كواليس زووم بريس
الاسباب الحقيقية لاعفاء جميلة العماري

 
صوت وصورة

تفاصيل حول تفكيك شبكة دولية لتهريب الكوكايين بالطائرات ضواحي بوجدور


الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي يكشفان عن الهوية البصرية لـ "البراق"


خطاب الملك محمد السادس في ذكرى المسيرة الخضراء


تفاصيل "سيناريو" اغتيال الصحفي خاشقجي


الدارالبيضاء تغرق مع اولى التساقطات

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

غالب هلسا: بين العواصم والسجون

 
أسماء في الاخبار

الرفيق نبيل يخسر دعواه ضد الرفيق الدرويش

 
كلمة لابد منها

حين يصل الامر لتدنيس العلم الوطني

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

المصطفى المعتصم :نداء إلى وزيري العدل والداخلية

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

فيضانات و مفقودون جراء العواصف بافني و كلميم

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

انتهاء المهام الشائكة لهيئة العدالة الانتقالية في تونس

 
المغرب إفريقيا

الملك محمد السادس: إفريقيا في حاجة إلى نساء رائدات يسهمن في تغيير أوضاع بلدانهن

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

حسن أحراث: ماذا تبقى من قضية الشهيد بنبركة؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 أكتوبر 2013 الساعة 33 : 15


ماذا تبقى من قضية الشهيد بنبركة؟

حسن أحراث


في أجواء تخليد ذكرى استشهاد المهدي بنبركة (29 أكتوبر)، من الملح جدا طرح السؤال المستفز لنا جميعا: ماذا تبقى من قضية الشهيد؟  
!! 
إن استشهاد المهدي بنبركة قضية كباقي قضايا الشهداء المغاربة. إنه تجسيد لإجرام النظام المغربي المتواصل في حق أبناء الشعب المغربي. والشهداء، بغض النظر عن مواقفهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية، شهداء للشعب المغربي. وقد يكون القاسم المشترك بينهم هو قتلهم مرات ومرات... وأخطر أشكال القتل عندما يستمر بواسطة أيدي "الرفاق"  !!   والشهيد بنبركة أكبر ضحايا القتل على أيدي "الرفاق"..

اختطف الشهيد المهدي بنبركة وقتل المرة الأولى في 29 أكتوبر 1965 بباريس (فرنسا). ومن الطبيعي أن يلف الغموض عملية اختطافه واغتياله، على الأقل بالنظر الى الأطراف الوازنة المتورطة في هذه الجريمة الدولية الشنعاء، بشكل مباشر أو غير مباشر (المغرب وفرنسا وأمريكا والكيان الصهيوني...).
لكن، أي غموض بالنسبة لرفاقه؟ إن الحقيقة ساطعة، ومنطلقها تورط النظام المغربي في اغتياله...
وأمام هذه الحقيقة المرة، كيف قبل "رفاقه" وضع أيديهم في أيدي النظام الملطخة بدم الشهيد بنبركة وباقي الشهداء؟
من عبد الرحيم بوعبيد الى عبد الرحمان اليوسفي، والى اليوم؟  !! 
كل "زعماء" الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، التاريخيين وغير التاريخيين، خانوا القوات الشعبية، خانوا الشعب المغربي.. كيف لا، وقد خانوا رفاقهم، وفي مقدمتهم الشهيد بنبركة..
كيف تقبل أن تكون وزيرا أولا (اليوسفي) على جثمان "رفيقك"؟  !! 
كيف تقبل أن تعالج "السكتة القلبية" للنظام، وتصمت عن السكتة القلبية لرفيقك؟  !!
كيف تقبل أن تكون وزيرا للعدل (محمد بوزبع، عبد الواحد الراضي) على جثمان "رفيقك"؟  !!    
كيف تنبش في هذه القضية وتلك، وتصمت عن قضية رفيقك؟  !! 
كيف تقبل أن تكون وزيرا بهلوانا (اليازغي، لشكر، والعلو، الأشعري، المالكي، عليوة، أغماني، لكحص، الحليمي، عامر...) على جثمان "رفيقك"؟  !!       
عموما، كيف تقبل أن تصمت، ومن أي موقع كان، قاعدة أو قيادة، سواء بالنسبة لرفيقك أو بالنسبة لأي فرد من أفراد شعبك، خاصة إذا كان شهيدا؟  !! 
  إنها المفارقات السوداء في الواقع المغربي التي لا تنتهي!!
وللذكرى، فأي تحالف قد يجمع الاتحاد والاستقلال؟!! ولفائدة من؟!!
هل جف دم عبد العزيز بن ادريس (قتل في 24 أبريل 1959) قبل "الكتلة الوطنية" (1970) أم بعدها؟!! هل جف قبل "التناوب التوافقي" أم بعده؟!! هل جف البارحة أم اليوم؟!! ما رأي "الفارس المغوار" حميد شباط "زعيم" الاستقلال ورفيق ادريس لشكر غريم أحمد الزايدي، بل "زعيم" الاتحاد؟!!
وفي نفس السياق، ماذا عن تحالف العدالة والتنمية والأحرار؟!! هل جف حبر السب والقذف والفضح؟!!
إن الجواب واضح، وتفسير الواضحات من المفضحات.. إنها الأوامر التي لا تناقش.. إنها التعليمات التي تجعل المستحيل ممكنا..
وللذكرى أيضا، إننا نعيش موسم الشهداء بامتياز (اكتوبر-دجنبر)، عبد الحق الرويسي (اختطف في 04 أكتوبر 1964) ورحال جبيهة (13 أكتوبر 1979) وكمال الحساني (27 أكتوبر 2011) والمهدي بنبركة (اختطف بباريس في 29 أكتوبر 1965) والحسين المانوزي (اختطف بتونس في 29 أكتوبر 1972) والمعطي بوملي (01 نونبر 1991) وعبد اللطيف زروال (14 نونبر 1974) وسعيدة المنبهي (11 دجنبر 1977) وعمر بنجلون (18 دجنبر 1975) وعبد الرزاق الكاديري (28 دجنبر 2008)...
ثم للذكرى مرة أخرى، إننا لا "نستطيع" إحصاء المعتقلين السياسيين.. فعندما يطلق سراح مناضل واحد، يعتقل العشرات من المناضلين في صفوف العمال والفلاحين الفقراء والحركة الطلابية والمعطلين وحركة 20 فبراير (...) وتلفق لهم التهم الجاهزة والواهية، ثم تنصب لهم المحاكمات الصورية وترصد لهم الأحكام الثقيلة..
حصل ذلك بالأمس (البعيد والقريب) واليوم.. وليس اليوم أحسن من الأمس.. وليس فقط سياسيا، بل حتى اقتصاديا واجتماعيا؟!!   
وما لا تقبله الذكرى أو أي ضمير متقد (حقيقة وليس موضة أو توظيفا انتهازيا)، هو التمييز المقصود وعن "سبق الإصرار" بين هذا الشهيد وذاك وبين ذلك المعتقل السياسي وذاك..
إن كل الشهداء أبناء الشعب المغربي. وقد سال دمهم بأساليب بشعة وعانت عائلاتهم، من أجل قضية شعبنا..
إن كل المعتقلين السياسيين أبناء الشعب المغربي.. وقد فقدوا حريتهم بعد أن ذاقوا التعذيب والإهانة والتضييق والاستفزاز وكذلك عائلاتهم، من أجل قضية شعبنا..
وليتسابق الجبناء على الأضواء، وأحيانا على "الجيفة؟!!
وليناضل الشرفاء، وليستمروا في النضال من أجل قضية الشهداء، ومن أجل قضية المعتقلين السياسيين، ومن أجل قضية شعبنا..
وإذا كان للجبناء الجاه والشهرة والزبناء، فللشرفاء الحقيقة والتاريخ والشعب..







 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الآزمي: المغرب يجتاز صعوبات ظرفية

الرئيس السابق لبعثة «مينورسو»: «البوليساريو» كانت مستعدة لبحث قيام حكم ذاتي في الصحراء خلال لقاء سري

يساريون يطلقون مبادرة لتأسيس تيار ماركسي لينيني مغربي

المريزق المصطفى: رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة عبد اﻹله بنكيران

معتقل سياسي سابق يشكو من عدم توزيع كتبه

موريطانيا تسلم السنوسي لليبيا

وصول المطلوب الأول إلى ليبيا

حسن أحراث :الحركة الحقوقية المغربي في ميزان عائلة الشهيد أيت الجيد

البحث التربوي و آفاق الحكامة التربوية .. من التفكير النظري إلى التدبير الإستراتيجي

اعترافات جزار الحمير بتزنيت

حسن أحراث: ماذا تبقى من قضية الشهيد بنبركة؟





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

الشبيبة الاتحادية تطلق مشروع "انفتاح" نحو الفعاليات الشبابية

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية ساحقة على الاتفاق الفلاحي مع المغرب

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

جهة درعة تافيلات تتصدر خريطة الفقر بالمغرب

 
اقتصاد

تقرير يحذر من أزمة مائية غير مسبوقة ويندد بالاتجار في العطش

 
البحث بالموقع
 
أجندة
الفنان محمد رزين يفتتح مقهى ثقافي تمارة

 
في الذاكرة

رجال من حرب اكتوبر

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

الملك يهنئ في مكالمة هاتفية فريق الرجاء بعد تتويجه بكأس "الكاف"

 
مغاربة العالم

شباب مغاربة العالم يجتمعون بافران حول “العيش المشترك”

 
الصحراء اليوم

كوهلر: المائدة المستديرة بجنيف خطوة مهمة نحو مسلسل سياسي متجدد لمستقبل الصحراء

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية