كواليس زووم بريس
الخلفي يضع مسمار جحا في لجنة انتقاء مدير المجتمع االمدني

 
صوت وصورة

سذاجة الاحتلال


أهداف مباراة روسيا السعودية 5 اهداف كاملة


حملة المقاطعة في برنامج قضايا و آراء


زواج مسيحي بالرباط


خطاب الملك محمد السادس في افتتاح أشغال قمة لجنة المناخ بالكونغو

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

صنع الله إبراهيم: المقاومة بالقلم

 
أسماء في الاخبار

محمد بوسعيد: حصيلة باهتة لمهندس فاشل جر الإخفاقات على المغرب

 
كلمة لابد منها

متاجرون بالقضية يدخلون على خط احكام الحسيمة

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

عبداللطيف وهبي:معا ش البرلمانيين بين الإخلال الدستوري والحقوق المكتسبة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

بعد حريق طاطا قافلة تحسيسية لمكافحة الحرائق تجوب واحات إقليم الرشيدية

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

الاعدام ل45 شخصا في ليبيا لقتلهم متظاهرين مناهضين للقذافي في 2011

 
المغرب إفريقيا

المغرب يحتضن الدورة الـ 12 للألعاب الإفريقية 2019 بعد انسحاب غينيا الاستوائية

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

نجيب محفوظ السارد باللغة والتشكيل والسينما
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 يوليوز 2018 الساعة 17 : 21


  


القاهرة -  أحمد مروان

 

 

يتطرق الكاتب أشرف أبو اليزيد في كتابه "نجيب محفوظ السارد والتشكيلي" إلى الفنيات التشكيلية والسينمائية الموجودة في أعمال الروائي العظيم، معتبرا أنه لا توجد أي مبالغة في الحديث عن الدور الاستثنائي الذي أدَّاهُ الروائي الكبير نجيب محفوظ وأثر به، في الثقافة العربية المعاصرة، وهو دور تخطى حدود فن  السَّرد الأدبي إلى فضاءات الفنون التي تماست معه.

 

يقول المؤلف: "وإذا كانت السينما أهم تلك الفنون، وأشهرها، فإننا نخص بكتابتنا فنّا آخر، هو التشكيل، نعتقد أنه لم يكن أقل تأثّرًا بأدب هذا السَّارد الفذ. ولا نقصُر الحديث على التشكيل بحدود التصوير الكلاسيكي، وإنما – كذلك – ننطلق إلى تلك الفنون الأخرى المرتبطة به، والدائرة في فلكه، مثل الحفر والرسم والكاريكاتير والشرائط المصورة والنحت، وصولاً إلى صناعة الكتب، وتصميم أغلفتها، وملصقات الأعمال الفنية والفعاليات الثقافية، بل والرسوم الجدارية".

 

ومن ضمن ما يراه الكاتب في فنيات الحضور التشكيلي عند محفوظ تضمن أعماله رسومات داخلية شارحة، مما يجعل احتمالية رؤية هذه الأعمال وقد وضعت قدميها الراسختين على أرض الروايات الغرافيكية والرسوم المتحركة، ويعتقد المؤلف أن انتشار هذه الصيغ الفنية التعبيرية في فضاء عربي سيجعلها تنهل من أدب محفوظ الثري والحيوي والتاريخي في آن.



أما أبرز عمل يكشف علاقة الأديب بأحد عناصر التشكيل تكشفها روايته المبكرة "رادوبيس" حين قدَّم محفوظ لنا الصبي الفنان المصري القديم "بنامون" رسام جدران الحجرة الصيفية من مقبرة الأميرة رادوبيس. وتؤكد تلك الرواية عناية الكاتب بتقديم رسم المقابر فنّا متخصصّا بخطواته، وتقدير رساميه، بشرًا لهم مواهب وقدرات، حتى إن ذلك الفنان الصغير يصبح عشيق الأميرة الساحرة، مثلما كان اهتمام محفوظ اللافت بالفن كامنًا حاضرًا لديه، كاتبنا، يبثها في رواياته، من حين لآخر.
وحسب وجهة نظر أبو اليزيد أن ارتباط محفوظ  بالفنانين حوله، مصورين، وسينمائيين، حتى في دائرته القريبة ضمن أصدقائه الحرافيش، وعمله المرتبط بالسينما، وأبطالها، وبطلاتها، وكتابها، ومخرجيها، جعل الفن جزءًا ركينًا من نسق رؤيته للعالم، فلا بد أن يحضر الفنان في أعماله الروائية، أيًّا كان الفن الذي يمارسه.

 

فالسينما عند الراوي الطفل في "المرايا" هي جزء أصيل من ذكريات الطفولة، كما أن أعضاء شلة طقشتمر" متعلقون بالسينما لا يتغير أو يفتر تعلقهم بها مع انتقالهم من الطفولة إلى المراهقة وعتبات الشباب، ودخول السينما في "بداية ونهاية" طقس بين المحبين والمخطوبين، حتى إن أشخاصًا سينمائيين عاصرهم نجيب محفوظ نقلهم من واقعه إلى كتاباته، مثل المنتج السينمائي في "دنيا الله" والمصور السينمائي في "الحب تحت المطر"، ونقاد الفن في "الشحاذ"، والصحفي الفني في "ثرثرة فوق النيل"، والمخرج في قصة "زينة" ورواية "الحب تحت المطر"، والممثلات والممثلين في "بداية ونهاية" و"ميرامار" و"المرايا"، وغيرها، وهؤلاء في هذه الأدوار جميعًا يقدمون زوايا رؤية نجيب محفوظ لعالم السينما، والتي لم تكن في معظمها ذات نظرة إيجابية، ولعل لهذا الرأي علاقة وطيدة بعمله هو نفسه في السينما، كاتبًا للسيناريو ورقيبًا.

 

كما يرى المؤلف أن علاقة محفوظ نفسه بالفن التشكيلي، بالذات، تبين دقة تصوير السرد للفضاء التشكيلي، وتدل أيضا على عناية نجيب محفوظ التامة به. ويستدل على ذلك مثلا برواية "زقاق المدقط حين يتحرك المعلم كرشة وسط مفردات سوداء تشي بسواد حياته؛ كما يبتكر نجيب محفوظ ألوانًا للمكان كما في رواية "ميرامار"، فمرة تبدو "أرض الشوارع السنجابية" لونًا فريدًا، خصوصًا في بيئة تخلو من السناجب .

 

الجدير بالذكر أن كتاب "نجيب محفوظ السارد والتشكيلي" لمؤلفه أشرف أبو اليزيد  صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2018 ويقع في نحو 177 صفحة من القطع المتوسط.

 

 

وكالة الصحافة العربية








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



دراسة ترسم صورة قاتمة عن قبور موتانا

أزيد من 50 ألف مغربي تقتلهم الكلاب سنويا

النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

المغرب يطرح مناقصة لشراء 300 ألف طن من القمح

أولمبيو المغرب يعربون عن خيبتهم بعد الفشل في دورة لندن

من أجل المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز

أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

إشكاليات تعاطي النخب المغربية مع التقلبات السياسية

العدالة الانتقالية والثورات العربية

حول خطاب مكافحة الفساد

نجيب محفوظ السارد باللغة والتشكيل والسينما





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

حرب السباق نحو الزعامة تنطلق بحزب السنبلة

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

تقرير "وسيط المملكة" يكشف عيوب الإدارة المغربية

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

جدل بالمغرب حول فعالية ترقيم اضاحي العيد

 
اقتصاد

شركة إسبانية توقع صفقة بمليار يورو لتدبير النقل في الرباط

 
البحث بالموقع
 
أجندة
الفنان محمد رزين يفتتح مقهى ثقافي تمارة

 
في الذاكرة

رحيل الحارس الدولي السابق حميد الهزاز عن عمر 72 عاما

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

لقجع: سنتقدم بالترشح لتنظيم مونديال 2030

 
مغاربة العالم

شروط جديدة لقيادة السيارات المرقمة بالخارج

 
الصحراء اليوم

حمى تجديد مجلس اليزمي تصل الى اقاليم الصحراء

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية