مرحبا بكم في موقع زووم بريس موقع اخباري يتجدد على مدار اليوم         قصبة تادلة.. مصرع أربعة أشخاص في حادث سير وقع بين شاحنة لنقل البضائع وسيارة             مجلس الامن ينظر في مشروع قرار يرفض اعلان واشنطن حول القدس             وزارة النقل تمنع تركيب الواقي من الصدمات (Pare Buffle)             قرصنة حسابات الفايسبوك تنتهي في أحضان هاكرز "داعش" ب "الفرقة الناجية"             تطورات مثيرة في قضية محاكمة المتهمين بقتل بنعيسى آيت الجيد             قادة اليمين المتطرف في اوروبا يجتمعون في براغ             معمل مهجور يهدد المارة يوميا وسط الرباط             أين اختفى الدواعش الاجانب في سوريا و العراق             المفوضية السامية لحقوق الانسان تطالب "بوقف فوري" لعمليات الاعدام في العراق             مجلس الأمن: اتفاق الصخيرات إطار الحل في ليبيا             إصابة 18 شخصا في انقلاب سيارة للنقل المزدوج بالخميسات             تطبيق غرامة الراجلين..25 درهما لكل من لم يحترم ممرات الراجلين             مندوبية السجون تغلق سجن "الزاكي" بسلا نهائيا             حبل المتابعة يلتف جول أعناق كبار المنتخبين             حقوقيون و قضاة ينتقدون ضعف التكوين في مجال حقوق الانسان             شوراق: البرنامج التنموي"الحسيمة منارة المتوسط" يتقدم وفق الآجال المحددة             الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان تقدم تقريرها السنوي             تقرير لفتيت يطيح بستة كتاب عامين             قتلى و جرحى في إنهيار جدار مبنى متهالك بالدارالبيضاء             الرميد يعلن عن خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان             محكمة اسبانية تأمر بمصادرة منزل رئيس كاتالونيا السابق             نقابة صحية تطالب بخلق مجلس أعلى للصحة بالمغرب             رونار يرفع سقف التحدي عاليا: نريد أن نكون أول منتخب إفريقي يصل لنصف نهائي المونديال             تخليدا لذكرى الفنان امين الدمناتي للا سلمى تترأس بالرباط حفلا بهيجا لتكريم الفنان الراحل             مشاركة متميزة للملك محمد السادس في قمة باريس و رؤية قارية في مجال محاربة التغيرات المناخية             روائية فلسطينية تفوز بجائزة نجيب محفوظ للأدب             استمرار موجة البرد مع صقيع داخل البلاد             ظهور اسماء المعنيين بالاعفاء من ولاة و عمال             الإعدام شنقا بحق أربعة مدانين بالارهاب في العراق             شيك بدون رصيد يقود أحد وجوه الجماعة بالدارالبيضاء للاعتقال             اليوم الثاني من الزيارة الملكية الهامة لساحل العاج            تفاصيل حادث التدافع بالصويرة            إطلاق القمر الصناعي المغربي محمد السادس            وقفة احتجاجية امام تلفزيون العرايشي            احتجاج على حضور بيريز            زووم بريس            كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية           
كواليس زووم بريس
موسم توزيع الغنائم بأوسرد

 
صوت وصورة

اليوم الثاني من الزيارة الملكية الهامة لساحل العاج


تفاصيل حادث التدافع بالصويرة


إطلاق القمر الصناعي المغربي محمد السادس


وقفة احتجاجية امام تلفزيون العرايشي


احتجاج على حضور بيريز

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

تخليدا لذكرى الفنان امين الدمناتي للا سلمى تترأس بالرباط حفلا بهيجا لتكريم الفنان الراحل

 
أسماء في الاخبار

سميرة سيطايل تدق مسمار جحا بالقناة الثانية و تستعد لتوريث صنوتها فتيحة العيادي

 
كلمة لابد منها

"هيومن رايتس ووتش" تأخد المشعل من مجلس اليزمي و تقحم الملك في "ملف الريف"

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

الزهاري يلقن ياسمنة بادو درسا عبر رسالة مفتوحة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

حبل المتابعة يلتف جول أعناق كبار المنتخبين

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

مجلس الأمن: اتفاق الصخيرات إطار الحل في ليبيا

 
المغرب إفريقيا

جاكوب زوما “المغرب بلد إفريقي نحتاج إلى علاقات معه”

 
بورتريه

العثماني طبيب نفساني يفاوض الشعبويين و محترفي السياسة

 
 

القُبلة التى كادت تودى بحياة مئة راكب بسبب متشددين مغاربة
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 يناير 2013 الساعة 59 : 22


 

 

سعد الدين ابراهيم

كان مشهد قُبلة فى بداية فيلم أجنبى «الرجل العنكبوتى» (Spider Man) عرضته شركة مصر للطيران على رحلتها رقم (847) المتجهة من القاهرة إلى الدار البيضاء يتسبب فى كارثة لأكثر من مئة راكب، لولا شجاعة قائد الطائرة، الكابتن، والطاقم المساعد له، المكون من: ثريا وفا، وأمنية مصطفى، ويُسرا عاطف عبد العاطى، وعمرو صبرى، ووليد صبرى، ومحمود حميدة، ورجلى الأمن: محمد توفيق على، وأحمد سمير مبروك.

 

كان على متن هذه الرحلة أكثر من مئة راكب، منهم المستشار عادل عمر الشريف، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، وعدد من رجال القانون ونشطاء المجتمع المدنى المصريين والفلسطينيين والأردنيين.

 

أما المناسبة فقد كانت تلبية دعوة من كلية الحقوق جامعة بيل الأمريكية للمشاركة فى مؤتمرها السنوى الخامس عشر عن الشرق الأوسط. وتتعمد هذه الجامعة العريقة أن تعقد مؤتمراتها فى إحدى مدن الشرق الأوسط، حتى تُعطى لأساتذتها وطلابها فرصة وجودية لمعرفة أهل المنطقة، ومعرفة عاداتهم، وفنونهم ومشكلاتهم بشكل مباشر، من خلال المعايشة، ولو لمدة عشرة أيام. وطبعا ينتهى الأمر عادة، بأن الدارسين من طلبة الجامعة تستهويهم التجربة، فيمد بعضهم من مدة الإقامة، بل ويقرر بعضهم الآخر أن يتخصص فى دراسات الشرق الأوسط، إلى جانب دراستهم للقانون. وعدد منهم يذهب أبعد من ذلك فيكتشف «الإسلام» كدين وكحضارة، وقد يعتنق الإسلام.

 

وهذا ما فعلته مثلا المحامية النابهة انتصار راب، أستاذة القانون فى جامعة هارفارد. ولذلك فقد عادت مع الوفد المصرى الذى شارك فى مؤتمر الرباط، لكى تزور الأزهر الشريف وتلقى محاضرات عن القانون والأديان المقارنة، فى كل من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومركز ابن خلدون للدراسات الديمقراطية.

 

ولكن هذه الجوانب المضيئة لتجربة حوار الثقافات والأديان، لا تخلو من انتكاسات يتسبب فيها بعض غلاة المسلمين. من ذلك، مثلا، ما حدث على ظهر الطائرة المصرية المتجهة إلى الدار البيضاء.

 

ولأن شركة مصر للطيران تحاول الارتقاء بمستوى خدماتها لإراحة مسافريها على رحلات المسافات الطويلة، فإنها تعرض على المسافرين فيلما أو فيلمين. وتصادف أن أحد أفلام «الرجل العنكبوتى» (Spider Man)، تبدأ مشاهده بقبلة بين بطل الفيلم وصديقته. وكان وفد من عشرين مسافرا مغربيا من حزب «العدالة والتنمية» الإسلامى، قد أتى إلى مصر، ليزور قطاع غزة كنوع من التضامن مع حكومة حماس، وإسهاما منهم فى كسر الحصار المفروض على القطاع منذ عام 2007. وهو سلوك كريم منهم، ويستحق التنويه والإشادة.

 

لكن الإخوة الإسلاميين المغاربة لم يعجبهم فاتحة فيلم «الرجل العنكبوتى»، بسبب القبلة المتبادلة بين بطل وبطلة الفيلم. فطلب كبيرهم من طاقم الطائرة إيقاف عرض الفيلم على الفور.. وحاول طاقم المضيفين أن يمتصوا غضب الإسلاميين المغاربة، بتقديم غمامات على أعينهم، حتى لا يرون الفيلم. كما شرحوا لهم أن على الطائرة أكثر من ثمانين مسافرا آخرين، يريدون مشاهدة الفيلم.

 

ولكن الإخوان المغاربة صمّموا على طلبهم بإيقاف عرض الفيلم. واشتد الهرج والمرج، لا فقط بين الإخوان المغاربة وطاقم ضيافة «مصر للطيران»، ولكن أيضا بين الإخوان المغاربة وبقية المسافرين على الطائرة.

 

وللأمانة، حاولت ثلاث من زوجات الإخوان المغاربة تهدئة غضب أزواجهن. كما حاول بعضنا نفس الشىء، أى تهدئة غضب الإخوان المغاربة. ولكن دون جدوى. ولم ينجح فى تهدئة هذا الشجار إلا فكرة طرأت لبعضنا، واقترحناها على قائد الطائرة، الذى اقتنع بها. وفحواها أن يعلن على مكبّر داخل الطائرة، بأنه سيلجأ إلى الهبوط الاضطرارى فى أقرب مطار، حفاظا على سلامة الركّاب. وبعد دقائق من ذلك الإعلان، أخبر قائد الطائرة الركّاب أن مطار الجزائر قد وافق على هبوط الطائرة فيه خلال ثلاثين دقيقة.

 

ومع الإعلان الثانى انفجر نقاش حامى الوطيس بين الإخوان المغاربة أنفسهم. فقد انزعج بعضهم من فكرة الهبوط الاضطرارى فى مطار الجزائر، حيث إن ذلك سيؤخر عودتهم إلى ذويهم فى المغرب، هذا فضلا عن أن بعضهم كان يتوجس من احتمالات المعاملة الخشنة لهم، كمغاربة، من سلطات الجارة الجزائرية.

 

وقامت نفس الزوجات الثلاث اللائى قمن بتهدئة الإسلاميين المغاربة، بجولة أخرى من مفاوضات المصالحة مع قائد الطائرة ومساعديه، ومع طاقم الضيافة، للاستمرار فى الرحلة دون هبوط اضطرارى فى الجزائر. بل وقدمن اعتذارا عن سلوك أزواجهن. واستجاب القائد، وواصلت الطائرة بقية رحلتها بسلام. واستمر عرض فيلم الرجل العنكبوتى. وكما بدأ الفيلم بقبلة بين البطل والبطلة، انتهى الفيلم بقبلة أكثر سخونة، صفق لها بقية ركاب الطائرة!

 

حكيت وقائع ما حدث للصديق محمد بنعبسى، وزير خارجية المغرب الأسبق، فى حضور د.مروان المعشر، وزير الخارجية الأردنى الأسبق، ومحمد أوجار وزير حقوق الإنسان المغربى الأسبق. فما كان من محمد بنعبسى، وهو إعلامى قدير، أن سرّب الخبر لكل من يهمه الأمر فى الإعلام والقصر الملكى المغربى. وهو الأمر الذى فتح نقاشا واسعا فى الصحافة المغربية.

 

وكان السؤال المركزى هو: هل من حق أى إنسان أو مجموعة أن تفرض رأيها على آخرين، باسم الدين؟ وماذا عن قيم عليا أخرى، مثل الحرية أو العدالة؟ هل يجوز أن يستخدمها البعض ليفرض رأيا أو يجبر آخرين على ممارسات ليست من اختيارهم؟

 

لقد كان ما دار على متن رحلة «مصر للطيران» إلى الدار البيضاء هو نموذج مصغر لما يدور على الساحة المصرية الأكبر، بل وعلى الساحة العربية الأرحب، منذ ثورات الربيع العربى، التى بدأت فى تونس، وامتدت إلى مصر، وليبيا، والبحرين، واليمن، وسوريا.

 

إن كثيرين منزعجون من حالة الفوضى والانفلات الأمنى الذى صاحب أو أعقب هذه الثورات. بل وظهرت أصوات تعبّر عن حنينها للأنظمة التى سقطت مثل بن على فى تونس، ومبارك فى مصر، وعلى صالح فى اليمن، والقذافى فى ليبيا. فقد كانت تلك الأنظمة، رغم استبدادها، توفر أمنا عاما للوطن والمواطنين!

وآخرون يسألون: ما الذى حققته ثورات الربيع العربى، التى تحتفل هذه الأيام بمرور عامين على انفجارها؟

هذه، أسئلة مشروعة، سنحاول الإجابة عنها فى مقالات قادمة، بإذن الله.

وعلى الله قصد السبيل.

 

عن التحرير المصرية








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



إشكاليات تعاطي النخب المغربية مع التقلبات السياسية

مخدرات ميناء أكادير تقود إلى اعتقال صاحب شركة

زلات اللسان تزلزل مملكة أخنوش الاعلامية

إصدارات جديدة لأتحاد كتاب المغرب

ضحايا الزيوت المسمومة.. قصة خمسين سنة من المعاناة

من صورة لصورة- معرض الفن الفوتوغرافي

القشة التي قصمت ظهر البعير

مطالب بتجميد عضوية عدد من أعضاء المكتب التنفيذي لنقابة الصحافة

أمينتو حيدار تتحول لمهنة التمثيل التلفزيوني

عبد الصمد الإدريسي يورط بنكيران و غلاب و العنصر في صراعات حزبية

القُبلة التى كادت تودى بحياة مئة راكب بسبب متشددين مغاربة

والد منفذ اعتداء مانشستر كان عضوا في " الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة "





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
سياسة

العثماني يخلف ابن كيران على رأس الأمانة العامة لحزب "المصباح"

 
اخبار

قصبة تادلة.. مصرع أربعة أشخاص في حادث سير وقع بين شاحنة لنقل البضائع وسيارة

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

حقوقيون يستنكرون ترك سائق سيارة للنقل المزدون متهم بالاختطاف و الاغتصاب يعمل بكل حرية بتارودانت

 
اقتصاد

الملك محمد السادس يترأس حفل إطلاق 26 استثمارا صناعيا في قطاع السيارات بملايير الدراهم

 
البحث بالموقع
 
أجندة
شبكة المقاهي الثقافية تنظم ليالي رمضان

 
في الذاكرة

وفاة عبد الكبير العلوي المدغري المدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف

 
حوارات

الملك محمد السادس يخص وسائل إعلام ملغاشية بحديث صحفي هام

 
زووم سبور

رونار يرفع سقف التحدي عاليا: نريد أن نكون أول منتخب إفريقي يصل لنصف نهائي المونديال

 
مغاربة العالم

حصيلة باهتة للمنتدى الثاني للمحامين المغاربة في المهجر بأكادير

 
الصحراء اليوم

الاتحاد الأفريقي لن تعود منبرا مريحا للانفصاليين

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية