مرحبا بكم في موقع زووم بريس موقع اخباري يتجدد على مدار اليوم         الرباط دون سيارات الأحد في إطار مبادرة عالمية للحد من التلوث             إصابة جندي مغربي بإفريقيا الوسطى بجروح بليغة             اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال تحسم في مجريات المؤتمر             روسيا مستعدة لدعم تحديث شبكات الكهرباء في المغرب             مبعوث اليزمي الى جنيف يحرج الدولة في ملفات "حقوق الانسان"             المفرقعات تغزو شوارع العاصمة بدون حسيب و لا رقيب             إلياس يخرج من الباب و يعود من النافذة             حصاد يشرع في جولة بالجامعات للوقوف عند اختلالات التعليم العالي             الدار البيضاء تحتضن المؤتمر الدولي حول النقل المستدام بالمغرب             كاميرات المراقبة ترصد المتملصين من أداء المرور بالطرق السيارة             اختتام مهرجان خريبكة على إيقاع الاحتجاجات             صارم الفاسي الفهري امام فضيحة جديدة و مطالب بفتح تحقيق في قضية التلاعب بترشيح فيلم عيوش للأوسكار             الملك محمد السادس يحظى بجائزة "التحالف العالمي من أجل الأمل"             خبراء و اخصائيون في “منتدى الأمن بإفريقيا” بالدارالبيضاء             مكناس تحتضن الدورة الثانية للمعرض الوطني للخشب تحث شعار "فنون الخشب أصالة، إبداع وتراث"             حصاد يحدد خمسة اهداف لاصلاح المنظومة التعليمية             لحبيب بلكوش يفشل في لم المكتب السياسي للبام             الأبواب المفتوحة جاءت لتوطيد شرطة القرب وبلورة مفهوم الشرطة المواطنة             إحتقان اجتماعي غير مسبوق بالوكالة الوطنية للمحافظة العقارية             المؤتمر الاقليمي لحزب الاستقلال بوجدة يخرج عن جبة شباط             إسبانيا تكتوي بنار الانفصال             حمدي ولد الرشيد يحشد جيشا من الموالين في المؤتمر الوطني للاستقلال             زيان يخلف نفسه على رأس الحزب المغربي الليبرالي             تنسيق امني يطيح بمختطفي شخص تارجيست             زيان "نعم ركبنا على حراك الريف سياسيا"             المحكمة الدستورية تسقط سبع مواد من النظام الداخلي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية             الدار البيضاء..إقبال جماهيري كبير على الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني             خبراء يناقشون بجنيف مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية على ضوء التجارب الدولية             إصابة 36 شخصا في حادث اصطدام حافلتين بالرباط             المغرب.. قطار الرمال يستعيد زخمه             مولاس هشام: قرار ترحيلي من تونس اتخذ على مستوى الرئيس            كلمة العثماني حول حصيلة أربعة أشهر من عمل الحكومة‎            برهوش من عصابة الاغتصاب مرفوقا بوالده            نقل المدينة            السرقة اشكال و انواع            زووم بريس            كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية           
كواليس زووم بريس
توظيفات مشبوهة و خارج القانون بالمكتب الوطني للسياحة

 
صوت وصورة

مولاس هشام: قرار ترحيلي من تونس اتخذ على مستوى الرئيس


كلمة العثماني حول حصيلة أربعة أشهر من عمل الحكومة‎


برهوش من عصابة الاغتصاب مرفوقا بوالده


نقل المدينة


السرقة اشكال و انواع

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

صارم الفاسي الفهري امام فضيحة جديدة و مطالب بفتح تحقيق في قضية التلاعب بترشيح فيلم عيوش للأوسكار

 
أسماء في الاخبار

كاتبة الدولة في السياحة تثير موجة سخرية بسبب جوابها في البرلمان

 
كلمة لابد منها

"هيومن رايتس ووتش" تأخد المشعل من مجلس اليزمي و تقحم الملك في "ملف الريف"

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

الزهاري يلقن ياسمنة بادو درسا عبر رسالة مفتوحة

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

اختتام مهرجان خريبكة على إيقاع الاحتجاجات

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

جدل بالجزائر حول أهلية بوتفليقة لحكم البلاد

 
المغرب إفريقيا

انضمام المغرب لمجموعة "سيدياو" يسير على الطريق الصحيح

 
بورتريه

العثماني طبيب نفساني يفاوض الشعبويين و محترفي السياسة

 
 

جبل البان بإيمضير «تنغير» : أجواء الاعتصام في يوم رمضاني حار...
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 09 غشت 2012 الساعة 50 : 08


 إيمضير محمد رامي

 

 

لم تكن زيارتنا للمعتصمين في جبل البان بتراب جماغة إيميضير إقليم تنغير نزهة خاصة أو رحلة استجمام فالفصل صيف حار وقد بلغ شهر رمضان منتصفه والأرصاد الجوية «بشرتنا» بموعد مع ارتفاع ملحوظ لدرجات الحرارة صادفت تواجدنا بالمنطقة.
لم نكترث لكل ذلك، ولم نخلف الموعد، حيث أرخنا لمرور سنة كاملة على انطلاق الاعتصام التاريخي لساكنة إيمضير، وآثرنا أن نقضي معهم يوما رمضانيا حارا بين ظهرانيهم نعيش معاناتهم ونتقاسم انشغالاتهم .
فالفاتح من شهر غشت موعد مفصلي في حركة شباب إيمضير، فهو يؤرخ لسنة من الاعتصام المفتوح الذي يخوضه شباب وأطفال المنطقة للمطالبة بلائحة مطالب مافتئت تتجدد على مدار جولات الحوار بين الطرفين، إدارة شركة مناجم المغرب المحتكرة لاستخراج معدن الفضة من المنجم، ولجنة الحوار المشكلة من قبل المعتصمين تحت إشراف السطة المحلية.
طال الاعتصام وحل شهر رمضان في قيظ صيف حارق، لم يغادروا المخيم، بل نظموا أنفسهم ليقينهم بأن الحل ليس بقريب، فالمتدخلون في الملف كثر، وهناك من لامصلحة له في إيجاد حل نهائي لمشكل طال أمده.
«الاتحاد الاشتراكي» انتقلت إلى جبل البان المطل على قرية إيمضير، ونقلت أجواء الاعتصام في يوم رمضاني حار...
الساعة تشير إلى الثامنة صباحا والحرارة بدأت ترتفع هنا بمدينة ورزازات، انطلقت في السيارة باتجاه تنغير، حيث معتصم جبل البان، كان شريط أحداث ايمضير يمر بسرعة في مخيلتي بسرعة السيارة التي تقلني، وكانت الأسئلة تتناسل وأنا أحاول أن أرتب الأفكار في رأسي لكي أخرج بخلاصات عملية عن هذا الملف الذي طال وأثر سلبا على الحياة اليومية بهذه القرية الكبيرة، وكان آخر ضحاياه تلاميذ في عمر الزهور فرض عليهم أن تكون سنتهم الدراسية بيضاء، فمن المسؤول عن هذه الجريمة في حق الطفولة؟ سؤال ستتكفل الأيام بالإجابة عنه..
في الطريق إلى المعتصم
المسافة بين ورزازات والمعتصم تزيد أو تنقص قليلا عن المائة وخمسين كيلمترا، ونخترق في الطريق إليها فضاءات طبيعية لم يتلاعب بعذريتها العابثون بكل ماهو جميل، بساطة سكورة وجمال قلعة مكونة وروعة بولمان دادس.
حاولت الاتصال بأحد المعتصمين الذي سيكون دليلي في المعتصم، لكن الهاتف لم يرد، توجست خيفة من أن تذهب زيارتي سدى وطلبت من السائق الصعود بي إلى قمة جبل البان، حيث مكان الاعتصام، تردد في الأول لكون الطريق غير سالكة وخطيرة، بل يمكن القول بأن المعتصمين هم من شقوها، وهو لم يسبق له أن صعد إلى هناك إلا أنه تفهم الوضع وانطلق بي صاعدا في اتجاه المعتصم، غامر بالفعل، فالطريق غير سالكة ويتطلب مهارة عالية في السياقة للصعود أو النزول بسلام.
وصلنا مدخل المعتصم، لا أثر للحياة هنا، أكواخ حجرية متناثرة هنا وهناك خلت المكان خاليا إلى أن فاجأتنا مجموعة من الشباب المكلفين بالحراسة، لم ندر من أين جاؤوا، فلم نلحظهم عند الوصول، طلبوا منا التعريف بأنفسنا، وسبب الزيارة، فلما تأكدوا من الأمر، طلبوا منا الانتظار إلى حين إبلاغ المسؤولين بالأمر.
شكل تنظيمي متقن وإجراءات حراسة على المعتصم تفرضها الظروف.
هب لاستقبالنا المسؤولون عن المعتصم، رحبوا بنا، فقد كانوا على علم مسبق بحضورنا، ومنهم دليلي الذي كنت أهاتفه من قبل بعد عبارات المجاملة أخبرونا بأنهم لم يكونوا يتوقعون حضورنا في هذه الساعة المبكرة «توقعنا حضوركم بعد الزوال وليس الآن، لقد تعبنا ليلة أمس، كانت المسيرة الاحتجاجية رائعة لم يتخلف أحد، احتفلنا بمرور سنة على انطلاق الاعتصام، ولو أن مصطلح الاحتفال لايصلح استعماله في هذه الظروف، كانت دائرة النقاش في المستوى، نمنا في الساعات الأولى للصباح ..» عبارات متفرقة أدخلتنا في حميمية معهم، وسهلت علينا التواصل، وبالتالي تبين لنا بأن الرحلة ستكون ذات قيمة مضافة، قضاء يوم رمضاني مع المعتصمين، ومعرفة حقيقة ماوقع ويقع، خاصة وأننا برمجنا زيارة للشركة الطرف في النزاع والمجلس الجماعي إيمضير والسلطات المحلية وفاعلين جمعويين لأخذ فكرة عن الملف بشكل أكبر والخروج بخلاصات بشأنه.
في ضيافة المعتصمين
ساحة المعتصم خالية إلا منا نحن ومجموعة قليلة هنا وهناك في حدود العشرة أفراد. لقد أزعجناهم بالحضور في هذا الوقت قبيل منتصف النهار بقليل، فالحرارة والجو الرمضاني يفرض عليهم البقاء نياما إلى قبيل العصر بقليل فلا وجود لأنشطة لتجزية الوقت « .. ننام إلى مابعد منتصف النهار قبل أن نشرع في مباشرة عملنا اليومي من تنظيف وتحضير مانتكفل به نحن من طعام، أما الباقي فإن أهالي القرية والدواوير يقومون بتحضيره وإرساله لنا.. لكن هناك دوريات للحراسة واليقظة، وهناك من يقوم بأعمال أخرى كالتوثيق والاتصال، المهم أننا ننظم أنفسنا، فقد طال الاعتصام ولا أحد يعرف متى سيجد المشكل طريقه إلى الحل» بهذه العبارات أجاب مرافقي على تساؤلاتي.
انطلق الاعتصام منذ بداية رمضان الفارط هنا في جبل البان والمتواجد على ارتفاع 1460 مترا، لقد أضحى مرادفا للصمود واختيار سكان إميضر هذا الجبل مكانا للاعتصام لأنه يضم صهريجا إسمنتيا بسعة 1600 متر مكعب يزود شركة منجم إميضر بالماء الذي تستعمله الشركة لسد حاجياتها الصناعية، وبالتالي فالأمر لايتعلق باعتصام فقط، بل أيضا بحراسة الصهريج ومنع تدفق المياه إلى الشركة، فقاموا بإغلاق صنبور الماء للضغط على الشركة للإستجابة لمطالبهم.
لايمر الوقت هنا في المعتصم بسرعة خلال شهر رمضان نهارا، فالصيام وغياب أي نشاط مواز يدخل المخيم في ملل ورتابة قاتلة لايكسرها إلا آذان المغرب والإفطار لتدب الحياة من جديد في المخيم .
مرافقي صرح لي قائلا «.. يقضي البعض منا نهاره نياما وأحيانا يستيقظ باكرا كل من تكلف بأمر ما أو كل من له مصلحة ما، فالمعتصم مفتوح وليس بسجن، ومنا من ينزل إلى الدواوير لقضاء بعض المشاغل، نتناوب على ذلك، نحن أمام تحد كبير، فقد مرت سنة كاملة على انطلاق الاعتصام، وفي رمضان الماضي كنا قد وقعنا في ارتباك، أما اليوم فقد نظمنا أنفسنا بشكل أكثر دقة، مما يسهل علينا تدبر أمورنا.
بعد أن طال أمد الاعتصام قررنا أن نكتفي في المخيم بفرد من كل عائلة حتى تتدبر الأسر أمورها، ونتمكن من توفير متطلباتنا اليومية..» بادرته بالسؤال عن حقيقة التمويل الخارجي للمعتصمين وعن مايتردد حول الثلاثين مليون سنتيم التي ضخت في حساب خاص لهم، فأجاب ضاحكا «.. إن كانوا متأكدين من ذلك فليقدموننا للمحاكمة بتهمة الحصول على أموال بطريق مريبة ومشكوك فيها، لا وجود لا للثلاثين مليون ولا للتمويل الخارجي، أسرنا هي من تتكفل بنا، وماكنا تنتناوله هناك في منازلنا في الدواوير ينقل إلينا لتناوله هنا، وفي كل يوم تقدم لنا نسوة القرية والدواوير خمس دراهم للواحدة ، نحن نتدبر أمرنا بشكل تضامني ومن يحاول أن يعطي أبعادا أكبر لاعتصامنا لنسفه..، نقول له نحن هنا لأجل قضية وملف واضح ولامجال للمزايدة علينا..»
الحياة تدب في المعتصم
رفع آذان الظهر، بدأ الشباب يغادر الأكواخ الحجرية التي شيدوها للإقامة فيها، هناك مايزيد أو يقل قليلا عن الأربع وستين كوخا بنيت بإتقان إضافة إلى عدد من المغارات والتي حفرت على جوانب الجبل المساكن مجهزة بأثاث بسيط وبعض المتطلبات اليومية، ومنهم من تفنن في تزيين المسكن وآخر قام بالغرس أمام المدخل وزينه بالشكل الذي يضفي جمالا عليه يكسر لون التراب والحجارة.
بدأت الحياة تدب في المعتصم، وشرع البعض في الاغتسال من الصنبور الوحيد بالمكان، البعض كان يبادلنا التحية وآخرون كانوا يشيحون بوجوههم عنا تجنبا لفضولنا المتزايد وآخرون غادروا الأكواخ وتمددوا في الظل، يقول أحدهم ضاحكا ردا على تساؤلي إن كانوا يمارسون أنشطة رياضية هنا: « مابقات لينا غير الرياضة، كولشي درناه..»
بالفعل، فبجولة حول المعتصم تلمس في وجوه المعتصمين إحباطا وإصرارا.. وهما أمران متناقضان لكنها متلازمان، فالإحباط مما وصلت إليه الأمور ومما يقولون عنه أنه لامبالاة من طرف المسؤولين، وإصرار على مواصلة الاعتصام والنضال حتى النصر، فهم يعتبرون الأمر معركة لايجب التساهل والتراخي فيها.
أقام مجموعة من الشباب صلاة الظهر جماعة في الهواء الطلق، وانطلق كل واحد منهم يباشر أشغاله، منهم من شرع في ترتيب مرقده وآخرون في إحضار المياه، وآخرون تحلقوا حول بعضهم لمناقشة أمور قد تكون لها علاقة بالقضية أو تهم أمورا أخرى، ومنهم من جلس يستمع للمذياع عبر هاتفه النقال في الوقت الذي تباشر فيه لجنة الاتصال والإعلام مهمتها عبر الحاسوب والانترنيت لمعرفة آخر المستجدات وإبلاغ الرأي العام بآخر التطورات.
أجواء رمضانية تضامنية
الآن بعد مرور سنة كاملة على اعتصام جبل ألبان سيصومون ويفطرون ويتسحرون ويصلون تراويحهم للمرة الثانية فوق الجبل، الآن سيتغير كل شيء، فنمط الحياة خلال الشهر الفضيل تغير بشكل جذري، تغيرت المواقيت وترك كل شيء إلى مابعد الافطار، فالاقتصاد في كل شيء تفرضه الظروف، في الكلام، في الأكل والمشرب.. فلا أحد يعرف متى سيتم إيجاد حل للمشكل..
في الجانب الآخر في السفح في القرية والدواوير تعكف النساء على تحضير طعام الإفطار للمعتصمين، إنه التكافل الاجتماعي في سبيل القضية.
فالنساء غادرن المعتصم الذي كن يتواجدن به نهارا قبل شهر رمضان، غادرنه للقيام بمهمة أخرى وهي تحضير وجبة الافطار والسحور للمعتصمين، قبل أن يتم تجميعها في نقط متفق عليها ويتكفل سائق سيارة خاصة بإيصالها للمعتصم وتوزع بالتساوي بين المعتصمين، وأحيانا تتكفل كل عائلة بأفرادها، لكن في جو تضامني وتكافل قل نظيره اليوم..
مع اقتراب موعد الافطار ينقسم المعتصم إلى مجموعات بحسب درجة القرابة أو بحسب الصداقة التي تجمع بين الأفراد يتحلقون حول الموائد ليفطروا في جو لايخلوا من المرح الممزوج بالكآبة وفي طقوس تغلب عليها تطورات الأوضاع والتعليقات الخاصة بشأنها، بعدها ينطلق كل واحد إلى حيث يجد راحته، تتنوع الأنشطة ولاتخرج عن المتعارف عليه في هذا الفضاء.
جو ليلي رطب يضفي هالة على المكان ويبعث في النفس أحاسيس بعظمة الفضاء، حلقات نقاش هنا وهناك توحي لك بأنك ضمن مجال أوسع من أن تحتضنه قمة جبل، فالقضية بدأت تأخذ أبعادا أكبر مع الأيام، والمكان بدأ في الحصول فيه على قدسية من نوع آخر، فمطالب السكان المعتصمين فوق الجبل منذ حوالي سنة تتعلق بالتشغيل والصحة والبيئة والتعليم.
صرح أحدهم معقبا على ما آلت إليه الأوضاع: «.. كيف لأرض تخرج من بطنها الفضة الخالصة المرتفعة الثمن أن تتوفر على مدارس آيلة للسقوط ومستشفى بلا طبيب وبلا معدات ويتوفر فقط على ممرضة ل 8000 نسمة. وكيف لأرض تضم منجما يحتل المرتبة العاشرة إفريقيا يعاني السكان المحيطون بها البطالة والعوز. وكيف لكل هذا الثراء ألا يعود على الساكنة بجفاف آبارهم وسواقيهم وتهديد مواشيهم ووحيش أرضهم..» تساؤلات مشروعة تقابلها توضيحات من طرف الشركة لاتخلو من واقعية أيضا (لنا عودة للموضوع بدقة أكبر»
غادرنا المعتصم وكلنا تعاطف مع شباب اختار التصعيد لنيل مكاسب يرى بأنها مشروعة، تركناهم وقد حصلنا على بعض الإجابات على تساؤلات حملناها معنا وحملنا معنا هموم وانشغالات أبناء ايمضير الذين لم يخفوا لنا رغبتهم في أن تجد الأزمة طريقها للحل، لكن ليس على حساب حقوقهم ولو استدعى الأمر صيام شهر رمضان لسنوات هنا..!
لغة تنم عن أن هناك إصرارا على مواصلة الاحتجاج والاعتصام...








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



دراسة ترسم صورة قاتمة عن قبور موتانا

أزيد من 50 ألف مغربي تقتلهم الكلاب سنويا

النص الكامل لاستجواب جريدة المساء مع عبد الحميد أمين

أولمبيو المغرب يعربون عن خيبتهم بعد الفشل في دورة لندن

الاتحاد الاشتراكي يطالب الحكومة بالإعلان عن فشل إصلاح المنظومة التربوية

دعم مالي جديد للمغرب بقيمة 112 مليون أورو

أحمد... من ماركسي إلى إسلامي

إشكاليات تعاطي النخب المغربية مع التقلبات السياسية

العدالة الانتقالية والثورات العربية

"النقل" يُكَلِّف البيضاء 310 مليون درهم

جبل البان بإيمضير «تنغير» : أجواء الاعتصام في يوم رمضاني حار...





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  الرياضة

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
سياسة

اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال تحسم في مجريات المؤتمر

 
اخبار

الرباط دون سيارات الأحد في إطار مبادرة عالمية للحد من التلوث

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

المفرقعات تغزو شوارع العاصمة بدون حسيب و لا رقيب

 
اقتصاد

روسيا مستعدة لدعم تحديث شبكات الكهرباء في المغرب

 
البحث بالموقع
 
أجندة
شبكة المقاهي الثقافية تنظم ليالي رمضان

 
في الذاكرة

وفاة عبد الكبير العلوي المدغري المدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف

 
حوارات

الملك محمد السادس يخص وسائل إعلام ملغاشية بحديث صحفي هام

 
الرياضة

المنتخب الوطني المغربي يتعادل مع مضيفه المالي بصفر لمثله

 
مغاربة العالم

أربعة مغاربة امام قاضي الارهاب بمدريد على خلفية هجوم برشلونة

 
الصحراء اليوم

حمدي ولد الرشيد يحشد جيشا من الموالين في المؤتمر الوطني للاستقلال

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية