مرحبا بكم في موقع زووم بريس موقع اخباري يتجدد على مدار اليوم         طلب استدعاء جنرال وعقيدين في ملف الوقاية المدنية وليلة بيضاء للدركيين أمام قاضي التحقيق             العلمي: ملف ترشيح المغرب لمونديال 2026 سيكون في مستوى عال جدا             الجامعة تمهل حسبان شهراً لتجاوز الخلافات             محامي عائلة آيت الجيد: جريمة مقتل آيت الجيد مازالت قائمة             وفاة مغربي متأثرا بجروحه في المعبر الحدودي لمدينة مليلية نتيجة التدافع             الملك محمد السادس يُعين ثلاثة وزراء وكاتب دولة ووزيرا منتدبا             منيب تتجه لولاية ثانية على رأس “الاشتراكي الموحد”             مسؤولون يتحركون لتجاوز مشكلة المياه العادمة لسجن العرجات             دونالد ترامب يُرسل جوابا إلى الملك محمد السادس حول قضية القدس             سوق الصرف..ارتفاع سعر الدرهم بنسبة 0,13 في المائة مقابل الأورو             عائلة أيت الجيد ترفع شعار "ممفكينش مع القتلة"             إصابة 22 شخصا في انقلاب حافلة للنقل المزودج قرب الصويرة             جرحى في انهيار منزل من طابقين بفاس             بناء سجنين بالقرب من ابي رقراق دون اشتراط محطة للمعالجة يسائل وكالة الحوض المائي             صندوق النقد الدولي لا يريد اجراءات تقشف في تونس             بتعليمات ملكية المغرب يرسل مساعدات لمواجهة إعصار “إيفا” بمدغشقر             لجنة التضامن مع حيسان و الصحافيين المتابعين تطالب باسقاط المتابعة في حقهم             وفاة المحامي و الحقوقي محمد طارق السباعي             وقفة احتجاجية تزامنا مع مثول بدوفيل فرنسي امام قاضي التحقيق بفاس             فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يطالب بتصفية نظام تقاعد البرلمانيين             الشان: المنتخب المغربي يفوز بثلاثية في الشباك الغينية             DST تتعقب و تحدد مكان بارون المخدرات الفار من مستشفى الاختصاصات بالرباط             تأجيل النظر في قضية اختطاف رضيع من مستشفى ابن طفيل للشهر القادم             حادثة خطيرة تتسبب في عرقلة السير على الطريق المداري بين الرباط و سلا الجديدة             العثماني يواجه في صمت معضلة "عدم كفاءة البروفيلات المقترحة" للأحزاب             فرار هوليودي لبارون مخدرات من مستشفى ابن سينا بالرباط             الدرهم يحافظ على استقراره في أول أيام تحرير سوق الصرف             مقتل مرداس.. الإعدام لمشتري والمؤبد لأرملة الضحية             إقليم تاونات.. قرار بإفراغ وهدم مساكن دوار قريب من وادي سبو مهددة بالفيضانات             توقعات بحلول اسبانيا مكان الولايات المتحدة كثاني وجهة سياحية             مدينة جرادة من يستفيد من الفحم؟            اليوم الثاني من الزيارة الملكية الهامة لساحل العاج            تفاصيل حادث التدافع بالصويرة            إطلاق القمر الصناعي المغربي محمد السادس            وقفة احتجاجية امام تلفزيون العرايشي            زووم بريس            كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية           
كواليس زووم بريس
عرقلة مشروع ملكي تبخر آمال المدير الؤقت لSNTL بالظفر بالمنصب

 
صوت وصورة

مدينة جرادة من يستفيد من الفحم؟


اليوم الثاني من الزيارة الملكية الهامة لساحل العاج


تفاصيل حادث التدافع بالصويرة


إطلاق القمر الصناعي المغربي محمد السادس


وقفة احتجاجية امام تلفزيون العرايشي

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

تنظيم الملتقى الجهوي للمقاهي الثقافية بالقنيطرة

 
أسماء في الاخبار

متابعة المدون عبد الواحد بورحيم في حالة اعتقال

 
كلمة لابد منها

"هيومن رايتس ووتش" تأخد المشعل من مجلس اليزمي و تقحم الملك في "ملف الريف"

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

الزهاري يلقن ياسمنة بادو درسا عبر رسالة مفتوحة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

مسؤولون يتحركون لتجاوز مشكلة المياه العادمة لسجن العرجات

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

وفاة متظاهر في تونس على هامش مواجهات خلال تظاهرات اجتماعية

 
المغرب إفريقيا

بتعليمات ملكية المغرب يرسل مساعدات لمواجهة إعصار “إيفا” بمدغشقر

 
بورتريه

العثماني طبيب نفساني يفاوض الشعبويين و محترفي السياسة

 
 

يزيد بركة : حركة 20 فبراير إلى أين ؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 غشت 2012 الساعة 16 : 19


حركة 20 فبراير إلى أين ؟

 

كثيرا ما سمعت من قبل أصوات نشازا وسط مسيرات 20 فبراير منها ما يتعلق بإسقاط النظام وغيره من الشعارات المشابهة له ، وأقول مع نفسي أن هؤلاء الشباب ساخطون ولا يفهمون في أبجديات الثورة وسوف يفهمون مع الاحتكاك بالواقع . كثير من الشعارات تنزل قسرا على مسامع الفئات التي خرجت إلى الشارع منها على سبيل ا

لمثال " قتلوهم ، عدموهم ، أولاد الشعب يخلفوهم" و هز قدم ، حط قدم ، الشوارع عامرة بالدم " مثل كل هذه الشعارات رفعتها الحركة اليسارية أثناء فترة كان فيها المناضلون مهددون بالإعدام والأحكام الثقيلة جدا بالمؤبد و30 سنة سجنا وكنا نريد أن نقول للحكم أقتل وأعدم هناك جيل قادم سيخلفوننا، وكان كل مثل هذا الكلام يدور فقط بين اليساريين وعائلاتهم أما في السجون أو في منازل المناضلين أو في بعض الجمعيات وليس وسط الجماهير . لكن الوضع الآن اختلف فبدل مناجاة أنفسنا أصبحنا أمام الجماهير نخاطبها، إذ لا يمكن أن نخاطب أسرة بأبنائها جاءت إلى المسيرة أو الوقفة بشعارات تخلق الخوف والقلق لديها بل بشعارات الأمل والورود والحياة السعيدة. إن من لا يعرف كيف يقود الجماهير وكيف يعمل على التجميع لا يصب جهده بالضرورة- إذا ادعى اليسارية- إلا في خانة الفوضوية بأشكالها المتطرفة ، لأنها دائما ما تؤدي بأسلوبها وأدواتها إلى خدمة القوى المستبدة دون أن تعي ، ولا ترى من عدو أمامها إلا من كان دون إستراتيجيتها العنترية الشئ الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى خلق تصدعات وسط الصف الذي يناضل ضد القوى المستبدة .

مناسبة هذا الكلام هو ما جاء في نهاية مسيرة الدار البيضاء ليوم السبت 11غشت وقد اطلعت عليه هذا الصباح من موقع الجريدة الالكترونية كود . حيث قال شاب يتكلم باسم المسيرة أن الرسائل التي تم التعبير عنها في المسيرة ليست موجهة للحكومة لأن كل الحكومات المتعاقبة متشابهة يعني أنه لا سلطة لها، بل إلى أعلى سلطة في البلاد . ثم ردد شعارا لمح فيه إلى تخوين الملك بسبب العنف والاعتقالات .

كثيرا ما يتم الربط بين الفوضوية والصبيانية في الأدبيات الاشتراكية . إذا كانت الرسائل مرفوعة إلى الملك مباشرة وكل أجهزة الدولة غير معنية بها ، ماذا يريد الشاب من الملك أن يفعل ؟ أن يتلقى الرسائل ويستجيب لها ؟ بمعنى أصبحت الشعارات الفوضوية في خبر كان . وأصبح الشاب إصلاحيا بامتياز، يطلب ممن يتهمه تلميحا بالخيانة أن يستجيب له للمطالب التي يرفعها ، أليست هذه قمة الصبيانية ؟ لنسر مع هذا المنطق حتى النهاية ، ماذا يشكل هذا الخطاب من قوة لكي يستجيب له الملك ؟ لأننا نعلم ليس فقط بالنظرية وإنما بمسيرة طويلة من نضال الشعب المغربي ، أن النظام في المغرب لا يأخذ الأمر على محمل الجد إلا إذا كان من يرفع شعارات قوية له موقع هام في الساحة الجماهيرية تعبئة وفكرا وإشعاعا وقدرة على صنع القرار الذي يشتت الخصم ويقوي صفوف الحركة التي تناضل . ذكر الإعلام أن 30 مدينة خرجت للتظاهر بين وقفات ومسيرات لنقل أن كل مسيرة ضمت ثلاثة آلاف المجموع سيكون هو حوالي مئة ألف . هل بهذه القوة يمكن لمن يقود حركة من الحركات أن ينتقل من مرحلة في النضال إلى مرحلة أخرى متقدمة ؟ مع العلم أن الحركة عرفت تراجعا ملحوظا في حشد القوى وتعبئة الجماهير .

لنقلب إلى الصفحة الأخرى ، وهي أن الكلام عن من وجهت له الرسائل لا يقصد قائله أن الملك سيستجيب وإنما يدخل في باب أن المواجهة بدأت بشكل مباشر مع الملك ، وأن الضغط عليه بكل الأشكال حان وقته بما فيه تصعيد الاتهامات ضده ، هل بهذه القوة يريد الخطاب أن يتصادم مع الملك تصادما مباشرا؟ هذه نظرة بائسة جدا تنطلق من أن تطور الحركة لا يمكن أن يحصل إلا من خلال المزايدة على الأحزاب التي تدعم وتساند الحركة وعلى النقابات وعلى الجمعيات ومن خلال الضغط عليها لكي تذعن للسير على درب أن شرط الثورة قائم واتهامها بأنها متقاعسة وتفوت الفرصة وهذه كلها أضغاث أحلام . هذه الخطوة الأخرى هي خطوة لا تستفيد منها إلا قوى الفساد التي ظلت منذ بداية 20 فبراير تعمل على الزج بالملك بسلطاته الدستورية على الجيش والأمن والقضاء في المعركة والادعاء أن الحركة تطرح هدف إسقاط النظام ليس من ملكية تنفيذية إلى ملكية برلمانية وإنما إلى جمهورية . ويظهر أن بعض الشباب يعطون لهذه القوى الفاسدة عناصر تقوي هذا التحليل وتجعل من الطبقة السائدة قوة منيعة لا تعرف أي تناقضات وانشقاقات وتعمل دون أن تعي على دفع الطبقات الوسطى والفئات الشعبية ذات الحاجات الخاصة إلى أحضان التكتل الطبقي السائد . وهنا تلتقي الفوضوية بقوى الفساد ، وتجعل من رؤوسه الكبيرة بمثابة رؤوس دائمة لا تتغير ولا تعرف المحاسبة مثلها مثل الملك الدائم والذي لا يحاسب. تلك الرؤوس ليست دائمة إلا بفضل خلط الأوراق عن قصد أو غير قصد أو سوء فهم .إن مسألة تقدير زمن حركة جماهيرية بشروطها المادية والمعنوية مسألة في غاية التعقيد . إنها ليست مزاجا ولا ردود فعل هي علم ومن لا يستطيع أن يتقنه عليه ألا يسعى إلى قيادة الحركة ، لأن عدم تقدير هذا الزمن يؤدي إلى أخطاء فادحة .

إن الحركة الجماهيرية الواسعة لها إمكانات كبيرة جدا أن تتقوى إذا ما راجعت القيادية الشبابية أوراقها قبل فوات الأوان واستمعت بعناية إلى أصوات الجماهير الواسعة بما فيها الطبقات المتوسطة التي تريد الحكومة الحالية أن تحملها الكثير من أعباء الأزمة الآتية بقوة . إن الحركة تعيش أزمة قيادة وهذا لا يمكن أن تخطئها أي عين فاحصة ، ومصدر الأزمة أنها تحاول أن تجمع عدة استراتيجيات لا يمكن الجمع بينها في سلة واحدة أي هناك ألسنة إستراتيجية متعددة . إذا تغلبت الحكمة أحيانا تبرز إستراتيجية الغموض وهي أيضا مدمرة ، إذ أن القوي في الساحة هو الذي يصنع المستقبل وإذا لم تحضر الحكمة فكل يغني على ليلاه وهذا ما حصل يوم السبت.

كان من اللازم قول الحقيقة ،وكل سكوت عما يجري لن تؤدي ثمنه مستقبلا إلا الجماهير وعائلات المناضلين الشرفاء ، لذا على العقول النيرة وقف الحمى التي تدفع إلى أن الثورة على الأبواب لأن هذا التصور ليس إلا مغامرة في أبشع صورها ، وإذا كان المقصود هو المزايدة في الشعارات فقط ولا علاقة للمزايدات بالميدان وبالدرجة التي بلغها الصراع فهذا ليس إلا طوباوية ساذجة يريد أصحابها أن يحسبوا جيدا ولكن الحساب سيكون تخميم فئة قليلة تريد أن تدفع قسرا الجماهير إلى أن تتبنى هذا التفكير ، أي فرض المعركة الفاصلة على الجماهير دون أن تعي أنها فاصلة.

 

يزيد البركة

 








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



المدارس العتيقة .. حصن يحفظ «أصول الفقه» في وجدان المغاربة

الرميد،"الحكومة استوعبت درس الكشف عن لوائح المستفيدين من رخص النقل"

منع أتباع ياسين من الاعتكاف بالمساجد

مولاي رشيد بالقمة الاسلامية بمكة

المغرب يطالب رسميا بوقف تنفيذ أحكام الإعدام في حق مواطنين مغاربة بالعراق

يزيد بركة : حركة 20 فبراير إلى أين ؟

بن كيران:"عندما ننتهي من حل مشاكل المغاربة سنتفرغ للاعتكاف بالمساجد"

انتشار لجدري الماء بدوار تماروت و في الركز الصحي لا من مجيب

البكوري يضع خارطة طريق للأصالة و المعاصرة

الباطرونا تقترح إصلاحا جبائيا

يزيد بركة : حركة 20 فبراير إلى أين ؟





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

العثماني يواجه في صمت معضلة "عدم كفاءة البروفيلات المقترحة" للأحزاب

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

طلب استدعاء جنرال وعقيدين في ملف الوقاية المدنية وليلة بيضاء للدركيين أمام قاضي التحقيق

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

تأجيل النظر في قضية اختطاف رضيع من مستشفى ابن طفيل للشهر القادم

 
اقتصاد

سوق الصرف..ارتفاع سعر الدرهم بنسبة 0,13 في المائة مقابل الأورو

 
البحث بالموقع
 
أجندة
شبكة المقاهي الثقافية تنظم ليالي رمضان

 
في الذاكرة

رحيل الحارس الدولي السابق حميد الهزاز عن عمر 72 عاما

 
حوارات

الملك محمد السادس يخص وسائل إعلام ملغاشية بحديث صحفي هام

 
زووم سبور

الجامعة تمهل حسبان شهراً لتجاوز الخلافات

 
مغاربة العالم

عملية ثالثة لنقل المغاربة العالقين بليبيا تشمل 338 مواطنا

 
الصحراء اليوم

المغرب يحذر من استمرار استفزازات ومناورات "البوليساريو" في المنطقة العازلة بالكركرات

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية