كواليس زووم بريس
الاسباب الحقيقية لاعفاء جميلة العماري

 
صوت وصورة

تفاصيل حول تفكيك شبكة دولية لتهريب الكوكايين بالطائرات ضواحي بوجدور


الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي يكشفان عن الهوية البصرية لـ "البراق"


خطاب الملك محمد السادس في ذكرى المسيرة الخضراء


تفاصيل "سيناريو" اغتيال الصحفي خاشقجي


الدارالبيضاء تغرق مع اولى التساقطات

 
أدسنس
 
ثقافة و فنون

غالب هلسا: بين العواصم والسجون

 
أسماء في الاخبار

الرفيق نبيل يخسر دعواه ضد الرفيق الدرويش

 
كلمة لابد منها

حين يصل الامر لتدنيس العلم الوطني

 
كاريكاتير و صورة

زووم بريس
 
كتاب الرأي

المصطفى المعتصم :نداء إلى وزيري العدل والداخلية

 
تحقيقات

أساتذة جامعيون يتاجرون في الكتب على حساب الطلبة و يمارسون الابتزاز و السمسرة

 
جهات و اقاليم

فيضانات و مفقودون جراء العواصف بافني و كلميم

 
من هنا و هناك

مواخير تحت يافطة صالون للتدليك

 
مغارب

انتهاء المهام الشائكة لهيئة العدالة الانتقالية في تونس

 
المغرب إفريقيا

الملك محمد السادس: إفريقيا في حاجة إلى نساء رائدات يسهمن في تغيير أوضاع بلدانهن

 
بورتريه

معرض الكتاب يلقي الضوء على تجربة السيد ياسين

 
 

أبو حفص: "لسنا في حاجة لتبني وقبول العلمانية في بلدان مرجعيتها الإسلام"
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 نونبر 2012 الساعة 49 : 22


 

 

 

"هل أنتم مسلمون فنتحاكم إلى الإسلام، أم غير مسلمين فنغير دفة الحوار؟" هذا السؤال رفعه أبو حفص "عبد الوهاب رفيقي" أحد الوجوه السلفية أكثر من مرة في وجه الناشط الأمازيغي أحمد عصيد وعدد من الحاضرين بمدرج المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط أول أمس. طلبة المعهد الذين نظموا ندوة بعنوان "ما الحل؟ هل أسلمة أم علمنة الدولة والمجتمع", وجدوا في توجيه سؤال لأبوحفص عن الحريات الفردية والعلمانية ردا وحيدا عبر عن سؤال مضاد: "إنه نابع من رغبتي ف الإجابة عن تساؤلات المتدخل انطلاقا من المرجعية التي يؤمن بها ونحن نفترض أن يكون الحاضرون في الندوة جميعهم مسلمون".

 

وقبل هذه المواجهة بين أبو حفص المفرج عنه بعفو ملكي وبعض الطلبة بالمدرج, جاء تدخل عصيد بداية من خلال ربطه بين تفسيره للعلمانية كتدبير ما هو بشري باجتهاد البشر وضرورتها الملحة في الوقت الراهن بما تشهده المنطقة من تولي الإسلاميين للسلطة وهو السياق الذي عبر فيه الناشط الأمازيغي عن تخوفه: "من حقنا أن نخاف على المكتسبات التي تحققت في بلدنا, خاصة وأننا نرى ما يحصل في مصر وكيف يسعى الإسلاميون إلى الاستيلاء على كافة السلط بدعوى أنهم حصلوا على الأغلبية في الانتخابات"

 

عصيد استدل بالتجربة التركية التي قامت على فرض العلمانية قسرا على المجمتع عن طريق العسكر كأحد الأسباب التي تجعل المجتمعات الإسلامية تنفر من العلمانية وشبهها بالأسلمة الشاملة للدولة على شاكلة إيران أو السعودية. بينما يرى في العلمانية الوحيدة الكفيلة بالأخذ من الإسلام بذاته: "البر بالوالدين من سيقول لك لا هذه قيمة كونية موجودة في القرآن, أو القسط في الميزان هذه قيمة كونية كذلك...لكن هناك أمور كان لها سياقها وبفعل التحولات تتطلب الاجتهاد, والعلمانية هي الكفيلة بضمان الاختلاف بين أبناء المجتمع الواحد بغض النظر عن توجهاتهم وأفكارهم"

 

من جهته, تحدث أبو حفص عن اختلاف الظروف في البلدان الإسلامية عن تلك التي سادت أوروبا من خلال تواجد الرهبان والأحبار الذين شكلوا استبدادا على الناس وجعلهم يقومون بردة فعل مضادة: "لا يجب أن يجعلنا نتبنى مفهوم العلمانية التي نبتت في تربة أخرى وظروف مغايرة. ورغم أن هناك فقهاء تحالفوا في فترات معينة مع السلطة مستغلين الدين لمصلحتهم الشخصية فهذا لا يعني أننا بحاجة للعلمانية"

 

هذا الجزء الاخير من تصريح عبد الوهاب رفيقي هو ما التقطه أحمد عصيد ليبين إقرار محاوره بوجود استبداد باسم الدين وهو الأمر الذي يتطلب علمنة المجتمع. غير أن عصيد في مداخلاته المتقطعة, تطرق إلى العلمانية التي عاشها المغاربة بالفطرة خصوصا في بلاد السيبة التي كانت تعرف "تسيير الأرضي بما هو أرضي من خلال رجوعهم لأعراف هم يقرونها رغم أنهم مسلمون"

أبو حفص شدد على تمحيص مفهوم العلمانية تحت مجهر الثوابت الإسلامية: "يجب أن ينطلق من مرجعية معينة, نحن مسلمون ومرجعيتنا التي تأمر بالحكم بما أنزل الله هي مخالفة بالضرورة لمبدأ العلمانية القاضي بالحكم باجتهاد البشر, رغم أن هذا لا يعني عدم التوافق حول بعض الأمور التي لا تتجاوز الخطوط الحمراء التي رسمها الإسلام".

 

بالرغم من الاختلافات البارزة والمتعددة بين المعسكرين, إلا أن كلا الطرفين أجمعا على تجمد العقل الفقهي الإسلامي لقرون طويلة أو سنوات طويلة بالنسبة لعصيد ورفيقي على التوالي. وفي حين دعا أبو حفص إلى ضرورة تجديد العقل الفقهي بما يتوافق مع العصر الحالي بما يسهم في محاربة الاستبداد باسم الدين, فإنه شدد على ضرورة تطبيق الشريعة وعدم الخوف منها لأنها: "لا تعني فقط الحدود كما أنها لا تطبق إلا في ظل توفر شروط لازمة". أما عصيد, الذي وافق أبو حفص في بقاء العقل الفقهي الإسلامي مجمدا, لكن لثمانية قرون, لم تنجح محاولات انتشال العالم الإسلامي من التخلف التي كان من أبرزها اجتهادات محمد عبده بدايات القرن الماضي وهي الاجتهادات التي ستتوقف سنة 1928 بإنشاء جماعة الإخوان المسلمين بمصر, لتشكل تقهقرا, كما يرصد عصيد.

 








 
هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

                                             المرجو الالتزام باخلاقيات الحوار، أي تعبيرات قدحية ستسحب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



أبو حفص: "لسنا في حاجة لتبني وقبول العلمانية في بلدان مرجعيتها الإسلام"

الشيخ حسن الكتاني يتحول لنجم بطرابلس الغرب

رموز السلفية الجهادية بالمغرب يعودون لخطابات التطرف

الرميد يطلب من شيوخ السلفية تلينة مواقفهم من قضية مالي

حسن الكتاني يسحب البساط من تحت أقدام أصحاب "الحالة السلفية"

الفيزازي يرد على المستعرب جيل كبيل و يصفه بالكاذب

السلفية الجهادية و قدماء الشبيبة الاسلامية بحزب الخليدي

الفيزازي يعود لمنبر الخطابة بمسجد طارق بن زياد بطنجة

الخلية المفككة جمعت بين التنظير التكفيري و العملياتي

تحليل: خفايا تحريض البغدادي ضد المغرب





 
النشرة البريدية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  اخبار

 
 

»  سياسة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  ثقافة و فنون

 
 

»  زووم سبور

 
 

»  جهات و اقاليم

 
 

»  من هنا و هناك

 
 

»   في الذاكرة

 
 

»  كتاب الرأي

 
 

»  تحقيقات

 
 

»  حوارات

 
 

»  أسماء في الاخبار

 
 

»  كلمة لابد منها

 
 

»  بورتريه

 
 

»  أجندة

 
 

»  كواليس زووم بريس

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  مغارب

 
 

»  مغاربة العالم

 
 

»  المغرب إفريقيا

 
 
أدسنس
 
سياسة

الشبيبة الاتحادية تطلق مشروع "انفتاح" نحو الفعاليات الشبابية

 
استطلاع رأي
كيف تجد النشرات الاخبارية في القناة الثانية

هزيلة
متوسطة
لابأس بها
جيدة


 
اخبار

ائتلاف حقوقي يدعو لترافع مجتمعي لإلغاء عقوبة الاعدام

 
ترتيبنا بأليكسا
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
مجتمع

جهة درعة تافيلات تتصدر خريطة الفقر بالمغرب

 
اقتصاد

تقرير يحذر من أزمة مائية غير مسبوقة ويندد بالاتجار في العطش

 
البحث بالموقع
 
أجندة
الفنان محمد رزين يفتتح مقهى ثقافي تمارة

 
في الذاكرة

رجال من حرب اكتوبر

 
حوارات

العنصر يحمل العثماني مسؤولة التأخير في تحويل الاختصاصات المركزية إلى الجهات وتفعيل برامج التنمية الجهوية

 
زووم سبور

الملك يهنئ في مكالمة هاتفية فريق الرجاء بعد تتويجه بكأس "الكاف"

 
مغاربة العالم

شباب مغاربة العالم يجتمعون بافران حول “العيش المشترك”

 
الصحراء اليوم

كوهلر: المائدة المستديرة بجنيف خطوة مهمة نحو مسلسل سياسي متجدد لمستقبل الصحراء

 

   للنشر في الموقع 

zoompresse@gmail.com 

اتصل بنا 

zoompresse@gmail.com

   تـنــويه   

الموقع لا يتحمل مسؤولية تعليقات الزوار

فريق العمل 

مدير الموقع و رئيس التحرير: محمد الحمراوي

   المحررون: حميد السماحي، سعاد العيساوي، محمد المدني

ملف الصحافة : 017/3  ص ح  - طبقا لمفتضيات قانون الصحافة و النشر 10 اغسطس 2017

 


  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية