كواليس زووم بريس
الوزير المستحوذ على الصلاحيات يؤزم التحالف الحكومي الهش للعثماني

 
صوت وصورة

تفاصيل "سيناريو" اغتيال الصحفي خاشقجي


الدارالبيضاء تغرق مع اولى التساقطات


سذاجة الاحتلال


أهداف مباراة روسيا السعودية 5 اهداف كاملة


حملة المقاطعة في برنامج قضايا و آراء

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

وفاة الروائي السوري حنا مينة عن 94 عاما

 
أسماء في الاخبار

سفسطة اليتيم بين" بداية المجتهد و نهاية المقتصد"

 
كلمة لابد منها

متاجرون بالقضية يدخلون على خط احكام الحسيمة

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

عبداللطيف وهبي:معا ش البرلمانيين بين الإخلال الدستوري والحقوق المكتسبة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

فيضانات و مفقودون جراء العواصف بافني و كلميم

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

الجزائر تعلن تسجيل 70 حالة يشتبه أنها كوليرا قرب العاصمة

 
المغرب إفريقيا

الملك محمد السادس: إفريقيا في حاجة إلى نساء رائدات يسهمن في تغيير أوضاع بلدانهن

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

حرب الساحل و التحديات المغاربية
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 يناير 2013 الساعة 37 : 13


 

 

 

 

 على الأنصاري

 

تشكل الحملة الفرنسي_افريقية على شمال مالي، تحديا حقيقيا للدول المغاربية، خاصة على المستويات الأمنية، نظرا لطول الحدود البرية بين هذه البلدان ومنطقة الازواد، وللارتباطات الإنسانية والثقافية والتاريخية بين سكان الأخيرة  " طوارق وعرب  من بني حسان" وسكان بلدان  المغارب، ونظرا أيضا ، لغياب تعاون امني  بيني وثيق بين تلك البلدان من جهة، وبينها وبين محيطها الإفريقي.

 

  البلدان المغاربية، آيا كانت مواقفها من الحرب في مالي، فهي معنية،  فتأثيرات التحولات في المنطقة سياسيا وعسكريا، لابد أن  تكون لها تأثيراتها على بلدان المنطقة، وان اختلفت تلك التأثيرات من بلد لأخر.

 

 التعاون المغاربي منذ الاستقلال الى اليوم لم يرق إلى ما كان مأمولا ،رغم الدعوات المحلية والشعبية والدولية الملحة على ضرورة التنسيق والتقارب،فالاتفاقيات الموقعة لم تفعل ولا أثر لها على مستوى الواقع، الخلافات البينية تشل هذه الاتفاقيات وتجعل من القمم التي تلتئم بين حين وآخر مجرد لحظات لأخذ الصور التذكارية وتبادل الكلمات والمجاملات  والأمنيات.

 

حرب مالي ، الدائرة على حدود البلدان المغاربية، يرى العديد من المراقبين ،بأنها سترغم دول المنطقة  خاصة المغرب والجزائر،على التعاون فيما بينها، نظرا لمخاطرها وانعكاساتها على امن تلك البلدان.

 

 يبدو أن التطورات المتلاحقة في منطقة الساحل، ستؤدي الى إخراج جيوش الدول المنطقة المغاربية عن "تحفظها" إلى دعم معلن للجيش الفرنسي الإفريقي في حربها على ما يسمى الجماعات الإسلامية، بدواعي حماية حدودها ومنع -المقاتلين الإسلاميين- من التسرب إليها، وإنشاء قواعد خلفية لهم فيها،  ينطلقون منها لمهاجمة القوات الفرنسية والإفريقية في الازواد، في مسعاهم لإطالة الحرب في المنطقة وتكبيد الأخيرة خسائر كبيرة عبر جرها إلى ساحات للمعركة مختارة للمسلحين الإسلامية القدرة على التفوق فيها.

 

 هذا المعطى الأخير وارد ويؤكده العديد من سكان منطقة ازواد، فالأخبار المتداولة تؤكد انسحاب ما يسمى الجماعات الإسلامية من مدن شمال مالي، والاتجاه نحو الجبال في الشمال وفي فيافي الصحراء الكبرى ، وعودة أعداد كبيرة من المقاتلين إلى قبائلهم  وبلدانهم في انتظار تجميعهم في خلايا صغيرة لتنفيذ هجمات فجائية على مراكز القوات الفرنسية والإفريقية بعد استقرارها في المنطقة.

 

 للإشارة فإن مسعى ما يسمى الإسلاميين في المنطقة في إطالة الحرب، يلتقي مع الإستراتيجية الفرنسية للمنطقة، التي تطمح لا بقاء  قوات فرنسية في شمال مالي، بمبررات الحفاظ على وحدة مالي وضمان  تفعيل الحل السياسي المرتقب، والذي  لا ينقصه سوى التوقيع بين الحركة الوطنية لتحرير ازواد والحكومة المدنية في مالي، بعد ان حققت فرنسا أول هدف لحملتها وهو إقصاء الانقلابي سانكو ورفاقه من تنازع السلطة مع الرئيس تراوري، وبالتالي لن يعترض الأخير ولا الحركة الوطنية على بقاء القوات الفرنسية، بل إن بقاءها سيكون بمطلب منهم،  شان التدخل الفرنسي والذي كان حسب الرئيس الفرنسي بطلب من الرئيس المالي.

 

وهذا يلتقي أيضا مع الأهداف المعلنة لتدخل الفرنسي، وهي حسب الرئيس أولاند:" منع تقدم الإسلاميين، ضمان امن مالي، توجيه ضربات جوية لقواعد الإسلاميين، والهدف النهائي الاستعادة الكاملة لمالي وعدم ترك الفوضى وجيوب المقاومة"

  استمرار الحرب في مالي ، لا يخدم الأجندة الأمنية للدول المغاربية، خاصة في ظل تنامي التيار السلفي الجهادي في هذه البلدان، الرافض للتدخل الفرنسي ، وهو رفض سيكسب المزيد من المؤيديين في حالة وقوع ضحايا مدنيين، خاصة وان الاتجاه ينحو نحو إعطاء التدخل الفرنسي في مالي طابعا دينيا أو إديولوجيا، وهو ما يستفاد من رفض الرئيس المصري والحركات الإسلامية  حتى تلك التي يعتبرها المراقبون معتدلة  في البلدان المغاربية له، والكثير من علماء المحسوبين عليها.   


 إن الدول المغاربية مدعوة إلى الانخراط في الإستراتيجية المرتقبة لما بعد الحرب في مالي، وهذا يتطلب منها اتخاذ موقف موحد  حول الأحداث وتطوراتها،  والمساهمة بفعالية في رسم مستقبل  الحل السياسي والأمني والتنموي في منطقة الساحل، وتحويلها إلى منطقة تعاون مغاربي إفريقي، بدلا من جعلها ساحة لتصفية الحسابات البينية،" كانت تلك هي إستراتيجية القذافي وبعض الأطراف الاستخبارتية في الجزائر" ، الأزمة الحالية هي من  ثمار تلك السياسية.

أيا كانت الاستراتيجيات المرسومة للمنطقة فهي لها تأثيرات على المنطقة المغاربية مجتمعة، لعدة أسباب أهمها الارتباطات المذكورة أنفا، إذ لا يخفى تأثير أي تغيرات عسكرية كانت او أمنية أو سياسية في شمال مالي، على الوضع في ثلاثي الجزائر " ولايتي تامراست واليزي تمثل ثلثي الجزائر  مساحة وتقع فيها أهم احتياطات الجزائر من النفط و الغاز"، وهي امتداد قبلي وجغرافي لشمال مالي " الازواد"، ونفس الشئ، بالنسبة للجنوب الشرقي لموريتانيا " الحوض" ذو العلاقة الوثيقة بمنطقة تينبكتو عرقيا واقتصاديا، والأمر سيان بنسبة لمنطقة الجنوب الغربي لليبيا، مدن " سبها واوباري وغات واغدامس" حيث  تقطن قبائل الطوارق ، وذات ثقل العسكري،  وحيث اكبر حوض نفطي في ليبيا.

 

 اما المغرب،فلن نفضح سرا إذا ما قلنا بأن تحمس الخارجية المغربية ،للدفاع عن وحدة مالي في مجلس الامن والملتقيات الدولية، كانت بسبب مخاوف من تأثير انفصال ازواد عن مالي، على  مشكلة الجنوب المغربي.

 








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

أولمبيو المغرب يعربون عن خيبتهم بعد الفشل في دورة لندن

من أجل المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز

أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

إشكاليات تعاطي النخب المغربية مع التقلبات السياسية

العدالة الانتقالية والثورات العربية

عويطة :صرخة بطل

الذبيحة السرية تعود لإغراق الأسواق بالدار البيضاء

مخيم للتجارة بمأساة الصحراويين.. في تندوف الجزائرية

اسم في الاخبار : محمد بن جلون الاندلسي

المغرب٬ فرنسا و اسبانيا

ضربة استباقية تطيح بخلية الساحل و الصحراء

معطيات جديدة تبرز تمكن 20 مغربيا من التسلل لشمال مالي

من الربيع العربي إلى الفوضى العارمة

مرسي يريد محاربة الإرهاب بالاستسلام

حرب الساحل و التحديات المغاربية

جولة جديدة من المفاوضات بين المغرب و بوليساريو في مارس

وزير مالي يكشف تورط بوليساريو في مد الجهاديين بالمقاتلين

هل تتَّجه اسبانيا إلى تبني خطة الحُكم الذاتي في الصحراء؟

الرئيس الفرنسي يجدد عم فرنسا لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

بنشماش يظفر برئاسة مجلس المستشارين

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

قضية بوعشرين.. دفاع الضحايا يطالب بمليار سنتيم لفائدة المشتكيات

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

290 طبيبا نفسانيا بين العام والخاص بالمغرب لملايين المرضى العقليين و النفسيين

 
اقتصاد

تقرير للمجلس الاقتصادي و الاجتماعي يكشف مكامن الخلل في النموذج الاقتصادي

 
البحث بالموقع
 
أجندة
الفنان محمد رزين يفتتح مقهى ثقافي تمارة

 
في الذاكرة

رجال من حرب اكتوبر

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

دوري أبطال إفريقيا : فريق الوداد البيضاوي في مواجهة نادي وفاق اصطيف الجزائري

 
مغاربة العالم

ثلاث سنوات سجنا لمغربي مرحل من اسبانيا

 
الصحراء اليوم

صحراويون من المخيمات يعتصمون بنقطة مينورسو بالميجك

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية