كواليس زووم بريس
سحب ملف النقل من عمارة و بوليف

 
صوت وصورة

الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي يكشفان عن الهوية البصرية لـ "البراق"


خطاب الملك محمد السادس في ذكرى المسيرة الخضراء


تفاصيل "سيناريو" اغتيال الصحفي خاشقجي


الدارالبيضاء تغرق مع اولى التساقطات


سذاجة الاحتلال

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

نجيب محفوظ يعود من جديد.. "همس النجوم" مجموعة قصصية تنشر لأول مرة عن دار الساقى

 
أسماء في الاخبار

الرفيق نبيل يخسر دعواه ضد الرفيق الدرويش

 
كلمة لابد منها

حين يصل الامر لتدنيس العلم الوطني

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

عبداللطيف وهبي:معا ش البرلمانيين بين الإخلال الدستوري والحقوق المكتسبة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

فيضانات و مفقودون جراء العواصف بافني و كلميم

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

إمرأة تفجر نفسها بشارع الحبيب بورقيبة وسط تونس العاصمة

 
المغرب إفريقيا

الملك محمد السادس: إفريقيا في حاجة إلى نساء رائدات يسهمن في تغيير أوضاع بلدانهن

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

الجابيات في حافلات النقل: تحرش و تعسف من المشغلين
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 دجنبر 2012 الساعة 31 : 11


 


فاطمة بوبكري

 

 

يتراءى لك وجودهن من بعيد وهن بالزي الموحد، تتباين ثارة بين النحول والسمنة، وبين طلاقة الوجه وعبوسته ثارة أخرى، لكن تجمعهن تلك الملامح الحزينة التي ربط بينها خيط رفيع تقرؤه في عيونهن بالأسود الغامق، الذي فاضت به قلوبهن وقريحتهن المكلومة، المكتوية بنار العذابات والمجابهات التي فتحت في وجوههن من داخل مجتمع قاهر لايرحم، وتعدد في المسؤوليات وصعوبة في تحمل عتق أعبائها، و دونما سابق إنذار تعصف بطموحهن وآمالهن إلى وجهة غير معروفة عنوانها الخوف واللاأمان، في ظل أوضاع عمل حقيرة ولا إنسانية، ومستقبل مجهول لايحمل البشائر،إنهن قابضات النقل الحضري أو "الروسوفورة"،  قصة مهنة تشوبها الأشجان والعلل، نزلت "المجلة" إلى عالمهن وارتشفت صحبتهن كأس المعاناة اليومية، فكانت هذه الورقة الخاصة للبوح والتعبير عما خفي بمهنة اقتحمتها النساء.

 

الروسوفورة قصة خبز ممزوج بنكهة الذل والهوان.

 

 

كيف للين أن يطوع الحديد؟ وكيف للرقة أن تغالب وتصارع شراسة الحياة، وكيف لمعالم الجمال والأنوثة أن تعصف بهما خشونة الزمن الغادر، نعم إنهن ثلة وشريحة من النساء اللواتي شددن أزرهن وعاهدن أنفسهن للعمل بحب وطواعية خدمة للوطن ، درسن ثابرن سهرن الليالي وتكبدن المصاعب والمشاق، وكلل مجهودهن بالخذلان والجحود، وسلكن الأبواب كل الأبواب، واقتحمن الممكن والمستحيل  أملا وتطلعا بغد أجمل وأفضل، يسعى للنهوض بمستواهن الاجتماعي في بلادهن وينتشلهن من مراتبه الدنيا الحضيضة، والنفض عنه غبار التهميش ووحل المشاكل التي يتخبط فيها من كل حدو وصوب.

 لكن سرعان ماضربت آمالهن وآمال مواطنين بأكملهم عرض الحائط، حينما تبدد الحلم والحماس سرابا ووهما، بعد الاصطدام بواقع الحال المر الأليم بكل ألوانه وأشكاله،واقع لم يرأف ولم يرحم بطموحهن وحماسهن الكبير، وبين ليلة وضحاها وجدت كل واحدة منهن نفسها قابعة بين ثنايا حافلة مهترئة، فضاؤها عالم غريب كبير تحدوه التناقضات  والاختلافات المريبة، هو صورة كذلك مصغرة لمسرح الحياة بكل ما له وما عليه، جنى عليهن  من فرط قسوته وجبروته، ورغم أن عيونهن تستجدي العطف والمناجاة، وتشع انفجارا لما وصل إليه مآلهن، إلا أنهن لم يجرؤن يوما على الصراخ أو التنديد، فلمن وإلى أين؟...، إن لغة التمرد والثورة لامكان لها في عالمهن فلا آذانا صاغية  ولا قلوبا رحيمة ومنصفة.

كل واحد منا وهو يقتني حافلة النقل الحضري كوسيلة نقل يومية مجيئة وذهابا من البيت إلى العمل، إلا ويرى ويلاحظ مايجري داخل تلك الحافلة من توتر أعصاب ومشاكل يومية تجابهها "الروسوفورة" "القابضة" وهي تخترق تلك الممرات أو لنقل الفجاج التي تتشكل من تلك الكتل الجسدية المتراكمة في داخل الحافلة، لتكتشف الصالح والطالح من بني البشر، فثمة الزبون المهذب المتخلق، وثمة الزبون الشرس الخشن وأحيانا كثيرة مجموعات من المراهقين أو شرذمة من المشاغبين، الذين لايفوتون الفرصة للتطاول أو الإزعاج ونبش الخصومة، لتتسلح القابضات بالصبر الجميل الذي لاخيار لهن عنه، فمن واجبها كعاملة أن تستحمل كل أنواع الزبائن تقول ع م :"  لقد تعودنا على كل هذه الأجواء وشربنا من مرارتها الكثير ولانزال خاصة يوم الأحد حيث الحافلة تجتمع فيها العديد من الفئات المشبوهة في حالة سكر بل وهلوسة تدفعها لارتكاب أي شيء، فليس لنا اختيار ولا منصف لنا، ا! فلا نتنفس الصعداء إلا بعد أن نجد أنفسنا في بيوتنا سالمين  "، أما دور الشركة في حماية هؤلاء العاملات تضيف ع م:" الشركة لاتكثرت المهم بالنسبة إليها هو الزبون، كما أنها لاتجد حرجا في الاستغناء عن خدماتنا فالخلف موجود، وهذا مرتبط بمشاكل جمة تخص النقل الحضري عموما والتي نعد نحن العمال من أكبر ضحاياها".

 

إن  هذه الأجواء لتلزمنا  الوقوف  بجدية  لإلقاء نظرة  تمعن نحو القطاع  بغية تسليط الضوء على الوضعية العامة التي تعيشها شركة النقل الحضري، كما أن الحديث عن وضعية العاملة القابضة بالنقل الحضري، وهي التي تهمنا في هذه الورقة، لاينفطر عن الكلام حول وضعية العمال داخل هذه الشركة عموما، ذلك أن همهم واحد ومصيرهم واحد أيضا إلا من كان محظوظا أو له سند  و ظهر يحميه تقلبات الإدارة ومسيريها، رغم ما تجمعه الشركة من عدد الأفراد الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية أسر وأفواه هي في حاجة إلى العيش أو الاقتيات بما قل وهزل،  من جملتهم  عائدة ـ  ش وهي القابضة بشركة النقل:" إن ما أعانيه داخل شركة النقل هو صورة مكررة، لجميع العاملات القابضات هنا، أجر زهيد لا يعكس القيمة المتفق عليها، وأوقات عمل مضنية منها مايحتسب والآخر في ورقة النسيان، ورغم أنني مهددة بشكل يومي بالطرد الذي سيكون في الغالب الأعم طردا تعسفيا، فأنا أحاول أن أصبر وأصطبر جهد الإمكان لأنني الوحيدة التي تعيل أسرة بأكملها بما فيها الأب والأم والإخوة، فبالكاد أتمكن من توفير الخبز الحاف فما بالك إن طردت من العمل رغم أن هذه الأخيرة مسألة محتملة جدا في أي وقت أو حين".

وحول ما إذا كانت ترغب في العمل والاستمرار فيه إن هي فازت بأحدهم كزوج لها، تجيب عائدة بنبرة من الحسرة والتذمر:" الرجل اليوم يريد المرأة العاملة أو الموظفة التي تساعده على حمل أعباء الحياة الصعبة، ولايريد المرأة الماكثة بالبيت أو تلك التي هي بدون عمل، وشخصيا أفضل عدم الزواج خاصة وأنا أشتغل في مجالي هذا  على اعتبار أن تلك مسألة تصنف بالمهمة الصعبة وستؤول إلى الفشل لامحالة، فالتجربة أثبتت ذلك والأمثلة عديدة للقابضات المتزوجات اللواتي يعانين كثيرا ليس فقط في التوفيق بين حياتهن العملية والزوجية بل لأن كل حقوقهن مهضومة في قطاع النقل الحضري".

 

حقوق مهضومة ومدونة الشغل خارج التغطية. 

 

يبدو أن شركة النقل الحضري لكل من سلا وتمارة والرباط، لاتكترث  بمدونة الشغل ولا للأعراف وأبسط القوانين العامة الخاصة بحقوق الإنسان، فهي أيضا لاتهتم بحقوق العمال ولاتحترم مدونة الشغل، فيما يتعرض العمال ولاسيما القابضات للطرد التعسفي هكذا مجانا بسبب أولآخر قد يكون وجيها وقد لايبث للحق بصلة، فالعديد من ضحاياه أصبحوا الآن مشردين هم وذويهم، فرغم وجود عقدة العمل التي يتم الاتفاق بشأنها والتي تبقى دون التطلعات والانتظارات،

 

فالشركة أعطت العدييد من الوعود في منح الامتيازات للعمال، ومن بينها المنحة الشهرية لكافة العمال وبدون استثناء، وهو الحال الذي تعانيه القابضات أيضا رغم أخطار المهنة ومصاعبها، إذ باشرت الشركة برنامج عمل يعتمد الصباح والمساء، فحسب شهادة العديد من العمال والعاملات بالخصوص اللواتي فضلن عدم الكشف عن أسمائهن ولو حتى بالرموز، تفيد بأن تسجيل الحضور في هذا البرنامج يعيق ويرهق العمال دون أجر مناسب عندما يشتغلون وفق نظام  الأفواج الشيء الذي يرفضه العمال ويطالبون بإلغائه، أما النساء القابضات واللواتي هن متزوجات وفيهن الكثير من المرضعات فلايستفذن من ساعات  الرضاعة، وعلى الدوام الشركة تماطل في منحهن هذه السويعات التي هي من حقهن شرعا وقانونا، الورسوفورة كذلك تعاني أيضا من عدة مضايقات  ومشاكل مع الزبناء، فلا يحترمونها بل في العديد من الأحيان هي عدو  يرون أنه يسلب أموالهم وإن كان هذا الانطباع ليس سائدا عند كل الزبناء والركاب، في حين جموع الناس يعتبرونها أختا وامرأة مكافحة تناضل من أجل لقمة العيش، ففي الغالب الأعم تجد كل الزبائن يعجبون بكفاحها ومجابهتها للصعاب، لكن المثير في الأمر أنه ما إن تدخل في صراع مع أحد المشاغبين أو المتطاولين على النظام العام داخل الشركة من شريحة المراهقين أو السكارى المتعربدين، ورغم كونها صاحبة حق فلا أحد يجرؤ على مساندتها أو تقديم العون لها إلا ما رحم ربي وهذا ما يحدث إلا لماما، كذلك الأمر بالنسبة للصوص فإن حدث وتعرضت الروسوفورة للسرقة فلا رحيم لها حتى الشركة المشغلة لها لن تقف بجانبها إذ عليها تعويض المبلغ كيفما كان حجمه، هذا وفي الكثير من المرات عليها تعويض الفارق بالنسبة للخصاص الذي يكون بمرجوعات الشركة، وهذا أمر لانقاش فيه ولا جدال بل ولا رحمة كذلك، وحتى شهادة زميلها السائق لن تشفع لها فهو الآخر غرق في همه الذي لايقل أهمية بين مشكل مدونة السير ومدونة الشغل.

 

التحرش الجنسي على الخط . 

 

قسوة الزمان ومرارة العيش تزداد ظلما وسوادا عندما تصطبغ بأقسى درجات العنف والعدوانية على الإطلاق، إنه التحرش الجنسي الذي يظهر في الصورة العامة التي تعيشها المرأة القابضة بشركات النقل الحضري، كالضفادع التي تصطاد في المياه العكرة، حيث يحلو له المقام وتتسنى له الظروف ليمارس جبروته وسلطته ، ف"الروسوفورة" قد نكون في ظل الوضعية المزرية واللامضمونة التي تمارس فيها عملها من أكثر الشرائح النسائية أذى من مسألة التحرش الجنسي، فكل قابضة عاملة بشركة النقل تتعرض للتحرش الجنسي خاصة من طرف المسؤولين أو بالأحرى المسيريين لإدارة الشركة، تقول عائدة:" إنها مسألة جار بها العمل، وكل غيورة على أخلاقها وشرفها  ترفض  الانصياع للرغبات الهوائية لبعض المسيرين يكون مصيرها الإجلاء والتهميش، ويحتف بها للعمل في الخطوط المصنفة أكثر صعوبة على الإطلاق لامن حيث طول المسافة أو من حيث المكان أو الأشخاص المعروفين بشغبهم وجرمهم، كخط اتجاه الواد أو القرية..."

 

فيما تغدق بالعطايا والامتيازات، تلك اللواتي يخضعن ويمتثلن للأمر الواقع بحكم تواجدهن بين نارين أحلاهما مر، بين سندان الفقر والعوز والحاجة، وبين مطرقة الانصياع والامتثال للرغبات الجنسية، وهذه حقيقة أكدتها العديدات من اللواتي رفضن الكشف عن أسمائهن، وكذا العديد من الرجال زملاء المهنة كالسائقين وتلثة من النقابيين بالقطاع.

 

من يرسم البسمة على الشفاه الحزينة؟

تتفاوت الأحلام والطموحات، وتكبر وتزداد حسب الأنات والآهات، فأحلام الروسوفورة بسيطة وصغيرة لا تعدو أن تكون أو تلامس حقوقها الشرعية والطبيعية أو القانونية كبقية الخلق والعالم على تراب وطنها الذي آثرت البقاء فيه والعمل به والتضحية من أجله رغم وحشية الظروف  وقساوة الزمن، وتسلط الجبابرة.

 

أحلامها لاتعدو  أن تكون الرفع من الراتب المذل والالتفات إليه بعين الضمير والرأفة صوب وضعيتها العامة، داخل شركة النقل الحضري، وماتجابهه من أخطار ومغامرات صحبة زميلها السائق، في ظل عقدة عمل مهددة بالانفلات في أية لحظة أو حين ، بوجود أو انعدام السبب، الروسوفورة تحلم أيضا بأجواء لاتسودها العنصرية أوالميز بين العاملين فيها، لتستأنف عملها اليومي بقناعة ورضا تلملم به جراحها وتستغني به عن كل اعوجاج أو انصياع نحو اللامسموح، لتعود في آخر النهار إلى بيتها الدافئ، دفء التكافل والتضامن العائلي، تتنفس الارتياح والطمأنينة بعد يوم عمل متعب، لينشرح قلبها ويطمئن، فترسم البسمة على شفاهها الحزينة؟...








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



نجيب بوليف يدشن أكبر حملة انتخابية سابقة لأوانها بطنجة

المغرب٬ فرنسا و اسبانيا

الجابيات في حافلات النقل: تحرش و تعسف من المشغلين

السجناء المغاربة في السجون الإسبانية الواقع الآخر للهجرة

"فيوليا" تغادر المغرب و تترك مسمار جحا عبر "أكتيس"

هل أمير قاعدة الساحل موريتاني؟

الخلية المفككة جمعت بين التنظير التكفيري و العملياتي

الرميد يرصد مكامن القصور في التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية بمجلس النواب

المجلس الدستوري يوجه صفعة للمعارضة

المغرب يقدم دعما للإمارات في مكافحة الإرهاب و الاحتراز الأمني

الجابيات في حافلات النقل: تحرش و تعسف من المشغلين





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

بنشماش يظفر برئاسة مجلس المستشارين

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

الملك يدشن محطة الرباط أكدال الأكبر بأفريقيا ومشاريع سككية ضخمة

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

مؤسسة محمد الخامس للتضامن تنظم عمليات الدعم الإنساني بالمناطق التي مستها موجة البرد القارس

 
اقتصاد

الجبهة الوطنية لإنقاذ " سامير" تدعو الى خلق شركة مختلطة لانقاد المصفاة

 
البحث بالموقع
 
أجندة
الفنان محمد رزين يفتتح مقهى ثقافي تمارة

 
في الذاكرة

رجال من حرب اكتوبر

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

رسميا..المغرب يتأهل لكأس أمم إفريقيا 2019

 
مغاربة العالم

ثلاث سنوات سجنا لمغربي مرحل من اسبانيا

 
الصحراء اليوم

وزير الصحة يسلك سياسة جعل الصحراء مكانا للفاشلين و المغضوب عليهم

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية