كواليس زووم بريس
الخلفي يضع مسمار جحا في لجنة انتقاء مدير المجتمع االمدني

 
صوت وصورة

أهداف مباراة روسيا السعودية 5 اهداف كاملة


حملة المقاطعة في برنامج قضايا و آراء


زواج مسيحي بالرباط


خطاب الملك محمد السادس في افتتاح أشغال قمة لجنة المناخ بالكونغو


مواطن يضرم النار في نفسه بالعيون

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

عبد الرحمان عاشور يصدر كتاب "رجل سلطة في الإذاعة"

 
أسماء في الاخبار

النيابة العامة تتابع الدولي أمين حارث في حالة سراح بعدما تسبب في حادثة سير مميتة

 
كلمة لابد منها

متاجرون بالقضية يدخلون على خط احكام الحسيمة

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

عبداللطيف وهبي:معا ش البرلمانيين بين الإخلال الدستوري والحقوق المكتسبة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

الداخلية توقف مجلس جهة كلميم- واد نون وتعين لجنة خاصة لتصريف الأعمال

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

شكوى في فرنسا ضد رجل الاعمال المعارض الموريتاني ولد بوعماتو

 
المغرب إفريقيا

محمد السادس لقادة إفريقيا: الفساد يشكل أكبر عقبة تعيق جهود التنمية بالقارة

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

الشيخ حسن الكتاني : كلمة مراجعات تشعرني بالاكتئاب
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 أبريل 2013 الساعة 30 : 10


 

 

 

 

 

أكد الشيخ حسن الكتاني، رئيس «جمعية البصيرة للدعوة والتربية» أنهم لا يصنفون أنفسهم سلفيين ولا جهاديين، موضحا في حوار خص به «التجديد» أن تلك التسميات ألصقت بهم، وأنهم يسعون لأن يكونوا على منهج السنة و الجماعة، ويتطلعون لما كان عليه السلف الصالح من هدي وعقيدة ومنهج. 

وعن علاقة جمعية البصيرة بما يسمى بالمراجعات، أكد «الكتاني» أن مجرد سماع هذه الكلمة يشعره بالاكتئاب، وأن الكلام عن المراجعات يعني أنهم أخطؤوا وأنهم كانوا ضالي الطريق، تم اهتدوا. وقال الكتاني «نحن أصحاب فكر ورسالة نريد أن نوصلها إلى أمتنا» مضيفا أن «هذه الرسالة يمكن أن تستفيد منها الأمة بشكل واضح ومن خلال العمل المتزن والمنضبط الذي سنقوم به إن شاء الله تعالى». 

 

 

 حاورته: سناء كريم     التجديد

● ما الهدف من تأسيسكم لجمعية دعوية في هذا التوقيت بالضبط؟

❍ منذ تم الإفراج عنا ونحن نسعى لتأسيس هذه الجمعية، لكننا قبل هذه المحنة كنا نسعى إلى تأسيس جمعية دعوية تستهدف هذه الأهداف نفسها التي نسعى إليها الآن، لكن جاء الابتلاء فلم يتيسر لنا العمل على ذلك، فلما جاء الفرج، سعينا في هذا الأمر، كما أن الظروف الآن صارت مهيئة لتأسيس هذا المشروع، ارتأينا إعادة بلورة الفكرة، وسعينا جاهدين إلى إخراج هذا المشروع بعد تكثيف الجهود.

أما عن سؤالكم حول اختيار هذا الموعد بالذات، أؤكد لكم أن ليس له أي دلالة معينة، خرجنا إلى العلن بعد أن نضجت الفكرة جيدا، بعد الاتفاق بين بعضنا البعض، وتحديد من سيكون معنا في هذا المشروع، ومن سيقف محايدا بالنسبة لهذا العمل..

● هل يمكن القول إن جمعية البصيرة تدخل في إطار ما يسمى المراجعات؟

❍ لا، لا.. لا علاقة لجمعية البصيرة بالمراجعات، وبصراحة شخصيا لي موقف شديد من هذه الكلمة، بل مجرد سماع هذه الكلمة يشعرني بالاكتئاب، فالكلام عن المراجعات يعني أننا أخطأنا وأننا كنا ضالي الطريق، تم اهتدينا بعد أن غيرنا أفكارنا وآراءنا، وهذا غير صحيح، حقيقة نحن لم ندخل هذه المحنة بسبب أننا كنا منحرفين، بل سبب الأزمة أننا ظلمنا ونحن مصرون على أننا كنا على حق ولازلنا بحمد الله تعالى مصرين على أننا على حق، ولم نحدث أي تراجعات أو تغييرات في أفكارنا، وهذا لا يعني أن الإنسان إذا كان مخطئا لا يتراجع عن الباطل الذي هو فيه، لكن لا يعني أيضا أن يغير الإنسان مبادئه كلها لأنه ابتلي واكتوى بسياط السجون والمعتقلات.

● في هذا الإطار، هل هناك علاقة بين تأسيس جمعية «البصيرة» وما يعرف بملف «السلفية الجهادية»؟

❍ أبدا، ليست هناك أي علاقة بين الأمرين، على اعتبار أن هذا المشروع أو فكرة تأسيس هذه الجمعية الدعوية كانت مقررة قبل المحنة التي ابتلينا بها، وملف «السلفية الجهادية» هو ملف اختلق بعد أحداث 11 شتنبر 2001.

وأريد التأكيد من خلال هذا الحوار، على أن جمعية «البصيرة للدعوة والتربية» لم تؤسس للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية هذا الملف ولا من أجل الخوض في المشاكل المتعلقة بهم، أهدافنا أكبر من ذلك، نحن أصحاب فكر ورسالة نريد أن نوصلها إلى أمتنا، وهذه الرسالة يمكن أن تستفيد منها الأمة بشكل واضح ومن خلال العمل المتزن والمنضبط الذي سنقوم به إن شاء الله تعالى.

● هل معنى كلامك، أن الجمعية لن تحتضن المعتقلين السابقين على خلفية ملف «السلفية الجهادية»؟

❍ لا، لم أقصد هذا الاستنتاج، ومعنى حديثي أن الجمعية سترحب بكل من آمن بأفكارها، واقتنع بأهدافها المسطرة، سواء كان معتقلا سابقا أو غير معتقل، نحن نرحب بكل فرد من أفراد الأمة يؤمن بالمنهج والهدف والرؤية التي سطرناها لهذا المولود الجديد، وكل من لم يتفق معنا في أفكارنا ومبادئنا فلن ينضم إلينا حتى لو كان معتقلا سابقا.

● غياب الشيخين محمد الفزازي وعمر الحدوشي عن الاجتماع التأسيسي للجمعية يثير بعض الأسئلة عن الأسباب، هل من تفسير لذلك؟

❍ بالنسبة للشيخ محمد الفيزازي حفظه الله، فقد كان لنا معه لقاءات كثيرة منذ بداية انفراج محنتنا، لكن كان له طريق آخر، فقد اختار الدخول في غمار السياسة من خلال إنشائه لحزب، وله حقه في أن يختار ما شاء أما علاقتنا معه فهي طيبة إلى حدود الآن و الحمد لله.

وفيما يتعلق بالشيخ عمر الحدوشي حفظه الله فقد عرضنا عليه كل خطواتنا ومشاريعنا فقال:» أنا أبارك لكم خطواتكم لكنني أحب أن أكتفي بالتعليم والتدريس، ولا أريد التقيد بأي عمل تنظيمي أو جمعوي قد يؤخرني عن أعمالي الخاصة».

إذن المسألة لا تعدو كونها اختيارات فقط، فهم يعربون عن مباركتهم لخطواتنا، لكن لديهم مشاريعهم الخاصة.

وحقيقة، لا أخفي عليكم أن شخصيتي كل من الشيخ الفيزازي والشيخ الحدوشي تنشد الحرية، ويصعب عليها التقيد ببرامج معينة قد تشعرها بالضيق إذا ما كانت محكومة بعمل جمعوي أو ما إلى ذلك.

● على اعتبار ما سبق وأثير من وجود رغبة في الأوساط السلفية لتأسيس حزب سياسي، هل نعتبر أن الجمعية مقدمة لتأسيس حزب سلفي؟

❍ نحن لا نصنف أنفسنا سلفيين ولا جهاديين، وإنما هي تسميات ألصقت بنا، ولا شك أننا نسعى لأن نكون على منهج السنة و الجماعة، ونتطلع لما كان عليه السلف الصالح من هدي وعقيدة ومنهج، لكن هذا لا يعني أننا نتقيد بأسماء معينة وبمناهج معينة إنما اتفقت عليه أمتنا واتفق عليه كبار أئمتنا، ولذلك فالقول بأن جمعيتنا ستكون إطارا لطائفة معينة أو جماعة معينة من الناس هو كلام غير صحيح، و القول بأنها ستكون مقدمة لإنشاء حزب جديد سلفي أو غير سلفي فهو كلام غير صحيح أيضا.

● هناك حديث عن وجود علاقة بين جمعية البصيرة وحزب النهضة والفضيلة، ما تعليقكم على هذا الرأي؟

❍ حزب النهضة و الفضيلة هو حزب لعب دورا كبيرا في بداية محنتنا، سواء من خلال الحزب نفسه، أو من خلال تعاطف أفراده كالأمين العام للحزب وأخي حمزة الكتاني، فقد كانت لهم تصريحات كثيرة بمظلوميتنا نشكر لهم ذلك، لكن أؤكد أن لا علاقة لهم بهذه الجمعية.

فمن الناحية التنظيمية والعملية، الجمعية غير تابعة لهذا الحزب، بل هي جمعية مستقلة بذاتها ولها برنامجها وشخصيتها الاعتبارية المستقلة، لكننا سنسعى لبعض التعاون مع هذا الحزب ومع غيره من مكونات مجتمعنا.

● هل معنى هذا الكلام أن باقي الفعاليات الإسلامية لم تدعم مشروعكم؟

❍ «يضحك»، هناك من دعم المشروع أكثر من غيره فقط، وهناك من لم نناقش معه المشروع مطلقا، مثلا لم نناقش الأمر مع جماعة العدل و الإحسان بتاتا، وحتى تعاملهم مع محنتنا لم يكن واضحا، أما حزب العدالة و التنمية فلا شك أن دوره كان واضحا ومهما في التعامل مع قضيتنا، وكان داعما لنا سواء من خلال أفراده أو الحزب نفسه لكن بالنسبة لحزب النهضة و الفضيلة له دور أكبر على اعتبار أن الأمين العام كانت تجمعه بوالدي صداقة خاصة، كذلك بسبب تواجد أخي حمزة بالحزب.

● أخيرا اجتمعتم مع جمعيات حقوقية في إطار مؤتمر لحل ملف «السفية الجهادية، هل «البصيرة» من ثمار هذا الحوار؟

❍ كما أخبرتك سابقا، فكرة تأسيس جمعية دعوية تولدت لدينا قبل محنة الاعتقال، وبعد المحنة والانفراج لمحنا أكثر من مرة بهذا المشروع الدعوي، واليوم وبحمد الله تعالى، خرج إلى العلن بعد أن تيسر له الخروج، ولا علاقة لفكرة المشروع مع الاجتماع المشار إليه. فجمعية البصيرة، جمعية مستقلة لها شخصيتها المستقلة، أما ملف المعتقلين على خلفية قانون مكافحة الإرهاب، فيتولاه إخواننا في اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين فهم يقومون بهذا الدور، أما هذه الجمعية فلا علاقة لها بالدفاع عن المعتقلين الإسلاميين فالمشروع أكبر من ذلك.

● نعود إلى فعاليات تأسيس الجمعية، لوحظ غياب ممثلين عن الهيئات الدعوية القائمة في المغرب، هل من تفسير؟

❍ ليس هناك أي سبب أساسي فيما يتعلق بغياب ممثلين عن الهيئات والمؤسسات الدعوية، وكل ما يمكن قوله في هذا الشأن أن هذا الغياب يعزى أولا وأخيرا إلى التسرع وعدم توسيع الدعوات وليس هناك أي سبب آخر.

● كيف تنظرون إلى علاقتكم مع باقي الهيئات الدعوية في المغرب؟

❍ حتما علاقتنا بباقي الهيئات الدعوية ستكون علاقة تعاون سواء فيما نتفق عليه أو ما نختلف فيه.

● كيف تقيمون الفعل الدعوي في المغرب؟

❍ نسجل تراجع الفعل الدعوي خلال السنوات العشر الأخيرة لحساب العمل السياسي، ولعل هذا من أهم الأسباب التي دفعتنا إلى إنشاء جمعية البصيرة، وإذا ما قارنا بلادنا بغيرها من البلدان، فنرى أن العمل السياسي أخذ نصيب الأسد وأكل حق العمل الدعوي، وهو ما أثر على الساحة بشكل واضح، حتى إننا نلاحظ تراجعا على مستوى التدين في مجتمعنا مع تواجد كثير من الانحرافات.

● كيف يبدو لكم مستقبل الدعوة في المغرب في ظل التحولات التي عرفها؟

❍ مستقبل المغرب رهين بنشاط الدعاة إلى الله تعالى، فإذا نشطوا وشمروا على سواعدهم ودخلوا في قانون التدافع الذي ذكره الله عز وجل في كتابه المقدس فسيكون له مستقبل مشرق، لكن إذا تقاعسوا، و ناموا واهتم كل بمسائله الشخصية فستظهر النتيجة سلبية. الدعوة تحتاج إلى تضحيات لنتقدم إلى الأمام.

 

 








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



دراسة ترسم صورة قاتمة عن قبور موتانا

أزيد من 50 ألف مغربي تقتلهم الكلاب سنويا

النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

دعم مالي جديد للمغرب بقيمة 112 مليون أورو

من أجل المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز

أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

إشكاليات تعاطي النخب المغربية مع التقلبات السياسية

العدالة الانتقالية والثورات العربية

انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الوطني للعيطة الجبلية بتاونات

مهرجان الطرب الغرناطي يحتفي بثلة الفنانين المساهمين في تكريس وصيانة هذا التراث الاصيل

الآف الاتباع يشيعون ياسين لمتواه الأخير

الشيخ حسن الكتاني يتحول لنجم بطرابلس الغرب

رموز السلفية الجهادية بالمغرب يعودون لخطابات التطرف

الرميد يطلب من شيوخ السلفية تلينة مواقفهم من قضية مالي

حسن الكتاني يسحب البساط من تحت أقدام أصحاب "الحالة السلفية"

الشيخ حسن الكتاني : كلمة مراجعات تشعرني بالاكتئاب

حصري سفارة المغرب بالقاهرة ترفض منح تأشيرة لممثل حزب الوطن السلفي

النهضة و الفضيلة يلعب ورقة السلفيين خلال مؤتمره الثاني

فتوى حد المرتد تستنفر المدافعين عن حقوق الانسان بالمغرب

السلفيون يحتجون في ذكرى تفجيرات 16 ماي





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

تشكيلة جديدة للمكتب السياسي للبام

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

محمد البريني يسقيل من المجلس الوطني للصحافة

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

حقوقيون يطالبون بتفعيل المتابعة في قضية التحرش الجنسي بالتعاضدية العامة

 
اقتصاد

القطار السريع “البراق” طفرة نوعية في مجال النقل بالمغرب

 
البحث بالموقع
 
أجندة
شبكة المقاهي الثقافية تنظم ليالي المقاهي الرمضانية

 
في الذاكرة

رحيل الحارس الدولي السابق حميد الهزاز عن عمر 72 عاما

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

ريال مدريد يعير حكيمي الى بوروسيا دورتموند

 
مغاربة العالم

إدارة الجمارك تضع برنامج عمل لتسهيل مرور المغاربة المقيمين بالخارج

 
الصحراء اليوم

معتقلون صحراويون سابقون يطالبون بتنفيذ توصية الادماج الاجتماعي

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية