بها وأنجز سلسلة أولى عنها سنة 1980 ، وأخرى سنة 1994 . وانطلاقا من افتتانه بموسيقى الحض ْ رة في علاقتها بالإيقاع في الفضاء، سيشتغل على الطريقة الكناوية، وسينظم مع المعلم سام أمسيات خصوصية حتى يتمكن من ملاحظتها أكثر و يدرك أفضل ظاهرة الحضرة أو الوِجد.

النحت

في الغالب الأعم تكون منحوتات فريد بلكاهية هائلة وعملاقة. فحجمها يندرج في علاقة كونية شبه حلولية مع العالم والأشياء. والتصور الذي يؤسسها والذي لا يتغير إلا بشكل طفيف، يشغّل تقلبات النور والظل، بشكل مدروس ومحسوب في ساعة معينة من النهار. وبما أن تلك المنحوتات بميلاد رجل عظيم فإن المبدأ يتمثل في أن الظل المنعكس على الأرض والمثبت عليها، في تاريخ معين من السنة ، يطابق ظل المنحوتة نفسها.

فريد بلكاهية الرحالة

جال بلكاهية في مناطق عديدة من العالم في وقت مبكر ، بدءا بأوروبا الوسطى حيث زار العديد من القرى النائية مفتونا بتنوع ثقافاتها وحضاراتها.

وفي سنة 1957 كان من ضمن المسافرين على متن الباخرة مشيل أنجيلو التي انطلقت من مدينة الب ن دقية باتجاه الشرق الأوسط ومصر، حيث قام بزيارة عبد الكريم الخطابي، وكذا لبنان وسوريا والقدس ، التي كانت وقتها تحت إمرة الأردن، ثم سافر في ما بعد إلى بغداد حيث التقى ب الشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي.

وانطلاقا من 1964 ، قام بعدة أسفار إلى إفريقيا جنوب الصحراء، وزار من بين مازاره السينغال، وساحل العاج، والداهومي، والنيجر، ومالي، الخ.

وفي 1978 ، سافر إلى الصين. وبما أنه وقع تحت أثر فحوى مقال لجان لاكوتير في جريدة لوموند عن القطار العابر لسيبيريا، فقد استقلّه في العودة منها.

وفي إطار الألعاب الأولميبة بسيول، د ُ عي بلكاهية للمشاركة فيها كنحات، ف ارتحل عبر البلاد مع فرقة مسرحية كورية مما مك َّ نه من التعرف على كنوز حي ّ ة عديدة ومتنوعة وخاصة على مسرحيي الكراكيز.

وبعدها سافر إلى أمريكا اللاتينية التي أدهشه فيها تشابه ثقافة شعب الإنكا مع أمازيغ الأطلس.

وبما أنه يهوى الصيد، فإنه لم يتردد في السفر إلى السينغال، وجزر السيشيل وطاهيتي.

وفي سنة 1980 ، قرر بناء دار بمعي َّ ة صديقه المهندس المعماري عبد الرحيم السيجلماسي. وفي هذه الفترة بالضبط التقى بالمعماري المصري حسن فتحي بتونس وأخبره بهذه التجربة.

وفي سنة 1990 ، اقترن بالكاتبة رجاء بنشمسي، ومن هذا الزواج رزق سنة 1993 ، بطفلة سمياها فانو.

 

 

 

 


 


 

 

 

 

 

 


 

 








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

الوقائع الكاملة لانتفاضة وادي زم 20 غشت 1955

الفرصة سانحة لحذف جميع الصناديق السوداء والعلاوات ويبقى صندوق الخزينة العامة للدولة وحده تحت المحاسب

الفريق الاشتراكي يريد تقنين الوصول للمعلومة

مخيم للاجئين على ماشرف البرلمان بالرباط

د. مصطفى قلوش القرار المتعلق بدائرة "طنجة – أصيلة" فيه خرق

الرئيس السابق لبعثة «مينورسو»: «البوليساريو» كانت مستعدة لبحث قيام حكم ذاتي في الصحراء خلال لقاء سري

معمم كويتي يريد تحويل المغاربة الى التشيع

محمد اليازغي،تفعيل الدستور من مسؤولية رئاسة الحكومة  وليست قضية الملك

فريد بلكاهية مسار فني متميز





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

المحاصصة ترسم ملامح المكتب السياسي الجديد للحركة الشعبية

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

الرميد يضع رجلا في الحكومة و اخرى مع دفاع حامي الدين

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

محاربة موجة البرد.. الملك يأمر بإقامة مستشفيين عسكريين بأزيلال وأنفكو

 
اقتصاد

الجبهة الوطنية لإنقاذ " سامير" تدعو الى خلق شركة مختلطة لانقاد المصفاة

 
البحث بالموقع
 
أجندة
الفنان محمد رزين يفتتح مقهى ثقافي تمارة

 
في الذاكرة

رجال من حرب اكتوبر

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

الملك يهنئ في مكالمة هاتفية فريق الرجاء بعد تتويجه بكأس "الكاف"

 
مغاربة العالم

ثلاث سنوات سجنا لمغربي مرحل من اسبانيا

 
الصحراء اليوم

كوهلر: المائدة المستديرة بجنيف خطوة مهمة نحو مسلسل سياسي متجدد لمستقبل الصحراء

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية