كواليس زووم بريس
الخلفي يضع مسمار جحا في لجنة انتقاء مدير المجتمع االمدني

 
صوت وصورة

أهداف مباراة روسيا السعودية 5 اهداف كاملة


حملة المقاطعة في برنامج قضايا و آراء


زواج مسيحي بالرباط


خطاب الملك محمد السادس في افتتاح أشغال قمة لجنة المناخ بالكونغو


مواطن يضرم النار في نفسه بالعيون

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

احتفالية شعرية بالمقهى الثقافي بمدينة وادي زم

 
أسماء في الاخبار

يتيم يختار قاموس السفسطائية ليدافع عن مقولة "انا ماشي مواطن"

 
كلمة لابد منها

محامون يسيئون لمن يدافعون عنهم

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

ذ.عبد الصمد المرابط :من مغالطات أحاديث "اليوسفي"

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

الداخلية توقف مجلس جهة كلميم- واد نون وتعين لجنة خاصة لتصريف الأعمال

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

الجزائر غاضبة بعد نشر فيديو مسيء لبوتفليقة قالت انه مصور داخل البرلمان الاوروبي

 
المغرب إفريقيا

البيان المشترك الصادر بمناسبة زيارة الرئيس النيجيري يلتزم بتفعيل أنبوب الغاز الإقليمي

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

أبو حفص: "لسنا في حاجة لتبني وقبول العلمانية في بلدان مرجعيتها الإسلام"
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 نونبر 2012 الساعة 49 : 22


 

 

 

"هل أنتم مسلمون فنتحاكم إلى الإسلام، أم غير مسلمين فنغير دفة الحوار؟" هذا السؤال رفعه أبو حفص "عبد الوهاب رفيقي" أحد الوجوه السلفية أكثر من مرة في وجه الناشط الأمازيغي أحمد عصيد وعدد من الحاضرين بمدرج المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط أول أمس. طلبة المعهد الذين نظموا ندوة بعنوان "ما الحل؟ هل أسلمة أم علمنة الدولة والمجتمع", وجدوا في توجيه سؤال لأبوحفص عن الحريات الفردية والعلمانية ردا وحيدا عبر عن سؤال مضاد: "إنه نابع من رغبتي ف الإجابة عن تساؤلات المتدخل انطلاقا من المرجعية التي يؤمن بها ونحن نفترض أن يكون الحاضرون في الندوة جميعهم مسلمون".

 

وقبل هذه المواجهة بين أبو حفص المفرج عنه بعفو ملكي وبعض الطلبة بالمدرج, جاء تدخل عصيد بداية من خلال ربطه بين تفسيره للعلمانية كتدبير ما هو بشري باجتهاد البشر وضرورتها الملحة في الوقت الراهن بما تشهده المنطقة من تولي الإسلاميين للسلطة وهو السياق الذي عبر فيه الناشط الأمازيغي عن تخوفه: "من حقنا أن نخاف على المكتسبات التي تحققت في بلدنا, خاصة وأننا نرى ما يحصل في مصر وكيف يسعى الإسلاميون إلى الاستيلاء على كافة السلط بدعوى أنهم حصلوا على الأغلبية في الانتخابات"

 

عصيد استدل بالتجربة التركية التي قامت على فرض العلمانية قسرا على المجمتع عن طريق العسكر كأحد الأسباب التي تجعل المجتمعات الإسلامية تنفر من العلمانية وشبهها بالأسلمة الشاملة للدولة على شاكلة إيران أو السعودية. بينما يرى في العلمانية الوحيدة الكفيلة بالأخذ من الإسلام بذاته: "البر بالوالدين من سيقول لك لا هذه قيمة كونية موجودة في القرآن, أو القسط في الميزان هذه قيمة كونية كذلك...لكن هناك أمور كان لها سياقها وبفعل التحولات تتطلب الاجتهاد, والعلمانية هي الكفيلة بضمان الاختلاف بين أبناء المجتمع الواحد بغض النظر عن توجهاتهم وأفكارهم"

 

من جهته, تحدث أبو حفص عن اختلاف الظروف في البلدان الإسلامية عن تلك التي سادت أوروبا من خلال تواجد الرهبان والأحبار الذين شكلوا استبدادا على الناس وجعلهم يقومون بردة فعل مضادة: "لا يجب أن يجعلنا نتبنى مفهوم العلمانية التي نبتت في تربة أخرى وظروف مغايرة. ورغم أن هناك فقهاء تحالفوا في فترات معينة مع السلطة مستغلين الدين لمصلحتهم الشخصية فهذا لا يعني أننا بحاجة للعلمانية"

 

هذا الجزء الاخير من تصريح عبد الوهاب رفيقي هو ما التقطه أحمد عصيد ليبين إقرار محاوره بوجود استبداد باسم الدين وهو الأمر الذي يتطلب علمنة المجتمع. غير أن عصيد في مداخلاته المتقطعة, تطرق إلى العلمانية التي عاشها المغاربة بالفطرة خصوصا في بلاد السيبة التي كانت تعرف "تسيير الأرضي بما هو أرضي من خلال رجوعهم لأعراف هم يقرونها رغم أنهم مسلمون"

أبو حفص شدد على تمحيص مفهوم العلمانية تحت مجهر الثوابت الإسلامية: "يجب أن ينطلق من مرجعية معينة, نحن مسلمون ومرجعيتنا التي تأمر بالحكم بما أنزل الله هي مخالفة بالضرورة لمبدأ العلمانية القاضي بالحكم باجتهاد البشر, رغم أن هذا لا يعني عدم التوافق حول بعض الأمور التي لا تتجاوز الخطوط الحمراء التي رسمها الإسلام".

 

بالرغم من الاختلافات البارزة والمتعددة بين المعسكرين, إلا أن كلا الطرفين أجمعا على تجمد العقل الفقهي الإسلامي لقرون طويلة أو سنوات طويلة بالنسبة لعصيد ورفيقي على التوالي. وفي حين دعا أبو حفص إلى ضرورة تجديد العقل الفقهي بما يتوافق مع العصر الحالي بما يسهم في محاربة الاستبداد باسم الدين, فإنه شدد على ضرورة تطبيق الشريعة وعدم الخوف منها لأنها: "لا تعني فقط الحدود كما أنها لا تطبق إلا في ظل توفر شروط لازمة". أما عصيد, الذي وافق أبو حفص في بقاء العقل الفقهي الإسلامي مجمدا, لكن لثمانية قرون, لم تنجح محاولات انتشال العالم الإسلامي من التخلف التي كان من أبرزها اجتهادات محمد عبده بدايات القرن الماضي وهي الاجتهادات التي ستتوقف سنة 1928 بإنشاء جماعة الإخوان المسلمين بمصر, لتشكل تقهقرا, كما يرصد عصيد.

 








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



أبو حفص: "لسنا في حاجة لتبني وقبول العلمانية في بلدان مرجعيتها الإسلام"

الشيخ حسن الكتاني يتحول لنجم بطرابلس الغرب

رموز السلفية الجهادية بالمغرب يعودون لخطابات التطرف

الرميد يطلب من شيوخ السلفية تلينة مواقفهم من قضية مالي

حسن الكتاني يسحب البساط من تحت أقدام أصحاب "الحالة السلفية"

الفيزازي يرد على المستعرب جيل كبيل و يصفه بالكاذب

السلفية الجهادية و قدماء الشبيبة الاسلامية بحزب الخليدي

الفيزازي يعود لمنبر الخطابة بمسجد طارق بن زياد بطنجة

الخلية المفككة جمعت بين التنظير التكفيري و العملياتي

تحليل: خفايا تحريض البغدادي ضد المغرب





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

نشطاء: المقاطعة ابرزت العجز التام للحكومة التي ظهرت معطلة وفاقدة لأية قدرة

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

سلا: ضابط شرطة يضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي لتوقيف شخص عرض حياة مواطنين للخطر

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

ندوة عيوش تخلق الشقاق في صفوف الصف الحداثي

 
اقتصاد

المقاطعة تضرب سلسلة الحليب و تهدد الأمن الغذائي

 
البحث بالموقع
 
أجندة
شبكة المقاهي الثقافية تنظم ليالي المقاهي الرمضانية

 
في الذاكرة

رحيل الحارس الدولي السابق حميد الهزاز عن عمر 72 عاما

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

موعد المباراة الحاسمة لـ "الأسود" والبرتغال والقنوات الناقلة

 
مغاربة العالم

بوصوف: اليزمي انقطع عن مجلس الجالية و أضر بمصالحه

 
الصحراء اليوم

جمعية صحراوية تندد بخروقات حقوق الانسان بمخيمات بوليساريو

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية