مرحبا بكم في موقع زووم بريس موقع اخباري يتجدد على مدار اليوم         الجامعة تمهل حسبان شهراً لتجاوز الخلافات             محامي عائلة آيت الجيد: جريمة مقتل آيت الجيد مازالت قائمة             وفاة مغربي متأثرا بجروحه في المعبر الحدودي لمدينة مليلية نتيجة التدافع             الملك محمد السادس يُعين ثلاثة وزراء وكاتب دولة ووزيرا منتدبا             منيب تتجه لولاية ثانية على رأس “الاشتراكي الموحد”             مسؤولون يتحركون لتجاوز مشكلة المياه العادمة لسجن العرجات             دونالد ترامب يُرسل جوابا إلى الملك محمد السادس حول قضية القدس             سوق الصرف..ارتفاع سعر الدرهم بنسبة 0,13 في المائة مقابل الأورو             عائلة أيت الجيد ترفع شعار "ممفكينش مع القتلة"             إصابة 22 شخصا في انقلاب حافلة للنقل المزودج قرب الصويرة             جرحى في انهيار منزل من طابقين بفاس             بناء سجنين بالقرب من ابي رقراق دون اشتراط محطة للمعالجة يسائل وكالة الحوض المائي             صندوق النقد الدولي لا يريد اجراءات تقشف في تونس             بتعليمات ملكية المغرب يرسل مساعدات لمواجهة إعصار “إيفا” بمدغشقر             لجنة التضامن مع حيسان و الصحافيين المتابعين تطالب باسقاط المتابعة في حقهم             وفاة المحامي و الحقوقي محمد طارق السباعي             وقفة احتجاجية تزامنا مع مثول بدوفيل فرنسي امام قاضي التحقيق بفاس             فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يطالب بتصفية نظام تقاعد البرلمانيين             الشان: المنتخب المغربي يفوز بثلاثية في الشباك الغينية             DST تتعقب و تحدد مكان بارون المخدرات الفار من مستشفى الاختصاصات بالرباط             تأجيل النظر في قضية اختطاف رضيع من مستشفى ابن طفيل للشهر القادم             حادثة خطيرة تتسبب في عرقلة السير على الطريق المداري بين الرباط و سلا الجديدة             العثماني يواجه في صمت معضلة "عدم كفاءة البروفيلات المقترحة" للأحزاب             فرار هوليودي لبارون مخدرات من مستشفى ابن سينا بالرباط             الدرهم يحافظ على استقراره في أول أيام تحرير سوق الصرف             مقتل مرداس.. الإعدام لمشتري والمؤبد لأرملة الضحية             إقليم تاونات.. قرار بإفراغ وهدم مساكن دوار قريب من وادي سبو مهددة بالفيضانات             توقعات بحلول اسبانيا مكان الولايات المتحدة كثاني وجهة سياحية             تخرج دفعة من الطلبة الاتراك أمضوا أشهر من الدراسة بدار الحديث الحسنية             وفاة سيدتين بمعبر سبتة بسبب التدافع             مدينة جرادة من يستفيد من الفحم؟            اليوم الثاني من الزيارة الملكية الهامة لساحل العاج            تفاصيل حادث التدافع بالصويرة            إطلاق القمر الصناعي المغربي محمد السادس            وقفة احتجاجية امام تلفزيون العرايشي            زووم بريس            كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية           
كواليس زووم بريس
عرقلة مشروع ملكي تبخر آمال المدير الؤقت لSNTL بالظفر بالمنصب

 
صوت وصورة

مدينة جرادة من يستفيد من الفحم؟


اليوم الثاني من الزيارة الملكية الهامة لساحل العاج


تفاصيل حادث التدافع بالصويرة


إطلاق القمر الصناعي المغربي محمد السادس


وقفة احتجاجية امام تلفزيون العرايشي

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

تنظيم الملتقى الجهوي للمقاهي الثقافية بالقنيطرة

 
أسماء في الاخبار

متابعة المدون عبد الواحد بورحيم في حالة اعتقال

 
كلمة لابد منها

"هيومن رايتس ووتش" تأخد المشعل من مجلس اليزمي و تقحم الملك في "ملف الريف"

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

الزهاري يلقن ياسمنة بادو درسا عبر رسالة مفتوحة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

مسؤولون يتحركون لتجاوز مشكلة المياه العادمة لسجن العرجات

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

وفاة متظاهر في تونس على هامش مواجهات خلال تظاهرات اجتماعية

 
المغرب إفريقيا

بتعليمات ملكية المغرب يرسل مساعدات لمواجهة إعصار “إيفا” بمدغشقر

 
بورتريه

العثماني طبيب نفساني يفاوض الشعبويين و محترفي السياسة

 
 

الإسلام و اللائكية ثانية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 نونبر 2013 الساعة 41 : 11


 

 

سعيد بن سعيد العلوي

 

لم أكن واهما إذ كتبت في الأسبوع الماضي أن مصطلح اللائكية يحيط به في ثقافتنا العربية الكثير من سوء الفهم، ومن ثم فهو مدعاة للغط شديد، والنتيجة أننا إذ نذكر هذا اللفظ فنحن لا نتحدث عن أمر لا نعرفه فحسب، بل الأدهى والأمر أننا ننسب إليه ما ليس فيه، إن لم نقل إنه يكون في بعض الأحيان نقيضا تاما لما هو عليه.

إلى أي شيء يمكن أن نعزو هذا الواقع؟ والجواب المنطقي في اعتقادنا هو أن عوائق من أصناف شتى تعترض عقلنا فتحول بيننا وبين حسن الفهم، عوائق يختلط فيها الكسل العقلي مع الجهل المعرفي والرفض السيكولوجي - ونقصد به الرفض الذي لا يجد له تفسيرا أو تبريرا إلا متى أدخلنا علم النفس في الاعتبار؛ أي متى بحثنا عن الأسباب (أو بالأحرى العوائق) الذاتية المحض. هذا ما أجد أنه قد حدث بالضبط عند بعض الفضلاء من الذين أكن لهم تقديرا كبيرا بعد أن قرأوا مقالتي في «الشرق الأوسط» الأسبوع الماضي (الأحزاب السياسية، اللائكية والإسلام). عاب عليّ هؤلاء الفضلاء ما عدوه ربطا تعسفيا بين الإسلام واللائكية، في حين أنهم قد رأوا في حديثي عن هذه الأخيرة (من حيث معناها من جهة وصلتها بتطور المجتمعات الغربية من جهة أخرى) قولا مقبولا - وبالتالي، فمصدر الالتباس في حديثي هو أنني أنسب إلى الإسلام ما ليس فيه وما ليس يمكن له - كما يقول متكلمة الإسلام. والحق، إن هذه التهمة سرعان ما ترتفع متى ارتفع سوء الفهم: لا من حيث إنه يحف اللائكية ودلالتها، بل، وهذا لب القضية، من حيث سوء الفهم الذي يطوق فهمنا للإسلام من حيث هو ديانة ومن حيث ما يستلزمه المعنى المراد منها وما يستوجبه ذلك المعنى من سلوك ونظر بالنسبة إلى أمة الإسلام. وحديثي اليوم أريد له أن يكون خطوة على درب رفع الغموض، والدفع بسوء الفهم خارجا عن دائرة المراد من قولنا، على نحو ما فعلنا في مقال الأسبوع الماضي. وأضيف أن ما يعنيني، تحديدا، هو ما كان متصلا بالدين الإسلامي من جهة سلوك الفرد في المجتمع وسلوك المسلم داخل الجماعة الإسلامية، والأمر يستدعي توضيحين اثنين، نوجز القول في كل منهما.

التوضيح الأول يتعلق بالرسالة المحمدية، أي بالمهمة الأساس التي أوكل الله تعالى إلى نبيه القيام بها. ومهمة المصطفى (صلوات الله وسلامه عليه) هي التبليغ؛ تبليغ الرسالة، أما الهداية إلى الطريق المستقيم فهي لله تعالى وحده. وفي القرآن الكريم، في آيات كثيرة وفي مواطن شتى، تأكيد لهذا المعنى «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ»، «أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ». وإذا كان الشأن كذلك بالنسبة لأشرف الموجودات، فمن البين بذاته أنه لا يكون لمن كان دون النبي من الخلق. لذلك، لم يكن في الإسلام وسيط ولا توسط بين الخالق والخلق، وإنما الصلة بين العبد وربه صلة مباشرة. نعم، هناك أوامر ونواه إلهية توضح الأسس العامة التي يجب أن تقوم عليها العلاقات بين الناس بعضهم البعض داخل الوجود البشري، مثلما أن السنة النبوية بمكوناتها المعلومة تقوم بعمل الشرح والإرشاد، ولكن قواعد السلوك وما يلزم اتخاذه من المواقف يرجعان إلى الفرد ذاته وما يقتضيه وجوده اجتماعيا وسياسيا في المحيط البشري.

التوضيح الثاني، وهو تابع للتوضيح السابق وثمرة له، هو أن الدين الإسلامي يضع القواعد الكلية والمبادئ العليا التي ترسم معالم الطريق أمام السلوك الإنساني في كل ما كان متعلقا بأمور الجماعة وتدبير الشأنين السياسي والاجتماعي للجماعة الإسلامية ثم للجماعات الإنسانية مطلقا. لذلك، كان من الطبيعي ألا يعرض القرآن الكريم لنظم الحكم الواجب اتباعها، ولا يدعو أو ينهى عن نظام سياسي بعينه، وإنما الدعوة الإسلامية أمر بالحكم بين الناس بالعدل، ونهي عن الظلم، وتوجيه إلى الحكم بما أنزل الله من حيث وجوب الالتزام بالمبادئ والكليات السامية الضرورية للاجتماع البشري السليم. ومن الطبيعي كذلك أن تكون السنة النبوية المطهرة ذكرا للأوامر الإلهية وتبيانا لها وأن تكون سكوتا عن الجزئيات والتفاصيل أو إشارة إلى تحبيذ نمط سياسي دون غيره. هي دعوة إلى العدل وأمر بسلوك سبيله، ونهي عن الظلم وكل ما يوصل إليه.

أما من ناحية السلوك العملي للجماعة الإسلامية، أي من جهة التاريخ العيني للخلفاء الراشدين، وهم القدوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فنحن نعرف كيف تم تقرير أمر السلطة السياسية العليا عند كل منهم، ابتداء بخلافة الصديق. والقول المجمل فيها، إنها قد كانت اتفاقا وتراضيا بين المسلمين داخل الجماعة الإسلامية: اتفاق وتراض، أساسه والموجه فيه هو التعاقد بين طرفين؛ أحدهما هو رئيس الجماعة الإسلامية المسؤول الأعلى عن تدبير شؤون الجماعة، والآخر هم جمهرة المتعاقدين، وقد كانوا ممثلين بمن ارتضوا أن يكون كذلك.

نتيجة منطقية لما كانت عليه المسيرة الفعلية لتاريخ الجماعة الإسلامية وما مضى عليه التاريخ العيني، كان الفقه السياسي في الإسلام، نظرا وتشريعا واجتهادا، في نمط التعاقد بين الطرفين المتعاقدين. لذلك، توصف الخلافة أو الإمامة العظمى بأنها عقد (يقاس على عقد النكاح)، ومن حيث هي كذلك فإنه يراعى فيها ما يراعى في العقود من شروط الصحة، ويتعين اجتناب ما يكون به فساد العقد أو كان مؤديا إلى إلغاء التعاقد. كذلك نجد، على سبيل التمثيل لا الحصر، كتاب «الأحكام السلطانية» للفقيه الشافعي أبو الحسن الماوردي، وكذلك نجد الأمر عند نظيره ومعاصره الإمام الحنبلي أبي يعلى الفراء. والفقيه، كما هو معلوم، رجل يرتبط بالواقع العيني ويتمسك بالأحكام العملية ويحرص على إفراغ العقود في صيغ تحافظ لها على شروط الصحة، كما أنها توضح الجزئيات وتعدد التفاصيل متى ارتأى طرفا التعاقد ذلك.

تلك هي طبيعة الدولة في الإسلام: دولة أساسها العقد والتعاقد البشريان، وفقا لما تقتضيه أحكام الوجود البشري ومقتضياته. لذلك، لم يكن من الممكن مثلا أن يقوم هناك تعارض بين دولة الإسلام هذه والدولة كما يحدها الفقه الدستوري المعاصر، من حيث إنها تقتضي وجود أرض لها حدود معلومة، يعيش فوقها سكان، وهي تمارس السيادة على تلك الأرض المعلومة وينتمي إليها أفراد هم مواطنون لهم حقوق وعليهم واجبات، فهم يحملون صفة الوطن الذي ينتسبون إليه، وهذا هو جوهر اللائكية ومدارها.








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



دراسة ترسم صورة قاتمة عن قبور موتانا

النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

الاتحاد الاشتراكي يطالب الحكومة بالإعلان عن فشل إصلاح المنظومة التربوية

دعم مالي جديد للمغرب بقيمة 112 مليون أورو

حذر المستثمرين وراء هبوط سوق الأسهم في المغرب

أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

إشكاليات تعاطي النخب المغربية مع التقلبات السياسية

العدالة الانتقالية والثورات العربية

حول خطاب مكافحة الفساد

الملك محمد السادس يلقي الكرة في ملعب مُقبّلي يديه

الإسلام و اللائكية ثانية





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

العثماني يواجه في صمت معضلة "عدم كفاءة البروفيلات المقترحة" للأحزاب

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

محامي عائلة آيت الجيد: جريمة مقتل آيت الجيد مازالت قائمة

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

تأجيل النظر في قضية اختطاف رضيع من مستشفى ابن طفيل للشهر القادم

 
اقتصاد

سوق الصرف..ارتفاع سعر الدرهم بنسبة 0,13 في المائة مقابل الأورو

 
البحث بالموقع
 
أجندة
شبكة المقاهي الثقافية تنظم ليالي رمضان

 
في الذاكرة

رحيل الحارس الدولي السابق حميد الهزاز عن عمر 72 عاما

 
حوارات

الملك محمد السادس يخص وسائل إعلام ملغاشية بحديث صحفي هام

 
زووم سبور

الجامعة تمهل حسبان شهراً لتجاوز الخلافات

 
مغاربة العالم

عملية ثالثة لنقل المغاربة العالقين بليبيا تشمل 338 مواطنا

 
الصحراء اليوم

المغرب يحذر من استمرار استفزازات ومناورات "البوليساريو" في المنطقة العازلة بالكركرات

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية