كواليس زووم بريس
الاسباب الحقيقية لاعفاء جميلة العماري

 
صوت وصورة

تفاصيل حول تفكيك شبكة دولية لتهريب الكوكايين بالطائرات ضواحي بوجدور


الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي يكشفان عن الهوية البصرية لـ "البراق"


خطاب الملك محمد السادس في ذكرى المسيرة الخضراء


تفاصيل "سيناريو" اغتيال الصحفي خاشقجي


الدارالبيضاء تغرق مع اولى التساقطات

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

غالب هلسا: بين العواصم والسجون

 
أسماء في الاخبار

الرفيق نبيل يخسر دعواه ضد الرفيق الدرويش

 
كلمة لابد منها

حين يصل الامر لتدنيس العلم الوطني

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

المصطفى المعتصم :نداء إلى وزيري العدل والداخلية

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

فيضانات و مفقودون جراء العواصف بافني و كلميم

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

انتهاء المهام الشائكة لهيئة العدالة الانتقالية في تونس

 
المغرب إفريقيا

الملك محمد السادس: إفريقيا في حاجة إلى نساء رائدات يسهمن في تغيير أوضاع بلدانهن

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

دفاع عن الحرية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 07 ماي 2013 الساعة 41 : 16


 

 

 

 

 

 

المريزق المصطفى

كلية الاداب/مكناس

 


1

(...) المسلمون يجتمعون بالدين و يتفرقون بالسياسة. فمنذ فجر الاسلام و الاغتيال  السياسي يرافق المسلمين، و ما اغتيال  الخلفاء عمر و عثمان و علي إلا دليلا ساطعا على ما نقول. و الصراع بين المسلمين فيما بينهم و مع غيرهم لن يتوقف مادام هناك اعتقاد بأن الحكم الديني هو الذي سوف يخلق الجنة في الارض.  ان العديد من الابحاث و الدراسات تؤكد يوما عن يوم على الصراع القائم بين الاسلام و الدين و بين الاسلام و الدولة الاسلامية وبين الاسلام و تدبير شؤون الناس. و اذا كان الامر كذلك، فهل يسمح رجال الدين يوما للتداول على المنابر داخل المساجد؟ وهل يسمح للمعارضين و اصحاب الرأي الاخر بالتعبير عن رأيهم من المنابر المخصصة للأئمة ؟ نعم، لقد كان  و لا يزال دور منابر المساجد، خاصة يوم الجمعة، هو عرض الاراء السياسيىة، أليس كذلك..؟

2

عندما قرأت للمرة الاولى رواية "برهان العسل" للكاتبة السورية سلوى النعيمي، و انا أقضي يوما كاملا على ضفاف نهر السين بباريس، قلت مع نفسي من الصعب منع مثل هذه الكتابات و غيرها في مجتمع ديمقراطي مفتوح ، لان كل رياح مذاهب الانفتاح و الحرية انطلقت من هنا لكي تهب على أرض الله الواسعة... لان الحرية حقيقة لا تقبل ان نجرحها او نقننها، و لا تقبل ان نضيق الخناق عليها أو نؤذيها.

خمس سنوات بعدها، جاءت سلوى النعيمي للمغرب بمناسبة المعرض الدولي للنشر و الكتاب في دورته 18 بالدار البيضاء لتدافع عن نفسها قائلة : " نجاح الرواية هو فيه التأكيد على الانتماء إلى ثقافة عربية إسلامية حرة، وتناولت هذا الموضوع  في روايتي من خلال الجنس وكان ممكنا أن أتناوله من خلال الفلسفة مثلا ... فأنا بنت هذه الثقافة وبنت هذا التراث وحريتي تأتي من انتمائي العربي الإسلامي ولا تأتي من كوني أعيش في الغرب".  فمن يمكن له أن يمنع سلوى النعيمي  أو غيرها من انتمائها الى الثقافة العربية ألإسلامية أو لثقافة أخرى؟  من له الحق في التعبير عن الرأي؟ هل فقط "الامام أم المأموم" كذلك؟  حتى و ان كان الامام اماما...هل ليس من حقنا معارضته اذا اختلفنا معه؟  

3

المغاربة لا يعانون من أزمات نفسية في العلاقة مع الله، بل يعانون من من يطاردهم بالممارسات القمعية المنافية للديمقراطية، مستغلا أميتهم و جهلهم، داعيا لهم بالصبر و بالهداية.

4

لا يجب ان  يحكمنا رد الفعل كون اسرئيل كيان ديني...لكي نتبنى النكوص الحضاري.

الدين من مكونات الشخصية المغربية. و المغرب ليس في حاجة  لجهاد المؤمنين و اذكاء النعرات الدينية في نفوس البسطاء و المغرر بهم..الخير لن يعمم، و الجنان لن تثمر بالدعاوي. فالعدالة الاجتماعية و الانصاف و توزيع عادل للثروات هو الطريق الوحيد للتخلص من الاستبداد و التبعية و التخلف. أما توزيع الفتاوي لتكفير كل من يخالفنا الرأي، لن يشعل سوى نار الفتنة.

5

لماذا الخوف من عصيد و من أمثاله؟ و لماذا الخوف من لطيفة أحرار و من سناء العاجي و غيرهن؟ لماذا الخوف من العلمانية و العلمانيين؟ و لماذا الخوف من الحداثة و الحداثيين؟

ان للتاريخ حركته و إيقاعه. و التاريخ عادة ما ينتفض على الجهل و على الردة الحضارية، لان ما يحركه هو الصراع من أجل التقدم. أما العلمانية علمانيات...فهي في فرنسا تختلف عنها في المملكة المتحدة. و في مصر تعني الفصل بين الدين و السياسة لكنها لا تعني الفصل بين الدين و الدولة..و تربة المغرب قادرة على انتاج علمانية مغربية تقطع مع المعتقدات البدائية و مع التنظيم السياسي للقبائل و مع الاشكال و الممارسات البائدة للمخزن،  و مع كل انواع النفوذ و الاستغلال.

6

المغاربة منذ القدم  عاشوا التنوع و التعدد منذ الدولة المرينية حسب بعض المؤرخين. فهناك من قدم من الشرق و هناك من قدم من الجنوب و هناك من قدم من الأندلس، ليضافوا لمن سبقهم. و هؤلاء جميعا أتوا بحضارات مختلفة و بطرق جديدة  مست كل مناحي الحياة الفكرية و الادارية و الاقتصادية و الاجتماعية. بل هناك بعض المناطق كانت لديها دياناتها الخاصة و نبيها مثل بورغواطة و كذلك الشأن بالنسبة لانجرا و الحسيمة التي كانت تقودها قبيلة غمارة و كان لها قرأنها و نبيها...الى ان أصبحت للزوايا وزنا كبيرا سواء في الحكم داخل المغرب أو في السينغال و مالي. فمن يا ترى سيحفر الاغوار لفهم ما مضى و ما سيأتي؟ ان المثقف و كما يقول بول باسكون " مكلف بانتاج أفكار ليست صالحة دائما لوضعية مغرقة في الآنية، أو لاجتماع مقبل أو لهذا الوضع الانتخابي أو ذاك"، بل هو " ذاته حزبا عالي الصوت، بصيغة المفرد" من منظور جون بول سارتر. لهذا، يواجه بالعنف اللفظي في كل المحطات التاريخية التي تهز عرشها رجة سياسية أو هزة ثقافية.

7

و البقية  تأتي...








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



دراسة ترسم صورة قاتمة عن قبور موتانا

النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

أولمبيو المغرب يعربون عن خيبتهم بعد الفشل في دورة لندن

أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

إشكاليات تعاطي النخب المغربية مع التقلبات السياسية

انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الوطني للعيطة الجبلية بتاونات

مهرجان الطرب الغرناطي يحتفي بثلة الفنانين المساهمين في تكريس وصيانة هذا التراث الاصيل

المغرب على عتبات التقوبم

المغرب يدخل مرحلة التقشف

بنكيران يقدم حصيلة الحكومة أمام المستشارين واستمراراللغط حول توزيع الحصيص

دفاع عن الحرية

نداء متواصل- في السنة الأولى لرحيل الرفيق أيمن المرزوقي

"الحرية الآن" توجه رسالة لمن يهمه الامر في شأن قضية المعطي منجب

السلفيون غاضبون من منع بيع البرقع و النقاب





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

الشبيبة الاتحادية تطلق مشروع "انفتاح" نحو الفعاليات الشبابية

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية ساحقة على الاتفاق الفلاحي مع المغرب

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

جهة درعة تافيلات تتصدر خريطة الفقر بالمغرب

 
اقتصاد

تقرير يحذر من أزمة مائية غير مسبوقة ويندد بالاتجار في العطش

 
البحث بالموقع
 
أجندة
الفنان محمد رزين يفتتح مقهى ثقافي تمارة

 
في الذاكرة

رجال من حرب اكتوبر

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

الملك يهنئ في مكالمة هاتفية فريق الرجاء بعد تتويجه بكأس "الكاف"

 
مغاربة العالم

شباب مغاربة العالم يجتمعون بافران حول “العيش المشترك”

 
الصحراء اليوم

كوهلر: المائدة المستديرة بجنيف خطوة مهمة نحو مسلسل سياسي متجدد لمستقبل الصحراء

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية