مرحبا بكم في موقع زووم بريس موقع اخباري يتجدد على مدار اليوم         قطاع السياحة و الطيران: تخبط و ارتجالية و غياب رؤية إستراتيجية             البقالي وبنحمزة والكيحل يتخلون عن شباط في آخر محطة             منفذ اعتداء برشلونة مغربي الجنسية ويدعى ادريس             إصابة ثلاثة سياح أجانب بجروح طفيفة في حادثة سير بأكادير             النيابة العامة توضح أن عبد الحفيظ الحداد يعاني من الربو ولا علاقة لمرضه بالغاز المسيل للدموع             المنتخب الوطني للدراجات يشارك في بطولة العالم للسباق على الطريق بالنرويج             تعيين الرئيس الألماني الأسبق هورست كوهلر مبعوثا الشخصيا للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء             هيئة التضامن مع المهدوي تندد بنزع الصفة المهنية عن المعتقلين من قبل وزارة الثقافة و الاتصال             إعادة حركة السير بالطريق الوطنية رقم 9 عقب انهيار صخري بتيشكا             الجنائية الدولية تصدر مذكرة اعتقال ضد قائد عسكري ليبي مقرب من حفتر             صراعات و اتهامات بالوشاية بين اعضاء جمعية حقوقية             احتقان اجتماعي ببلدية فم زكيد اقليم طاطا بسبب نذرة الماء و ملوحته و سوء توزيعه             وفاة الأديب والصحفي المغربي عبدالكريم غلاب             مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين تتهم المصطفى بنعلي بجعل حزبه فضاءا للاختراق الصهيوني             الحسيمة: وزارة الاتصال ترفض مزاعم "مراسلون بلا حدود" بخصوص انتهاكات مزعومة لحرية الإعلام             السعودية تعلن وفاة 31 حاجا دون الإشارة لأسباب الوفاة             الاتحاد الافريقي يعبر عن دعمه الكامل لترشح المغرب للمونديال             الشباب بالمغرب طاقة بشرية مهدورة             الوكيل العام للمٓلك ينفي التماس الحكم بإعدام الزفزافي             وزراء و برلمانيون و مسؤولون حصلوا على دبلومات مزورة للاستوزار وأخرون مسجلون بدون بكالوريا             المغرب يتقدم بطلب رسمي لاستضافة كأس العالم 2026             المنتخب المغربي يحتفظ بمركزه في التصنيف الجديد للفيفا             وفاة نجيم العبدوني إثر سقوطه عرضيا من سطح منزله بالحسيمة             الرميد يفتي في التعذيب و ما شابهه من ضروب المعاملة القاسية             مجلس اليزمي يدخل في عطالة و يستقيل من أحداث الحسيمة             يوجد عند النسيج الجمعوي ما لا يوجد عند إلياس             إلياس: استقلت لاني فشلت             لجنة تطالب باطلاق سراح المهدوي و كافة الاعلاميين المعتقلين على خلفية احداث الحسيمة             وفاة عماد العتابي في المستشفى بالرباط بعد غيبوبة دامت اسابيع             إلياس يستقيل من رئاسة البام و تصدع داخل قواعد الحزب             جنون و تهور سائقي الشاحنات و الحافلات             الملك محمد السادس يترأس مجلسا للوزراء            سرقة السيارات بالديبناج             المؤتمر الصحفي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مستهل زيارته إلى المغرب            وصول الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون إلى المغرب             زووم بريس            كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية           
كواليس زووم بريس
صراعات و اتهامات بالوشاية بين اعضاء جمعية حقوقية

 
صوت وصورة

جنون و تهور سائقي الشاحنات و الحافلات


الملك محمد السادس يترأس مجلسا للوزراء


سرقة السيارات بالديبناج


المؤتمر الصحفي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مستهل زيارته إلى المغرب


وصول الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون إلى المغرب

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب يقدم للعثماني حصيلة عمل المؤسسة

 
أسماء في الاخبار

كاتبة الدولة في السياحة تثير موجة سخرية بسبب جوابها في البرلمان

 
كلمة لابد منها

كفى من التجييش أيها الاحتجاجويون الفيسبوكيون

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

الزهاري يلقن ياسمنة بادو درسا عبر رسالة مفتوحة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

احتقان اجتماعي ببلدية فم زكيد اقليم طاطا بسبب نذرة الماء و ملوحته و سوء توزيعه

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

الجنائية الدولية تصدر مذكرة اعتقال ضد قائد عسكري ليبي مقرب من حفتر

 
المغرب إفريقيا

الملك محمد السادس يدعو إلى محاربة التطرف والهجرة السرية بكرة القدم

 
بورتريه

العثماني طبيب نفساني يفاوض الشعبويين و محترفي السياسة

 
 

يزيد بركة : حركة 20 فبراير إلى أين ؟
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 غشت 2012 الساعة 16 : 19


حركة 20 فبراير إلى أين ؟

 

كثيرا ما سمعت من قبل أصوات نشازا وسط مسيرات 20 فبراير منها ما يتعلق بإسقاط النظام وغيره من الشعارات المشابهة له ، وأقول مع نفسي أن هؤلاء الشباب ساخطون ولا يفهمون في أبجديات الثورة وسوف يفهمون مع الاحتكاك بالواقع . كثير من الشعارات تنزل قسرا على مسامع الفئات التي خرجت إلى الشارع منها على سبيل ا

لمثال " قتلوهم ، عدموهم ، أولاد الشعب يخلفوهم" و هز قدم ، حط قدم ، الشوارع عامرة بالدم " مثل كل هذه الشعارات رفعتها الحركة اليسارية أثناء فترة كان فيها المناضلون مهددون بالإعدام والأحكام الثقيلة جدا بالمؤبد و30 سنة سجنا وكنا نريد أن نقول للحكم أقتل وأعدم هناك جيل قادم سيخلفوننا، وكان كل مثل هذا الكلام يدور فقط بين اليساريين وعائلاتهم أما في السجون أو في منازل المناضلين أو في بعض الجمعيات وليس وسط الجماهير . لكن الوضع الآن اختلف فبدل مناجاة أنفسنا أصبحنا أمام الجماهير نخاطبها، إذ لا يمكن أن نخاطب أسرة بأبنائها جاءت إلى المسيرة أو الوقفة بشعارات تخلق الخوف والقلق لديها بل بشعارات الأمل والورود والحياة السعيدة. إن من لا يعرف كيف يقود الجماهير وكيف يعمل على التجميع لا يصب جهده بالضرورة- إذا ادعى اليسارية- إلا في خانة الفوضوية بأشكالها المتطرفة ، لأنها دائما ما تؤدي بأسلوبها وأدواتها إلى خدمة القوى المستبدة دون أن تعي ، ولا ترى من عدو أمامها إلا من كان دون إستراتيجيتها العنترية الشئ الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى خلق تصدعات وسط الصف الذي يناضل ضد القوى المستبدة .

مناسبة هذا الكلام هو ما جاء في نهاية مسيرة الدار البيضاء ليوم السبت 11غشت وقد اطلعت عليه هذا الصباح من موقع الجريدة الالكترونية كود . حيث قال شاب يتكلم باسم المسيرة أن الرسائل التي تم التعبير عنها في المسيرة ليست موجهة للحكومة لأن كل الحكومات المتعاقبة متشابهة يعني أنه لا سلطة لها، بل إلى أعلى سلطة في البلاد . ثم ردد شعارا لمح فيه إلى تخوين الملك بسبب العنف والاعتقالات .

كثيرا ما يتم الربط بين الفوضوية والصبيانية في الأدبيات الاشتراكية . إذا كانت الرسائل مرفوعة إلى الملك مباشرة وكل أجهزة الدولة غير معنية بها ، ماذا يريد الشاب من الملك أن يفعل ؟ أن يتلقى الرسائل ويستجيب لها ؟ بمعنى أصبحت الشعارات الفوضوية في خبر كان . وأصبح الشاب إصلاحيا بامتياز، يطلب ممن يتهمه تلميحا بالخيانة أن يستجيب له للمطالب التي يرفعها ، أليست هذه قمة الصبيانية ؟ لنسر مع هذا المنطق حتى النهاية ، ماذا يشكل هذا الخطاب من قوة لكي يستجيب له الملك ؟ لأننا نعلم ليس فقط بالنظرية وإنما بمسيرة طويلة من نضال الشعب المغربي ، أن النظام في المغرب لا يأخذ الأمر على محمل الجد إلا إذا كان من يرفع شعارات قوية له موقع هام في الساحة الجماهيرية تعبئة وفكرا وإشعاعا وقدرة على صنع القرار الذي يشتت الخصم ويقوي صفوف الحركة التي تناضل . ذكر الإعلام أن 30 مدينة خرجت للتظاهر بين وقفات ومسيرات لنقل أن كل مسيرة ضمت ثلاثة آلاف المجموع سيكون هو حوالي مئة ألف . هل بهذه القوة يمكن لمن يقود حركة من الحركات أن ينتقل من مرحلة في النضال إلى مرحلة أخرى متقدمة ؟ مع العلم أن الحركة عرفت تراجعا ملحوظا في حشد القوى وتعبئة الجماهير .

لنقلب إلى الصفحة الأخرى ، وهي أن الكلام عن من وجهت له الرسائل لا يقصد قائله أن الملك سيستجيب وإنما يدخل في باب أن المواجهة بدأت بشكل مباشر مع الملك ، وأن الضغط عليه بكل الأشكال حان وقته بما فيه تصعيد الاتهامات ضده ، هل بهذه القوة يريد الخطاب أن يتصادم مع الملك تصادما مباشرا؟ هذه نظرة بائسة جدا تنطلق من أن تطور الحركة لا يمكن أن يحصل إلا من خلال المزايدة على الأحزاب التي تدعم وتساند الحركة وعلى النقابات وعلى الجمعيات ومن خلال الضغط عليها لكي تذعن للسير على درب أن شرط الثورة قائم واتهامها بأنها متقاعسة وتفوت الفرصة وهذه كلها أضغاث أحلام . هذه الخطوة الأخرى هي خطوة لا تستفيد منها إلا قوى الفساد التي ظلت منذ بداية 20 فبراير تعمل على الزج بالملك بسلطاته الدستورية على الجيش والأمن والقضاء في المعركة والادعاء أن الحركة تطرح هدف إسقاط النظام ليس من ملكية تنفيذية إلى ملكية برلمانية وإنما إلى جمهورية . ويظهر أن بعض الشباب يعطون لهذه القوى الفاسدة عناصر تقوي هذا التحليل وتجعل من الطبقة السائدة قوة منيعة لا تعرف أي تناقضات وانشقاقات وتعمل دون أن تعي على دفع الطبقات الوسطى والفئات الشعبية ذات الحاجات الخاصة إلى أحضان التكتل الطبقي السائد . وهنا تلتقي الفوضوية بقوى الفساد ، وتجعل من رؤوسه الكبيرة بمثابة رؤوس دائمة لا تتغير ولا تعرف المحاسبة مثلها مثل الملك الدائم والذي لا يحاسب. تلك الرؤوس ليست دائمة إلا بفضل خلط الأوراق عن قصد أو غير قصد أو سوء فهم .إن مسألة تقدير زمن حركة جماهيرية بشروطها المادية والمعنوية مسألة في غاية التعقيد . إنها ليست مزاجا ولا ردود فعل هي علم ومن لا يستطيع أن يتقنه عليه ألا يسعى إلى قيادة الحركة ، لأن عدم تقدير هذا الزمن يؤدي إلى أخطاء فادحة .

إن الحركة الجماهيرية الواسعة لها إمكانات كبيرة جدا أن تتقوى إذا ما راجعت القيادية الشبابية أوراقها قبل فوات الأوان واستمعت بعناية إلى أصوات الجماهير الواسعة بما فيها الطبقات المتوسطة التي تريد الحكومة الحالية أن تحملها الكثير من أعباء الأزمة الآتية بقوة . إن الحركة تعيش أزمة قيادة وهذا لا يمكن أن تخطئها أي عين فاحصة ، ومصدر الأزمة أنها تحاول أن تجمع عدة استراتيجيات لا يمكن الجمع بينها في سلة واحدة أي هناك ألسنة إستراتيجية متعددة . إذا تغلبت الحكمة أحيانا تبرز إستراتيجية الغموض وهي أيضا مدمرة ، إذ أن القوي في الساحة هو الذي يصنع المستقبل وإذا لم تحضر الحكمة فكل يغني على ليلاه وهذا ما حصل يوم السبت.

كان من اللازم قول الحقيقة ،وكل سكوت عما يجري لن تؤدي ثمنه مستقبلا إلا الجماهير وعائلات المناضلين الشرفاء ، لذا على العقول النيرة وقف الحمى التي تدفع إلى أن الثورة على الأبواب لأن هذا التصور ليس إلا مغامرة في أبشع صورها ، وإذا كان المقصود هو المزايدة في الشعارات فقط ولا علاقة للمزايدات بالميدان وبالدرجة التي بلغها الصراع فهذا ليس إلا طوباوية ساذجة يريد أصحابها أن يحسبوا جيدا ولكن الحساب سيكون تخميم فئة قليلة تريد أن تدفع قسرا الجماهير إلى أن تتبنى هذا التفكير ، أي فرض المعركة الفاصلة على الجماهير دون أن تعي أنها فاصلة.

 

يزيد البركة

 



1738

0






 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



المدارس العتيقة .. حصن يحفظ «أصول الفقه» في وجدان المغاربة

الرميد،"الحكومة استوعبت درس الكشف عن لوائح المستفيدين من رخص النقل"

منع أتباع ياسين من الاعتكاف بالمساجد

مولاي رشيد بالقمة الاسلامية بمكة

المغرب يطالب رسميا بوقف تنفيذ أحكام الإعدام في حق مواطنين مغاربة بالعراق

يزيد بركة : حركة 20 فبراير إلى أين ؟

بن كيران:"عندما ننتهي من حل مشاكل المغاربة سنتفرغ للاعتكاف بالمساجد"

انتشار لجدري الماء بدوار تماروت و في الركز الصحي لا من مجيب

البكوري يضع خارطة طريق للأصالة و المعاصرة

الباطرونا تقترح إصلاحا جبائيا

يزيد بركة : حركة 20 فبراير إلى أين ؟





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  الرياضة

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
سياسة

وزراء و برلمانيون و مسؤولون حصلوا على دبلومات مزورة للاستوزار وأخرون مسجلون بدون بكالوريا

 
اخبار

قطاع السياحة و الطيران: تخبط و ارتجالية و غياب رؤية إستراتيجية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

الشباب بالمغرب طاقة بشرية مهدورة

 
اقتصاد

والي بنك المغرب يؤكد بطء النمو وعجز الميزانية في تقرير أمام الملك

 
البحث بالموقع
 
أجندة
شبكة المقاهي الثقافية تنظم ليالي رمضان

 
في الذاكرة

وفاة الأديب والصحفي المغربي عبدالكريم غلاب

 
حوارات

الملك محمد السادس يخص وسائل إعلام ملغاشية بحديث صحفي هام

 
الرياضة

المنتخب الوطني للدراجات يشارك في بطولة العالم للسباق على الطريق بالنرويج

 
مغاربة العالم

بمناسبة حفل إطلاق الجهة 13 دعوة لمغاربة العالم إلى الاستثمار داخل أرض الوطن

 
الصحراء اليوم

تعيين الرئيس الألماني الأسبق هورست كوهلر مبعوثا الشخصيا للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية