كواليس زووم بريس
سحب ملف النقل من عمارة و بوليف

 
صوت وصورة

الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي يكشفان عن الهوية البصرية لـ "البراق"


خطاب الملك محمد السادس في ذكرى المسيرة الخضراء


تفاصيل "سيناريو" اغتيال الصحفي خاشقجي


الدارالبيضاء تغرق مع اولى التساقطات


سذاجة الاحتلال

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

غالب هلسا: بين العواصم والسجون

 
أسماء في الاخبار

الرفيق نبيل يخسر دعواه ضد الرفيق الدرويش

 
كلمة لابد منها

حين يصل الامر لتدنيس العلم الوطني

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

عبداللطيف وهبي:معا ش البرلمانيين بين الإخلال الدستوري والحقوق المكتسبة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

فيضانات و مفقودون جراء العواصف بافني و كلميم

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

انتهاء المهام الشائكة لهيئة العدالة الانتقالية في تونس

 
المغرب إفريقيا

الملك محمد السادس: إفريقيا في حاجة إلى نساء رائدات يسهمن في تغيير أوضاع بلدانهن

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

ثمان سنوات على وفاة الأديب الكبير نجيب محفوظ
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 شتنبر 2014 الساعة 35 : 16


 

 

 

 

هو أول عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب، هو أكثر أديب عربي حضيت أعماله الأدبية بأعادة الصياغة الدرامية  في التلفزيون والسينما، هو الروائي المصري نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا، ولد في حي الجمالية بالقاهرة يوم 11 شتنبر 1911.

بدأ نجيب محفوظ الكتابة في منتصف الثلاثينيات، وكان ينشر قصصه القصيرة في مجلة الرسالة، ففي  سنة 1939، نشر روايته الأولى عبث الأقدار التي تقدم مفهومه عن الواقعية التاريخية. ثم نشر كفاح طيبة ورادوبيس منهياً بثلاثية تاريخية في زمن الفراعنة.

وبدءاً من سنة 1945 بدأ نجيب محفوظ خطه الروائي الواقعي الذي حافظ عليه في معظم مسيرته الأدبية برواية القاهرة الجديدة، ثم خان الخليلي وزقاق المدق. جرب نجيب محفوظ الواقعية النفسية في رواية السراب، ثم عاد إلى الواقعية الاجتماعية مع بداية ونهاية وثلاثية القاهرة.

وتدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها تيمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم، من أشهر أعماله  الثلاثية وأولاد حارتنا التي مُنعت من النشر في مصر منذ صدورها وحتى وقتٍ قريب، بينما يُصنف أدب محفوظ باعتباره أدباً واقعيا.

ثمان سنوات على رحيل نجيب محفوظ، الروائي العربي الوحيد الذي حصل على جائزة نوبل في الأدب، ولا زالت أعماله الفنية تتداول في السينما والتليفزيون المصري ، حتى قال عنه وزير الثقافة جابر عصفور :" أعمال محفوظ تشبه ضخامة المعابد الفرعونية وبساطة البيوت الريفية وعراقة الحارة المصرية".

 

 

"الغيطاني": لولا نجيب محفوظ لضاع الكثير من تراث القاهرة القديمة 

 

 

و قال الكاتب والأديب جمال الغيطاني، إن أشد ما يؤلمه ونحن نمر بالذكرى الثامنة لرحيل "أديب نوبل العالمي"، نجيب محفوظ، الذي رحل عام 2006، أن الذكرى تمر مرور الكرام دون تقدير وإحياء من الدولة.

وأشار الغيطاني، خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج "الحدث المصري"، المُذاع عبر شاشة "العربية الحدث"، مساء الإثنين، إلى أن الأديب العربى الوحيد الذي ينطبق عليه لقب عالمي بجدارة هو نجيب محفوظ، حيث لا يوجد مكتبة في العالم وإلا فيها كتب وروايات له.

 

وأضاف الغيطاني أن الذاكرة الثقافية في مصر بها انقطاع ولا يوجد اهتمام بأعمال وتاريخ نجيب محفوظ، وخير دليل على ذلك أنه لا يوجد كتاب يدرس لطلاب المدارس عن محفوظ على الرغم من قيمته الوطنية والعالمية.

 

وأشار إلى أن محفوظ، الذي لا يزال بإبداعه وشخصه هو "المعلم الأكبر"، في مسيرة الرواية العربية، موضحًا أن حضور محفوظ خارج مصر أكثر من الداخل وما زال العالم يحاول اكتشاف عالم الأديب العالمى، لافتًا إلى أن محفوظ استطاع تجسيد كل شخصيات الحارة في مؤلفاته، ومنها "الفتوة، والمرأة" وغيرها من الشخصيات بعمق شديد.

 

ولفت الغيطاني إلى أن محفوظ حفظ تراث القاهرة القديمة ولولاه لضاع الكثير منها، كما أن هناك أماكن أكثر أهمية من التي ذكرها محفوظ في رواياته إلا أنها اختفت ولم يعد يذكرها أحد، لأنه لم يكتب عنها، مشيرًا إلى أن بعض الأدباء هم من افتعلوا أزمة رواية أولاد حارتنا.

 

وأوضح الغيطاني أن معرفته بنجيب محفوظ بدأت منذ عام 1959، ولم تنقطع علاقته به حتى وفاته، مشيرًا إلى أنه آخر شخص رآه محفوظ، مؤكدًا أنه تأثر بالأديب نجيب محفوظ واستفاد منه كثيرا، لاسيما وأنه مؤسس الرواية الحديثة، وتعلم منه القدرة على ضبط الوقت، لافتًا إلى أن محفوظ عبر عن هموم المواطن البسيط وحياته اليومية في معظم رواياته، إضافة إلى المزج بين العامية والفلسفة المستوحاة من قضايا وهموم الحارة، وظهر ذلك في شخصية الفتوة.

 

وتابع أن محفوظ هو الكاتب العربي الوحيد الذي تشعب في مسارات الحياة كلها، وأصبح أيقونة في الأدب الإنساني ما عدا في مصر، لدرجة أنه لم يعد يحظى باهتمام نقدي يليق به، ولم تعد هناك إلا قلة تتذكر أدبه بين الحين والآخر، وهو ما يعني أن كبار الكتاب ممن رحلوا والذين مازالوا على قيد الحياة سوف يتم نسيانهم.

 

واقترح الغيطاني إنشاء ما يسمى بالمزارات المحفوظية تخليدا لذكرى الأديب العالمي، مطالبًا بإعلان منطقة زقاق المدق محمية ثقافية وهو المكان الذي أفرد له محفوظ رواية كاملة ليروي حكايات الجوانب الضيقة بالزقاق ويصنع منها عالمًا يخلد تاريخ هذا المكان البسيط.

 

 








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



سلا.. المدينة الصامدة في وجه الاحتلال

المؤتمر الوطني للصحفيين الالكترونيين،قراءة في محاولة ادلجة المراسلين

نزلاء السجن" لكحل" بالعيون يعرون روتوشات بنهاشم

دعوات لمنع استيراد المواد المعدلة جينيا

22مليار درهم في مهب الريح :مستشفياتنا العمومية غير صالحة للإنسان وكرامته

اعتقال عمر محب المتهم بقتل طالب قاعدي بفاس

حصري :تأجيل مثول 24 معتقلا صحراويا بالمحكمة العسكرية إلى أجل غير محدد

جمعية حقوقية تشكو مسؤول أمني بالقنيطرة

«الاختفاء القسري، مساهمة من أجل الذاكرة والتاريخ»

و أخيرا انكشفت اللعبة

النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

سلا.. المدينة الصامدة في وجه الاحتلال

الحاج معنينو يتتلمذ على يد العديد من العلماء والفقهاء داخل المغرب وخارجه

المريزق المصطفى: رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة عبد اﻹله بنكيران

حوار الأستاذ محمد الدرويش الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي

فشل الخطط الرسمية لمحاربة العنف ضد المرأة في المغرب

معالم حرب معلنة بين النقابات و بنكيران في ملف التقاعد

محكومون في قضايا الارهاب يطالبون بوقف حلقة مسرح الجريمة مخصصة لقضيتهم

السلفيون يحتجون في ذكرى تفجيرات 16 ماي

16 ماي و بعد: حوار مع محمد ضريف الباحث المتخصص في الجماعات الإسلامية المتطرفة





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

المحاصصة ترسم ملامح المكتب السياسي الجديد للحركة الشعبية

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

الملك محمد السادس يترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى العشرين لوفاة الملك الحسن الثاني

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

محاربة موجة البرد.. الملك يأمر بإقامة مستشفيين عسكريين بأزيلال وأنفكو

 
اقتصاد

الجبهة الوطنية لإنقاذ " سامير" تدعو الى خلق شركة مختلطة لانقاد المصفاة

 
البحث بالموقع
 
أجندة
الفنان محمد رزين يفتتح مقهى ثقافي تمارة

 
في الذاكرة

رجال من حرب اكتوبر

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

الملك يهنئ في مكالمة هاتفية فريق الرجاء بعد تتويجه بكأس "الكاف"

 
مغاربة العالم

شباب مغاربة العالم يجتمعون بافران حول “العيش المشترك”

 
الصحراء اليوم

كوهلر: المائدة المستديرة بجنيف خطوة مهمة نحو مسلسل سياسي متجدد لمستقبل الصحراء

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية